اياد: ليكي لازمة يا ليلي. مالك بيحبك. أنا عمري ما شفت مالك مبسوط أو فرحان غير معاكِ. مش لازم تاخدي بالك منه، أنا والدادة موجودين. كفاية وجودك جنبي. يا ليلي، أنا بحبك وعايزك جنبي. ليلي، غير مستوعبة اللي قاله، قالتله بصدمة: إيه؟ إيه اللي قلته؟ اياد: بحبك يا ليلي. بحبك وعايزك جنبي. انتي متعرفيش انتي عملتي إيه في حياتي أنا ومالك من ساعة ما دخلتيها. ليلي: أنا معملتش حاجة. إزاي أصلاً لحقتي تحبيني أو تغيري في حياتكم حاجة؟
انت عارفني من مدة قصيرة جداً. اياد: معرفش. صدقيني معرفش. كل اللي أعرفه إن أنا بحبك وبس. ليلي: بس أنا... قاطعه أياد ببوسة: بحبك يا ليلي. بحبك يا أحلى حاجة في حياتي. ليلي بحب: وأنا كمان. اياد بسعادة: وانتي كمان إيه؟ ليلي: بحبك. *** عند آدم وسيلين. سيلين كانت قاعدة في الأوضة بتكلم ليلي (طبعاً في فرق توقيت عند سيلين الفجر) . دخل آدم عليها. آدم: سيلين. سيلين: نعم يا دومي. آدم: بتعملي إيه؟ سيلين: كنت بكلم ليلي.
آدم: وعاملين إيه؟ سيلين: تمام. آدم: سيلي، أنا جعان. سيلين: يا خبر! أنا زوجة وحشة خالص. آدم وهو بيبوسها: لا يا روحي، انتي أحسن زوجة في الدنيا. بس لازم بقا دلوقتي كدا ننزل نعمل أنا وانتي حاجة ناكلها، لأني واقع. سيلين: تصدق وأنا كمان جعانة. يلا بينا. آدم: يلا. نزلوا المطبخ، قعدوا ساعة لحد ما عملوا بيتزا وبهدلوا الدنيا وبهدلوا لبسهم ووشهم دقيق. وحطوها في الفرن. آدم: تنضيف المطبخ عليكي بقى. أنا في الخلع. سيلين: يا سلام!
لأ طبعاً، انت هتساعدني في التنضيف. آدم بتفكير: اممم. خلاص هساعدك بس عشان أنا راجل طيب. سيلين بتريقة: أوي. انت هتقوللي. يلا بقى ننضفه عشان نلحق نخلص. وبدأوا ينضفوا المطبخ واتشغلوا فيه ونسيوا البيتزا. فجأة شموا ريحة حاجة بتتحرق. سيلين: أنا شامّة ريحة شياط. الاتنين في نفس واحد: البيتزا! جروا عليها وفتحوها لقوها حتت فحمة. سيلين مكلظمة زي الأطفال: لا بقى مش بعد كل ده تتحرق. آدم قعد يضحك على منظر سيلين.
سيلين: بتضحك على إيه؟ آدم: شكلك حلو أوي، عاملة زي الأطفال لما بيزعلوا. بس يا ستي ولا تزعلي، أطلب لك أحلى بيتزا من بره. سيلين: والبيتزا اللي عملتها؟ آدم: هتترمى. سيلين: وبتقولها في وشي. آدم: أه. سيلين وهي بتضربه: مستفز! انت بني آدم مستفز! آدم شدها قريب منه: بتقولي إيه أنا؟ إيه؟ سيلين بعناد: مستفز. قربها منه أكتر. آدم بهمس: لا لا مسمعتش. قولي تاني. ناوي إيه؟ سيلين بتوتر: ااااابقول إنك مستفز. آدم: بقي كده. سيلين: أه.
آدم شالها وطلع في طريقه للأوضة. سيلين: آدم إيه ده؟ نزلني. آدم: لاااا. مش أنا مستفز؟ تعالي يا قطة. سيلين: اداااااام نزلنيييي! آدم بعناد: ابداً. *** مالناش دعوة يا جماعة، اتنين متجوزين، هنحشر نفسنا بينهم ليه. *** عند ليلي. في نص الليل قامت ليلي من جنب اياد وطبعت بوسة على خده. ليلي بدموع: بحبك. قامت ليلي، خدت دش وغيرت هدومها ولمت حاجتها ونزلت. وهي ماشية لحظت إن أوضة مالك منورة. راحت ليلي على الأوضة. نزلت ليلي أوضة مالك.
ليلي: إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي يا مالك؟ مالك: مش جالي نوم. ليلي: تؤ، مينفعش. يلا على النوم وبلاش دلع. مالك: طب تعالي احكيلي حدوتة. ليلي: حاضر. ليلي قعدت جنبه بدأت تحكيله حدوتة لحد ما راح في النوم. قامت ليلي وغطته كويس وبوسته من راسه وقفلت النور وطلعت بره الأوضة. مسحت دموعها وخدت حاجتها وسابت البيت. *** تاني يوم.
صحى اياد تاني يوم، فضل يدور على ليلي ملقاهاش في الأوضة. نزل جري يدور عليها في الفيلا. لقى مالك قاعد بيلعب مع الدادة. اياد: مالك. مالك: نعم يا بابي. اياد: مشفتش ليلي النهاردة؟ مالك: لا يا بابي. آخر مرة شفتها كان امبارح قبل ما أنام. اياد: طيب. طلع اياد غير هدومه ودور عليها في كل مكان، لكن مفيش أثر لليلي. كان هيتجنن. يا ترى راحت فين؟
فضل اياد يدور عليها تلات شهور ومفيش ليها أي أثر. وتعب من كتر التفكير. يا ترى هي كويسة ولا تعبانة؟ اتعالجت ولا لسه عايشة؟ بمعنى أدق، اياد كان على وشك الجنون. لكن مفقدش الأمل وما زال بيدور عليها على أمل إنه ممكن يلاقيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!