قمر نزلت حضرت العشا ولبست فستان توب واستنت فهد. فهد دخل واتصدم أول ما شاف قمر، كانت جميلة جدًا. فهد وهو بيبلع ريقه: إيه اللي أنتِ عاملة دا؟ قمر بخبث وهي بتقرب منه وبتهمس جنب ودنه: عملت إيه؟ فهد وهو بياخد نفسه وكان لسه هيقرب منها. قمر: تعالى نتعشى أنا جعانة. فهد بتوهان: مش وقته. قمر شدته وقعدوا عشان ياكلوا. قمر بابتسامة ودلع: مش بتاكل ليه؟ فهد وهو سرحان فيها: مش جعان. قمر: طب على الأقل اشرب العصير. فهد شرب العصير.
قمر: أيوا برافو عليك، اشربه كله. فهد وهو بيدفن رأسه في رقبتها: مش يلا بقى؟ قمر: أنا لسه مخلصتش أكل. فهد وهو بينام: مش قادر. قمر وهي بتهز وشه: فهد! فهد! أنت نمت؟ قمر سندته ونيمته على السرير. قمر بانتصار وهي بتبص على فهد اللي نايم: ولسه، بس حلو المنوم دا، هبقى استخدمه على طول. في الصباح فهد صحي وكانت قمر لسه نايمة. فهد وهو بيدفن رأسه في رقبتها وبيبوسها: أنتِ عملتِ فيا إيه بجد؟ قمر: صباح الخير.
فهد: صباح النور، هو إيه اللي حصل امبارح؟ قمر: محصلش حاجة، أنت نمت. فهد: بجد؟ طب إزاي؟ قمر بتوتر: مش عارفة بقى، صحيح كنت عايزة أسألك سؤال. فهد: اسألي. قمر: أنت متأكد إنك بتحب سارة؟ فهد وهو حاسس إنه مش مطلعها من قلبه: آه. قمر: فعلًا، أصل إحنا ساعات كتير بنبقى مفكرين إن التعود حب. فهد: لا بحبها، وياريت ما تدخليش في الموضوع دا تاني، أنا هغير وأروح الشركة. قمر: طب أنا كنت عايزة أنقل جامعة القاهرة.
فهد: تمام، أنا هحّولك ورقك. قمر: شكرًا. فهد: العفو. في الشركة فريدة: ها طمنّي. فهد: محصلش حاجة. فريدة بعصبية: إزاي يا فهد؟ أنت بتهزر؟ فهد أنت لازم تبقى بعيد عن سارة، طول ما سارة موجودة يبقى مش هيحصل حاجة ما بينك أنت وقمر. فهد: أيوا يعني أعمل إيه؟ فريدة: خد قمر وسافروا باريس واقعدوا في الفيلا اللي هناك، دي فرصة كويسة عشان تقربوا من بعض. فهد: تمام. فريدة: سافروا النهاردة بالطيارة الخاصة. فهد: أوكي. في القصر
سها: بس أنتِ ليه بتضايقي من سارة أوي كدا وأنتِ أصلًا مش بتحبي فهد؟ قمر: مش عارفة، بس بجد ببقى بموت كل أما يقرب منها. سها: أنتِ حبيتيه يا قمر. قمر: أنتِ بتقولي إيه يا سها؟ دا أنا أعرفه من يومين. سها: حب من أول نظرة مثلًا. قمر: أكيد لا، وبعدين لو كنت بحبه زي ما قولتي ما كنت سمحت له يقرب مني امبارح. سها: ما هو دا بقى أكبر إثبات على إنك بتحبيه. قمر: إزاي بقى يا فُلحَة؟
سها: لإنك مش عايزاه يبقى معاكي لمجرد إنه عايز ينفذ وصية أبوه، أنتِ عايزاه يبقى معاكي عشان هو بيحبك. قمر بتوتر: مـ مش عارفة يا سها، مش عارفة، بس كل اللي أعرفه إني مينفعش أحبه لإنه بيحب سارة بنت عمته. سها: وأنا متأكدة إنه مبيحبش سارة دي. قمر بفرحة: بجد؟ طب إزاي وهو ديما بيقول إنه بيحبها؟
سها: بصي يا قمر، اللي بيحب حد مش بيشوف غيره، واللي حصل امبارح مع فهد أول أما شافك على حسب ما حكيتي، إنه وهو معاكي مَحَى سارة خالص مبقتش موجودة، كان تايه فيكي أنتِ وبس، ودا معناه إنه مبيحبهاش، وكمان دا اتخلى عنها عشان يتجوزك. قمر: بس دا عشان ثروة أبوه متروحش منه. سها: حتى لو، مفيش سبب يخلي واحد يتخلى عن اللي بيحبها أيًا كان، صدقيني سارة مجرد تعود لإنهم مع بعض من ساعة ما كانوا أطفال مش أكتر.
قمر كانت لسه هتتكلم بس قاطَعها رنة فونها. قمر: دا فهد. سها: طب ردي وافتحي السبيكر. قمر: ألو السلام عليكم. فهد: وعليكم السلام، حضري شنطتك عشان مسافرين باريس. قمر: باريس؟ بس ليه؟ فهد: نص ساعة وهعدي عليكي تكوني جاهزة. وقفل الخط. قمر بغيظ: بارد أوي، بيدي الأوامر ويقفل من غير ما حتى يعرف رأيي. سها: هههههه والله أنتوا الاتنين شبه بعض، يلا قومي نحضر شنطتك. قمر: ماشي. سها وهي
بتحط هدوم قمر في الشنطة: فرصة كويسة تقربوا من بعض، استغليها وبكرة تقولي إن كلامي كله صح. قمر: هنشوف. سها: كدا خلصنا، همشي أنا بقى وأبقى طمنيني عليكي. قمر: حاضر. بعد ربع ساعة فهد فضل يزمّر بعربيته عشان قمر تنزل. قمر وهي بتاخد الشنطة: جاية أهو، مش عارفة مستعجل على إيه دا. فهد: إيه ساعة على ما تنزلي؟ قمر: اتكلم بأسلوب أحسن من كدا. في باريس في عربية فهد فهد: خليكي هنا أنا نازل أجيب حاجة من السوبر ماركت دا وجاي.
قمر: تمام. فهد دخل وقمر خرجت برا العربية عشان تتفرج على المكان وفضلت تمشي. قمر بدموع: يا لهوي أرجع عند العربية إزاي؟ أنا توهت ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!