الفصل 3 | من 21 فصل

رواية امتلكني عشقه الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه الشاهد

المشاهدات
29
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

خرجت من الحمام وهي لابسة قميص نوم. "إيه القرف اللي أنتي لابسة دا؟ "قميص نوم ماما قالتلي ألبسه علشان يعجبك." "طول ما أنتي معايا مش عايز أشوف القرف دا عليكي تاني، روحي غيريه." قربت على الحقيبة، بخوف أخذت ترنج ودخلت الحمام غيرته وخرجت. كان مصطفى ممدد على السرير. بصتله وهي بتفرق في عينيها بنوم: "أنا عايزة أنام، هنام فين؟

شاور على الأرض: "أنا قولتلك أنتي هنا زيك زي الخدم، بس الفرق بينك وبينهم أنك ولا حاجة. أنتي اللي كتبتي على نفسك، اللي هتشوفيه مني من هنا ورايح هتنامي على الأرض، يلا نامي ومش عايز أسمع صوت، فاهمة؟ اتجمعت الدموع في عينيها ونامت على الأرض. شغل مصطفى التكييف وشد الحاف عليه وطفى النور. ضمت نفسها برعشة وهي بتعيط بصمت لغاية ما نامت. صحت في منتصف الليل تشعر برعشة جامدة، قامت بخوف. نامت على طرف السرير وشدت الحاف عليها ونامت.

صحي تاني يوم يشعر بثقل عليه. فتح عينيه بضيق من شعرها اللي عليه. أشمئز من رائحة شعرها. نفضها بعيداً عنه. وقعت على الأرض. صرخت بألم وهي بتحسس بيديها على ضهرها وبدأت في البكاء من ألم أثر الوقعة. "أنتي يابت مش قولتلك امبارح تنامي على الأرض، إيه اللي نيمك جنبي؟ "كنت سقعانة أوي امبارح." "ما تولع، غوري اغسلي شعرك دا وأنـ زلي أعملي الفطار." "حاضر." "ما تقومي لسه قاعدة ليه؟

قامت من مكانها وهي بتبكي. دخلت الحمام بعد ما أخذت ملابس. بصت للشامبو بتاعه. مسكته وأخذت حماماً دافئ وسرحت شعرها. سابته. خرجت من الحمام نزلت إلى الأسفل تحضر الفطار. دخلت المطبخ وجدت كوثر ونفس السيدة التي قبلتها بالأمس. "صباح الخير." كوثر: "صباح الخير يا هانم، تؤمري بحاجة؟ "بلاش هانم دي، أنا اسمي ملك. أنا كنت جايه أحضر الفطار." "خليكي أنتي حنان هتحضره." "لا خليها أنا هحضره أنا." بدأت في تحضير الفطار.

كوثر: "أنا كبيرة الخدم في القصر، أنا اللي مسؤولة عن كل حاجة هنا. لو احتاجتي أي حاجة قوليلي. أنا فيه لستة على الثلاجة بكل الأكل اللي مصطفى بيه بياكله، هو عرفني امبارح أن أنتي اللي هتقومي بالأكل. خلصي فطار وهعرفك مواعيد أدويته. هسيبلك ورقة هنا بالمواعيد، بس الأول أنتي بتعرفي تقري؟ "آه بعرف، أنا كنت في مدرسة." أنهت تحضير الفطار ووضعته على السفرة. نزل مصطفى في الأسانسير. قرب على السفرة. جت ملك تقعد. مانعها صوته الحاد.

"هتعملي إيه؟ "هفطر." "مكانك في المطبخ مع الخدم." اتجمعت في عينيها الدموع: "حاضر." "استني رايحة فين؟ متتحركيش من مكانك لغاية أما أخلص أكل. تفضلي واقفة كدا، واه بعد ما بخلص الأكل بشرب القهوة في المكتب." "مفهوم." فضلت واقفة لغاية أما خلص فطاره واتجه نحو المكتب. لمت الأطباق ودخلت المطبخ غسلتها ووقفت قدام البتجاز تحضر القهوة. "هو بيشرب قهوة إيه؟ "مظبوطة. قوليلي يا ملك أنتي اتعلمتي منين عمايل الأكل؟ ملك

وهي بتحط السكر في الفنجان: "ماما علمتني كل حاجة علشان أسعدها في شغل البيت، أصل أنا أكبر واحدة في اخواتي." "عندك كام أخ؟ "عندي رتال في تانية ابتدائي وريماس في ستة." "ربنا يحفظكم يابنتي." حملت فنجان القهوة وخرجت. اتجهت نحو مكتبه. خبطت بيدها الصغيرة. سمعت أمره بالدخول. فتحت الباب ودخلت. قربت على المكتب وضعت القهوة أمامه. "قولتلي اسمك إيه؟ "اسمي ملك."

خلع نظارة القراءة: "عايزك يا ملك تنزلي كل الكتب دي تمسحي التراب اللي عليها، أصلي مش عجبني المكتب وعايزك تروقيه." رفعت وجهها تنظر إلى المكتبة الكبيرة التي تحمل أكثر من ألف كتاب. وجهت نظرها إليه بدموع. ابتسم مصطفى بمكر وهو خارج من المكتب. قضت اليوم كله في ترويق المكتب ولم تتناول شيئاً. دخلت الغرفة في السماء كان مصطفى جالس على السرير. لم تنتبه إليه وأخذت ملابس ودخلت الحمام. أخذت حمام دافئ وارتدت ملابسها وخرجت.

قعدت على الأرض بصت على رجليها بدموع. مسكت رجليها بألم. حرك نظره من على التليفون إليها بتعجب. أستغرب من صوت بكائها اللي بيعلى تدرجين. "مالك؟ لم تجب وزاد بكائها. "روّدي عليا متختبريش صبري." اتكلمت من بين شهقاتها: "رجلي بتوجعني." "قومي تعالي أقعدي هنا." "بس." "من غير بس تعالي هنا." قامت من مكانها وهي بتدوس على رجليها بالعافية. قعدت على السرير. "تعالي قربي عليا." قربت عليه بتوتر. "أفردي رجلك."

فردت رجليها بخجل. مسك مرهم من على الكومودينة ودهن رجليها بخفة: "رجلك هترتاح دلوقتي. أعملي حسابك أمي جايه بكرة. هبعتلك حد يظبطلك شعرك وشكلك دا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...