الفصل 1 | من 5 فصل

رواية أمرتي قاصرة الفصل الأول 1 - بقلم بنت الناظر

المشاهدات
26
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

متأكدة أنكِ حامل؟ = أنا داخلة علي الشهر التاني يا إبراهيم، أنا حامل منك بجد. رد ببرود: _عادي يا حببتي سقطيه. بصتله بصدمة وقولت: = أسقطه! انتَ خابر بتقول إي! _فيها أي يا حببتي، عملية بسيطة مش هتأخد منكِ ربع ساعة ومحدش هيشم خبر ونكمل حياتنا. رديت بصريخ والدموع نازلة مني شلالات: = مين الدكتور أو الدكتورة اللي هتسمح أنها تعمل لعيلة عندها 16 سنة عملية إجهاض! انتَ ناسي ياك سني مش قانوني!

انتَ مش متخيل لو أبوي وأمي سمعوا هيعملوا فينا أي. هيقطعونا قطيع احنا الاتنين يا إبراهيم. وقف ناحية الشباك وقال: _وأنا مالي! هو مش كان برضاكِي برضوا! انتِ مش فاكرة ولا أي يا حورية؟ لو مش فاكرة أفكركِ يا حبيبتي. غمضت عينيا والدموع ملياها وقولت: = أطلع برا يا حقير براااا. لقيته مسك إيديا وقرب مني وقال: _صوتكِ ميعلاش عليا، انتِ فاهمة ولا لا!

مهما كان أنا خطيبكِ ومش عايز أتصرف تصرف مش هيعجبكِ. تصوني لسانكِ بدل ما والله أفسخ الخطوبة دلوقتي. أنا صابر ومكمل معاكي للاخر وبقولكِ نزلي العيل وتستنيني أخلص تالتة ثانوي وأجهز نفسي وأتجوزكِ. غير كدا يبقي انتِ اللي برا يا حلوة مش أنا. وزقني من علي الباب ومشي. وقعت علي الارض، والدنيا أسودت في وشي، مكنتش أتخيل ان إبراهيم هيعملني بالطريقة دي! دا كان بيتمني البصة مني، دلوقتي كارهني وبقي عايز يفسخ الخطوبة!

في الأول والآخر أنا السبب، أنا اللي خليته يلمسني وسلمتله نفسي، مش عارفة ألوم نفسي ولا ألوم أهلي! ألوم أهلي انهم يخطبوني من وانا في تالتة إعدادي بسبب الصُلح بين العيلتين! يتحرقوا العيلتين علي بعض. أنا فين من دا كله، فين مستقبلي! ماهو ضاع مستقبلي خلاص، كل حاجة ضاعت وأنا كمان ضيعت نفسي بأيديا أهو. غمضت عينيا وأبتديت الذكريات تاخد مجراها وتدور حواليا زي عقارب الساعة وافتكرت لما ابوي كان جاي وأمي في إيديه وقال بصوت عَالي:

_الصلح لو متمش بين العيلتين الدم مش هيخلص والتار هيفضل داير بينا يا فاطنة. قررنا أنا وأبوي العمدة ان حورية هتتخطب لِ إبراهيم ولد سلمان، هو دا الحل الوحيد اللي هيربط العيلتين ببعض و يخلص موضوع التار بينا. = يا حج حورية لساها صغيرة علي الحديت دي، دي مكملتش عَلام. خبط العصايا بقوة علي الارض وقال بزعيق: = إيه الحديت الماسخ بتاعكِ دي يا فاطنة، من أمتي عندنا بنات بتكمل علامها ياك!

هي كلمة واحدة قولتها. حورية هتتخطب لِولد أبو سلمان وخلص الحديت علي كدي. وخبط الباب جامد ومشي. _حورية! = نعم ياما. _أبوكِي هيجوزكِ لِأبراهيم ولد ابو سلمان يا حورية. = أتجوز! كيف أتجوز! أنا عايزة أكمل علام ياما، أنا لسا مدخلتش السن القانوني حتي! كيف هتجوزوني دلِوك؟ _كيف ما سمعتي هتتخطبوا دِلوك وبعد ما يخلص هو تالتة ثانوي هنقرر أن كان هتتجوزوا ولا تستنوا شوية.

= والله حرام عليكم مش مسمحاكِ ياما ولا مسامحة أبوي والله ما مسمحاكم. معروف عن بلادنا الصعيد بالتار والدم، وان ممكن عيلتين يموتوا بعض بسبب التار، مش كل الصعيد زي بعضها في كتير ناس متعلمة وواخدة كُليات وشهادات بس بلادنا لساها الفقر والجهل والتخلف محاوطها. _مبروك يا عروسة. = الله يبارك فيك يا عمي. _حطها في عينكَ الاتنين يا إبراهيم، معنديش غيرها يا ولدي. لقيته بصلي بصة مش مُريحة وقال: _دي في عيني يا عمي متخافش.

لقيت معاملة إبراهيم أتغيرت ويوم ورا يوم بقي يقرب مني ويحط إيديه علي مناطق مُعينة في جسمي لغاية ما قولت لأمي. _ياما ياما! = خبر إيه! مالكِ يا حورية، فيكِ إيه؟ _هو عادي ياما إبراهيم يبوسني! = يفضحتي يفضحتي يفضحتي يبوسك كيف يبت! أتحشمي يا حورية، لو ابوكي كان سمعك كان طخك عيارين قال يبوسني قال!

إبراهيم كان بيجي الدار عندنا وكان في كل مرة يقولي عادي انتِ هتبقي مراتي، لغاية ما في يوم جاي الدوار وكانت أمي وابوي عندهم في دار بيزروهم وجاي أبراهيم فتح الباب ودخل عليا. _إبراهيم! كيف جيت هني؟ عاوز حاجة أجبهالكَ؟ = ااه عايزكِ انتِ يا حورية. وقرب مني اكتر. _انتَ هتعمل أي! اتحشم يا إبراهيم أبوي يقتلني لو..... = لو أي بس تعالي. وفضل يجري ورايا في الدار لغاية ما لقيت ابوي وأمي في وشنا مصدومين من...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...