رواية امتلكني القمر — الفصل 11 — بقلم يارا عبد العزيز
قمر بصدمة: فهد!
سها: جوزك؟
قمر وهي لسه في صدمتها: ايوا.
فهد بجدية وهو بيبص على قمر: يا ريت كلنا نركز في المحاضرة عشان مضطرش إني اطلع أي بيتكلم برا.
قمر بصتله بغيظ.
فهد بابتسامة: نكمل محاضرتنا.
بعد مرور ساعتين.
فهد بجدية: المحاضرة انتهت، حد عنده أي سؤال؟
فهد: تمام، تقدروا تتفضلوا.
تالين: قمر قوي ياااه لو ربنا يجعله من نصيبي.
: بنات الدفعة كلها هتموت عليه.
سها وهي بتمسك إيد قمر: اهدى.
تالين: بقولك أنا هروح أسأله على حاجة في المحاضرة واهو بالمرة أفتح كلام معاه.
قمر بعصبية: احترمي نفسك.
: ببرود: وانتي مالك؟ انتي بتدخلي ليه؟
قمر وهي بتقول وبتشدها من شعرها وبعصبية: انتي زودتيها قوي بجد.
فهد جرى عندهم وقتها.
فهد بعصبية وهو بيشد قمر: إيه اللي بيحصل هنا؟
: بتضربني يا دكتور، أنا لازم هقدم فيكي بلاغ للعميد.
فهد: تعالوا ورايا على مكتبي انتوا الاتنين.
في مكتب فهد.
فهد وهو بيبص لقمر: ضربتيها ليه؟
قمر بغيظ: هي اللي غلطت فيا.
فهد وهو بيبص للبنت: أنا بعتذر منك وياريت منكبرش الموضوع أكتر من كدا يا بشمهندسة.
بتوهان فيه: عشان حضرتك بس يا دكتور.
قمر بعصبية: والله العظيم أجيب اتنين ليمون ولا المأذون.
: يا ريت.
قمر كانت لسه هتضربها بس فهد قام وقف قصدها.
فهد وهو بيبص للبنت: تقدري تتفضلي.
خرجت وقمر كانت لسه جاية تمشي بس فهد مسك إيدها وحاوط بإيده خصرها وشبه كانت في حضنه.
قمر بعصبية: ابعد والله أصوت وألم عليك الناس.
فهد بابتسامة: بجد؟ طب اعمليها كدا يلا أنا عايزهم كلهم يدخلوا يشوفونا كدا.
قمر بغيظ: أنت بارد.
فهد بحنية وهو بيدفن راسه في رقبتها: بتعملي مشاكل من أول يوم ليكي، مش هتبطلي حركات العيال الصغيرة بتاعتك دي بقى؟ طب أنا جوزك واستحملك الناس ذنبهم إيه؟
قمر بتوهان في حنيته: هي اللي مستفزة.
فهد وهو بيبصلها: عملتلك إيه؟
قمر: ملكش دعوة وابعد عني بقى، أنت أصلاً موقفتش جانبي ورحت اعتذرت منها.
فهد: أنتي اللي ضربتيها يا قمر، كنتي عايزني أضربها معاكي يعني؟
قمر بدموع: أنا مش عايزة منك حاجة وابعد بقى بجد.
فهد وهو بيسيبها: خلاص متعيطيش.
قمر وقتها مشيت وسيبته.
سها: هاا عملتي إيه؟
قمر بعصبية: خلاص الموضوع خلص.
سها: طب الحمد لله، طب متعصبة ليه دلوقتي؟
قمر: تعالي نقعد أنا بجد محتاجة أتكلم معاكي.
سها: أشطا تعالي.
سها: هاا يا ستي إيه اللي حصل بقى؟
قمر حكت لسها كل اللي حصل.
سها بعصبية: هو بجد فيه بني آدم كدا؟
قمر: أنا بجد بكرهه.
سها: بس أنتي برضه غلطتي، أنا من الأول وأنا بقولك بلاش موضوع المنوم دا.
قمر: ماشي يا ستي أنا غلطت بس دا مش مبرر للي عمله.
سها: بس هو بيحاول يصلح غلطه أهو يا قمر وبعدين أنتي بتحبيه.
قمر: حتى لو بحبه كرامتي فوق كل حاجة.
سها: طب ناويين تعملوا إيه؟
قمر: في إيه؟
سها: موضوع الوصية يا قمر.
قمر: أنا محتاجة وقت، مش عشان أسامحه لأني استحالة أسامحه، بس محتاجة شوية وقت عشان أسمحله يقرب مني.
سها: فاهمكي بس فيه هو وعمته والمحامي والوصية كل دا.
قمر: اقفلي على الموضوع دا أنا مش عايزة أتكلم فيه.
سها: ماشي المهم أنتي عاملة إيه دلوقتي؟
قمر: بقيت أحسن والدكتورة قالت إني بقيت كويسة عشان كدا خرجوني من المستشفى.
سها: طب الحمد لله ربنا يهونها عليكي.
قمر: يا رب.
قمر وسها كانوا واقفين ومستنيين تاكسي.
فهد: تعالوا هوصلكوا.
قمر وهي مش بتبصله: لا شكراً، هناخد تاكسي.
فهد بعصبية: اركبي يا قمر.
قمر: تعال اضربني ما هو بقى عادي عندك.
سها: خلاص يا قمر احنا في الشارع، تعال نركب وفيها إيه يعني.
قمر: أنا مش عايزة أركب معاه.
فهد وهو بيبص على تالين اللي خارجة وبخبث: تمام هوصل تالين.
قمر بعصبية: هو إيه اللي توصل علبة التونة دي؟
فهد بخبث: أعمل إيه ما هي مراتي مش عايزاني أوصلها فدور برا بقى.
قمر بعصبية وهي بتدخل العربية وبتعقد ورا: اركبي يا سها.
سها بضحك: هههههه حاضر.
سها: أيوا هنا شكراً يا دكتور.
فهد: العفو.
فهد وهو بيبص على قمر في المرايا: ما تيجي تقعدي جنبي قدام دا أنا حتى زي جوزك برضه.
قمر: سوق وأنت ساكت يا أسطا.
فهد: يا أسطا إحنا فينا من كدا؟ تمام يا هانم.
فهد: يلا انزلي وأنا هروح الشركة.
قمر وهي بتنزل: أنا مقولتلكش أنت رايح فين.
في مكتب فهد.
عمر: هاا إيه رأيك؟
فهد: مبدئياً كدا فيه كام واحد فيهم كويس بس سابهملي وأنا هختار الأنسب.
عمر: تمام، أنت مالك كدا من ساعة ما رجعت من باريس وأنت متضايق.
فهد: لا مفيش أنا كويس.
عمر: عليا برضه؟ على العموم أنا موجود في أي وقت لو عايز تحكي.
فهد بابتسامة: عارف من غير ما تقول.
فهد: ادخل.
سارة: عايزاك.
عمر: طب أستأذن أنا بقى.
فهد: اتفضل.
سارة راحت عنده وكانت لسه هتقرب بس فهد بعد.
فهد: سارة لو سمحتي.
سارة بعصبية: هو فيه إيه؟ من ساعة ما رجعت من السفر وأنت متغير معايا، حصل إيه؟
فهد: محصلش حاجة وياريت صوتك ميعلاش تاني.
سارة وهي بتحط إيدها على خده: مالك يا حبيبي أنت كويس؟
فهد بتنهيدة: أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.
سارة: قول أنا سامعاك.