الفصل 13 | من 17 فصل

رواية امتلكها الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بثينه صلاح

المشاهدات
19
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

سالي بدلع قعدت على رجل أسد عشان تغيظ ملاك. "بيبي ممكن تأكلني بإيدك؟ أسد شاف ملاك واقفة على السلم، بعصبية قال بصوت عالي عشان تسمعه: "بص كده، دانتي تأمري يا قمر." وبدأ يأكلها بالملعقة. سالي بحب: "تسلملي يا عيوني يا روح قلبي، متحرمش منك أبدًا." اتصنّم جسد ملاك بصدمة، فيبدو أنه لم يكن كابوسًا بل حقيقة، وأنه تزوج عليها ليلة أمس. لم تشعر بنفسها إلا وهي تسقط أرضًا. سارعت سحر بإمساكها بلهفة وهي تصرخ بخوف: "ملاااااك!

كاد أسد أن يركض إليها، فسارعت سالي بإمساك يده وهي تنفي برأسها. ملاك وهي بتبص لأسد بدموع: "ماما سحر، أنا تعبانة، ممكن توديني أوضتي؟ سحر بحب: "إنتي كويسة؟ ملاك بابتسامة وجع: "آه، بس عايزة أنام، ممكن؟ تركتها سحر وهي تشعر بالحزن لأجلها، فملاك ليست ابنة أخيها بل ابنتها. ذهبت إلى أسد. سحر بغضب: "سالي، لو سمحتي روحي أوضتك، محتاجة أتكلم مع الأستاذ شوية." أومأت سالي برأسها مطيعة وهي تركض إلى الأعلى. أسد ببرود: "خير."

سحر بحدة: "لحد امتى هتفضل كده أناني، مستهتر، ومش بيهمك إلا مصلحتك؟ أسد بجمود: "لو هتقولي الأسطوانة المخرمة بتاعتك، فالأحسن إني أمشي، مش ناقص نكد أنا." سحر وهي تمسك يده بعنف: "استنى هنا، لما أكلمك تقف وتكلمني. ثم إنت لسه شفت نكد؟ مش دي ملاك اللي كنت هتهد الدنيا عشانها؟ أسد بجمود: "أظن إن دي حياتي الشخصية، ومحدش له يدخل فيها." سحر بغضب شديد: "لأ، ليه؟ لما ألاقي بنتي بتموت قدامي، يبقى ليه ونص، فااااهم؟

استنى هنا، أنا لسه بكلمك." أسد بعصبية: "عااااااااايزة إيييه؟ سحر بغضب شديد: "اللي عنده كلب أحسن من ابن عالة زيك، إنت إيه يا أخي معندكش دم؟ مش بتحس؟ هو اللي زيك بيعرف يحب أصلا؟ لييييه اتجوزت ملاك ودمرت حياتها؟ لييييه؟ في الغرفة، شعرت ملاك بالعطش فذهبت إلى الأسفل لكي تجلب مياه، ولكن تصنمت مكانها بصدمة. أسد بكذب: "اتجوزتها عشان أضايقك." سحر بصدمة: "إيييه؟ أسد ببرود مزيف: "مستغربة أوي ليه؟

دي الحقيقة. أنا اتجوزت ملاك عشان أضايقك. مش أسد الصياد اللي نفسه في حاجة ومش يحصل عليها." سحر باستحقار رفعت يدها لتصفعه. "مطلااااااخ! "إنت مستحيل تكون بني آدم، إنت واحد زباااااالة وأحقر من إنك تكون ابني. أنا بكرهك، بكرهك." *** وضعت سها وشاحًا على وجهها وهي تلتفت يمينًا ويسارًا خوفًا أن يمسك بها زوج أمها بعد أن هربت منه. انتبهت إلى خطوات أقدام خلفها تتابعها، تحاول أن تلحق بها. لتسرع بخطواتها وهي تحاول الفرار منه.

بعد نصف ساعة ركض، تنهدت براحة وهي تلتفت يمينها حيث اختفى ذلك الشخص. شاورت إلى الأتوبيس لتسرع إلى الداخل. تجذب الملابس إلى جسدها بقوة من شدة البرودة. وضعت رأسها على النافذة لتغفو. وبعد ساعة، فتحت عيونها لتشهق بصدمة وهي ترى ذلك الشخص مرة أخرى. أسرعت تخفي وجهها بالطرحة التي ترتديها. "لو سمحت، أنا هنزل هنا يا عمو." لتسرع بالركض مرة أخرى. وقفت فجأة تنظر حولها باستغراب. أين ذلك القصر؟

"مكنش لازم أعمل فاهمة وأنا معرفش المكان. أو يمكن حد نقل القصر من هنا؟ ماهو مش معقولة أكون حمااااارة وأتوه." وقف الشخص خلفها يتشمم عطرها الفواح. "محتاجة حاجة يا آنسة؟ فزعت سها وهي تشهق برعب: "آآ... إنت عايز مني إيه؟ علشان آآ... خاطر ربنا سيبني أمشي. وأنا هديلك فلوس آآ... أمجد بهدوء: "اهدي يا آنسة، أنا مش هعملك حاجة. أنا بس كنت عايز أساعدك." سها ببكاء: "هو اللي باعك صح؟ أمجد باستغراب: "مفيش حد بعتني." سها:

"اومال إنت ماشي ورايا ليه وبتعمل إيه هنا؟ أمجد بنفاذ صبر: "أنا مش ماشي وراكي، أنا جاي بيتي عشان ساكن هنا." سها: "طب أنا عايزة أروح قصر أسد الصياد." أمجد بعفوية: "بس كده؟ دانتي تأمري يا جميل، تعالي أوصلك." اتسعت عينيها بصدمة وخوف وهي تبتعد عنه. ليبتسم أمجد: "تفتكري ينفع أخطفك وسط الناس كده؟ متخافيش مني، يلا." أومأت برأسها بتردد لتركب بجانبه. رأى علامات أصابع على خدها ولكن لم يعقب حالياً.

"هو انتي راحة قصر أسد الصياد ليه؟ سها بعفوية: "أنا راحة أشوف ملاك." أمجد: "على فكرة ملاك تبقي بنت خالي." صفقت سها بيديها كالاطفال بابتسامة: "بجد؟ طيب يلا بسرعة عشان منتأخرش." أمجد بخفوت: "لأ، هبلة وشهادة." سها: "تعرف إن أول مرة أتوه هنا، بس بقالي فترة مجتش." أمجد بتساؤل: "بقالي قد إيه كده؟ اخفضت رأسها بحرج: "شهر." كتم ضحكته كي لا يزيد إحراجها: "يلا انزلي وصلنا." سها:

"أيوه، هو دا القصر. أنا كنت عارفة، دا بتاع ملاك صحبتي." أمجد بهمس: "لأ، هبلة." ولكن قبل أن تنزل من السيارة، وجدت يد تسحبها بقوة وعنف ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...