قمر: موافقة بس هتدفع مصاريف عملية جدو، هو محتاج عملية زرع قلب. فهد: بقولك كاتبلك نص ثروته، والله ما عارف أبويا اتجنن وقتها ولا إيه، يلا ما يجوزش عليه غير الرحمة. قمر: ربنا يرحمه، وكمان فيه حاجة. فهد: إيه تاني؟ قمر: جدو ما يعرفش حاجة عن الاتفاق دا، لو عرف مش هيوافق. فهد: تمام. عاصم: هاا استقريتوا على إيه؟ قمر: أنا موافقة يا جدو. فهد: يبقى نجيب المأذون دلوقتي ونشوف أي حد من البلد يشهد على عقد الجواز.
عاصم: أنت مستعجل على إيه يا ابني، طب اعرفوا بعض الأول. فهد: أنت مش عارف قمر عملت فيا إيه أول ما شفتها. عاصم: تمام، اللي تشوفوه. المأذون: بارك الله وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عاصم: اقضوا النهاردة اهنه عشان الوقت اتأخر، وبكرة سافروا بإذن الله. فهد: تمام، بس حضرتك هتسافر معانا. عاصم: لا يا ولدي، أنا مش هعرف أطلع برا بيتي. فهد: حضرتك عشان فيه دكاترة كويسين في القاهرة هيكونوا معاك ويتابعوا حالتك.
قمر: أيوا يا جدو بالله عليك توافق. عاصم: يا بنتي. قمر بمقاطعة: لو ما سافرتش أنا كمان مش هسافر وهقعد هنا. عاصم: وعلى إيه خلاص، هاجي معاكم بس خدي جوزك وناموا في أوضتك هو جاي من سفر وتعبان. قمر: تمام، وبصيت لفهد: يلا. فهد: هي دي أوضتك؟ قمر: أيوا. وقتها الباب خبط. عاصم: فهد خد الجلابية دي نام بيها. فهد: تمام. قمر: البسها بقى ونام. فهد: أنتِ عايزاني أنا ألبس جلابية، وبعدين أنا أصلاً متعود أنام من غير هدوم.
قمر: دلوقتي أنت مش في أوضتك لوحدك، أنت هنا في أوضتي. فهد بضيق: وبتهيألي أنتِ مراتي، وبعدين إحنا بكرة لازم نكون متممين جوزنا عشان الوصية. قمر بتوتر: لازم يعني؟ فهد وهو بيفك زراير قميصه وبيروح عندها، وقمر اتوترت جداً من الحركة دي. فهد وهو بيهمس جنب ودنها: أومال يعني هنجيب لأبويا العيل إزاي بالبلوتوث مثلاً؟ قمر بتوتر وهي قلبها بينبض بسرعة من قربه وبتحاول تاخد نفسها: ابـ ابعد لو سمحت.
فهد وهو بيديها منديل: امسكي امسحي عرقك دا كله عشان قربت كدا، أومال بكرة هتعملي إيه؟ قمر: على فكرة أنت قليل الأدب. فهد وهو بيمسك إيدها جامد وبعصبية: بقولك إيه طولت لسان مش عايز، ما تخلنيش أقلبلك على وشي التاني، أنتِ أصلاً لو ماشية قدامي استحالة أبصلك لأنك مش النوع اللي أحبه، إنما أعمل إيه لأبويا اللي دبسني فيكي. قمر: اااه إيدي وجعتني سيب إيدي. فهد ساب إيدها وبعد عنها ونام على السرير. فهد: النور دا بيطفي منين؟
عايز أنام. قمر: أنا بخاف من الضلمة، عندي فوبيا الأماكن المغلقة واللي ما فيهاش نور. فهد: خلاص خلاص، أنتِ هتحكيلي قصة حياتك، نامي واسكتي. قمر: أنت بتأمرني في بيتي؟ فهد بعصبية: نامي يا قمر عشان يطلع عليكي صبح. قمر بخوف: هتعملي إيه يعني؟ فهد حصرها بإيده وبخبث: هجيب لأبويا العيل النهاردة. قمر بخجل وتوتر وهي بتنام: تصبح على خير. فهد وقتها ابتسم عليها ونام. في الصباح في فيلا فريدة الناصروي.
سارة بدموع: يعني إيه اتجوز يا ماما؟ طب وأنا؟ فريدة: ممكن ما تعيطيش، ما أنا قولتلك سبب جوازه. سارة: ما هو ممكن يحبها. فريدة: أنتِ عارفة إن فهد ما حبش ولا هيحب غيرك، فاطمني كلها سنة وهيطلقوا وهيبقى معاكي أنتِ. سارة: هنشوف. عند قمر وفهد. عاصم خبط على الباب، وفهد صحي وبص على قمر ولاقاها لسه نايمة. فهد قام لبس قميصه وفتح الباب. عاصم: الفطور يا ولدي. فهد: تعبت نفسك ليه طيب؟
عاصم: أنتِ لسه عرسان جداد، وبعدين ما فيش تعب ولا حاجة، هي قمر لسه نايمة؟ فهد: ااه. عاصم: هي قمر كدا نومها تقيل، يلا أنا هروح أفطر أنا بقى. فهد بابتسامة: شكراً جداً ليك، قمر لما تصحى هنفطر وحضرتك جهز نفسك عشان هنسافر. عاصم: تمام يا ولدي. فهد حط صينية الأكل على الترابيزة. فهد وهو بيبصلها: عاملة زي الملايكة وأنتِ نايمة، بس أما بتصحى لسانك بيبقى أطول منك. فهد: قمر يا قمر قمرررررررررر. فهد بضيق: هو فيه نوم كدا بجد؟
جاب كوباية الماية ورشها عليها. قمر: إيه دا أنا بغرق ولا إيه؟ فهد بابتسامة على شكلها: قومي يلا هنفطر ونمشي. قمر: هو فيه حد يصحي حد كدا يا عم أنت؟ فهد: ما هو الذوق مش بيصحيكي، يلا عشان ما نتأخرش قدامنا يوم طويل. قمر وقتها اتوترت. فهد بخبث: مش اللي في دماغك، هنروح عند المحامي عشان نوريه إننا اتجوزنا. قمر: تمام. في القاهرة وتحديداً في قصر كامل الناصروي.
قمر دخلت القصر هي وجدها وحست إنها دخلت القصر دا قبل كدا وإنها عارفاه. قمر في نفسها: ليه حاسة إني جيت هنا قبل كدا؟ أنتِ هبلة يا قمر، أنتِ إيه اللي هيجيبك مكان زي دا؟ أكيد شوفته في الحلم. فهد وقمر وعاصم دخلوا البيت. فرح جرت على فهد وحضنته: أنت جيت يا أبيه؟ عمتو قالت إنك روحت سوهاج. فهد بابتسامة: ااه يا حبيبتي وجيت أهو. فرح: مين دي يا أبيه؟ فهد: قمر مراتي، ودي فرح أختي. فرح: بجد مراته؟ يعني أنتِ هتعيشي معانا هنا؟
قمر: ااه أكيد. فرح: أنا مبسوطة أوي أوي عشان هلاقي حد أقعد معاه، أنتِ عارفة أبيه فهد بيخرج الصبح ومش بيرجع غير بليل وأنا بجي من المدرسة مش بلاقي حد أقعد معاه. قمر بابتسامة: إحنا من النهاردة أخوات اتفقنا؟ فرح: اتفقنا. فهد كان وقتها مبسوط إن فرح اتأقلمت مع حد وخصوصاً إنها من النوع الانطوائي اللي مش بياخد على الناس بسرعة، واستغرب إنها أخدت على قمر بالسرعة دي. فهد: توحيدة، خدي شنطة عاصم بيه الأوضة اللي جنب أوضتي.
توحيدة: تمام يا فندم. فهد: اطلع حضرتك ارتاح، أنت جاي من سفر وأكيد تعبت. عاصم: تمام. فرح: هو مين دا؟ قمر: جدو، وجدك أنتِ كمان. فرح بابتسامة: يشرفني أوي. فهد وهو بيبص لقمر: يلا. فرح: هتروحوا فين؟ فهد: مشوار صغير كدا ورجعين، يلا يا قمر. قمر: تمام. عند المحامي. شهاب: كدا تمام أوي بس فيه حاجة مهمة برضوا أنتِ لازم تعرفوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!