وقفت ملاك قدام أسد تصرخ: أنت فعلاً اتجوزتها؟ اتجوزت عليا؟ أسد ببرود مزيف: أيوه اتجوزتها. ملاك بصدمة: طب ليه؟ أسد: أظن من حقي والشرع حلل لي أربع، يعني لسه اتنين. ملاك بسخرية: وأنت الصادق لو طلقتني يبقى ليك تلاتة. مسكها أسد بغضب: ملاااااك مش تختبري صبري وسيرة الطلاق متجيش على لسانك تاااااني فاااااهمه؟ ملاك بغضب: لا مش فااااهمه، ليه عملت فيا كدا؟ حراااااام عليك يا اخي! أسد بعصبية شديدة:
علشان انتي طفلة. طفلة متعرفيش يعني إيه جواز وحقوقي كزوج. أنا مش ارتكبت جريمة يا ملاك هانم، أنا اتزوجت واحدة من سني تفهمني وتدللني وتديني اللي أنا عايزه، مش طفلة أكتر طموحها عايزة مصاصة وتروح الملاهي. لم تشعر ملاك بنفسها إلا وهي تسقط أرضاً فاقدة الوعي. ليركض أسد إليها بخوف. أسد بلهفة: ملاك... ملاك فوقي يا حبيبتي. أبعده أمجد يد أسد عن ملاك ببرود لينظر له أسد بشراسة وغيره: دي مراتي. أمجد ببرود:
دلوقتي افتكرت إنها مراتك. لو سمحت يا أسد باشا سيبها وروح مع مراتك، ده حتى الليلة دخلتك يا عريس. أسد بعصبية وهو خائف على ملاك: عريس وزفت إيه... أوووعى. ثم حملها وصعد بها إلى غرفته ووضعها على الفراش، ثم خرج. أسد بخوف: طلبت الدكتورة. أومأ أمجد برأسه ليقول بحده: ملاك لو مش عاوزة تعيش معاك فطلقها وسيبها تعيش حياتها مع اللي يستاهلها. أسد بغضب وغيره:
ده أنا اقت"لها وأشرب من دمها لو فكرت تعمل كدا. ملاك ملكي ومستحيل تكون لغيري. أمجد بغيظ: كل ده وأنت بتحبها اتجوزت عليها، ليييييييه؟ قاطع حديثهم دخول الطبيب وكشف عليها. الطبيب بعملية: عندها هبوط والظاهر مش بتاكل كويس. وأنا كتبت لها الأدوية دي، ويا ريت تبعدوها عن أي حاجة بتضايقها. أومأ أسد برأسه وهو يغمض عينيه بقوة يقاوم دموعه. دخل عند ملاك وانصدم لما شاف وشها باهت وشفتها زرقا. قرب منها وباس راسها. أسد بهمس:
أنا آسف، سامحيني غصب عني والله. ثم نام بجوارها ليأخذها بين أحضانه بقوة كأنه يخشى فقدانها. سحر بغضب: أظن إنك مبسوطة دلوقتي، عملتي اللي أنتِ عايزاه وكسرتي فرحتها قبل ما تلبس الأبيض. سالي بحزن: ملاك هتبقى كويسة صح؟ سحر بتهكم: أوعي تقوليلي إنك بقى عندك قلب وبتحسي. سالي بوجع: ربنا يسامحك. ثم تركتها وذهبت. سحر باستغراب: مالها دي؟ أكيد شاربة حاجة. في الصباح. استيقظ أسد قبلها ينظر لها بابتسامة حزينة ثم قبل رأسها بعمق.
أسد بهمس: سامحيني يا روح قلب أسد. ثم وضع وردة حمراء مكانه وخرج. استيقظت ملاك بابتسامة وضعت يدها بجانبه لتجده فارغاً. عقدت حاجبيها بتعجب ثم اتسعت ابتسامتها وهي ترى وردة حمراء. ملاك بسعادة: أبيه أسد. ثم ركضت تبحث عنه. قابلها أمجد. أمجد بابتسامة: صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي أحسن؟ ملاك بشقاوة: زي القرَدة. المهم أبيه أسد فين؟ أمجد بهدوء: ملاك أنا عارف اللي حصل امبارح مش هين بس... آآ... ملاك بمرح: رغاوي إنت أوي يا أمجد.
ثم أكملت ملاك بتلقائية: بقولك عاوزة أشوف أسد أصلُه وحشني. فغر أمجد فاه بصدمة وهو ينظر لها بذهول، فهل من المعقول أن تكون قد جنت؟ ملاك بخجل بعدما استوعبت حديثها: خلاص أنا هشوفه لوحدي. ثم فرت هاربة من أمامه. راته يجلس على المائدة يقرأ الجريدة وأمامه فنجان من القهوة. ركضت اتجاهه بسعادة، فحقا اشتاقت له كأنها لم تراه منذ زمن. ولكنها توقفت فجأة بصدمة وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!