الفصل 3 | من 5 فصل

رواية أمرتي قاصرة الفصل الثالث 3 - بقلم بنت الناظر

المشاهدات
23
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عملكِ حاجة؟ قرب منكِ بتاع النسوان دا؟ حورية بأستغراب: نسوان! نسوان كيف؟ =انتِ متعرفيش ان إبراهيم كان مسافر مصر وأخد فترة كبيرة بيشتغل في كازينوهات والحاجات المحرمة دِي، وكان بيحب غازية وابوه رفض انه يتجوز من الغازية! حورية بصدمة: يفضحتي يفضحتي، علشان كدا كان عايز... سحر بعدم فهم: كان عايز إيه؟ إنطقي قولي كان عايز إيه يا حورية؟ كنت لسا هحكيلها كل حاجة بتحصل معايا لكن أمي ناديت عليها. سحر..بت ياسحر تعالي عايزينك جوا..

=حاضر يا مرات عمي جاية اهوو... بصيت ليا وكملت كلامها: رجعالك تاني يا حورية أم أشوف حكيته إيه ولد ابو سلمان. هزيت براسي بمعني: ماشي. طلعت فوق في أوضة سحر أستريح شوية من تعب التفكير شوية، لكن يمكن الراحة معدتيش عليا من ساعة ما أتخطبت لِإبراهيم أبو سلمان. حورية: أنزلي تحت مع البنانيت بيرقصوا، أنزلي أقعدي معاهم. =معنديش نفس يمرات عمي، انا عايزة انام. حورية: تنامي! كيف تنامي وعندنا فرح!

يلا همّي يلا قومي افرحي مع البنانيت عقبال فرحك يارب. =حاضر يمرات عمي نازلة اهو.. عدي اليوم الأول علي خير الحمد لله والتاني والتالت... لغاية اليوم الرابع بالليل لقيت أمي بتنادي عليا وتقولي إبراهيم عايزكِ في المنضرة. إبراهيم: مستخبية مني يا حورية! حورية بقلق وتوتر: هستخبي منك ليه؟ عادي مكنتش عايزة أخرج. إبراهيم هو وبيقرب خطوة لقدام: مجتيش ليه اليوم اللي أتفقنا في؟ حورية بترجع لورا:

أصلًا مقدرش أعمل اللي بتقول عليه دا، ابويا يقطعني لو شمّ خبر إني روحت حتة مقطوعة وكمان بالليل، مقدرش. إبراهيم بِمُكر ومسك إيديهَا: بس انا بحبكَ، هتكسري كلامي يا حورية! دا انتِ هتبقي مراتي يبت! هو انتِ مش عايزة تكملي علام؟ حورية بخضة من مسك ايديها: ايوة يا إبراهيم لكن... إبراهيم: ما لكنش.. هتيجي انهاردة أخر معاد ليكِ، ياتيجي زي ماتفقنا ومعاكي الحاجات اللي قولتهالكِ، ياإما.. قرب من حورية اكتر وقال بتحزير:

ياإما هتشوفي ايام سودة طول ماانا معاكِ، وهاشوفي إبراهيم تاني خالص غير إبراهيم اللي بيكلمك وانتِ وشوقكِ يست الحُسن. وسابني ومشي. مكنتش عارفة أطاوع قلبي ولا عقلي! قلبي من ناحية هكمل تعليم واحقق حلمي وهدفي وأسمع كلامه ولا عقلي من ناحية كل اللي هعمله غلط وحرام.. الليل ليل عليا وانا لسا زي منا قاعدة بفكر لغاية ما كل البيت نام، وفي اللحظة دي طوعت قلبي وروحت لبست ومشيت علي بيتنا في نص الليالي.

جبت كيس كبير زي ما قالي إبراهيم وحطيت كُل الدهب والغوايش بتاع أمي وفلوس الارض اللي أبويا كان بايعها ومشيت علي الطريق الزراعي مستنية إبراهيم زي ما قالي. إبراهيم: بس بس حورية تعالي انا هنا. بصيت ورايا لقيته مستخبي ورا شجرة كبيرة. جبتي كل الحاجات؟ هزيت راسي وقولت: ايوة أهم كلهم.. عايزة أمشي يا إبراهيم انا خايفة من المكان العفش دا. مسك ايديا وقال: تمشي فين بس!

تعالي معايا هوديكي مكان نقضي في ليلة ولا الف ليلة وليلة يا بت يا حورية.. تعالي. روحت معاه ويارتني ماروحت لقيت أوضة كلها علي بعضيها متر في متر بسرير واحد وشكلها مُقرف. حورية بحزن: يا إبراهيم سيبني أمشي.. مش أخدت كل حاجة اهوانا عايزة أروح لأمي سيبني أرجوك... إبراهيم: تروحي لأمكِ انتِ عارفة لو رجعتي بيتكم دلوقتي هيعملوا فيك إي؟ داانتِ سرقتي دهبهم وفلوسهم يا حورية، خليتهم علي الحديدة. رديت بصريخ:

انتَ كداب انا مسرقتش حاجة. إبراهيم: بقي انا كداب! طاب تعالي يبنت ال....... فضلت أصرخ في المكان لأجل حد ينجدني من أيد المُفتري دا، كأني في صحرا محدش سامع صوتي صريخي. وبعد فترة طويلة لقيت نفسي متحاوطة بالدم وهدومي متقطعة قطيع من علي جسمي، أثار وكدمات زرقا مليا جسمي من الضرب. إبراهيم: أخيرًا صحيتي يا عروسة.. قومي جبتلك هدوم تلبسيها وتروحي علي بيتكم عدل. حورية بدموع: انت عملت كدا ليه! حرام عليك تعذبني بالطريقة دي!

إبراهيم: بقولك اي معنديش وقت لكلام الحريم الماسخ دا، قومي فزّي غيري هدومكِ.... قومييييي. شخطت فيا وقومت غيرت هدومي ومشيت علي دوارنا عدل. اول ما دخلت الدوار دخلت علي أوضتي واترميت علي سريري كيف الانسان الميت. فضلت اضرب نفسي في اللي عملته مش مستوعبة ولا مصدقة اي حاجة من اللي عملتها... كيف سرقت ابويا وامي؟ روحتله برجليا ازاي؟؟؟ سلمتله نفسي ازاي؟؟

وبعد فترة طويلة الصبح صباح وكان فرح محمد ولد عمي، لقيت ابويا وامي عملين يدوروا عليا البلد كلها لغاية ما دخلوا عليا ولقوني مرمية علي الارض وهدومي مليانة بسيط دم و...... الأم: حورية بت حورية مالك يبت جرالك إيه؟!! الأب: قوميها يا سعاد وحاولي تفوقيها.... استني هجبلك شوية مياه نفوقها.. رش عليا شوية مياة فوقت معاهم وأبتديت الاسئلة تدور حوليا. الدكتور: حصلكِ إي؟ مين جابكِ هنا؟ سيبتي أمك ومشيتي علي فين..... إلخ الدكتور:

جاوبتينهم بإيه يا حورية وقتها؟ حورية: ساعتها يا دكتور قولتلهم اني كنت تعبانة ومرهقة وشوية نزيف عادي. الدكتور: وهم صدقوكي وقتها؟ حورية: كان لازم يصدقوني يا دكتور معنديش جواب غيره. الدكتور: والدهب؟ حورية: قولت معرفش عنه حاجة وهم مفكروش في اني اعملها اصلا. هزّ راسه الدكتور بحزن وقال: كملي يا حورية حصل إي بعد ما فوقتي؟ روحتي الفرح قبلتيه هناك؟ حورية بحزن: قابلته بس! دا عملها معايا تاني يا دكتور. الدكتور:

عملها معاكي تاني ازاي؟ حورية: يوم دخلة ولد عمي راح..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...