الفصل 19 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
18
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ليلي بصدمة: إياد! إنت إزاي هنا؟ إياد بابتسامة وقرب من ليلي حتى أصبح أمامها مباشرة. إياد بسعادة: وحشتيني أوي يا ليلي. ليلي بسعادة: هتصدق لو قلتلك إنك إنت كمان وحشتني أوي. إياد بعتاب: ليه يا ليلي، ليه سبتينا ومشيتي؟ ليلي: كان لازم أعمل كده يا إياد، ما كنتش هستحمل إني أشوفك موجوع معايا أيام الكيماوي، ولا كنت هستحمل إني حتى مش هقدر آخد بالي من مالك. إياد: وأنا إيه، أنا كده منوجعتش؟

خمس سنين وأنا بتعذب وما أعرفش عنك حاجة، ودماغي بتودي وتجيب. خمس سنين كل يوم مالك يسألني عليها، لقيت ماما ليلي ولا لأ؟ خمس سنين عذاب يا ليلي، عذاب. ليلي: أنا اتعذبت أضعاف عذابك يا إياد، فكل يوم كنت بتوجع فيه لوحدي. أيامها فكرت إن كلام سترة كل الفترة اللي فاتت، كنت بفكر فيك وبس، ما كنتش ناوي أرجع مصر إلا وأنا حد تاني. وادي أهو زي ما إنت شايف. إياد: مش مهم كل اللي حصل، المهم إنك رجعتيلنا يا حبيبتي. وقرب من شفتيها.

وفجأة موبايل إياد بيرن. إياد: أكيد مالك، هي عادته ولا هيشتريها. ليلي: هههههههه. طلع إياد الموبايل ولقى مالك فعلاً هو اللي بيتصل. إياد: أيوه يا مالك. مالك: ......... إياد: طيب، أنا نص ساعة وأجي. مالك: ......... إياد: لسه فاضل شوية شغل مع مستر جاك. مالك: ......... إياد: يابني بلاش لمضة، يلا روح. سلام. قفل إياد مع مالك. إياد: تعالي يلا، أخلص شغلي مع مستر جاك وبعد كده نطلع عليهم. ليلي: أوك، يلا بينا.

راح إياد وليلي، خلصوا شغلهم وطلعوا على باريس ديزني لاند، ودخلوا. إياد: أهو ليلي ومالك واقفين هناك أهو. ليلي: ليلي مين؟ بنتك؟ إياد بسرعة: حيلك حيلك، أنا متجوزتش أساسًا. دي ليلي بنت آدم وسيلين. ليلي بفرحة: بجد! طب استني بقى أنا اللي هروح لمالك. إياد: اتفضلي. ليلي راحت ناحية مالك، بس كان مديلها ضهرها. وحاوطته بإيديها. ليلي: يا ترى لسه العربي عندك بايظ ولا اتعدل؟ مالك بفرحة: ماما ليلي! وحضنها جامد أوي.

وحشتيني، وحشتيني أوي. ليلي: وانت كمان يا قلب ماما، وحشتني أوي. وسابت ليلي مالك، وطت لمستوى ليلي الصغيرة. ليلي بطفولة: إزيك يا لولو؟ ليلي الصغيرة: إنتي مين؟ ليلي: أنا خالتو ليلي، أخت مامي الكبيرة. وأنا اللي سموكي على اسمي. ليلي الصغيرة: يعني إنتي خالتي؟ ليلي: أيوه، أنا خالتي. ممكن آخد حضن وبوسة كبار بقى ولا مش ممكن؟ ليلي الصغيرة: ممكن طبعًا. وحضنتها وادتها بوسة كبيرة. ليلي: الله، إيه السكر ده!

إياد بسعادة: أمّال فين آدم وسيلين يا مالك؟ مالك: قاعدين هناك يا بابا. ليلي: طيب هنروح لهم بقى ولا إيه؟ إياد: يلا بينا. راحوا ناحيتهم، وكان آدم قاعد وماسك إيد سيلين. ليلي اتسحبت وجت وراهم. ليلي متصنعة الصرامة: مش عيب يا أستاذ تمسك إيدها وسط الناس كده؟ انخض آدم وسيلين. وليلي وإياد فتحوا في هيستيريا ضحك على منظرهم. سيلين بفرحة: ليلي! وقامت حضنتها. سيلين بدموع: لولا، وحشتيني يا حبيبتي، وحشتيني أوي.

ليلي: وانتي كمان وحشتيني أوي أوي بجد. آدم وهو بيسلم على ليلي: حمد الله على سلامتك يا ليلي. ليلي: الله يسلمك يا آدم. آدم: إيه ده، سيبالك شوية أرجع أقولها "مامي كلبوزة كده". سيلين بزعل طفولي: ليلي، أنا مش كلبوزة. الكل: هههههههه. ليلي: خلاص ياستي، إنتي مش كلبوزة. بقى حد يصدق سيلي البنوتة الصغننة دي تبقى مامي وعندها بنوتة عسل كده. آدم: ولسه التاني في الطريق.

ليلي: ربنا يباركلكوا فيهم يا رب. أوعى تكون استحليت إني غيبت وزعلتها. آدم بمرح: لأ أبدًا والله، ده أنا غلبان. مالك بمرح: على يدي. الكل: هههههههه. إياد: طيب مش يلا نروح بقى؟ أنا تعبت. آدم: تعبت بردوا يا دودو. إياد: إدااااام، لم نفسك ياض. آدم: خلاص يا عم، ده هيكولنا. يلا بينا. الكل: يلا. روحوا كلهم، وليلي كانت طول الطريق بتتكلم مع مالك وليلي الصغيرة. ووصلوا الفندق. طلع كل واحد على جناحه.

وليلي نيمت مالك في حضنها وحطته على سريره وطلعت في الصالة. ليلي: إحنا نسينا حاجة مهمة أوي. إياد: خير يا حبيبتي. ليلي: مفيش لبس ليا، نسينا نعدي على بيتي آخد لبس. إياد وشدها خدها في حضنه: مش مهم لبس دلوقتي. والصبح هبقى أجيبلك لبس من عند سيلين ونبقى نروح نجيب لبسك. ليلي: إزاي يعني مش مهم؟ ما هو لازم أغير هدومي. إياد وبسها من شفتيها: وحشتيني. ليلي بخجل: إحنا لازم ننام عشان ورانا حاجات كتير الصبح. إياد: حاجات إيه؟

إحنا هنستعبط. إياد بحب: بحبك. ليلي بحب: أنا كمان بحبك. أنا حسيت إن روحي ردت فيا أول ما لقيتك قدامي. إياد: وحشتيني أوي يا ليلي. ليلي: وحشتك أوي؟ اللي هو قد إيه بقى؟ إياد: قد كده. سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح. وفي نص الليل ليلي تقلق وتصحى من النوم، تلاقي إياد صاحي وبيبص لها. ليلي: بتعمل إيه؟ وإيه اللي مصحيك دلوقتي؟ إياد: إنتي عايزاني أنام تاني عشان أصحى ألاقيقي هربتي؟ لاااااا. أبداً.

ليلي بحزن: أنا آسفة يا حبيبي. صدقني كنت خايفة ومتلخبطة. كنت فاكرة إن ده أسلم حل ليا وليكي، بس للأسف طلعت غلط. طلعت بعذب نفسي وبعذبك معايا. أنا آسفة، بس خلاص، أنا لو سبتك تاني أبقى حكمت على نفسي بالموت. إياد: بعد الشر عنك يا حبيبتي. ليلي: إياد، ممكن أسألك سؤال؟ إياد: اتفضلي. ليلي: هو إنت حبيت فيه إيه؟ إياد: ههه، حبيت فيكي إيه؟

حبيت فيكي كل حاجة. ضحكتك، حزنك، عياطك، قوتك وضعفك، جمالك ورقتك. حبيت إنك امرأة جدعة، رغم كل اللي مريتي بيه، إلا إنك قدرتي تنجحي و تبقي من أكبر مصممي أزياء. بمعنى أدق، حبيت فيكي إنك امرأة صنعتها الحياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...