سلطان بص وراه. زهره وهي بتشيل الشنطه: يلا عشان هنتأخر. واتجهت للعربيه عشان تركب. سلطان وهو بيلاحقها وينده: زهره. زهره. زهره وهي بتفتح باب العربيه، هو رزع باب العربيه ووقف قدامها ومسكها من ذراعها: انتي مش سامعه وأنا بنادي عليكي؟ زهره ببرود: سامعه. سلطان مسكها من ذراعها جامد: أومال عامله نفسك مش سامعاني ليه؟ هاااا قولييي. زهره بدأت في العياط: سيب إيدي يا سلطان. سلطان بدأ يشد على إيديها أكتر: لا مش هسيب إيدك.
زهره بصريخ: سيييييييب إيدي يا سلطان. لدرجة كل اللي في البيت طلعوا بما فيهم عبد العزيز ووفاء وأميره وشاهي. عبد العزيز: في إيه يا سلطان؟ بعدين كيف بتصرخوا أكده برا البيت؟ مش ليكوا أوضة؟ سلطان: قولها يا بوي. زهره بصريخ أكتر من الأول: سييييييب إيدي يا سلطاااان. وفكت إيديه بصعوبة وجريت على الأوضة فوق وقفلت على نفسها. سلطان طلع ليها وفضل يخبط كتير أوي. سلطان وهو بيحاول يكسر الباب: لو مفتحتيش الباب هكسره.
وبالفعل كسره، ولما دخل الأوضة ملقاش زهره في كل الأوضة ولاحظ صوت مياه من الحمام. سلطان: زهره افتحي الباب أحسنلك. زهره وهي بعياط: سيبني يا سلطان اطلع براااااااا. سلطان قال للعيلة إنهم يمشوا وقفل باب الأوضة، وكان معاه مفتاح احتياطي للحمام. راح فتح باب الحمام ولاقاها تحت المياه ضامة رجليها وبتعيط. زهره بصتله بدموع: إيه جاي تضربني بقى؟
سلطان راح قفل الحنفية وجاب الروب وشدها ليه، وهي كانت بتعافر ومتعصبة وفيها خناقة الدنيا كلها، وهي كانت بترتعش. لبسها الروب بكل حنية ومسكها وهي بردو بتعافر بأيديها. سلطان مسك إيديها بقوة واتكلم ببرود: متزعليش.
زهره فكت إيديه: ما أزعلش.. لا مش زعلانة خالص. على فكرة أنت قولت الحقيقة، أنت محبتنيش من البداية واتجوزتني غصب، وأنا فعلاً يسريّة باعتني، ولولا إنها باعتني مكنتش قابلتك في حياتي. بس عارف أنا بردو نفس الكلام مبحبكش ولا هحبك، بس أنا عايزة أتفق معاك اتفاق. سلطان باستغراب: إيه؟ زهره بتمثيل القوة: هتطلقني. سلطان بعصبية: أنتِ بتقولي إيه؟ زهره: أنت مبتحبنيش ولا أنا، يبقى خلاص خلصت الحكاية وتطلقني. سلطان
حاول إن هو يمسك أعصابه: وانتِ شايفة الوقت ده مناسب؟ زهره: شوف اللي أنت عايزه.. بس بعد كدا أنا مش هقرر، هو اللي هيقرر من لعبة القدر وهقولك على حاجة، قلبي لو اتكسر يستحيل إنه يسامح ولو جبتله كنوز الدنيا. سلطان مسك إيديها تاني: ده مين بقى إن شاء الله؟ زهره: القدر.. هيلعب لعبته واحنا هنمشي عليها. وياويلك من لعبته. وفكت إيديه وهو في مليون فكرة في دماغه، فكرة إن هي تسيبه بتعصبه، فكرة طلاقه منها بتحسسه إنه عايز يموت.
ومشت راحت أخدت لبس. وكل ده سلطان تايه مش عارف يعمل إيه. زهره. دخلت الحمام تاني: ممكن تطلع عشان البس. سلطان مشي وقفل الباب. وهي حاولت إن تتمالك نفسها من العياط ولبست وخرجت وملقتهوش في الأوضة. راحت نامت. في المساء. سلطان دخل الأوضة وكان سكران. زهره صحيت من كتر الحركة اللي كانت في الأوضة وهو بيخبط في الحيطة وكل حاجة. قامت وقفت وقعدته على السرير ونيمته وراحت نامت على الكنبة بسبب خوفها منه. ... في الصباح.
سلطان بيفوق وهو حاطط إيديه على دماغه من كتر الصداع: اااه يادماغي. زهره صحيت على صوته: أجيب لك مسكن؟ سلطان بتمثيل إن الوجع شديد أوي: اااااااه ممكن تجيبلي المسكن اللي في علبة الإسعافات الأولية في الحمام. زهره راحت تجيبله الدوا وهو دخل وراها وقفل الباب. وهي اتخضت: أنت بتعمل إيه؟ وبدأت تقرب تفتح الباب، لفها بحيث إن ضهرها مسنود على الباب ووشها ليه وبدأ يرفع وشها ليه بالتدريج. وووووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!