الفصل 18 | من 19 فصل

رواية امرأة صنعتها الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم موني وسكر

المشاهدات
18
كلمة
1,459
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

تفوت وتعدي الأيام ونيجي بعد خمس سنين. تهبط الطائرة في بلد العشاق والجمال في فرنسا، لينزل منها رجل من أكبر رجال الأعمال ومعه عائلته. ياد: ادم خد سيلين وادم وليلي وروحوا الفندق. أنا عندي اجتماع مهم دلوقتي هطلع عليه. ليلي (ابنة ادم وسيلين التي تبلغ من العمر ٤ سنوات) : عمو أنا عايزة أجي معاك. ياد: لولا حبيبة عمو، تسمعي الكلام وتروحي مع بابي وأنا مش هتأخر. ليلي: ماشي.

طلع ادم وسيلين ومالك على الفندق، وكان جناح كبير لسيلين وادم وليلي، وجناح لمالك واياد. عند اياد. خلص الاجتماع بتاعه وكان بيتكلم مع مدير الشركة الأخرى. جاك: أسعدني التعامل معك مستر اياد. اياد: هذا يسعدني كثيرا مستر جاك. جاك: إذا سمحت لي أن أعزمك أنت وأسرتك غداً على حفل أزياء للمصممة لوليته، نخب تعاملنا معك. اياد: ليس لدي مانع. جاك: إذاً ألقاك غداً. اياد: اتفقنا. مشي اياد وساب الشركة وراح على الفندق وطلع على الجناح.

دخل اياد الجناح لقي مالك بيتفرج على التليفزيون. اياد: ازيك يا مالك. مالك: الحمد لله يا بابا. اياد: اتفقت مع عمك، هنتقابل امتى؟ مالك: هنتقابل على الغداء. اياد: طيب أنا هنام شوية وأبقى صحيني. مالك: حاضر يا بابا. راح اياد ونام على السرير. مالك: بابا. اياد: نعم يا حبيبي. مالك: هو لسه مفيش أثر لماما ليلي؟ اياد بحزن: للأسف لسه. مالك بحزن: هي وحشتني أوي.

اياد: ومين سمعك، أنا كمان وحشتني جداً. لكن هتروح مننا فين. مسير الحي يتلقانا. هنام بقي ومتنساش تصحيني. مالك: حاضر. بعد شوية صحي اياد ولبسه هو ومالك ونزلوا تحت. كان ادم وسيلين وليلي مستنينهم على الغداء. وقعدوا يتغدوا. وفي وسط الغداء. اياد: صحيح يا جماعة، مستر جاك عازمنا على عرض أزياء بكرة. ادم: لا بص، أنت روح العرض ده وأنا هاخد سيلين وليلي ومالك ونخرج أحسن. عرض الأزياء ملل وإحنا مش ناقصين.

مالك: آه يا بابي، عمو عنده حق. اياد: يا سلام، وأنا هدبس لوحدي. مش على أساس أنك شريكي في الشركة. (ادم ساب الطيران وبقى شريك اياد في الشركة، لأنه لقي الطيران بياخد منه كل وقته ومبيقدرش يقعد مع مراته وبنته) ادم: يا اياد خليها عليك المرة دي، ما أنا ياما اتدبست. احضر أنت بكرة وخلاص. اياد: خلاص تمام. ليلي: عمو أنا عايزة أخرج أفسح دلوقتي. اياد: يا سلام، عنيا لولا هانم تأمر. نخلص أكل ونطلع كلنا على برج إيفل.

مالك وليلي: هييييييه، هو ده الكلام. وضحك الكل. وبعد الأكل، خدهم وراح عند برج إيفل. انبهروا بالمنظر. في مكان تاني في هذه البلد. تجلس فتاة جميلة على مكتبها بالمنزل ترسم، لتشرد في الماضي. ليلي: يا ترى اللي أنا عملته ده صح؟ وحشتيني جداً يا سيلين انتي ومالك و...... واياد حبيبي. يا ترى عاملين إيه؟ تفوق ليلي من شرودها وتقرر تخرج تريح أعصابها شوية. لبست ليلي ونزلت راحت برج إيفل وفضلت واقفة بشرود. وفجأة خبطت فيها بنوتة صغننة.

البنت: أنا آسفة. ليلي: لا ولا يهمك، محصلش حاجة. ولسه هتنزل لمستواها تكلمها، جه صوت من بعيد. مالك: يا ليلي. البنوته جريت. ليلي بتبص مين بينادي. وشافت ولد ملامحه مش غريبة عنها. ليلي: الولد ده أنا أعرفه، لكن مش واضح ملامحه للأسف. ومفكرتش كتير في الموضوع ومشيت ليلي. عند اياد. اياد: يلا نروح بقى لأني تعبت. سيلين: آه يا ريت. ادم: خلاص، هروح أجيب مالك وليلي وأجي.

اياد: خليك مع مراتك اللي فضلت تكه وتولد. روحوا انتوا وأنا هروح أجيبهم ونجيب حاجة حلوة ونيجي. ادم: تمام. خد ادم سيلين وروحوا، واياد راح جاب ليلي ومالك وطلعوا جابوا حاجات حلوة وروحوا على الفندق. دخل اياد ومالك الجناح بتاعهم وناموا. وليلي راحت لباباها ومامتها. تاني يوم الصبح. صحي اياد ولبس وصحي مالك ونزلوا يفطروا. سيلين وادم وليلي كانوا مستنينهم في المطعم. اياد: صباح الخير. الكل: صباح النور. قعدوا بدأوا أكل.

اياد: نويتوا تروحوا فين النهارده؟ ادم: نويت أوديهم قوس النصر وميدان كونكورد وباريس ديزني لاند. مالك: أوباااا، بحبك يا دوما وانت مفسحني. ادم: دوما دا بيلعب معاك في الشارع ياض. طب احترمني قدام بنتي حتى. ليلي: ما خلاص يا بابي، كل شيء ضاع. ادم: عاجبك كدا؟ اياد / سيلين: ههههههه. ادم: ماشي ماشي، اضحكوا. في أحد العماير الفخمة تجلس ليلي في غرفتها حزينة تتذكر الماضي. وافتكرت ليلي اللي خبطت فيها امبارح وفد إيه كانت قمورة.

ابتسمت ليلي وارتدت ملابسها، لأن اليوم يوم حافل بالأعمال والعديد من المفاجآت التي تنتظر ليلي. راحت ليلي المكان اللي هيتعمل فيه العرض بتاعها، فهي أصبحت من أشهر المصممات. وبدأت تظبط الفساتين وتقولهم على لوك الميك أب والشعر. وروحت ولبست الفستان ورجعت تاني للحفل. عند اياد. لبس اياد بدلة "اسموكن" مع قميص أبيض ناصع وبيبيون وهحط عطره المفضل. مالك دخل عليه. مالك: إيه يا ولدي، انت رايح تخطب ولا إيه؟ اياد: ماااالك.

مالك: فيه إيه يا بابا، بهزر والله. اياد: أنا هروح العرض ومش هتأخر، وانت روح مع عمك وبلاش شقاوة. مالك: حاضر. اياد: يلا يا حبيبي. سلام. مالك: سلام. ركب اياد عربيته ووصل المكان المخصص للعرض ودخل. مستر جاك: أهلاً أهلاً مستر اياد، شرفت العرض اليوم. اياد مبتسم: إنه لشرف لي أن أحضر عرض أزياء تابع لشركتكم. جاك: تفضل من هنا. اياد: شكراً لك.

تقدم اياد وجلس في الكرسي المخصص له، يتابع عرض الأزياء بصمت وهو منبهر بجمال ورقي الفساتين المعروضة. وبعد العرض، وقفت كل العارضات استعداداً لخروج مصممة الأزياء لوليته. وفجأة تخرج ليلي وسط انبهار الكل بحضورها وصدمة اياد. اياد: مش ممكن، ليلي! ليلي قدامي. شكرت ليلي الجميع وطلبت منهم الاستمتاع بباقي الحفل. وذهبت مع عارضات الأزياء. ذهب اياد فوراً يبحث عن مستر جاك. اياد: مستر جاك.

جاك: مستر اياد، أتمنى أن يكون قد أعجبك العرض. اياد: بالفعل أعجبني، لكني أريد أن أقابل مصممة هذا العرض. جاك: طبعاً وبكل سرور، لا أعتقد أن لوليته سوف ترفض. تفضل بانتظارها في القاعة وسوف أحضرها لك. اياد: حسناً. وراح جاك عند ليلي. جاك: مدام لوليته. ليلي: نعم مسيو جاك. جاك: مستر اياد، لقد أعجب كثيراً بتصاميمك وأراد أن يتحدث معك بخصوصها. ليلي: بالتاكيد، لا يوجد مشكلة. جاك: حسناً، إنه ينتظرك في القاعة.

ليلي: حسناً، سوف أذهب لأراه. في القاعة. يجلس اياد في توتر بالغ، يفكر ويفكر ويفكر. حتى قطع عليه تفكيره دخول ليلي إلى القاعة. ليلي: مسيو اياد. كان يجلس اياد ويعطي ظهره لها. ليقف ويستدير. اياد: ليلي. ليلي بصدمة: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...