الفصل 21 | من 21 فصل

رواية امتلكني عشقه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور تمن شهور، استيقظت من النوم على ألم شديد في بطنها. حاولت تمسك نفسها عشان ما تقلقش نومه. صرخت بألم هزت علي وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة من شدة الألم: "علي.. علي اصحى أنا تعبانة أوي ومش قادرة." اتعدل علي بخضة: "مالك؟ "مش عارفة." بلعت ريقها بصعوبة. "حاسة بألم شديد، حاسة إني بولد." سندها علي وقامت بصعوبة من على السرير: "آه، مش قادرة. قعدني، قعدني."

حملها علي وخرج من الغرفة. خرجت رتال من غرفتها بفزع، قفلت باب الشقة ونزلت خلفه. حطها في الكنبة الخلفية في السيارة وانطلق بملابسهم البيتي. وصل المستشفى في وقت قياسي. دخلت ريماس غرفة العمليات. جه يدخل معاها منعته الممرضة: "ممنوع يا أستاذ الدكتور، معاها جوا. ولما تولد هيطمنك عليها." "طب شوفوها وطمنيني عليها." دخلت الممرضة. فضل علي رايح جاي، وهو بيسمع صوت أنين ألمها من الداخل، ورتال واقفة بخوف. قربت عليهم ملك بقلق:

"فيه إيه يا رتال؟ أختك مالها؟ "مش عارفة، عمالة تصوت ومحدش لسه خرج." قرب مصطفى عليه: "متلقش، هتقوم بالسلامة." وقفت ملك وهي ماسكة بطنها برعب. لاحظ خوفها مصطفى: "إنت جبت مراتك ليه؟ إنت مش شايف خايفة إزاي؟ "أختها هي اللي كلمتها وفضلت تعيط، حاولت أمنعها بس مسمعتش كلامي." خلص كلامه وقرب عليها. حضنته ملك وبدأت في البكاء: "هو أنا هيحصلي زيها قدام؟ مرر إيديه على شعرها بحنان:

"لا يا حبيبتي، إنتي مش هتحسي بحاجة لأنها هتكون قيصرية وهتبقي كويسة." "أنا خايفة أوي عليها." حضنها مصطفى بحنان مفرط: "متخفيش، ده شيء طبيعي وهي هتكون كويسة. امسحي دموعك وافرحيلها على مولدها." ابتسمت برقة وهي بتحاول تكذب شعورها بالألم. مصطفى لاحظ وجهها المتعب: "ملك، إنتي كويسة؟ مسكت إيديه بشدة لدرجة إن ضوافرها غرّزت في إيده واتكلمت بصوت مرتعش: "لا، حاسة إني بولد." "بتولدي؟

إنتي لسه فاضلك خمس أيام. إنتي بس بيتهيألك من التوتر على ريماس." بدأت في البكاء بألم: "لا، مش بيتهيألي. أنا بولد فعلاً." وقف مصطفى مصدوم ومش عارف يتحرك. زاد بكاؤها وهي ماسكة بطنها بألم شديد. قرب عليه علي: "إنت هتفضل واقف كده كتير؟ شيلها بسرعة، دخّلها أي أوضة." قربت عليهم الطبيبة عند سمع صوت أنين تعبها. سندتها مع مصطفى وقعدتها: "اهدي، اهدي وحاولي تاخدي نفسك." "بنتظاماتكت

على سنانها من الألم: مش قادرة، حاسة إن روحي بتتتسحب مني. آآه." "هاتي بسرعة الترولي، لازم تدخل عمليات فوراً." الممرضين خرجوا من غرفة العمليات بـ ترولي. حملها مصطفى وحطها عليه. سحبوها الممرضين وهي ماسكة في هدومه: "مصطفى، متسبنيش. مش عايزك تبعد عني." "مش هسيبك، أنا معاكي." وقف أمام الغرفة وهما بيسحبوها. اتفكت إيديها من إيديه، الباب اتقفل في وشه وهو واقف يشعر بـ قلبه سيتوقف من شدة الخوف عليها.

بعد دقايق، خرجت الممرضة وهي ماسكة بطفل صغير. قرب عليها علي ومصطفى بلهفة: "فين جوز مدام ريماس؟ علي بدموع متحجرة في عينيه من الفرحة: "أنا." "نولتي طفلة صغيرة للغاية." "جاتلك بنت زي القمر، تتربى في عزك." "ريماس كويسة؟ هي عاملة إيه؟ "الحمد لله، بقت كويسة وهتتنقل أوضة عادية." رجعت دخلت الممرضة غرفة العمليات. رفع علي صغيرته. كبر في أذنها بفرحة كبيرة. شبت رتال عشان تشوف صغيرة شقيقتها: "أبيه، ممكن أشلها؟ أخذتها بحنان منه،

نظرت إلى تفاصيل ملامحها: "الله، دي جميلة أوي. هتسميها إيه؟ "لما تفوق ريماس." قرب عليه مصطفى: "ألف مبروك، تتربى في عزك." "الله يبارك فيك." خرجت ريماس على ترولي. اتنقلت لـ غرفة عادية. وبعدها بنص ساعة، فتحت ملك عينيها. نظرت إلى الضوء الضارب في عينيها بضيق. غمضت عينيها ورجعت فتحتها بتعب وهي سامعة صوت بكاء أطفال. قرب عليها مصطفى بلهفة: "حمد الله على سلامتك." "الله يسلمك. أنا جبت إيه؟ مسك إيديها قبلها بحنان مفرط. قرب

على السرير عماد بابتسامة: "بنت زي القمر زيك بالظبط، تتربى في عزك." "أنا عايزة أشوفها." عدّلها مصطفى على السرير وحط المخدة خلفها. ساندت بضهرها على المخدة بتعب. قرب عماد عليها. حملتها بخوف: "دي صغيرة أوي." قبل مصطفى رأسها بحنان: "بكرة تكبر وتتعبك معاه." بصت في عينيه بابتسامة رقيقة: "واخدة لون عينك." "ومنخيرك وشفيفك وتدويرة وشك. هي مش سايبة حاجة فيكي." "فين ريماس؟ هي عاملة إيه؟ "علي بيوديها برا عشان تخرج من المستشفى."

قربت رتال عليها وهي شايلة الطفلة: "وجابت بنت زيك وسمتها روڤان." "دي شبه ماما الله يرحمه أوي." "ريماس برضه أول ما شفتها قالت كده." دخلت ريماس وهي ساندة على علي بتعب. قعدت على سريرها: "إنتي إيه اللي خلاكي تيجي وإنتي تعبانة؟ شفتي إيه اللي حصلك؟ "الحمد لله على كل شيء. وربنا رزقني بمولودي الأول بسلام." "ألف مبروك. هتسميها إيه؟ "الله يبارك فيكي." ابتسمت بحب وهي تنظر إلى الطفلة. "فيروز، الاسم اللي مختارينه مع بعض."

رفعت وجهها تنظر إلى ملامحه المبتسمة: "حلو الاسم." سندت رأسها على كتفه بتعب وغمضت عينيها. بعد فترة، دخلت ملك غرفتها هي ومصطفى في منزل عماد ومصطفى. سندها جلس على السرير بتعب. دخل عماد خلفهم وهو شايل الطفلة: "لو احتاجتي أي حاجة، خلي مصطفى ينادي على كوثر وأنا هاخد فيروز معايا الأوضة عشان ترتاحي شوية." "مش عايزة أتعبك معايا يا عمي." "ولا تعب ولا حاجة." خرج عماد. سندت رأسها على كتفه:

"أنا مش عارفة هتعامل معاها إزاي. أنا محتاجة ماما معايا." لف إيديه على خصرها. حضنته ملك وبدأت في البكاء: "ماما وحشتني أوي. أنا محتاجاها معايا، محتاجة لحنانها." "اهدي، مش عايزك تعيطي تاني. هي دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكتير. ادعيلها." رفع دقنها بحنان مفرط. نظر في عينيها بتوهان. مسح دموعها: "لقد مررت بـ الكثير من العيون، ولكني لا أرى إلا في عينيكِ." سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.

بعد مرور سنة، رجع علي من العمل. ركن سيارته وطلع. وجد السفرة عليها شموع وورد. خرجت ريماس من الغرفة وهي لابسة فستان نوم وسابّة شعرها نازل على ضهرها. وقف علي مصدوم من جمالها. قربت عليه ريماس. لعبت في زراير قميصه بدلع: "إنت عارف النهاردة إيه؟ علي وهو في عالم تاني: "إيه؟ "التاريخ. التاريخ ده مش بيفكرك بحاجة؟ "لا، مش بيفكرني بحاجة." جت تبعد عنه بغيظ، منعه وسحبها لحضنه ولف إيديه على خصرها بخبث: "مقدرش أنسى يوم عيد جوازنا."

"بقينا سنتين متجوزين ومع بعض، وزرعة حبنا بتكبر كل يوم قدام عنينا." بيدفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها الجميلة بتوهان فيها: "إنتي عملتي فيا إيه؟ كل يوم بيزيد حبك في قلبي أكتر من اليوم اللي بعده. أنا عديت مرحلة الحب، أنا بقيت مهووس بيكي." نظرت إلى الساعة اللي على الحائط: "يلا نطفي الشمع." خرجت من حضنه وسحبته من معصمه. وقفت عند السفرة: "أمال فين رتال؟ "خدت روڤان وراحت تبات مع ملك النهاردة." مسكت الـ ولاعة وولّعت الشمع،

ورجعت نظرت إلى عينه بحب: "يلا نطفي الشمع." ابتسم بسعادة على حبها وحنانها. انحنى بضهره، نظر إلى الشمع ثم إليها. ابتسمت ريماس برقة ونفخت، فأطفأت الشمع. أتفاجأت أنها مرفوعة بين إيديه. لفت إيديه على رقبتها وسندت رأسها على كتفه برقة. دخل علي الغرفة وغلق الباب بقدمه. لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين.

رجع مصطفى من الخارج متأخر. كانت ملك قاعدة على الأريكة بترضع فيروز. دخل مصطفى. لم تعطيه أي أهمية. قعد جنبها. سابته فيروز وشاورت بإيديها عليه. حملها مصطفى بحنان. قامت ملك من جنبه. نفخ بضيق. حطّت فيروز رأسها على صدر والدها العريض بنوم: "خليها معاك، هنزل أحضرلك العشاء." هز رأسه بالموافقة. خرجت ملك وهو فضل يمشي إيديه على ضهرها بحنان لغاية ما نامت. قام بهدوء، حطها في سريرها وأخذ ملابس ودخل الحمام.

رجعت ملك بعد ما حضرت الأكل. حطّته على الترابيزة. قربت على سرير فيروز تطمن عليها. جت تلف اتخضت من مصطفى: "حرام عليك، خضتني." سحبها من معصمها. جلس على الأريكة وشدها قعدت على رجله ولف إيديه على خصرها: "قلبي وعقلي، ليه من ساعة ما رجعت من الشغل؟ "على أساس إنك متعرفش." "لا معرفش." "إمبارح كان عيد جوازنا وإنت ولا افتكرت ولا جيت. وبت برا. نسيت عيد جوازنا بالسهولة دي؟ جت تبعد عنه، ضغط على خصرها:

"أنا منسيتش عيد جوازنا ولا أقدر أنسى، لأنه محفور هنا في قلبي. أنا بس مقدرتش آجي إمبارح لأن كان عندي عشاء عمل في الساحل ومقدرتش أروح وأجي في نفس اليوم. وبعدين أنا عامل حسابي على مفاجأة." بصتله بفضول: "إيه هي؟ "عايز بوسة صغننة وأنا أقولك." ميلت برأسها تقبّل خده. التفت إليها. بعدت عنه بخجل: "مصطفى." مصطفى بتوهان كليًا فيها: "قلب وعقل مصطفى." "الأكل هيبرد." "أكليني."

مسكت الأكل وحطته في فمه برقة وهو مبسوط من قربها ليه. بعد ما أكل، حاولت تقوم من على رجله. مناعها: "هتفضلي كده كتير؟ خليني أقوم أنا تقيلة." ضمّها ليه أكتر: "لا، إنتي كده عجباني. ومهما تتخني برضو هتفضلي خفيفة علي." لمست دقنه برقة: "وحشتني أوي. متسبنيش تاني لوحدي وتبات بره." رفع إيديه، مررها على شعرها: "إنتي اللي وحشتيني أكتر." قرب وجهها عليها باشـتياق، قبّـلها بحب. حملها بين إيديه ووضعها على السرير برقة.

استيقظت تاني يوم. وضعت إيديها جنبها، وجدت السرير فارغ. فتحت عينيها بفزع. سمعت صوت المياه في الحمام. اتعدلت بخضه وهي تنظر إلى الغرفة باستغراب. خرجت البلكونة. نظرت إلى المياه النقية أمامها. مسكت رأسها بتفكير. أتفاجأت بـ مصطفى بيحضنها من الخلف. لفت ليه بخضه: "أنا جيت هنا إزاي وإمتى؟ "جينا هنا بليل وإنتي نايمة. أنا فكرتك مـ*ـتّي لأنك فضلت طول الطريق نايمة."

"أنا بس كنت مرهقة من قلة النوم. وهتتلقيني نمت كتير لأن فيروز معيطتش. هي فين؟ رفع إيديه، رجع شعرها للخلف اللي الهوا جابه على وجهها: "متخفيش عليها، هي مع بابا في إسكندرية." "شهر عسل بدل اللي معملناهوش وقضيناه في المستشفى." قبل رقبتها ورجع ينظر في عينيها. شبت على طراطيف صوابعها قبّـلتـه برقة: "لما نرجع من هنا، أبقى هاتلي اختبار." "لي؟ إيه الاختبار؟ مسكت إيديه بإبتسامة، حطّتها على بطنها: "بقالى كام يوم شكة إني حامل."

لفّت تنظر إلى المياه النقية وهو لافف إيديه على بطنها. بيدفن رأسه في عنقها بعشق: "عايز كنزي شبهك كده. أنا من ساعة ما دخلتي حياتي، وامتلكني عشقك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...