قمر بدموع: يلهوي، أرجع العربية إزاي أنا؟ تهت ولا إيه؟ طيب أسأل الناس على إيه؟ أقولهم أرجع عربية فهد إزاي؟ يا رب ساعدني، دا أنا لسه 18 سنة، معقول هموت دلوقتي. وقعدت على ديسك كان موجود في الشارع وفضلت تعيط. فهد رجع عند العربية وملاقاش قمر. فهد بخوف: دي راحت فين دي؟ ورن على الفون بتاعها بس مصدر الصوت كان جاي من العربية. فهد بعصبية وخوف وهو بيمسك فونها: يلهوي يا قمر، غبية وديما بتمشي بدماغك.
فهد ركب العربية وفضل يلف بيها لحد أما لمحها من ضهرها وراح عندها. فهد بعصبية: أنتي بتعملي إيه هنا؟ قمر أول أما سمعت صوته بصتله وكأن روحها رجعتلها ثاني وجريت عليه وحضنته. فهد كان مشعلق إيده في الهوا. قمر بعياط: كويس إنك جيت، أنا بجد كنت خايفة أوي. فهد وهو بيشدد من مسكته عليها وبحنية: اهدى خلاص محصلش حاجة، أنتي كويسة. قمر طلعت من حضنه وفضلت تبص لعيونه. فهد بعصبية: إيه اللي خرجك برا العربية؟
هو مش أنا قولتلك خليكي جواها لحد أما أجي؟ قمر بشهقات: المكان كان عاجبني وقولت أتفرج عليه ومحستش بنفسي غير وأنا هنا. فهد بصوت عالي: أنتي مفكرة نفسك في القرية بتاعتكوا؟ أنتي هنا في باريس فاهمة يعني إيه باريس؟ قمر بزعيق: هو أنت بتتعصب عليا ليه؟ فهد: شوفي غلطانة وبتعلي صوتك. قمر: يعني لو كانت سارة حبيبة القلب هي اللي تاهت كنت زعقتلها كدا؟ فهد بعصبية شديدة وهو بيشوح بإيداه: يا بنتي أنتي في إيه ولا في إيه يا بنتي؟
قمر بدموع: مكنتش هتتعصب عليها صح؟ فهد بوجع على دموعها: أمشي يا قمر، أمشي خلينا نروح. قمر مسكت في إيده جامد: ماشي بس متسبنيش. في القصر اللي في باريس. قمر بإنبهار: واوووو. فهد ابتسم على شكلها اللي كان عامل زي الأطفال. فهد: عجبك؟ قمر وهي بتنطط: تحفة أوي أوي، أنت عارف الديزاين بتاعه أحسن من اللي في القاهرة، أنا لو منكوا أنقل محل إقامتي هنا. فهد: وأسيب الشغل اللي في القاهرة لمين؟ قمر: قول هتسيب سارة لمين.
فهد بخبث وهو بيقرب منها: هو أنتي مالك بتجيبي سيرة سارة كتير أوي كدا ليه؟ قمر بتوتر: أنا... أنا. وكانت هتقع بس فهد حط إيده على ضهرها وسحبها عنده وحاوط بإيده خصرها. فهد بتوهان فيها وبحنية: مالك؟ قمر بتوهان: مفيش. فهد بص على شفايفها وقمر لاحظت وابتسمت وغمضت عيونها وكان لسه هيقرب بس فون قمر رن وفوقهم هم الاتنين. قمر بتوتر وهي بتبعد وبتبص على الفون: دي سها، هرد وأجي. فهد: تمام، أنا جبت حاجات من السوبر ماركت نتعشى بيها.
قمر: أوك. قمر خرجت الجنينة تكلم سها. قمر: كويس إنك رنيتي دلوقتي كنت هودي نفسي في داهية. سها: إيه اللي حصل؟ قمر حكتلها. سها: طب أنتي هتفضلي لحد أمتى كدا؟ ما هو مسيره هيقرب منك يا قمر. قمر: هفضل كل يوم أحطله منوم في العصير. سها: لحد أمتى يا قمر؟ قمر: مش عارفة يا سها بس أنا مش هقدر أستحمل إنه يكون سبب قربه مني هو وصية أبوه. سها: أنتي حبتيه يا قمر أنا متأكدة. قمر: مش عارفة صدقيني مش عارفة. سها: طب هو فين دلوقتي؟
قمر: بيحضر العشا، يلهوي أنا هقفل عشان أعرف أحط المنوم ماشي. سها: حرام عليك اللي بتعمليه في جوزك دا والله. قمر: ومش حرام عليه يحب واحدة تانية غير مراته؟ سها: أوه، دا الست قمر بتغير. قمر بتوتر: اقفلي يا سها. سها بضحك: سلام. قمر: سلام. قمر دخلت المطبخ لفهد. قمر: خلاص اخرج أنت وأنا هكمل. فهد وهو بيخرج: تمام. بعد ربع ساعة قمر خرجت بالعشا. قمر: أنت مش عطشان؟ فهد: لا ليه؟ قمر بتوتر: يعني مش هتشرب العصير؟
فهد: لا ماليش مزاج أنا هاكل وخلاص. قمر: لازم تشربه. فهد بشك من اللي قالته: ودا ليه بقى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!