سيدرا بدأت تديها صدمة الكهربا تاني تحت نظرات فهد اللي كان ميت من الخوف عليها. سيدرا: الحمد لله رجع تاني. فهد بدأ ياخد نفسه ويحمد ربنا. فهد: هي هتفوق إمتى؟ سيدرا: في خلال الأربعة وعشرين ساعة دول هتفوق بإذن الله، أنت هتخليك قاعد جنبها. فهد وهو بيبص لقمر: آه. سيدرا: طب أنا هقعد جانبك الممرضة عشان لو حصل أي حاجة. فهد بخوف: هو ممكن يحصل حاجة؟
سيدرا: مش عارفة، بس وقوف القلب عن النبض بيدخل في مضاعفات، فأحنا لازم نتابعها عشان لو حصل حاجة. فهد بخوف شديد: هتفوق هتفوق بإذن الله. كانت الساعة حوالي اتنين، فهد فضل قاعد جنب قمر وماسك إيدها، وماسك بإيده التاني المصحف وبيقرأ قرآن لحد أما محسش بنفسه وحط راسه على السرير ونام، والممرضة كانت نايمة على الكنبة. قمر وهي بتشيل الماسك وبوجع: آه. فهد وقتها صحي. فهد بلهفة: قمر، أنتي كويسة؟ قمر مردتش عليه.
الممرضة وهي بتقوم: هي فاقت، أنا هخرج أنادي للدكتورة. فهد وهو بيمسك إيد قمر: أنتي كويسة؟ قمر بصتله بصة خالية من أي مشاعر وخليت قلبه يتوجع منها. وقتها الدكتورة دخلت وقاست لقمر النبض. سيدرا: الحمد لله الوضع استقر، حمد لله على سلامتك يا مدام قمر. قمر: الله يسلمك شكراً. سيدرا: العفو ده شغلي، هنحطك هنا يومين تحت المتابعة وبعد كده تقدري تخرجي. فهد: تمام، بس هي بقيت كويسة صح؟
سيدرا: أيوه الحمد لله، بس وجودها هنا عشان نطمن عليها مش أكتر. فهد: تمام، شكراً يا سيدرا. سيدرا: العفو عن إذنكوا. فهد: اتفضلي. فهد وهو بيبص لقمر وبيمسك إيدها: حمد لله على سلامتك. قمر شدت إيده بعنف. فهد بتنهيدة: أنتي كويسة؟ مفيش رد. فهد بوجع ودموع: طب ردي عليا، هزقيني واضربيني بس ردي عليا ومتبصليش كده، أنا عارف إني غلطت بس والله لو كنت أعرف إنك هتوصل لي كده مكنتش عملت أي حاجة. قمر وهي مش بتبصله
وباصة للفراغ اللي قدامها: أنا عايزة أرجع مصر. فهد: حاضر، أول أما نخرج من هنا هنرجع، بس ممكن متزعليش مني وتسامحيني؟ قمر: اطلع برا. فهد بصدمة: إيه؟ قمر بعصبية: بقولك اطلع برا، أنا مش عايزة أشوف وشك. فهد بدموع: والله أنا آسف، حقك عليا، اعملي فيا أي حاجة بس متبعدنيش عنك. قمر بصوت عالي: قولتلك اطلع برا. فهد وهو بيقوم: حاضر والله هطلع بس اهدي عشان متتعبيش، أنا خارج أهو.
فهد خرج وقفل الباب، وقمر فضلت تعيط عياط هستيري وفهد كان سامعها من برا لأنه كان واقف على الباب وكان قلبه بيتقطع بكل معنى الكلمة عشانها. مقدرش يستحمل يسمع عياطها وقعد على كرسي جنب أوضتها. في الداخل. قمر بعياط: أنا بكرهك، بكرهك يا فهد، يا ريتني ما عرفتك ولا شوفتك. عند فهد كان قاعد ودافع راسه بين إيده. سيدرا وهي بتقعد على كرسي جانبه: هي خلاص وضعها استقر متقلقش. فهد وهو بيبصلها وكانت
عيونه مليانة بالدموع: هي زعلانة مني ومش عايزاني معاها. سيدرا: أنت عملت فيها كده ليه؟ مع إنك باين إنك بتعشقها. فهد: أنتي عارفة إني لسه عارف النهارده إنها روحي وإني بجد مفيش كلمة حب توصف مقدار حبي ليها. سيدرا: أنا استغربت أما عرفت إنك اتجوزت بنت تانية غير سارة. فهد حكلها كل اللي حصل. سيدرا: طب وسارة؟
فهد: قمر كان معاها حق لما قالت سارة مجرد تعود، أنا فعلاً اتجوزت قمر عشان وصية أبويا بس قلبت معايا بحب كبير مش عارف حصل إزاي. سيدرا: هو الحب كده بيجي من غير ما نحس بيه، طب بس بص متستسلمش وخليك وراها لحد أما تسامحك، اعمل المستحيل عشان ده وأكيد حبك ليها هينتصر على زعلها منك، زي ما حسستها بالخطر في وجودك وخليتها مش مطمنالك، ارجع حسسها بالأمان ومدى أهميتها عندك. فهد: تفتكري هتسامحني؟
سيدرا: مفيش حاجة اسمها مستحيل في الحياة، بس هتتعب شوية لأن الصراحة اللي عملته مكنش سهل، بس حاول ومتستسلمش، يلا عن إذنك عشان بمر على المرضى. فهد: شكراً جداً يا سيدرا. سيدرا: على إيه يا فهد، أنت أخويا، المهم خليك قوي. فهد: تمام. سيدرا مشيت وفهد راح عند أوضة قمر بص عليها من الإزاز ولقاها نايمة، دخل قعد قدامها على السرير وزاحلها شعرها ورا ودنها بكل حنية وباسها.
فهد: بعشقك والله العظيم ما حبيت حد غيرك ومحبتش حد الحب ده، يا ريت تسامحيني يا قمر ونعيش أنا وأنتي مع بعض مبسوطين. مر اليومين وقمر لسه زي ما هي مش راضية تتكلم مع فهد. في الطيارة. فهد: مش هتيجي في حضني زي ما عملتي وإحنا جايين؟ قمر بوجع ودموع: وإحنا جايين كنت واخدة مصدر أمان ليا، لكن دلوقتي بقيت بخاف منه أكتر من خوفي من الطيارة. فهد مسحلها دموعها: أنا آسف. قمر: الاعتذار للأسف مش بيقدر يصلح حاجات كتير.
سندت براسها على شباك الطيارة وفضلت تبص للسما وتعيط. فهد بوجع وعصبية: طب ممكن متعيطيش لو سمحتي، والله ما بقدر أشوف دموعك. قمر وهي بتكتم دموعها وبخوف منه: خلاص مش هعيط بس متضربنيش تاني بالله عليك. فهد وقتها أخدها في حضنه وقمر فضلت ترتعش وكانت خايفة. فهد طلعها من حضنه وفضل يبص في عيونها اللي كانت مليانة بالدموع والخوف منه. قمر بصتله ورجعت سندت براسها على الشباك. في القاهرة في قصر الناصراوي.
سارة جريت على فهد وحضنته: وحشتني أوي يا حبيبي. قمر بصتلهم بوجع: عن إذنكوا أنا طالعة أرتاح فوق. فهد بحنية: اطلعي وأنا جاي وراكي. فريدة: جيتوا بدري يعني إيه حصل اللي إحنا عايزينه بالسرعة دي؟ فهد: لا يا عمتو، وبعدين إحنا لسه قدامنا سنة مش لازم نستعجل، عن إذنكوا. سارة: هو إيه اللي بيحصل؟ فريدة: مش عارفة، بس أكيد حصل حاجة، البت دي مش من عوايدها تفضل ساكتة كده. في أوضة فهد وقمر، فهد دخل واتصدم أما لقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!