الفصل 2 | من 16 فصل

رواية امتلكني السلطان الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
27
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

اول لما نزلو كان قاعد على السفرة عبد العزيز ووفاء وشاهي أخت سلطان وأميرة بنت عم سلطان اللي بيحبها. سلطان قعد زهرة على الكرسي وقعد جنبها وأميرة كانت قدامه. عبد العزيز: إيه يا ولدي، ليه مطلعتوش من أوضتكم من بدري؟ وفاء وهي بتحط إيديها على عبد العزيز: يا راجل اسكت، بعدين هما لسه متجوزين امبارح. عبد العزيز: تمام تمام... سلطان. سلطان: نعم يا بوي. عبد العزيز: فرح أميرة بعد أسبوع أكده، عايزك تشرف على كل حاجة ومتنقصش حاجة.

سلطان بصدمة: أنا يا بوي؟ عبد العزيز بالأمر: أيوه أنت، أومال مين؟ سلطان: تمام يا بوي، اللي تشوفه... شاهي، إنتي هتروحي الجامعة إمتى؟ شاهي: هقوم دلوقتي خلاص. سلطان: تمام، يلا هوصلك. عبد العزيز: رايح فين؟ سلطان: زي ما سمعت يا بوي، هوصل أختي. عبد العزيز: النهاردة ليلة صباحيتك، عايز البلد كلها تتكلم علينا، إيه واصل؟ سلطان: يا بوي، يتكلموا اللي يقولوه.

ومشي واخدت شاهي ووصلها للجامعة، وبعدين راح خلص شغله ورجع بليل. طلع لزهرة، لاقاها نايمة زي الملاك. بص لها وسرح في جمالها. لاحظ إن شعرها بيطير، وطبعًا قفل الشباك، وراح قعد على الكنبة وفضل يقلب في الموبايل بس بيبص عليها بردو. زهرة بدأت إنها تصحى: احم. أنت هنا من بدري؟ سلطان وهو ماسك الموبايل: يعني. زهرة: أحضرلك الغدا؟ سلطان: لا، متتعبيش نفسك. زهرة: ممكن أسألك سؤال؟ سلطان: اسألي.

زهرة: هو إنت إزاي بتتكلم مصري وتحت بتتكلم صعيدي؟ سلطان قفل الموبايل وقام قعد جنبها: ببساطة، عشان إنتي مبتفهميش غير مصري. زهرة: قصدك إيه؟ إن مبفهمش مثلاً؟ اتكلم، قول بقا إن... سلطان أعجب بعصبيتها وشكلها وهي عصبية، حس إنه لازم هالحين يبوسها. وبالفعل أخذ شفتيها في قبلة لتصمت. وابتعد عنها لعدة دقائق عندما احتاجت للتنفس. وهي وشها أحمر واتكسفت حقيقي. سلطان بتلبك: أنا آسف... آسف.

زهرة كل ده مصدومة، جريت على الحمام وقفلت وراها علطول. سلطان من بره: أنا هنزل أقعد تحت شوية، تكوني هديتي ونسيتي الموضوع، واعذريني حقيقي، مش هتتكرر تاني. سلطان نزل ووقف في الحديقة شوية. وبعد ساعة، لاقي أميرة بتحضنه من ضهره. سلطان شد إيدها ولف ليها: إنتي إيه اللي بتعمليه ده؟ أميرة بدموع: إيه اللي بعمله؟ أنت نسيت حبنا؟ نسيت حبنا يا سلطان؟

سلطان: مش قصدي، بس لو حد شافنا دلوقتي هيبقى كارثة. وبعدين إنتي فرحك قرب، مينفعش يحصل كدا. أميرة وهي بتعيط: أنت أكيد مبقتش تحبني... أنت نسيتني. سلطان: لا لا، أبدًا، متقوليش كدا يا أميرتي... أميرة، أنا هفضل أحبك لغايه ماموت. وحضنها وطبطب على شعرها. زهرة وهي واقفة في البلكونة وشايفاهم حاضنين بعض: أنا غلطت لما حسيت معاك بالأمان... مستحيل، مستحيل. وراحت قعدت على السرير بتعيط بدمار وبتفكر في عقلها: أنا ليه حسيت بحرقة كدا؟

ليه حسيت إن في حاجة هتضيع مني؟ ليه؟ وفضلت تعيط بدمار. وبعد ساعة وهي بتعيط، حست بخطوات حد بيقرب من الأوضة. عرفت إنه سلطان. قفلت النور بسرعة ومسحت دموعها ومثلت النوم. وسلطان أول ما دخل، لاقاها نايمة. محبش يصحيها ونام هو كمان. جاء هذا الصباح التي تكون الشمس تبكي كثيراً لظهورها. صحى سلطان الأول ودخل، أخدت دوش وخلص، وكل ده لسه زهرة نايمة. راح يصحيها: زهرة... زهرة. زهرة: لا يوجد رد. سلطان تاني وهو قلقان

وابتدا الخوف يتملك جسمه: زهرة... قومي. زهرة ابتدأت تفوق شوية. وسلطان أول ما شافها حضنها، حضن تملك، كأنها كانت هتروح منه. وطلعها من حضنه ومسك وشها. ولسه كان هيبوسها مرة أخرى. زهرة بعدت عنه: أنا هقوم آخد دوش وأغير. زهرة جايه تقوم، سلطان مسك إيديها: ليه؟ زهرة: ليه إيه؟ سلطان قام ومسك خصرها وشدها ليه ورفع وشها. وكان هيبوسها مرة أخرى. وهي بعدت تاني عنه: ليه بتبعدي ليه؟ زهرة: افتكر أول ليلة قولتلي إيه، وهتعرف أنا ببعد ليه.

وشاورت على قلبه: مقدرش أكون معاك وده مش معايا. سلطان بعدها عنه فجأة وافتكر أميرة وقال بصوت: أميرة. زهرة دمعت ودخلت الحمام وقفلت على نفسها بالمفتاح وابتدأت تعيط بانهيار. برا عند سلطان: يعني إيه؟ يعني أنا بخون أميرة؟ فوووق فوووق يا سلطان، مينفعش تخون أميرة. متنساش إنك بتعشقها، متكسرهااااش. عند زهرة. زهرة مسحت دموعها وغيرت اللبس وخرجت: أنا خلصت، يلا ننزل. سلطان ببرود: يلا. ونزلوا عشان يفطروا. أثناء الفطار.

عبد العزيز: سلطان. سلطان: نعم يا بوي. عبد العزيز: عايزك تاخد زهرة وتوصلها لبيتها عشان تشوف أبوها. سلطان: حاضر يا بوي. شاهي: زهرة حبيبتي، إنتي في سنة كام؟ سلطان بعصبية حادة: متقوليهاش حبيبتي. شاهي انصدمت من رد فعل أخوها، لأن أول مرة يزعقلها. زهرة: لا عادي، ناديني زي ما انتي عايزة. شاهي بلا مبالاة: أنا مستنياكي في العربية، خلصي فطار وتعالي. زهرة مردتش عليه: أنا طالعة تانية ثانوي. أميرة: يااه، ده إنتي لسه صغننة أوي.

زهرة: أنا أه صغيرة بس محترمة، عندي إخلاص، متخلينيش أعمل حاجات غلط. أميرة بقرف: امممم. شاهي: ربنا يحفظك يا زهرة يارب. أنا بقي ياستي في تانية كلية علوم. زهرة: الله، ده أنا بحبها أوي، عايزة أدخلها. شاهي: أنا بقي مبحبهاش... كنت عايزة طب ودخلتها عادي. المهم، حاولت أتأقلم عليها، بس الحمد لله، أهي ماشية. يلا بقي روحي لسلطان أحسن ما يتعصب. زهرة راحت تركب، لاقت سلطان بيتكلم في التليفون. سلطان: إنت أهبل يا بني؟

أنا يستحيل إني أحب زهرة دي، يبني ده أبويا اشتراها بالفلوس. لولا يسرية باعتها مكنش أخدتها. وبعدين إنت عارف من البداية إني مش هعشق في حياتي غير أميرة، ومش هيفرقني عن أميرة غير الموت. زهرة كان معاها شنطتها. أول ما سمعته، شنطتها وقعت من إيديها. سلطان بص وراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...