الفصل 4 | من 5 فصل

رواية أمرتي قاصرة الفصل الرابع 4 - بقلم بنت الناظر

المشاهدات
27
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

=وهم صدقوكي وقتها؟ _كان لازم يصدقوني يا دكتور، معنديش جواب غيره. =والدهب؟ _قولت معرفش عنه حاجة، وهم مفكروش في أني أعملها أصلاً. هزّ رأسه الدكتور بحزن وقال: =كملي يا حورية، حصل إيه بعد ما فوقتي؟ روحتي الفرح؟ قبلتيه هناك؟ بحزن: _قابلته بس! دا عملها معايا تاني يا دكتور. =الدكتور عملها معاكي تاني إزاي؟ _يوم دخلة ولد عمي، راح قبلني عند المنور. كنت بجيب بصل من هناك ولقيته دخل عليا ورزع البلد ومسكني من... الدكتور

بحزن ويقاطع حديثها: =خلاص متكمليش يا حورية، أنا فهمت. حورية بعدم فهم: =فهمت إيه يا دكتور؟ مش قصدي اللي في بالك! الدكتور بفرحة: =يعني ملمسكيش! حورية بكسرة نفس وبصت للأرض: =لا يا دكتور، دا ياريته لمسني، ولا كان عمل فيا اللي عمله ده. الدكتور بعدم فهم: =أمال عملك إيه ليلة الفرح؟ حورية بحزن: _هحكيلك.. ليلة الفرح بتاع ولد عمي... *** "حورية بت يا حورية، خبار مش بنادي عليكي ولا طرشتي! حورية بسرحان:

_معلش يما، كنت سرحانة شوية. ="وإيه اللي شاغل عقلك؟ عتحبي! من حقك تحبي، ما هو سي إبراهيم يتحب يا حبة عينه." "إبراهيم يتحب! " الجملة عمالة ترن في ودني. إنسان زي كدا المفروض يندفن حي. عمري ما هشوف إنسان متوحش وأنانى زيه. حقيقي عمري ما هشوف زي المتوحش دا. _آه آه ياما، بحب إبراهيم آه، بحبه جوي جوي كمان.

="طاب قومي هّمي يلا، روحي دوارنا جيبي قفص البصل اللي في المنور وتعالي. خُدي عيل من عيال عمكِ الصغار علشان يشلهولكِ، يلا قومي." أخدت مُحسن ولد عمي الصغير. روحنا الدوار وسيبت محسن يلعب برا عقبال ما أجيب القفص ونمشي. لكن يدوب كنت بشيل القفص ولقيت اللي ما يتسمي واقف كيف الأسد. حورية بخضة: _إبراهيم! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إنتَ جيت متي! إبراهيم بغرور: =ههه! شوفتي عفريت ولا إيه! _العفريت يمكن حنين وعنده دم أكتر منك.

إبراهيم بغضب: =بتقولي إيه! كد كلامك دي يا حورية! مش فاكرة آخر مرة عملتلك إيه! لو مش فاكرة أنا ممكن أعملهولك تاني، الحمد لله ربنا مديني صحة. _لو قربت مني مش هيحصلك كويس، والله هروح أنده على أبويا! قرب مني وقال: =إنتِ موحشتنيش كيف ما أنا وحشتكِ يا حورية! تعالي. ضربته قلم على خده وقالت: _إنت إنسان حقير أصلاً.. وأنا هقول لأبويا على كل حاجة حصلت وإنك سرقت الفلوس. قرب أكتر من الأول وقال:

=بنت أبوكي أعمليها وشوفي اللي هيحصلكِ. وراح شاور على المقص اللي طلعه من جيبه. أنا في الأول كنت فاكرة أنه هيقتلني يا دكتور، لكن هو عمل حاجة أبشع من القتل. الدكتور بحيرة: =عمل إيه؟ بحزن: _من وأنا صغيرة معروف عني في الكفر كله أني شعري طويل، وكل اللي يشوفه لازم يقول الله أكبر عليه. هو بكل وحشية قص شعري وضربني و.... سكتت فجأة لأني مقدرش أنطق ولا أقول أنه اغتصبني للمرة التانية بكل وحشية.

أغلى حاجة عند أي ست شعرها. يمكن دا سر أنوثتها. ويمكن برضه دا الشيء الأساسي اللي متقدرش تستغنى عنه. والحمد لله مجتش على شعري اللي يضيع، ما أنا ضايعة من الأول، جات عليه! الدكتور: =هو عمل كدا ليه؟ =مخابراش، بس يمكن عشان يأدبني على القلم! المهم يا دكتور هتساعدني أنزل العيل! أرجوك وافق، أنا معنديش حد غيرك يا دكتور. أنا جيالك مخصوص على كلام بنت عمي ليكَ، وأنك إنسان محترم وبتساعد الفقير. الدكتور بحزن:

=احكيلي قالتلك إيه يا حورية؟ _حاضر يا دكتور، هحكيلك. *** "باين أن حورية فيها حاجة غلط، دي عاملة زي المرأة الحامل يا سعاد! ="حامل! أتحشمي يا سحر، كيف حامل وهي صغيرة ولا حتى جوزها! _أنا بقولكِ اللي شيفاه، واضح أنهَا مش طبيعية. إنتِ مش شايفة جسمها مبقاش زي الأول، بقت زي الوردة المطفية. كنت نايمة على ورا وبسمع كلامهم.

="عارفة يا مرات عمي، أنا كنت زيها كدا. بس لما روحت عند دكتور نادر اللي في مركز بشرني وقالي إني حامل. حقيقي دكتور نادر دا أطيب دكتور شوفته في حياتي، حنين وتحسيه كدا زي أخوكي الكبير. وأكتر." ="آه، عارفاه. كُل البلد بتشكر فيه وفي أخلاقه. ربنا يكرمه ببنت الحلال." وبعد ما اتأكدت إني حامل يا دكتور وقولت لإبراهيم وقالي ماليش صالح بيكي ورماني زي الميتة، جيتلك تنجدني.

فأرجوك اعملي العملية وريحني من الدنيا كلها، أرجوك يا دكتور. نادر بحزن: =مقدرش يا حورية، دي فيها خطر على حياتكِ. ممكن تموتي إنتِ والجنين. رديت بصوت عالي: _هو يعني أنا كدا مش ميتة؟ أنا من الصبح بحكيلك قصتي ومشفتنيش ميتة على كدا! مسك إيده وروحت بوستها: _أرجوك يا دكتور، أرجوك ساعدني أنزل العيل ده، دا أنا ذات نفسي عيلة هربي عيل! نادر بقلة حيلة: =تقدري تيجي الساعة 10 بالليل العيادة اللي في بيتي؟ حورية بصدمة: =بيتكَ!

_آه بيتي يا حورية، هاخد المعدات والحاجات من مركز هنا علشان مش هقدر أعملهالك هنا. هتتكشفي بكل سهولة. دا غير إنك لازم تاخدي يوم نايمة في السرير ترتاحي. قولتي إيه؟ حورية برضا وثقة: =أتوكل على الله يا دكتور، بإذن الله على 10 هاجيلك البيت. وكانت أول مرة أمشي من عنده والدنيا مش هماني ولا شايلة هم بكرة حتى! _يا أمي يا أمي. ="مالك يا حورية عايزة إيه؟

_كنت عايزة أقولكِ إني هروح أقعد بيت جدي يومين تلاتة كدا، وحشوني ومن زمان مروحتش. بصت الأم باستغراب: =غريبة! دا إنتِ بتكرهيهم يا حورية، كيف عايزة تباتي عندهم! حورية بقلق: =لا ياما لا، أنا بحبهم من زمان. المهم هبقي هروح عشان متقلقوش عني، ماشي! ="ماشي، روحي في الصبح." =الصباح رباح. _لا لا مينفعش خالص الصبح، أنا رايحة دلوقتي. بصت للساعة الأم وقالت: =تروحي دلوقتي الساعة داخلة على عشرة!

أنا قولت الصباح رباح يا حورية، يلا اتخمدي. وبعد ما البيت كله نام، كانت الساعة 10 ونص. لبست هدومي وطلعت من البيت كيف اللي اتعملها عمله. _دكتور نادر يا دكتور نادر، افتحلي. أنا حورية. فتح الباب نادر ودخلها: =اتأخرتي ليه يا حورية، افتكرتك مش هتيجي وهتخافي على حياتكِ. ضحكت حورية ضحكة بوجع: =بتقول حياتي تاني يا دكتور! يلا يا دكتور ابدأ العملية، أنا مقدرش أستحمل. _قولتلهم إيه في البيت على اليومين اللي هتخديهم هنا!

_قولت رايحة بيت جدي وهخد يومين. =أفرض راحوا هناك ملقوكيش. هيحصل إيه! حورية بنفاذ صبر: =يحصل اللي يحصل، أنا كدا ميتة وكدا ميتة برضو. يلا يا دكتور. أخدت حقنة بنج. مكنتش فاكرة أي حاجة غير إني بقول وبدعي: "اللهم منك السلام وإليك السلام، فأرجعني إلى أهلي سالمة يارب." وبعدها صحيت على صوت الدكتور نادر وهو بيقول: _حورية! اصحي يا حورية.

كنت بحاول أفتح بالعافية. لكن أول ما فتحت عيوني لقيت اتفاجأت بأمي وأبويا واقفين قصادي وجمبهم دكتور نادر. _ابوي! إنتوا إيه اللي جابكم هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...