فهد: احم، أنتِ بتعملي إيه؟ قمر بخوف شديد: مش بعمل حاجة. فهد وهو بياخد منها المنوم: أومال إيه دا؟ قمر بخوف شديد وتوتر: دا دا. فهد وهو بيبص عليه وببرود: منوم. قمر بخوف: هفهمك. فهد وهو بيشدها من شعرها جامد وبعصبية: هتفهميني إيه؟ المرة اللي نمت فيها كنتي حاطة صح؟ قمر بوجع: اااه سيبيني يا فهد. فهد بعصبية شديدة وصوت عالي
وهو لسه ماسكها من شعرها: فهد بيه هاا فهد بيه، أنتِ مجرد بنت عامل نظافة، حتى بنت من الصعيد أبويا الله يرحمه عاملها قيمة وكاتبلها نص ثروته. قمر بعياط: أنا آسفة بس سيبني. فهد بصوت عالي: أسيبك؟ هو أنتِ لسه شوفتي حاجة؟ بقى أنتِ بتستغفليني ومش عايزاني وبتحطيلي منوم عشان مقربش منك! ليه يا بنت دا أنتِ لو ماشية قدامي في الشارع مش هبصلك. قمر بعياط: سيبني بقى حرام عليك. فهد جرجَّرها من شعرها وسحبها على السلم وطلعها فوق أوضتهم.
فهد وهو بيقومها وبعصبية: تعاااالي! رماها على السرير. قمر بخوف وعياط: أنت هتعمل إيه؟ لا بالله عليك أنا آسفة ومش هتتكرر تاني. فهد وهو بيفك زراير قميصه: أنا دلعتك كتير لكن خلاص هتشوفي بعد كدا فهد تاني خالص. قمر بعياط وهي بتبعد لحد أما جت لآخر السرير: لا متعملش حاجة، وقت عصبيتك هتندمك بعدين. فهد اتجاهلها وقرب منها وقبلها بعنف، وقمر فضلت تقاومه بس كان أقوى منها بكتير. ولاقاها اغمى عليها وبدأت تنزف. فهد
وهو بيهز وشها وبخوف شديد: قمر يا قمر، وكمل بدموع: ردي عليا يا قمر. قام لبس القميص بتاعه ولبسها إسدال وطرحة ونزل بيها جري وحاطها على الكنبة اللي ورا في العربية، وفضل طول الطريق يبص عليها من المرايا لدرجة إنه كان هيعمل حادثة. فهد أول ما وصل المستشفى. فهد بخوف شديد وصوت عالي: عايز ترولي هنا بسرعة. نقلوا قمر لأوضة الطوارئ وعدى ربع ساعة على فهد وهو ضربات قلبه زيادة من كتر الخوف. فهد وهو بيجري على الدكتورة: هي كويسة صح؟
سيدرا (الدكتورة) : المفروض مكنتش تقرب منها وهي تعبانة كدا، هي كانت تعبانة نفسيًا وجسديًا وللأسف حصلها نزيف لو عدى. فهد بخوف: طب طب هي هتفوق صح؟ سيدرا: لو عدى عليها الأربعة وعشرين ساعة دول على خير مش هيبقى فيه خطورة على حياتها، أنا نقلتها غرفة خاصة وحاطنها على أكسجين بسبب إن نسبته قلت في جسمها ومحتاجة وعلقتلها محاليل. فهد بخوف شديد: لدرجة دي؟
سيدرا: زي ما قولتلك مكنش المفروض تقرب منها يا فهد، ولولا إنك صديق مقرب ليا كنت بلغت الشرطة. فهد بدموع: والله ما كنت أعرف إنها توصل للحالة دي. سيدرا: اهدى هتبقى كويسة بإذن الله. فهد: يا رب، هو أنا ممكن أشوفها صح؟ سيدرا: أها ممكن، عن إذنك. فهد: اتفضلي شكرًا ليكي. سيدرا: العفو. فهد دخل ولاقى قمر نايمة وكانت محطوطة على أكسجين ومحاليل. شد كرسي وقعد جنبها وفضل يبص عليها ويدمع.
فهد وهو بيمسك إيدها: أنا آسف والله ما كنت أعرف إنه هيحصلك كدا، فوقي بقى يا قمر ومتوجعيش قلبي عليكي أكتر من كدا. سند بإيده على السرير ودفن راسه بين إيديه وفضل يعيط زي الطفل. قمر فجأة ضربات قلبها بدأت تزيد ومكنتش قادرة تاخد نفسها. فهد بخوف شديد: قمر. وقام جري على طول لدرجة إنه كان هيقع. فهد بخوف شديد: سيدرا تعالي بسرعة. سيدرا: إيه اللي حصلها؟ فهد: مش عارف مرة واحدة لاقيتها مش قادرة تاخد نفسها. فهد
مسك إيد قمر وبخوف وعياط: متسبنيش والله مقدرش أعيش من غيرك. سيدرا: هاتي الجهاز بسرعة، ضربات قلبها وقفت. فهد بخوف شديد: إزاي؟ اعملي أي حاجة أرجوكي، أنقذيها بأي طريقة. سيدرا: حاضر. سيدرا: سيب إيدها يا فهد عشان الكهربا. فهد بدموع: مش قادر ومش عارف أسيبها. سيدرا وهي بتزوقه: هتتكهرب ابعد. سيدرا بدأت تستخدم جهاز إنعاش القلب وهي متابعة ضربات قلبها على الجهاز. فهد بخوف وعياط وهو بينزل لمستوى قمر: مش بيرجع ليه؟ قومي يا قمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!