الفصل 2 | من 5 فصل

رواية أمرتي قاصرة الفصل الثاني 2 - بقلم بنت الناظر

المشاهدات
27
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ياما ياما! خبر إيه! مالكِ يا حورية، فيكِ إيه؟ هو عادي ياما إبراهيم يبوسني! يفضحتي يفضحتي يفضحتي يبوسك كيف يبت! أتحشمي يا حورية، لو أبوكي كان سمعك كان طخك عيارين قال يبوسني قال! إبراهيم كان بيجي الدار عندنا وكان في كل مرة يقولي عادي انتِ هتبقي مراتي، لغاية ما في يوم جاي الدوار وكانت أمي وابوي عندهم في دار بيزروهم وجاي أبراهيم فتح الباب ودخل عليا. إبراهيم! كيف جيت هني؟ عاوز حاجة أجبهالكَ؟ ااه عايزكِ انتِ يا حورية.

وقرب مني اكتر. انتَ هتعمل اي! اتحشم ياابراهيم أبوي يقتلني لو..... لو اي بس تعالي. وفضل يجري ورايا في الدار لغاية ما لقيت ابوي وأمي في وشنا مصدومين من ان إبراهيم بيكسر الباب عليا. خبر إيه ياإبراهيم! في حاجة جاي لوحدكَ الدوار؟ إبراهيم بتوتر: لا ياعم مفيش دا انا كنت جاي علشان أذاكر لِحورية، وأظاهر الباب علق معاه من جوا، كنت بحاول أفتحه مقدرتش ياعمي حتي تعال شوفه معلق أهو. الاب بعدم ثقة: معلق كيف؟ طاب أوعي أشوفه انا.

ضرب الباب جامد برجله وقعت حورية من طوله علي دفع الباب. خبر إيه يا حورية مالك واقعة علي الارض كدا! حد عملكِ حاجة! حورية بخوف: إبراهــــيم إبراهيم يا بوي. الاب وهو باصص بشك لِــإبراهيم: ماله إبراهيم! عمل إيــــــه؟ إبراهيم وهو عايز ينقذ نفسه: هي تقصد تقول إن فضلت اضرب في الباب وأضرب علشان أفتحلها خلاص يا حورية متشكرنيش حصل خير. لا انتَ كداب. كداب أزاي يا حورية عيب تقولي لِخطيبكِ كدا، أتحشمي!

شكرًا يا إبراهيم يا بني لو عوزت حاجة بعد كدا أبقي تعال في وجودي انا او أمها، علشان مينفعش تكونوا لوحدكم كدا، وانتَ خابر أهل البلد زينّ. حاضر يا عمي عن إذنكم. وكمل هو وماشي بِمُكر: سلام يا حورية هنتقابل كتير بعد كدا. مكنتش فاهمة جملته الاخيرة تقصد إي غير لما أتقابلنا فعلًا، كان فرح إبن عمي ومعروف في أفراحنا بنأخد بالسبع ليالي العرس، وزفة وهيصة في دوار العريس (بيت العريس) *** اول يوم.

جاهزي حالكِ يا حورية علي بيت عمكِ، هنقعد هناك لغاية العرس بتاع أبن عمكِ وبعدها ناجي دوارنا هنِا. حورية بتوتر: ياما مش عايزة أقعد هناك. الام بتقرب من حورية بصدمة: كيف مش عايزة؟ هو بمزاجكِ ياكَ! أتعدلي وخالي أيامكِ تعدي بخير يا حورية بدل ماانتِ خابرة أبوكِ زين! يلا ربنا يهديكي يلا بينا.

وبالفعل روحت مع أمي، وكان أبن عمي مع إبراهيم علشان هم صُحاب من وهم صُغيرين لولا المشاكل اللي خربت بينهم، كانوا كملوا مدرسة مع بعض لكن الدم بيفرق. إزيكِ يا حورية، عاملة إيه يــ بنت عمي! زينة الحمد لله، وانتَ عامل إيه يــ ولد عمي! زين اهو الحمد لله كيف الحُصان اللي بيجري وسط السباق. ضحكت حورية وولد عمها (محمد) كمان ضحك. يارب تكون بخير دايمًا، عن إذنك هدخل ورا أمي علشان متقلقش عليا. أتفضلي.

ويدوب ملحقتش أفتح باب الدوار ولقيت إبراهيم بيشدني علي جنب. إبراهيم! إبراهيم ووشه كان أحمر مليان غضب: يعني بتعرفي تضحكي مع الرجالة زين اهو! بتفك إيده من إيديهَا وبترد في هدوء: أضحكَ! دا محمد! أبن عمي زكريا متربيين سوا، كيف أضحك! قرب اكتر من الاول وقال: حسكِ عينكِ أشوفكِ بتضحكي مع راجل يا حورية هيكون أخر يوم ليكِ، أنتِ لغاية دلوقتي متعرفيش إبراهيم ولد سلمان ممكن يعمل إيه قصاد نفسه وحبه! رديت بأستغراب: وانتَ بتحبني؟

مسك إيديا وقرب: جوي جوي لو تعرفي أنتِ بنسالي إيه بس، دا انا كنت هكملكِ علامكِ، وكنت هفسحكِ وأجبلكِ حاجات من اللي بتحبيها. حورية بفرحة: بجد يا إبراهيم! عنتتكلم بجد! كنت هتخليني أكمل عَلام؟ إبراهيم بِخبث: آه طبعًا دا لو كنتِ بتحبيني صوح زي ما بحبكِ كدِي، لكن الظاهر انتِ مبتحبنيش زي ما بحبكِ يا حورية. حورية بقلق: مين قال كدا داانا بحبكَ جوي جوي يا إبراهيم، صدقني بحبكَ. إبراهيم بِمُكر: هتعملي اي حاجة أقولكِ عليها يعني؟

حورية ببرائة: آه طبعًا انتَ تؤمر. يا حلاوتكِ يا حورية، بُصي بقا وفتحي مخكِ معايا زين في الكلام اللي هقولهولكَ دا. مكنتش متخيلة ان إبراهيم يُطلب مني طلبات زي كدا! ، برغم صُغر سني إلا أن قلبي أنقبض من كلامه، ومن طلباته اللي عايزه. وبعد ما الكل ينام هتفتحي الباب وتدخلي علي طول، هتلاقيني جيبلك كل الحاجات اللي بتتمنيها، قولتِي إيه؟ بس الوقت متأخر جوي يا إبراهيم، خليها في الصبح و الصباح رباح. قال بعصبية:

لاه انا قولت الليلة يعني الليلة هستناكِي. وقال كلمته الاخيرة ومشي. فضلت أفكر أزاي هنفذ طلباته دِي، وأزاي هقابله وسط الليالي. دخلت جوا سلمت علي كل اللي موجودين لكن لسا مخي مش مستوعب إي حاجة. مالكِ يا حورية فيكِ حاجة؟ بحزن: لا يا سحر مفيش. هتخبي علي بنت عمكِ برضوا، قولي مالكِ يا صغيرة شايلة الهم ليه؟ من ساعة ما أبوي خطبني لإبراهيم وانا بقيت مش في واعي واصل. عملكِ حاجة؟ قرب منكِ بتاع النسوان دا؟ نسوان! نسوان كيف؟

انتِ متعرفيش ان إبراهيم كان مسافر مصر وأخد فترة كبيرة بيشتغل في كازينوهات والحاجات المحرمة دِي، وكان بيحب غازية وابوه رفض انه يتجوز من الغازية! يفضحتي يفضحتي، علشان كدا كان عايز. كان عايز إيه؟ إنطقي قولي كان عايز إيه يا حورية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...