الفصل 17 | من 21 فصل

رواية امتلكني عشقه الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
1,904
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

حسيت إنها أتشلت من الصدمة، أتكلمت برعشة ظاهرة في نبرة صوتها: "مراته؟ أبتسمت بخبث: "هو أنتي متعرفيش أن مصطفى كان متجوز واحدة قبلك؟ تؤ تؤ زعلتيني خالص منه، المفروض كان يعرفك أنه متجوز ومخلف." دخل مصطفى الغرفة وقف خلفها بغضب عارم منها: "مي" التفتت إليه بفزع، رجعت شعرها للخلف بتوتر: "مصطفى، أنا كنت جايه أطمن على مراتك." "ألف سلامة. أخرجي برا ومشفكيش بتيجي جنب الأوضة دي تاني." "هو دا الرد على أني كنت جايه أطمن عليها؟

شخط فيها بصوت عالي: "أخرجي برا." نظرت إليه بغضب، نفخت بضيق وخرجت من الغرفة. قامت ملك من على السرير بتعب، حاسة بدوخة. قرب عليها مصطفى بقلق: "ملك خليكي مكانك أنتي تعبانة." "أبعد عني، أبعد متلمسنيش. أنت عايش معايا طول السنين دي كلها مفهمني أني أول حب في حياتك، وهو فيه واحدة تانية كانت في حياتك قبلي؟ لا وكمان جايبني أوضتها. الدرجة دي كنت بتحبها لدرجة أنك مش قادر تنساها وجايبني أوضتها علشان تشوفني فيها؟

"اهدي وأنا هحكيلك كل حاجة." "مش عايزة أسمع حاجة منك. أنا عايزة أمشي من هنا، مش عايزة أشوفك تاني." مسك أيديها بحنان مفرط: "سبيني أفهمك كل حاجة. الصورة دي أنا رميتها من سنين، بس الظاهر هما عايزين يلعبوا بيني وبينك. حتى الهدوم اللي لبستيها منها أنا قطعتها. هي لمّت اللي نفعه وحطتهم في الدولاب علشان تلعب بمشاعري. أهدي يا ملك واديني فرصة أشرحلك فيها." قعدت على السرير تسمعه بتعب. أتنهد بحزن شديد وهو بيمسح دموعها بحنان مفرط:

"أنا فعلاً كنت متجوز، كنت فاكر أنها حب حياتي ومقدرش أبعد عنها. فضلت معايا أربع سنين جامعة، وأخر سنة اعترفت بحبي ليها واتجوزنا بعد تخرجنا على طول. بعد الجواز بدأت تظهر هي قد إيه مادية. كل شوية عايزة شنطة بالشكل الفلاني، عايزة عربية كل شهرين. كانت كل وقتها برا مع صاحبها، كنت برجع من الشغل ألاقيها برا. لغاية أما عرفنا أنها حامل، تعبت معاها جدًا وأنا بحاول أمنعها من الخروج والسهرات حفاظًا على الطفل. مكنتش بتسمع الكلام

وتخليني أخرج أروح الشغل وهي تخرج من ورايا، بس الحرس كانه بيبلغوني بكل حاجة. لغاية أما خلفت وبقت تسيب ابننا مع الدادة وتخرج مع صحابها. حاولت مخدش أي قرار يأثر على الطفل، لغاية أما جبت آخري من تصرفاتها وخليت حد يمشي وراها. عرفت أنها مع واحد في شقة. فاكر اليوم دا كويس، خدت عربيتي وجريت على العمارة اللي هي فيها، ألاقي البيه فاتحلي بالبنطلون، ولما دخلت كانت الهانم لابسة قميص نوم. ولما جيت أتكلم معاها قالتلي أنها خلعتني من

سبع شهور بعد ما والدها، وأنها متجوزة اللي كانت معاه في السر وهي على ذمتي. لأنها قرفت مني ومن عيشتي، وكنت في حياتها تجربة فاشلة. وأنها حبيته وكانت ناوية تقولي بعد ما تظبط أمورها. خرجت ساعتها وأنا مش شايف قدامي قبل ما أعمل أي حاجة تضر مستقبلي. حسيت أن قلبي اتكسر فعلًا. مكنتش شايف قدامي من كتر السرعة اللي كنت ماشي عليها، لغاية أما عربية كانت ماشية عكسي ظهرت قدامي وعملت الحادثة. ولما فوقت في المستشفى كانت الصدمة الأكبر

أني ممكن مقدرش أمشي على رجلي تاني، لأن الخبطة كانت فيهم أكتر. فضلت في الجبس شهر، لغاية أما فقت، وساعتها عرفت أني مش همشي على رجلي تاني. بقيت عصبي، منعت ابننا أنها تشوفه. راحت رفعت قضية علشان تاخد الطفل. والمحكمة فعلاً حكمت أن الحضانة معاها لسن الثالث عشر عامًا، وأنا في المستشفى. خرجت منها على بيت جدي، حبيت أبقى لوحدي علشان مشوفش نظرات الشفقة من حد. فضلت كده سنة وأنا عايش لوحدي، حتى ابني مشفتهوش. كانت الشركة هتقع لو

محدش مسكها. وعشان بابا يعرف يتحكم فيها، لأن جدي كان كاتبها باسمي، عملت توكيل لبابا وهو اللي جوزني ليكي بالتوكيل ده. وجابك عشان يطمن عليا أكتر."

كان بيتكلم وهو بيبكي قدامها زي الأطفال الصغيرين. فتحت ملك إيديها الاتنين، حضنه مصطفى بحزن شديد. بدأت ملك في البكاء على حالته. جرس الباب رن. بعد عن حضنها وقام فتح الباب. كان الديليفري، خد منه الأكياس وأعطاه الأموال ودخل. "حطها على السفرة." خرجت ريماس بخجل، وقفت قدام الباب: "ادخلي جهزي الأكل علشان نتغدى، وأنا هاخد شاور عقبال ما تخلصي." رفع إيديه شاور على المطبخ: "دا المطبخ." "حاضر."

دخلت المطبخ وبدأت تستكشف مكان الأطباق. وضعت الأكل الجاهز اللي طلبه في الأطباق وخرجتها على السفرة. خرج علي وريماس بتحط الأكل على السفرة. سحب كرسي وقعد وبدأ في الأكل: "هتفضلي واقفة عندك كده كتير؟ اقعدي." "لا مش جعانة." "أنا ما بعزمش عليكي. بطلي دلع واقعدي." سحبت كرسي وقعدت. فضلت باصة للأكل بصمت. "مبتأكليش ليه؟ "أنا قولتلك مش جعانة." ملأ الشوكة ووضعها أمام فمها: "أنا هاكلك. أنتي بقالك يومين مبتأكليش."

فتحت فمها بصمت، أخذت منه الطعام لأنها حقًا لم تتناول شيئًا منذ الليلة الماضية. بعد أنتهاءه قام: "حضريلي القهوة." "حاضر." قامت لمّت الأطباق وغسلتها وعملت القهوة ودخلت الأوضة. كان قاعد على السرير فارد رجله وحاطط إيديه الاتنين خلف رأسه. قربت عليه بتوتر: "القهوة." "خلصتي؟ "آه خلصت. هو أنا هنام فين؟ "هنا جنبي. أنتي دلوقتي مراتي وعادي تنامي جنبي على السرير. واللي حصل ما بينا من شوية ده شيء طبيعي." تجمعت في عينيها الدموع:

"وبابا هيعمل إيه لما يعرف؟ "مش عايزك تخافي. طول ما أنتي معايا أبوكي مش هيقدر يلمس شعراية منك طول ما أنا عايش." قعدت على السرير وحضنته. أتفاجأ علي منها، بس ضمها لصدره ومرر إيديه على شعرها بحنان: "أنا خايفة أوي منه لما يعرف." "حبيبتي، أحنا معملناش حاجة غلط. أحنا اتجوزنا وعلى يد محامي كمان. ولو أبوكي جه يتكلم أنا هكتمه." رفعت عينيها تنظر إلى ملامحه بخجل بسبب قربه الشديد ونظرات الحب الصادق اللي في عينيه: "علي."

قلبه نبض بشدة أثر سماع اسمه منها بدون ألقاب: "قلب وروح علي." بصت في عينيه وهي تايهة في نظرات حبه ليها. رفع إيديه لمس خدها ليشعر بنعومة ملمسها. مرر إصبعه على شفتيها بتوهان فيها. لف إيديه على خصرها وميل لمستواها يقبـ لها. خرج من حضنها بأعين حمراء أثر البكاء. رفعت أيديها بحنان مسحت دموعه. نظر في الأرض بحزن: "لو عايزة تمشي أمشي. الاختيار في إيديكي وأنا مش همنعك عن أي حاجة." "مسكت

إيديه بحزن على حالته: أنا مش هسيبك ولا عمري هبعد عنك. أنا بس اتصدمت. كنت محتاجك تفهمني. أنا آسفة إني فتحت في القديم وخليتك تفتكر اللي اتقفل من سنين." قربت عليه حضنته برقة: "أنا مش عايزك تزعل خالص وتنسي كل اللي فات ونبدأ من جديد مع بعض أنا وأنت." كانت هتطلع من حضنه. جذبها ليه أكتر. شدت عليها لتصبح قريبة جدًا منه، بيدفن رأسه في عنقها وهو بيشدد أكتر وهو بيحاول يتحكم في غضبه. حست أن ضلوعها هتتكسر بين إيديه:

"مكدبتش عليكي لما عرفتك أني بحبك. أنتي فعلاً أول حب ليا. صدقيني يا ملك أنتي الوحيدة اللي قلبي اتفتحلك وغيرتي فيه حاجات كتير. أنتي لونتي حياتي بكل ألوان البهجة والفرحة والحب. أنتي عوضتيني عن كل اللي مريت بيه بحنانك وحبك ليا. خلتيني أتشدلك وأحبك رغم صغر سنك والفرق الطويل اللي بينا. كنت ساعات بستغرب من نفسي إزاي تخلي واحد عنده ستة وعشرين عامًا يقع في حب طفلة عندها حداشر عامًا. حبك كان بيكبر كل يوم لغاية أما قربتي تتمي سنك القانوني. فضلت أحبك ست سنين وأنا مش عارفة أعترفلك بحبي."

مقدرتش تتكلم بسبب الألم اللي حاسة بيه من أثر مسكته. أتكلمت وعينيها مليئة بالدموع: "مصطفى." فك إيديه بحزن من نفسه: "ملك أنا آسف. أنا... أنا آسفة بجد. أنا بس أنفعلت شوية." لمست دقنه بحنان: "محصلش حاجة. أنت مش ناوي تأكلني النهارده ولا إيه؟ بعد عنها جاب الصينية وحطها على السرير: "أنا عملتلك شوربة خضار تكون خفيفة على معدتك." ملأ المعلقة من الطبق ووضعها أمام فمها. أخذت منه بابتسامة رقيقة: "أنت مأكلتش حاجة."

"أكلت سندوتش وأنا بعملك الشوربة. هو فين تليفوني؟ أنا عايزة أطمن على ريماس." مسك أيديها بتردد: "ملك أنا عايز أقولك إن ريماس... حركة رأسها بانتباه: "ريماس؟ ملها؟ "ريماس في السجن. الحرس كلمني امبارح وقال أن عربية الشرطة جت خدتها والإسعاف خدت علي." "ارتاح إزاي وأنت بتقولي أختي في السجن؟ أنا هقوم ألبس وهاجي معاك." "خليكي هنا أنتي مش شايفة نفسك." "رجلي على رجلك. أنا لازم أروح أشوفها."

"قومي البسي وأنا هشوف المحامي عمل إيه عقبال ما تلبسي." قامت بسرعة من مكانها. وقفت قدام لبس زوجة الأولى. طلعت أي حاجة لبستها وخرجت من الحمام. كان مصطفى لبس هو كمان وبيتكلم في التليفون في البلكونة: "عملت إيه؟ "لما روحت القسم امبارح عرفت أن دكتور علي طلعها بعد ما ورا قسيمة جوازهم للضابط وخدها وراح شقتهم." مصطفى بعصبية: "اتخطب؟ حست أن رجليها مش شايلاها. ساندت على باب البلكونة. التفت إليها مصطفى سندها قبل ما تقع:

"اتجوزها إزاي؟ "لما نوصل هنعرف كل حاجة." أخذها وركّب السيارة. وصلوا قدام العمارة. نزلت ملك ودخلت بسرعة. خبطت على الباب. ثواني وفتح علي الباب. نزلت صفعة على وجهه من ملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...