تحميل رواية امتلكني حبها بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ازاي عايزني اتجوز واحدة من الخدم يا أبوي؟ واي يعني مش بني آدمة زيها زينا؟ لا مش زيها زينا بقا، أنا جابر رشوان، أتجوز خدامة ليه من قلة بنات البلد؟ وأنا قلت الكلمة وهتتنفذ، وهيكون فرحك عليها الليلة يا جابر. يلا أجهز. حاضر يا بوي. وبعد ما كتبوا الكتاب، جابر خرج من البيت بغضب. ادخلي يا عروسة، نورتي بيتك الجديد يا بتي، ادخلي. (وخدتها قعدتها على السرير وهي بالفستان الأبيض ومغطية وشها وخرجت) البنت بدموع: بقا كدا يا بوي ترميني الرامية دي. ومالها رميتك يا أختي، وأنتي كنتي تطولي تتجوزي سيد الرجالة جابر ول...
رواية امتلكني حبها الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
ازاي عايزني اتجوز واحدة من الخدم يا أبوي؟
واي يعني مش بني آدمة زيها زينا؟
لا مش زيها زينا بقا، أنا جابر رشوان، أتجوز خدامة ليه من قلة بنات البلد؟
وأنا قلت الكلمة وهتتنفذ، وهيكون فرحك عليها الليلة يا جابر.
يلا أجهز.
حاضر يا بوي.
وبعد ما كتبوا الكتاب، جابر خرج من البيت بغضب.
ادخلي يا عروسة، نورتي بيتك الجديد يا بتي، ادخلي.
(وخدتها قعدتها على السرير وهي بالفستان الأبيض ومغطية وشها وخرجت)
البنت بدموع: بقا كدا يا بوي ترميني الرامية دي.
ومالها رميتك يا أختي، وأنتي كنتي تطولي تتجوزي سيد الرجالة جابر ولد جوزي.
(وشدتها من شعرها خلتها صرخت)
اسمعي يا بت، أنتي مش عشان بقيتي مرات جابر تفكري إنك هتبقي واحدة من أهل البيت، أنتي كنتي خدامة هنا وهتفضلي خدامة، سامعة؟
رمتها على السرير وبصتلها باحتقار وسابتها وخرجت.
وفضلت تعيط طول الليل لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح.
جابر كان باين إنه مش في وعيه: أهلاً بعروسة النحس.
(وقرب منها وهي بقت ترجع برجليها لورا وهي على السرير)
بقالي أبوي يجبرني عليكي، أنتي حتة خدامة، لراحة ولا جسمك.
(مسكها من رجليها شدها ليه)
مالك يا عروسة، خايفة كده لي؟ ده حتى النهارده ليلتنا.
رواية امتلكني حبها الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
جابر كان باين إنه مش في وعيه.
"أهلا بعروسة."
قرب منها وهي بقت ترجع برجليها لورا وهي على السرير.
"أبويا يجبرني عليكي؟ إنتي حتة خدامة!"
مسكها من رجليها وشدها ليه.
"مالك يا عروسة؟ خايفة كده ليه؟ ده حتى النهاردة ليلتنا."
رد بخوف وبقت تترجاه يسيبها.
"أبوس إيدك سيبني وابعد عني يا جابر بيه."
بس جابر شدها أكتر ليه.
جابر بص في عيونها ولقى دموعها نازلة. مسحلها بخفة وبقت إيده بتمشي على شعرها. فجأة شدها من شعرها خلاها تصرخ من الألم.
"وإنتي فاكرة هقرب منك؟ ده إنتي حتة خدامة! ده أنا أقرف أقرب منك ولا أبصلك حتى."
ورد بدموع وبتحاول تفك إيده من شعرها.
"سيبني سيبني آآآه شعري هيتقطع في إيدك."
جابر زقها رماها على الأرض.
"غوري جهزيلي الحمام."
ورد قامت بسرعة ودخلت الحمام وقفلت عليها الباب. انهارت في العياط. بقت تبص لنفسها في المرايا ودموعها نازلة. صعبان عليها حالها. طول عمرها بتخاف من جابر. حتى وهو شغال في بيتهم كانت على طول بتحاول متظهرش قدامه. وفي الآخر بقى هو جوزها.
"بقى ترمي ابنك الرامية السودة دي وتجوزه خدامة؟"
"بقولك إيه يا ناصرة، أنا خابر زين مصلحة والدي كويس. وورد بنت زينة هي اللي هتحافظ على جابر وتصونه."
ناصره بغضب.
"وبنتي يعني اللي مكنتش هتعرف تصونه؟ وإنت خابر إنها بتحبه من سنين يا منصور."
منصور بصلها بتركيز.
"متأكدة إنها بتحبه يعني؟"
ناصره اتوترت.
"آآآيوا متأكدة. وأنا هكدب ليه يا منصور؟"
منصور.
"وهو اتجوز وخلاص. والليلة الدخلة بتاعته." وكمل بابتسامة.
"عقبال ما أشوف الواد اللي مستنيه."
ناصره لنفسها وبصاله بكل حق.
"عمرك ما هتشوفه يا منصور. ولا هسمح إنه يحصل. والخدامة دي يومين وهخليها تطفش من هنا. وأي واحدة غيرها هطفشها. لغاية ما أخليك تجوز بنتي وهي اللي تجيب الواد وتاخد كل الورث."
منصور قاطع تفكيرها.
"يلا اتخمدي. الوقت اتأخرنا."
ناصره.
"حاضر حاضر يا خويا."
"ناوية تقعدي اليوم كله جوا ولا إيه؟"
ورد طلعت وبصت في الأرض.
"لأ لأ جهزته اتفضل."
جابر بصلها شوية وبعدين دخل ورزع الباب.
ورد اتخضت ودموعها نزلت بس مسحتها بسرعة. بصت على هدومها لقتها كلها ميه. اتجهت للدولاب بتاعها ملقتش فيه هدوم.
"يوووه أعمل إيه دلوقتي؟ نسيت شنطة هدومي ومش هينفع أنام بالهدوم دي."
دولاب جابر كان مفتوح. قربت منه وهي باصة على الباب وسامعة صوت الميه. بسرعة دورت لقت بنطلون أسود وتيشرت بنص أبيض. كان باين إنهم كبار عليها.
"يلا مش مشكلة أي حاجة لحد الصبح."
وبسرعة تاني اتجهت لباب الحمام. كانت الميه لسه شغالة وغيرت بسرعة. أول ما لبست التيشرت كان جابر خرج من الحمام وهو لابس بنطلون من غير تيشرت.
ورد أول ما شفته بالمنظر دا شهقت وغمضت عيونها.
جابر غصب عنه ابتسم على منظرها.
"مالك؟ شوفتي عفريت ولا إيه؟"
ورد بتوتر.
"لأ. ممكن تلبس أي حاجة. عيب تمشي كده."
جابر ضحك بصوته كله وقرب منها بخطوات بطيئة.
"عيب؟" وبقى قريب منها أوي. "ومش عيب تاخدي حاجة مش بتاعتك؟" ومسك التيشرت. "مش دا بتاعي برضه؟"
ورد.
"أنا بس لبسه لغاية ما أهلي يبعتوا شنطة هدومي."
ورد بتوتر ممزوج بخوف.
"طب ممكن تلبس أي حاجة؟"
جابر رفع حاجبه باستنكار وابتسم بخبث.
"وماله حاضر."
وبدأ يرفع التيشرت اللي لبساه ورد.
ورد شالت بسرعة إيديها من على عيونها ومسكت التيشرت.
جابر بخبث.
"إيه؟ مش عايزاني ألبس أي حاجة؟ أنا عايز بقى التيشرت دا."
ورد بخوف.
"إنت عندك تيشرتات كتير. شوف أي حاجة."
جابر حرك راسه بالرفض.
"لأ. أنا عايز دا. يلا أقلعي."
و.و.و.و.و.و.و.و.
رواية امتلكني حبها الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
قرب جابر من ورد أكثر، وبدأ يرفع التيشيرت بتاعها.
"اقل."
ورد دموعها نزلت: "طب ابعد وأنا... وأنا هادخل أغيره."
جابر بدأ يشم ريحتها ودفن راسه في رقبتها، وشم أكثر: "ريحتك."
(غمض عينيه وأخذ نفس عميق)
"ريحتك حلوة أوي."
(وطبع قبلة طويلة على رقبتها)
ورد بلعت ريقها ودموعها نزلت، حاولت تبعده بس معرفتش، وهو كان ماسكها جامد.
"جابر بيه ابعد عني."
فاق جابر لنفسه وبعد عنها، أخذ نفس عميق: "امشي من وشي، روحي اتخمّدي."
ورد مشيت بسرعة من قدامه، وجابر فضل يتابعها والغضب باين على وشه.
"انتي بتعملي إيه؟"
ورد اتخضت وتكلمت بتوتر: "ب... بفرش على الأرض عشان أنام."
جابر قرب منها بخطوات سريعة، وشد منها المخدة والغطا اللي كانت ماسكاهم، وجز على سنانه: "أين كان كنتي إيه، بس انتي دلوقتي بقيتي مرات جابر رشوان... ومرات جابر رشوان متنامش على الأرض، مفهوم؟"
ورد بخوف: "مفهوم، مفهوم، أنا آسفة."
وجرت نامت على السرير وهي حاضنة رجليها زي الأطفال، ونامت في وقتها.
جابر فضل واقف على الشباك اللي كان في الأوضة، مولع سيجارته وبيشربها بغضب، وبيكلم نفسه: "بقيت على آخر الزمن تتجوز خدامة، يا جابر؟ بعد ما كان كل بنات البلد تتمنى تبص لها، تتجوز خدامة؟"
وبص لورد بغضب وقرب منها: "فيكي إيه زيادة عن البنات عشان تخلي أبويا يجبرني أتجوزك؟"
وانتبه لملامحها البريئة، كانت فعلا جميلة. نام جنبها وهو بيتأمل في ملامحها، لغاية ما راح في النوم.
"قولتلك يا ماما، طول عمري شايفه جابر مجرد أخ ليا، وموضوع جوازه فأنا مبسوطة ليه، وعمري ما هزعل."
ناصره: "طول عمرك موكوسة ومش عارفة مصلحتك فين، لو كنتي فضلتِ في البلد كان زمان جابر حبك واتجوزتوا. تعليم إيه وزفت إيه يا ريم؟"
ريم بغضب: "التعليم دا اللي خلاني دكتورة يا ماما، وإنتي عارفة إن دا حلمي ومش عايزة نفتح الموضوع دا تاني."
ناصره: "ماشي يا ريم، فين أخوكي؟"
ريم اتنهدت: "معرفش، جاد بيرجع من الجامعة بيخرجنا."
ناصره: "وهتيجوا إمتى إن شاء الله؟ أهو الترم خلص."
ريم بابتسامة: "بكرة."
ناصره زغرطت بفرحة: "ترجعي بالسلامة يا قلبي أمك، خلي بالك من نفسك إنتي وأخوكي."
وبعد ما قفلت معاهم، ناصره ابتسمت بخبث: "كويس يا بنتي، وفي خلال الفترة اللي هتبقي فيها هنا، هعمل المستحيل عشان أجوزك إنتي وجابر، وأطفش الخدامة."
منصور دخل في الوقت دا، جريت عليه: "بتك وابنك راجعين إمتى بكرا يا منصور؟"
منصور فرح: "يوصلوا بالسلامة."
ناصره قامت: "أما أروح أصحّي جابر أقوله يفرح كمان."
منصور مسك إيديها: "سيبي جابر يقوم براحته يا ناصره، النهاردة صباحيته هو وعروسته."
ناصره افتكرت حاجة بسرعة، جريت على المطبخ: "يا فوزية، إنتي يا زفتة يا اللي اسمك فوزية!"
فوزية جت جري: "أنا هنا يا ستي، نعم."
ناصره بخبث: "عملتي اللي قولتلك عليه امبارح؟"
فوزية: "أيوا، أيوا يا ستي، كله تمام."
ناصره: "شاطرة، ولو حصل اللي في بالي، ليكي عندي هدية عمرك ما كنتي تحلمي بيها."
فوزية بابتسامة عريضة: "خيرك سابق يا ستي."
ناصره: "حضري..."
(وكملت بسخرية)
"للعرسان الفطار."
نفس الوقت، فوق في أوضة جابر.
ورد صحيت، حست إنها مكتفة، بس لقت نفسها في حضن جابر.
"ج... جابر بيه، ي... يا جابر بيه."
جابر بنوم: "اممم."
ورد: "ممكن تسيبني عشان عايزة أنزل."
جابر فتح عينيه شوية: "تنزلّي فين؟ على الصبح كدا؟"
ورد بلعت ريقها من قربه منها: "ت... تحت في المطبخ أجهز الفطار."
جابر غمض عينيه تاني ومبعدش عنها: "صباحية مباركة يا عروسة، ولا نسيتي إنك عروسة؟"
ورد ابتسمت بسخرية وهمست: "عروسة."
(وكملت بصوت مسموع)
"طب ممكن تسيبني، مش عارفة أتحرك."
جابر بعد عنها وكمل نوم.
ورد بصتله بابتسامة معرفتش إيه سببها، كان أول يوم تنام بالراحة دي. هي طول عمرها بتخاف من جابر، بس أول مرة تحس بالأمان دا. وفجأة اختفت ابتسامتها: "إنتي بتفكري في إيه يا ورد؟"
(وغمضت عينيها واتنهدت وقامت دخلت الحمام).
اتنهدت وخدت دش، وبعد ما خلصت نسيت إنها ملهاش هدوم هنا. نفخت بضيق: "أعمل إيه دلوقتي؟"
اتخضت لما سمعت الباب بيخبط: "انجزي يا زفتة."
ورد: "حاضر يا جابر بيه."
وبصت للهدوم بتاعت جابر، افتكرت اللي حصل بالليل. سابت الهدوم تاني وفضلت تبصلها، وأول ما جابر خبط تاني، مسكتهم بسرعة: "مافيش حل غير دا دلوقتي."
ولبست الهدوم وخرجت بسرعة من الحمام. كان جابر مستنيها، وقبل ما يدخل بصلها: "اسمعيني كويس."
(وتكلم بغرور)
"انتي دلوقتي بقيتي مراتي، يعني أنسي الحياة الزفت اللي كنتي عايشاها، وأي حاجة تحصل هنا متخرجش برا حدود الأوضة دي، مفهوم؟"
جابر جز على سنانه: "جابر اسمي جابر وبس، وعودي نفسك على الاسم دا، مفهوم؟"
ورد كانت باصة في الأرض وتردد وهي بتتكلم: "حاضر ي... يا جابر."
جابر ابتسم ودخل الحمام وقفل الباب.
ورد بتريقة عليه: "مفهوم... إيه يعني جابر رشوان بيطير في الجو ولا جاي من الفضاء عمال يتنطط؟ أنا جابر رشوان... أنا جابر رش..."
ولسه بتلف، لقت جابر واقف وراها وساند بجسمه على باب الحمام.
كملت بهمس: "نهاااار أسود يا ورد."
جابر ضيق عينيه: "إيه سكتي لي؟ كملي، كملي."
ورد رجعت لورا لما لقيته بيقرب منها: "أنا..."
جابر كان بيقرب وشايف الخوف في عينيها: "كملي يا ورد."
وفجأة سمعوا صوت جاي من تحت. ورد انتبهت للصوت، كان صوت أختها وأبوها. لسه هتجري على الباب...
سمعت صوت جابر بيزعق: "وووووررررد!"
لفت ليه، لقيته بيبصلها بغضب وبيـقرب منها... ووووو...
رواية امتلكني حبها الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
سمعت صوت جابر يزعق: ووووررررد
لفت ليه لقيته بيبصلها بغضب وبيقرب منها وجذبها نحيته بقوة: انتي راحة فين
ورد بخوف وبتتألم من مسكة إيده القوية على إيديها: اختي وبابا جم وأنا عايزة أشوفهم، ممكن أنزل
جابر بصّلها من فوق لتحت: هتنزلي بالمنظر دا.. خليكي هنا وأنا هنزل وأختك هتجيلك لحد هنا
وسابها من غير ما يستنى ردها ونزل، لقي والد ورد واختها وقاعد معاهم منصور وناصرة بيرحبوا بيهم
والد ورد مصطفى قام بسرعة: إزيك يا جابر يا ولدي
جابر ببرود: تمام
وبص لأختها شمس: أختك مستنياكي فوق
شمس ابتسمت وخدت شنطة هدوم ورد اللي جابها معاها وطلعت بسرعة لأوضة ورد
ناصرة بسخرية: والله وعشنا وشوفنا الخدم بترمح في البيت ولا أكنه بيتهم
مصطفى سمع الكلام وبص في الأرض بحزن
جابر بصّلها بغضب: خدم مين يا مرات أبويا، ورد خلاص بقت مراتي ومش هسمع منك الكلام ده تاني
ناصرة خافت من جابر: حاضر يا ابني حاضر
منصور بصّلها بغضب شديد: ورد بقت زيها زينا هنا
وبص لمصطفى: مش عايزك تقلق على بتك أهنه يا مصطفى
مصطفى حرك راسه بالإيجاب وبص لجابر: طمني على بتي يا ولدي
جابر افتكر الليلة اللي عدت: بتك بخير، متقلقش عليها
مصطفى ابتسم ابتسامة خفيفة وسكت وعم الصمت بينهم
شمس بحزن: مالك بس يا ورد، قلقيني عليكي، عتبكي ليه يا أختي، طمنيني عليكي
ورد مسحت دموعها لما لقت أختها هتبكي معاها: لا مفيش
وحضنتها: اتوحشتك انتي وأبويا والبيت
شمس ابتسمت: بكرة تتعودي يا حبيبتي
ورد حركت راسها بالإيجاب: جبتيلي هدوم
شمس حركت راسها بالإيجاب: أيوا، نسيت أجبهالك امبارح، يلا قومي اجهزي عشان ننزل لأبويا
ورد قامت وطلعت من شنطتها جلابية وطرحة ودخلت الحمام غيرت وخرجت: يلا
شمس قربت منها وخدتها قدام المرايا: اقعدي اهنه
ورد باستغراب: ليه
شمس ابتسمت وبدأت تحطلها ميكب خفيف زادها جمال: إيه اللي عملتي ده يا شمس
شمس: انتي عروسة جديدة يا ورد، يلا عشان ننزل
وفعلاً نزلت ورد وشمس، وأول ما ظهرت ورد قدام جابر فضل باصص ليها من جمالها
مصطفى قام لبنته وحضنها: إزيك يا بتي
ورد ابتسمت وحضنت أبوها: بخير يا بابا، طمني عليك، بتاخد علاجك في معاده، أوعى تكون نسيت تاخده
مصطفى بابتسامة: أنا بخير عشان شوفتك بخير
شمس ضحكت: دا هي ليلة اللي سبتينا فيها يا ورد
جابر كان باصص ليها وسرحان في كل تعبير وشها وابتسامتها اللي سحرته، أول مرة ياخد باله إنها بالجمال، ابتسم على ابتسامتها
وبدأ كلهم يتكلموا مع بعض إلا جابر كان باصص لورد وبس، وأول ما ورد خدت بالها اتكسفت وبصت في الأرض وبقت تبصله من غير ما حد ياخد باله وهو مش شايل عينه من عليها أبداً، وده كان موتر ورد أوي
قاطع كلامهم صوت زغاريط: نورتوا البلد والبيت يا ست ريم وانت يا جاد يا ولدي
جاد بابتسامة: بنورك يا فوزية
كلهم طلعوا لاتجاه الصوت لقوا ريم وجاد وفوزية واقفة بترحب بيهم وبتزغرط
ناصرة جريت عليهم: ريم وجاد
وفضلت تحضن فيهم كتير بقالها شهور مشفتهمش، ومنصور قرب منهم هو كمان ورحب بيهم، وبعدها جابر، وفضلت ورد وأهلها واقفين متحركوش
ريم بابتسامة لجابر: ألف مبروك يا جابر، فرحتلك أوي
جاد: بقا كدا تتجوز واحنا مش موجودين، ماشي يا عم
جابر: كل حاجة حصلت بسرعة
ناصرة: انتي مش قولتي هتيجوا بكرة
ريم ابتسمت وبصت لجاد: بعد ما قفلت معايا لقيت جاد جه وبيقولي اجهزي عشان هنرجع البلد النهاردة، قولت أخليها مفاجأة ليكوا بقى
جاد حط إيده على كتف ريم بغرور: مفيش داعي للشكر يا جماعة
ناصرة ضحكت وخبطته على كتفه بخفة
جاد بص لورد بإعجاب: مين المزّة اللي هناك دي
جابر استغرب وبص في نفس الاتجاه لقاها ورد، اتضايق
منصور: احترم نفسك يا واد، دي تبقى ورد مرات أخوك
جاد ضحك: احمم، آسف يا جابر، مكنتش اعرف
ريم بابتسامة: دي قمر أوي
وقربت منها سلمت عليها: أنا ريم أخت جابر
ورد بابتسامة: أيوا عرفاك
ريم بصتلها بتركيز: حاسة إني شوفتك قبل كدا
ناصرة بسخرية: أيوا ما هي كانت بتشتغل عندنا خدامة قبل ما جابر يتجوزها، وأبوها بيشتغل عند أبوكي
جابر ومنصور بصّولها بغضب وهي بصتلهم بلامبالاة
جاد قرب من ورد ومد إيده ليها عشان يسلم عليها: وأنا جاد أخو جابر برضو
ورد ابتسمت ليه: برضو عرفاك انت كمان
جاد بص لشمس: ومين القمر
ورد: دي شمس أختي الصغيرة، ودا بابا
ريم وجاد سلموا عليهم وفضلوا واقفين يتكلموا، وجابر اتعصب عشان شايف ورد بتهزر وتضحك مع جاد، وناصرة متغاظة منهم عشان بيتكلموا مع خدم عندهم بالطريقة دي
مصطفى لشمس: يلا بينا يا شمس نمشي
وفعلاً مشيوا، وجابر مسك ورد من إيديها: تعالي عايزك
ورد مشيت معاه وطلعوا أوضتهم، وأول ما الباب اتقفل جابر قرب من ورد جامد: إيه اللي حصل تحت ده
ورد بخوف: إيه حصل، هو أنا عملت حاجة
جابر جز على سنانه: أول حاجة، إيه المنظر اللي نازلة بيه ده
وشاور على وشها: وواقفة تضحكي وتهزري ولا أكنه البيت بيتك كدا ليه، ولا نسيتي كنتي إيه
ورد عيونها اتملت بالدموع وبصت في الأرض وحاولت تبعده عنها بس معرفتش
جابر: مشوفكيش حاطة القرف ده على وشك تاني
ورد ولسه باصة في الأرض: شم…
قاطعها جابر بغضب: أنا لسه مخلصتش كلامي، ومشوفكيش بتهزري بالطريقة دي تاني، اسمعيني كويس، كنتي خدامة للبيت كله، دلوقتي بقيتي خدامة بس ليا لوحدي، مفهوم
ورد مكنتش عارفة تبطل عياط من كلامه، حركت راسها بالإيجاب، من غير أي صوت، حتى عياطها كان في صمت
جابر جز على سنانه بغضب: لما أكلمك تبصيلي وتردي عليا، ولا لسانه اتقطع دلوقتي… مفهوم
ورد بصتله وعيونها حمرا ودموعها نازلة: مفهوم
ورجعت بصت في الأرض بسرعة
جابر فضل واقف باصص عليها شوية وبعدين خرج من الأوضة ورزع الباب، خلا ورد تتخض وقعدت على الأرض وفضلت تبكي من غير صوت وتفتكر كلامه اللي وجعها أوي
وفجأة ووووووووووو…
رواية امتلكني حبها الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
ورد كان كلام جابر بيتردد في ودنها ودموعها نازلة بوجع.
وفجأة الباب خبط. ورد قامت بسرعة ومسحت دموعها: "جايه."
وفتحت الباب لقت ريم بصلها بابتسامة.
ريم: "احمم، أول ما لقيت جابر خرج قولت أجي أرغي معاكي شوية وتتعرفي عليكي أكتر. ممكن؟"
ورد بصت في الأرض وحركت راسها بالإيجاب: "أكيد، اتفضلي."
ريم رفعت وشها ليها: "شكل أخويا جابر مزعلك."
ورد بسرعة: "لا لا خالص."
ريم ابتسمت: "شكلك مبتعرفيش تكدبي يا ورد. بس صدقيني جابر يبان إنه عصبي ويخوف، بس بالعكس هو طيب وحنين أوي. هو بس من وقت موت مامته وهو حزين عليها وبيتعصب من أقل حاجة."
ورد افتكرت كلام جابر وابتسمت بحزن.
وبدأت ريم وورد يندمجوا في الكلام.
ناصره: "أختك عبيطة مش عارفة مصلحتها في إيه!"
جاد وهو بياكل تفاحة: "خلاص يا ماما اتجوز وخلاص، هتعملي إيه تاني؟"
ناصره بخبث: "إن كان على العمل فكتير يا ولدي. منصور جوزهم وهو فاكر إنها هتجيب الواد، بس أنا مش هسمح لده يحصل."
جاد بسخرية: "وهتعملي إيه بقا؟ هتمنعي جابر مثلًا؟"
ناصره: "بكرة تشوف أمك هتعمل إيه."
جاد بزear: "ماما مينفعش تجبري ريم على حاجة. طالما هي بنفسها قالت إنها بتعتبر جابر أخوها، يبقى مفيش داعي لكل اللي هتعمليه ده."
ناصره بصتلها: "طلعت غبي زي أختك. وأنا اللي كنت فاكرة إني واعية. أنا بعمل كل ده عشانكم. لو جابر اتجوز ريم وهي اللي جابت الواد، هتكوشوا على كل حاجة."
جاد: "جابر مش غبي. ولو عرف إنك بتعملي حاجة، مش هيرحمنا كلنا. وإنتي عارفة غضبه."
ناصره بصتله باستهزاء: "طول عمرك جبان."
وراحت على المطبخ.
ناصره: "فوزية، متنسيش اللي قولتلك عليه."
فوزية: "حاضر يا ست، كل حاجة جاهزة."
ناصره بخبث: "كل اللي عايزاه هيتم وعن قريب كمان."
***
"خلاص بقا يا جابر، ورد بقت مراتك. ومكنش ينفع اللي قولته ده يصحبي. وهي معملتش حاجة أصلًا."
جابر بغضب: "إنت بتقول إيه؟ كانت واقفة مع جاد وبتضحك بصوت مالي البيت."
إسلام بصله بشك: "وإنت إيه اللي مضايقك على كده؟"
جابر بصله: "زي ما قولت، بقت مراتي. مرات جابر رشوان، ومراتي ومحكيش مع راجل وتضحك معاه، أين كان هو مين."
إسلام: "بس كده."
جابر نفخ في سيجارته بغضب: "أيوا، هيكون في إيه تاني غير دا."
إسلام هز كتفه بمعني مش عارفة: "قوم ارجع بيتك يا صochbi، ارتاح شوية. إنت لسه عريس جديد."
جابر رمى سيجارته في الأرض وداس عليها ومشي.
فعلاً رجع البيت.
ورد بكسوف: "لا لا يا ريم، إيه اللي عملتيه ده."
ريم بصتلها بانبهار من جمالها: "الله يا ورد، شكلك تحفة."
ورد بصت لنفسها في المرايا. كانت لابسة فستان أحمر لحد قبل الركبة بشوية، وكت ضيق من فوق ونازل بوسع. وشعرها الأسود الطويل مفرود على ضهرها وحاطة ميكب. وكان شكلها جميل جدًا.
وكملت بابتسامة: "بجد شكلي حلو."
ريم بابتسامة: "أوي أوي يا ورد."
ورد بتوتر: "معرفش طوعتك إزاي على كل ده. افرضي جابر جه دلوقتي."
ريم ضحكت: "وفيها إيه دا؟ جوزك عادي."
ورد فضلت باصة لنفسها في المرايا، وظهرت ابتسامة عريضة على وشها لما لقت شكلها فعلاً جميل أوي. وفضلت تلف في مكانها وهي مبسوطة.
ريم قرب منها البرفيوم: "استني."
ورشت منه على ورد.
ورد خدت نفس عميق: "ريحتها جميلة أوي."
ريم بصت ورا ورد، لقت جابر واقف متنح لورد من غير ولا حركة.
ولفت ورد ليه: "إيه رأيك يا جابر؟"
ورد شهقت أول ما شافت جابر.
رواية امتلكني حبها الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
كانت لابسة فستان أحمر لحد قبل الركبة بشوية، كت ضيق من فوق ونازل بوسع، وشعرها الأسود الطويل مفرود على ضهرها، وحاطة ميكب خفيف زادها جمال.
جابر أول ما شاف ورد اتصدم من جمالها، ودقات قلبه بقت سريعة، وعيونه مش عايزة تتشال من عليها، ومش قادر يتكلم.
ورد شهقت أول ما شافت جابر مركز معاها أوي، وافتكرت كلامه، خافت ليزعق ليها. وهمست لريم:
"بسرعة امسحيلي كل اللي على وشي ده."
وكملت بصوت مسموع:
"هـ... هروح أغير هدومي وأجي."
ريم مسكتها بسرعة من إيديها:
"رايحة فين استني."
وبصت لجابر وضحكت:
"شايفه جابر متنح إزاي."
ورد من خوفها منه مكنتش قادرة تبصله:
"مقلتليش يا جابر إيه رأيك."
وغمزتله.
جابر بدون تفكير:
"جميلة."
ريم ضحكت:
"يلا أسيبكم مع بعض شوية."
وخرجت بسرعة.
ورد كانت باصة في الأرض وتكلمت بخوف ظاهر في صوتها:
"والله ريم هي اللي كانت مصممة ألبس الفستان ده وحطتلي الميكب، أنا أنا مكنتش عايزة كل ده، متقلقش هغير وأشيل كل ده دلوقتي وهعمل اللي قلت عليه."
جابر كان واقف متنح من جمالها، مكنش قادر يتكلم، وأول ما شافها هتدخل الحمام تغير:
"استني."
ورد وقفت مكانها ولسه باصة في الأرض:
"والله ريم…"
كان جابر بقى عندها وحط إيده على شفايفها:
"هوش."
ورفع وشها ليه برقة، وهي باصص لملامحها وعيونها اللي بقت بتلمع من الدموع وخوفها اللي ظاهر عليها. كانت هتتكلم، جابر مانعها لما حرك راسه شمال ويمين بالرفض وتكلم بحنان:
"كنتي رايحة فين بقى؟"
ورد:
"كـ... كنت راحة أغير هدومي."
جابر رفع حاجبه:
"ليه؟"
ورد بتوتر من قربه:
"عشان أنت قلتلي ما…"
وسكتت بصدمة لما لقيته قرب منها وطبع قبلة رقيقة على شفايفها.
جابر:
"انتي مراتي يعني مفيش مشكلة لو."
وبصلها بإعجاب:
"لبستي كدا ليا هنا."
ورد بعدت بسرعة:
"أنا داخلة أغير هدومي."
ولسه هتدخل، جابر مسكه إيديها وجذبها في حضنه:
"أنا مقولتلكيش امشي يا ورد."
ورد بخوف:
"جابر بيه سيبني."
جابر دفن راسه في رقبتها وشم ريحتها:
"جابر بيه تاني؟ قولتلك عودي نفسك على جابر يا ورد، جابر بس."
ورد بتوتر:
"طب لو سمحت ابعد عني."
وقاطع كلامهم صوت الباب بيخبط، ورد بعتت بسرعة عن جابر:
"افتح الباب."
جابر شاف خدودها حمرا بسبب كسوفها، ابتسم وراح ناحية الباب وفتح، لقاها فوزية:
"عايزة إيه؟"
ورد أول ما جابر مشي دخلت الحمام وقلبها بيدق بسرعة، حاولت تنظم نفسها:
"اهدي يا ورد اهدي."
وسمعت صوت فوزية وهي بتتكلم برا.
فوزية:
"كنت جايبة العصير ده لست ورد يا بيه."
جابر خدها منه وقفل الباب، وبص اتجاه ورد لقاها مش موجودة، وسمع صوت الماية في الحمام، عرف إنها بتغير هدومها، ابتسم لما افتكر شكلها.
ناصره:
"ها يا فوزيه عملتي إيه؟"
فوزية:
"كل اللي طلبتي يا ستي، حطيت برشامة منع الحمل في العصير وأديته ليها."
ناصره:
"اتأكدي إنها شربته."
فوزية:
"لا يستي، جابر بيه هو اللي خده مني ومشفتش ست ورد خالص."
ناصره بغيظ:
"ستك ورد والله، وبقيتي ست في البيت ده يا ورد، بس مش هتطولي هنا كتير، وكلها فترة وهتمشي من هنا."
في دخول منصور الأوضة، ناصرة اتكلمت:
"طب روحي نامي انتي يا فوزيه، الوقت اتأخر."
فوزيه فعلاً مشيت، ومنصور بص لها بشك:
"مالك؟"
ناصره بصتله:
"مفيش حاجة."
منصور قرب منها وتكلم بتحذير:
"عارفة يا ناصرة لو عرفت إنك بتعملي حاجة من ورايا لورد وجابر، أنا هعمل فيكي إيه."
ناصره بلعت ريقها بتوتر:
"وأنا هعمل إيه بس يا منصور."
منصور:
"وبعد كدا مسمعش كلمة منك تضايق ورد، هي دلوقتي مرات جابر وهتبقى أم عياله، يعني تنسي خالص إنها كانت بتشتغل هنا، فاهمة."
ناصره اتكلمت بضيق:
"طيب، في حاجة تانية."
ومن غير ما تستنى الرد نامت.
منصور بص لها بضيق ونام هو كمان.
"وهتقعدي قد إيه عندك بقى؟"
ريم:
"لغاية ما إجازة الترم تخلص، وبعدين هرجع."
"وأنا؟ ومش هشوفك كل ده؟ لا يا ريم مش هينفع."
ريم بابتسامة:
"كلها أيام بس وهرجع تاني."
عدي اتنهد:
"طيب هحاول استحمل الفترة دي."
ريم ضحكت:
"طب يلا سلام عشان عايزة أنام."
عدي بابتسامة:
"تصبحي على خير يا حبيبتي."
ريم:
"وأنت من أهل الخير يا حبيبي."
وقفت ريم معاها واتنهدت وهي بتفكر في عدي، وعلى وشها ابتسامة عريضة، وفتحت صورهم سوا وبدأت تتفرج عليهم كلهم، وافتكرت محاولاته الكتير في إنه يقرب منها بأي طريق، وضحكت:
"مكنتش متخيلة إني في يوم أحبك بالطريقة دي."
وقفت تليفونها ونامت.
بعد فترة طلعت ورد من الحمام وهي لابسة بيجامة، ووقفت قدام المرايا بتسرح شعرها، ومش واخده بالها من جابر اللي كان قاعد على السرير وباصص ليها، وبعد ما خلصت بتبص على جابر، لقيته باصص ليها، اتخضت وبصت في الأرض.
جابر:
"إيه شوفتي عفريت؟"
ورد وهي لسه باصة في الأرض:
"لا بس فكرتك نمت."
لقيته فجأة قرب منها أوي وبقى وشه في وشها، ورد خافت:
"فـ.. في إيه؟"
جابر كان باصص في عيون ووووو….
رواية امتلكني حبها الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
ورد كانت متوترة من نظرة جابر ليها.
"انت مش هتنام؟"
فجأة قرب منها أوي وبقى وشه في وشها.
"ف..في إيه؟"
جابر كان باصص في عيونها.
"مالك خايفة كده ليه؟"
ورد دموعها نزلت وفضلت باصة لجابر وساكتة.
جابر بعد لما لقاها بتبكي افتكر إنها خايفة منه، واتضايق لما حس بكده. قام وقف قدام الشباك وولع السيجارة بتاعته وبيشربها بعصبية وجز على سنانه.
"نامي يا ورد."
ورد افتكرت كلام جابر ليها. كانت دموعها نازلة في صمت لغاية ما نامت وفي أثر دموع على خدها.
جابر لما اتأكد إنها نامت، رمى السيجارة من الشباك وقرب منها وفضل باصص في ملامحها.
"مش عارف إيه الشعور اللي جوايا ده، بس في حاجة بتشدني ليكي.. عايز أفضل جنبك ومش عايزك تكوني خايفة مني يا ورد. لما شوفتك بتهزري مع جاد حسيت إني مخنوق، مش عارف السبب إيه. حسيت إني مش عايزك تهزري ولا تتكلمي مع حد غيرك.. حسيت إني عايزك تكوني ملكي.. ملكي أنا وبس."
مسح آثار الدموع اللي كانت على خدها ونام جنبها.
"مستغرب الشعور ده ومش فاهمه."
وفضل باصص ليها شوية وبعدين نام.
***
في صباح يوم جديد.
صحي جابر ملقاش ورد جنبه. استغرب وقام دخل الحمام، غير هدومه ونزل يشوفها فين. سمع دوشة في الطبخ، ولما قرب لقي جاد وريم وورد وشمس.
جابر وهو باصص لورد.
"صباح الخير."
كلهم ردوا عليه ما عدا ورد.
"صباح النور."
ريم بابتسامة عريضة.
"الله يا ورد، ريحة الأكل تحفة."
شمس.
"مقولكيش بقى على أكل ورد، بعد ما تاكلي بتكوني عايزة تاكلي صوابعك وراكي."
جاد بص لشمس.
"وبالنسبة لأكلك، أكيد بيبقى بايظ ومحروق، واللي بياكله بينقلوا على المستشفى."
شمس بصتله بضيق.
"ملكش دعوة انت يا رخــم."
ريم بصت لهم.
"يوووه، اسكتوا انتوا الاتنين من أول النهار وانتوا بتتخانقوا."
جاد بضيق.
"أنا مش عايز أتكلم معاها أصلاً."
شمس.
"نعم؟ يعني أنا اللي هموت وأتكلم معاك يعني."
ورد كانت بتعمل الأكل وهي ساكتة وباين عليها الحزن. وجابر كان متابعها بعيونه، ولسه هينادي عليها.
منصور قرب من جابر.
"تعالى يا جابر عايزك يا والدي."
جابر بص لشمس وراح مع أبوه ودخلوا المكتب.
"صباح الخير يا أبويا."
وراح باس إيده وبعدين راح قعد على كرسي جنب المكتب.
"صباح النور يا والدي. أنا عارف إنك لسه مضايق إني أجبرتك تتجوز ورد."
جابر لسه هيتكلم، منعه منصور.
"اسمعني يا جابر، ورد غير كل بنات البلد دي، دي اللي متأكد إنها هتصونك. وأنت عارف إن مصطفى بيشتغل عندنا من زمان وورد كبرت قدام عيني هنا. أمك هي اللي ربتها."
(وكمل بابتسامة)
"أمك الله يرحمها كانت بتحبها أوي وكانت دايماً تقول لما ورد تكبر هجوزها لجابر. وقبل ما تموت، هي وصتني على كده، وعشان أنفذ اللي هي عايزاه أجبرتك تتجوزها.. شيلها في عينيك يا ولدي، وعايز عن قريب أشوف عيالكم."
جابر كان متعلق بمامته أوي وقرر بعد ما عرف إن دي وصيتها إنه يعيش مع ورد زي أي اتنين متجوزين ويرضي مامته عشان تكون مبسوطة.
"حاضر يا أبويا."
"ماشي يا والدي. وبالنسبة بقى للشغل..."
وكملوا كلامهم عن الشغل.
***
في المطبخ.
كان لسه جاد وشمس بيتخانقوا وريم بتحاول تسكتهم وورد بتعمل الفطار.
"يلا ساعدوني أطلع الأطباق بره."
ناصره دخلت في الوقت ده.
"مين دول اللي يساعدوكي يا بت انتي؟ ولادي أصحاب البيت بقوا يساعدوا الخدم؟ انتي اتـهـبـلـتـي في مخك؟ غورى انتي وأختك طلعوا الأكل كله."
ورد بصت في الأرض بحزن هي وشمس وكملت.
"أنا آسفة، يلا يا شمس نطلع الأطباق."
ريم برفض.
"لا، أنا هساعدكم وهفضل معاكم، وجاد يروح ينادي بابا وجابر."
ناصره بصت لريم وطلعت من المطبخ وقبلت فوزيه.
"العصير لسه زي ما هو يا ستي؟"
ناصره اتغاظت أكتر.
"غوري من قدامي دلوقتي."
فوزيه خافت ومشيت بسرعة. وناصره دخلت أوضتها.
"بسبب الـزفت ورد ولادي بقوا يعارضوني، مبقاش ينفع أسكت أكتر من كده. لازم الـزفت دي تمشي من هنا بأي طريقة."
وفجأة ابتسمت بخبث لما جتلها فكرة وفتحت الدولاب بتاعها وووو...
وبعد فترة كلهم كانوا قاعدين بيفطروا ما عدا ناصره، وبيتكلموا ويضحكوا، وورد قاعدة ساكتة.
جابر خبط ورد في رجليها بخفة.
"مالك؟"
ورد خافت لحد يشوفهم.
"م..مفيش."
جابر بص لها وهي بصت له بخوف.
"بس..."
جابر قرب من ودانها ولسه هيتكلم، سمعوا صوت صويت جاي من أوضة ناصره. جريوا كلهم في نفس الاتجاه لقووووووو......
رواية امتلكني حبها الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
ناصره بصوت عالي: الحقوناااااااي حررررااامي!
كلهم جروا باتجاه الصوت اللي كان في أوضة ناصره.
منصور: في إيه يا ناصره؟ فين الحرامي ده؟
جاد جري على مامته: ماما أنتِ كويسة؟
ناصره بزعيق وجريت على ورد: فين الحاجة اللي سرقتيها ياحرامية؟ هاتي اللي أخدتيه يلا.
شمس بزعيق: مين دي اللي حرامية؟ ورد عمرها ما تمد إيديها على حاجة مش بتاعته.
منصور بغضب: إيه اللي بتقوليه ده يا ناصره؟
ناصره بزعيق: الدهب بتاعي مش موجود مكانه، وأكيد الخدامة دي سرقته. انطقي فين الدهب؟
ريم: مينفعش كدا يا ماما. ورد هتاخد الدهب ليه يعني؟
ناصره: طول عمري شاكه فيها، مفيش حد في البيت هيمد إيده على الدهب غيرها.
ورد مكنتش بتنطق بكلمة، بصة في الأرض ودموعها نازلة بصمت. وجابر باصص ليها وساكت. كانت عارفة إنه هيصدق ناصره ويتهمها هو كمان بالسرقة.
اتكلمت بصوت ماليه الدموع: أنا مسرقتش حاجة والله.
ناصره رفعت إيديها ولسه هتضربها بالقلم.
جابر مسك إيديها: اياكي تفكري تعمليها.
وزقها بعيد. كانت هتقع بس مسكها جاد.
جاد: إيه اللي بتعملوه ده يا جابر؟
جابر بصلها بغضب: طالما ورد قالت ما خدتش حاجة، تبقى مخدتش وخلاص.
ريم وشمس راحوا ناحية ورد.
وجابر كمل: ورد مش حرامية يا مرات أبويا.
ريم كملت: ورد من أول ما صحيت وهي معايا أنا وشمس ومقربتش من أوضتك يا ماما.
ناصره بغضب: وهيكون الدهب راح فين يعني؟
جاد: خلاص نفتش الأوض ونشوف مين اللي سرقه.
ناصره بتحدي: وأول أوضة هي أوضة مراتك يا جابر.
جابر كان لسه هيتكلم، ورد سبقته: ماشية.
ناصره ابتسمت بخبث ومشيت من الأوضة والباقي وراها.
ناصره: فوزيه انتي يازفتة يافوزيه.
فوزيه جت جري: نعم يا ستي، أنا جيت أهو.
ناصره: روحي أوضة جابر وعايزاكي تقلبيلي الأوضة على الدهب بتاعتي، انتي فاهمة؟
فوزيه جريت بسرعة على الأوضة والباقي وراها. وبدأت تدور. فتحت الدولاب وفضلت توقع كل الهدوم اللي فيها، بما فيهم هدوم جابر. وبعدها راحت على السرير وقلبته حرفياً. وفتحت أي درج تقابله وترمي اللي فيه على الأرض.
جابر ومنصور كانوا متعصبين من ناصره أوي، والأرض بقت متبهدلة كلها حرفياً.
فوزيه بستغراب: مفيش حاجة يا ستي.
شمس بغضب: شوفتي أختي عمرها ما تعمل كدا.
ناصره بصتلها بغيظ: هيكونوا راحوا فين يعني.
منصور بغضب وجز على سنانه: روحي أوضتك يا ناصره.
ناصره مشيت بسرعة ووراها فوزيه وريم وجاد.
منصور لورد: متزعليش يابنتي، هي ناصره كدا مبتفكرش قبل ما تتكلم.
ورد حركت راسها بالإيجاب. وسكتت ومشي منصور. وراه شمس ومبقاش في غير ورد وجابر.
جابر: ورد.
ورد انهارت في العياط: أنا مختش حاجة صدقني.
جابر شدها في حضنه: أنا عارف، اهدي.
ورد كملت عياط: أنا عمري ما اقرب من حاجة زي كدا، وعمري ما آخد حاجة مش بتاعتي ي جابر. ولا عمري بصيت على حاجة مش ليا. مش عشان كنت خدامة أبقى حرامية والله. أنا مقربتش من أوضتها حتى، وطول الوقت مع ريم وشمس، صدقني.
جابر شدد على حضنها: هووووش، بطلي عياط ي ورد، أنا مصدقك وعارف إنك متعمليش كدا. اهدي.
وفضل يطبطب عليها بحنان. وورد حاولت تهدى لغاية ما نامت في حضن جابر. وبعدها جابر شالها نامها على السرير. وبص في ملامحها الحزينة. اتعصب أكتر وخرج من الأوضة بسرعة.
ريم: ملقتيش حاجة في أوضتها خلاص يا ماما؟
ناصره بغيظ: أنا متأكدة إنها اللي خدته. وأكيد أدته لأختها عشان تمشي بيه من هنا.
في دخول منصور ومعاه شمس. ناصره أول ما شافتها جريت عليها ومسكتها من هدومها: طلعي يابت انتي الدهب. أختك ادتهولك صح؟ طلعي بقولك.
شمس زقت إيديها: لا أنا ولا أختي خدنا حاجة. إحنا مش حرامية. روحي دوري على دهبك بعيد عننا.
جاد قرب من شمس: انتي إزاي تتكلمي مع أمي كدا؟
شمس بصوت عالي: وهي إزاي تتهمني أنا وأختي بسرقة دهبها؟ قالت هتفتش الأوض كلها ومفتشتش غير أوضة أختي. ودلوقتي عايزة تفتشني أنا؟ ولي مفتشتش أوضتك انت وأختك ولا أوضة فوزيه؟
جاد بصوت عالي: وليه ميكونش انتي اللي خدتيهم؟ ليها حق تفتشك. انتو هنا مجرد خدم، لكن إحنا أصحاب البيت هنا. مستحيل نعمل كدا.
كلام جاد وجع شمس أوي: مالهم الخدم؟ هاا. على الأقل أحسن منكم ألف مرة. بنعرف نحترم الناس. وأختي دلوقتي بقت مرات جابر يعني زيها زيك هنا وأحسن منك كمان. وميعيبناش إننا كنا خدم هنا يا أستاذ جاد.
جاد لسه هيرد. منصور ضربه بالقلم: مش عايز أسمع منك كلمة تاني.
(وبص لناصره) وكلمة تاني في حق ورد أو شمس اعتبري نفسك طالق.
جاد بص لشمس بغضب وخرج من الأوضة.
ريم بسرعة وهي بتجيب الدهب من جنب الدولاب: اهو الدهب لقيته.
ناصره بصت للدهب بصدمة. في دخول جابر اللي بصلها بشر طالع من عينيه: يعني لقيتي يا ناصره؟
ناصره بلعت ريقها بخوف: مكنتش أعرف إنه هنا يابني. حقك عليا.
جابر جز على سنانه وهو بيحاول يتمالك أعصابه: مش أنا اللي يتقالي حقك عليا. قولي لشمس وورد.
ناصره بغيظ: عايزني أطلب منهم السماح لي؟ دا حقي لما لقيتش الدهب. فكرتهم خدام.
منصور: لا مش حقك تتهمي حد من غير ما تتأكدي.
ناصره بإصرار: مش هتأسف ي منصور.
جابر خبط بإيده الفازة اللي كانت على الترابيزة اللي جنبه. وقعت اتكسرت ميت حتة. وجز على سنانه أكتر: اتأسفي من شمس ودلوقتي.
ريم قربت من مامتها وهمست: اتأسفي يا ماما بسرعة، انتي عارفة جابر وغضبه ممكن يهدم البيت فوق دماغنا.
ناصره بصت لشمس بغيظ: حقك عليا.
شمس بصت ليها بابتسامة: خلاص مسامحاكي. انتي زي أمي برضه.
ناصره بهمس: جتك موريم.
ريم بصت لشمس بابتسامة. وبدلتها شمس بابتسامة.
جابر بصلها بغضب: يلا اطلعي نضفي الأوضة اللي بسببها اتبهدلت دي.
ريم وشمس وناصره اتصدموا: إيييييه؟
ناصره بصت لمنصور. وهو بصلها بغضب وخرج من الأوضة. وكمل جابر بصوت عالي رج الأوضة: سمعتي؟
ناصره بخوف: حاضر يابني.
جابر بص لريم: ورد نامت. هجيبها أوضتك لغاية ما تخلص الأوضة.
ريم بسرعة: ماشي.
ومشت هي وشمس وجابر. وسابوا ناصره بغيظها: بقا أنا الست ناصره أنضف أوضة خدامة.
كانت حرفياً هطق من الغيظ. ورايحة جاية في الأوضة.
(وأنا فرحانة فيها صراحة😂)
وفجأة بصوت عالي: فوزيااااااااااااااه.
جابر دخل الأوضة وشال ورد بخفة عشان متصحاش. وراح بيها على أوضة ريم. كانت شمس وريم هناك.
جابر وهو بينيمها على السرير: خلي بالكو منها.
ريم غمّزت: متقلقش عليها يا عم، دي في عيوني.
شمس قعدت جنبها بسرعة وتكلمت بخوف: هي كويسة صح؟
جابر ابتسم وحرك راسه بالإيجاب: هي نامت بس.
وفجأة سمعوا خبط برا. جابر بصلهم: خليكوا هنا.
وخرج هو يشوف مين. ولقى وراااااااااا...
رواية امتلكني حبها الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
جابر وهو ينايم ورد على السرير: خلوا بالكم منها.
ريم غمزت: متقلقش عليها يا عم، دي في عيوني.
شمس قعدت جنبها بسرعة وتكلمت بخوف: هي كويسة صح؟
جابر ابتسم وحرك رأسه بالإيجاب: هي نامت بس.
وفجأة سمعوا خبط على الباب.
جابر بص لهم: خليكم هنا.
وخرج يشوف في إيه. لقي ناصرة وفوزية في أوضة جابر وورد بينضفوها.
ناصره بتتكلم بغيظ: بقى أنا على آخر الزمن أنضف الأوض، وكمان أوضة بت كانت...
قاطعها بتحذير: وبقت مراتي، والكلمة دي حطي تحتها مية خط يا ناصرة، إنتي فاهمة؟
ناصره بصتله بغيظ: بقى أنا طول عمري مربياك زي ولادي، وتيجي في الآخر تعملني كده يا جابر؟
جابر ابتسم بسخرية: زي ولادك؟ إنتي عمرك ما شفتيني زي ولادك يا ناصرة. (وكمل بتحذير) ابعدي عن ورد مراتي.
ناصره ضحكت: مراتك؟ اللي كنت مش موافق تتجوزها وبتقول إزاي تتجوز خدامة، دلوقتي بقت مراتك؟
جابر بص لها بغضب: أظنك سمعتي كلامي كويس، واجي تكوني خلصتي الأوضة.
ومشي من غير ما يستنى ردها.
ناصره بغضب لفوزيه: أموت وأعرف إزاي الدهب رجع أوضة بتاعتي، وإنتي حطيتي هنا؟
فوزيه بتفكير: معرفش يا ستي، وأنا متأكدة إني حطيته في الدولاب بإيدي دي.
شمس وهي بتبص لورد بحزن: ورد متستاهلش كل اللي بيجرالها ده يا ريم. ورد أختي طول عمرها في حالها ومبتأذيش حد أبداً. (ومسحت دموعها) أنا خايفة عليها أوي، قومي بقا يا ورد وطمنيني عليكي.
ريم طبطبت على كتف شمس عشان تطمنها: هتكون كويسة، جابر قال إنها نامت بس وشوية وهتفوق.
(وفكرت ريم لما شكت في ناصرة، لما طلبت تفتش أوضة ورد أول واحدة وشافت الابتسامة الخبيثة اللي كانت على وشها. اتسحبت من غير ما حد ياخد باله وجرت على أوضة جابر. دورت في دراج الأوضة وتحت المخدة بتاعت السرير وتحت الهدوم اللي في الدولاب، لغاية ما لقت الدهب ملفوف في هدوم ورد. اتصدمت في مامتها، معقول تعمل كده وتخبي الدهب في الأوضة وتتهمها بالسرقة عشان تمشيها؟ بس مكنش في وقت للصدمة وسمعت صوتهم بيقربوا من الباب. حاولت تخبي الدهب في هدومها وجريت استخبت ورا الباب. وفي لحظة كان الباب اتفتح ودخلوا كلهم، ومن غير ما حد ياخد باله طلعت من ورا الباب كأنها لسه داخلة معاهم. وبعد ما رجعت ناصرة أوضتها، وفي وسط خناقة شمس وجاد، طلعت الدهب ورمته جنب الدولاب).
ريم بهمس وحزن: ليه تعملي كده يا ماما؟ وهتستفادي إيه لو ورد مشيت؟ معقولة فكرة إنك بكده تقدري تجوزيني من جابر؟ بس ده عمره ما هيحصل.
شمس بصت لها: بتقولي حاجة؟
ريم فاقت من سرحانها: لا، مقولتش حاجة.
وبصت لورد وراحت قعدت جنبها من الناحية التانية، وكانوا مستنيينها الاتنين تفوق.
***
وبعد فترة طويلة...
أخيراً فاقت ورد وبصت لشمس وريم: في إيه؟
شمس بابتسامة: أخيراً فوقتي، قلقتيني عليكي يا شيخة.
ريم: مساء الخير ياستي، كل ده نوم.
ورد باستغراب: نوم! ليه؟ أنا نايمة من امتى؟
ريم: طول النهار نايمة.
شمس قامت: طب طالما صحيتي واطمنت عليكي، همشي بقا عشان بابا زمانه راجع، هعمله أكل وياخد العلاج. (وباست ورد من جبينها) هبقى أجي أطمن عليكي يا حبيبتي.
ورد بصت لها بابتسامة: سلميلي على بابا.
شمس حركت رأسها بالإيجاب: باي يا ريم.
ريم بصت لها بابتسامة ومشيت.
شمس وأول ما فتحت الباب لقت جاد في وشها. دخلت أوضته (ريم وجاد أوضهم جنب بعض بالظبط). بصت له بقرف ومشيت. وهو بص لها بقرف ودخل أوضته وقفل الباب.
ورد: هو فين جابر؟
ريم لسه هترد لقت جابر بيخبط على الباب: جه اهو.
فتحت الباب.
جابر اتكلم بسرعة: ورد فاقت.
ريم بابتسامة: أيوه، ولسه كانت بتسأل عليك كمان.
ورد ظهرت من وراها وهي بتبص في الأرض: أنا اهو.
جابر ابتسم لريم ومشي هو وورد لغاية ما وصلوا أوضتهم.
جابر: انتي لي دفعتي عني؟
جابر بص لورد بتركيز لما سمع منها الكلام ده: عشان إنتي مراتي يا ورد.
ورد بصت له باستغراب: مراتك! لا يا جابر، انت قولتهالي بلسانك إنها مجرد خدامة ليك هنا، مش مراتك، يبقى ليه تدافع عني؟ مش شكت إن ممكن أكون أنا اللي خدتهم؟
جابر ببرود: لا.
(ولسه هيمشي ويدخل الحمام).
ورد مسكته من إيده وبدأت تبكي: أنا بكلمك، إنت ليه على طول بتعاملني كده؟ طالما مش عايز تتجوزني، ليه وافقت من الأول؟ طب على الأقل انت كان ليك حرية الاختيار، إنما أنا مكنش عندي حرية أختار. لما أبوك طلبني من أبويا... أبويا مقدرش يرفض، قالي إن خيره علينا، ومقدرتش أرفضه كلمة. أبويا خاف يرفض يخسر شغله اللي معيشنا منه، عشان كده كنت مجبورة أتجوزك. لكن انت مين جبرك توافق طالما مش عايز... طول الوقت بتقولي خدامة... خدامة، طب أنا ذنبي إيه في إني اتولدت خدامة وإنت اتولدت كده؟ محدش اختار عيشته يا جابر بيه. أنا كان دا قدري واللي انت فيه دا قدرك. (وأخذت نفسها وسط عياطها اللي كان ظاهر فيه القهر والحزن والحسرة) ست ناصرة قالتهالي أول ما رجلي خطت الأوضة دي، مش عشان بقيت مراتك أفكر إني هبقى واحدة من صحاب البيت، وانت قولت الفرق بين زمان ودلوقتي إنها دلوقتي خدامة بس ليك إنت وبس.
ورد كانت حرفياً منهاره من العياط، مكنتش قادرة تتكلم أكتر من كده... قعدت على الأرض وكملت عياط... عياط وبس. كان صوت عياطها مالي الأوضة.
جابر حس فعلاً إنها مكسورة من جواها، قعد على الأرض جنبها.
جابر بحزن على حالتها: أنا آسف يا ورد.
ورد بصت له بصدمة، مكنتش متوقعة إنه يتأسف.
جابر حرك رأسه بالإيجاب: أنا آسف على أي كلمة قلتها ووجعتك، وبوعدك عمري ما هقول أي حاجة توجعك تاني. ورد، إنتي بقيتي مراتي وبقيتي واحدة من أهل البيت، وأهم واحدة كمان، ومش خدامة هنا ولا ليا ولا لحد. أنا آسف. (تنهد بابتسامة) أنا عايز أبدأ حياة جديدة معاكي. مستعدة تكوني مراتي بجد يا ورد؟
ورد كانت لسه مصدومة من كلامه.
جابر كمل: أنا عارف إنك مصدومة دلوقتي من اللي بقوله ده، بس أنا بجد عايز أبدأ حياة جديدة تكوني فيها مراتي بجد يا ورد.
(وجذبها في حضنه): مش عايز أشوف دموعك تاني، وطول ما أنا معاكي محدش هيقدر يأذيكي ولو بكلمة. هكون جنبك ديما، بوعدك.
ورد كانت حاسة إن كلامه من قلبه فعلاً، وحست بالأمان وهي في حضنه. رفعت إيديها بتردد وحضنته هي كمان.
في اللحظة دي جابر ابتسم: معني كده إنك وافقتي.
وبص لورد في عيونها وهي اتكسفت وبصت في الأرض: احم، تصدقي بتبقي حلوة لما بتتكسفي وخدودك بتحمر كده. (وطبع بوسة على خدها).
ورد شهقت واتخضت.
كمل جابر وهو بيضحك: اتخضيتي من إيه؟ دي بوسة، إحنا لسه عملنا حاجة؟
ورد بقت مكسوفة منه أوي: أنا عايزة أنام، تصبح على خير.
ولسه هتمشي جابر مسكها بسرعة: تنامي! تنامي إيه يا وردتي؟ ده إحنا ليلتنا صباااااحيي. (وبعد شوية وهو بيبصلها، ورد بصت له باستغراب وهو غمز لها) اممم، ما تدخلي تلبسلنا من الحاجات التانية دي، أنا لسه عريس جديد.
ورد بسرعة بصت في الأرض بكسوف: لا لا، أنا هنام.
جابر شدها من وسطها ليه: خدي بس هقولك. (ورد كان وشها كله بقى أحمر من كسوفها) ما بلاش الكسوف ده بقا، بتحلو أكتر وأكتر.
وفجأة شالها. ورد اتخضت: ن... ن... نزلني يا جابر بيه.
جابر وهو بيتجه ناحية السرير بص لها بغيظ: جابر بيه تاني؟ أنا هعودك تقوليلي جابر من غير بيه دي تاني.
وحطها على السرير...
شمس كانت سرحانة في كلام جاد وزعلانة أوي.
مصطفى: مالك يا بتي؟ مبتاكليش ليه؟
شمس فاقت من سرحانها: ها؟ ما أنا باكل أهو يا أبويا.
مصطفى خد العلاج بتاعه وشرب ميه: طب أنا هدخل أنام يا شمس عشان ورايا شغل بكرة بدري.
شمس حركت رأسها بالإيجاب: تصبح على خير يا أبويا.
وفعلاً مصطفى دخل الأوضة بتاعته. وشمس قامت عشان تشيل الأكل. وبعد فترة لقت الباب بيخبط. استغربت: مين اللي هيكون جاي في وقت زي ده؟ (افتكرت ناصرة واللي عملته في أختها). ورد أكيد ناصرة عملت حاجة تاني.
راحت على الباب بغضب وتكلمت وهي بتفتح: أكيد الولية ناصرة عملتلك حا...
ووقفت مصدومة: جاد وووووووووو.
رواية امتلكني حبها الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
الشمس وقفت مصدومة أول ما شافت جاد.
فضلوا واقفين باصين لبعض شوية، لغاية ما الشمس اتكلمت:
"ج... جاد، إنت إيه اللي جابك هنا في الوقت ده؟"
جاد بص لها بجدية:
"أنا آسف على كلامي."
الشمس بصت له بحزن:
"ملوش فايدة الاعتذار يا جاد بيه، إنت قلت اللي في قلبك."
جاد اتنهد بزهق:
"مك didn't من قلبي، ده كان وقت عصبية."
الشمس بتوتر:
"لو سمحت ممكن تمشي من هنا؟ أبويا لو شافك هيحصل مشاكل."
وبصت له بسخرية:
"وبرضه مينفعش واحد زيك يعتذر لخدامة برضو؟"
جاد:
"الشمس، أنا اتعصبت من أسلوبك مع أمي."
الشمس:
"ومش هي..."
وخدت بالها من صوتها العالي، اتكلمت بهمس:
"هي اللي اتهمت أختي بحاجة معملتهاش."
جاد اتنهد:
"أنا عارف إنه كان غلط اللي حصل ده."
الشمس لسه هترد، حست إن أباها جاي، قفلت الباب بسرعة.
جاد وقف مصدوم من اللي عملته.
لسه هيخطب، سمع صوت مصطفى:
"مالك يا بتي، واقفة كده ليه؟"
الشمس بتوتر:
"لأ لأ مفيش يا أبويا، محتاج حاجة؟"
مصطفى حرك راسه بالرفض وشرب ميه ودخل الأوضة تاني.
الشمس فتحت براحة، لقت جاد لسه واقف.
الشمس بخوف:
"جاد، امشي من هنا بسرعة، الله يخليك."
جاد بإصرار:
"مش همشي غير لما أتأكد إنك مش زعلانة."
الشمس بصت له باستغراب من إصراره. استغربت ليه مصمم يصلحها. معقولة زعلها فارق معاه أوي كده؟
قاطع تفكيرها جاد:
"هااا، لسه زعلانة؟"
الشمس حركة راسها برفض:
"لأ، خلاص مش زعلانة."
جاد ابتسم ابتسامة عريضة:
"ماشي، أنا ماشي. تصبحي على خير."
الشمس ابتسمت:
"وأنت من أهله."
ومشي جاد، وبعدها الشمس قفلت الباب وفضلت واقفة مكانها وعلى وشها ابتسامة بسيطة من اهتمام جاد إنه يصالحها. وبعدها دخلت أوضتها ونامت.
وجاد مشي وافتكر لما مكنش عارف ينام وطول الوقت يفكر في كلامه مع الشمس، لغاية ما قرر يجيلها البيت. استغرب هو كمان من فعله ده وإصراره إنه يصالحها:
"مالك يا جاد، معقولة يكون ضميري صحي لدرجة دي؟"
وابتسم لما افتكر إن الشمس مبقتش زعلانة.
"أخيراً هنام."
ورجع البيت هو كمان ونام وهو مبسوط.
***
في صباح يوم جديد.
جابر صحي من النوم وهو حاسس بحركة جنبه. اتكلم بنعاس:
"اممم، في إيه؟"
ورد بكسوف:
"ممكن تسيبني عشان أقوم؟"
جابر جذبها في حضنه أكتر:
"تؤ."
ورد غمضت عيونها وخدت نفس عميق وطلعته براحة. كانت مبسوطة ومطمئنة وهي جنب جابر. اتكلمت بابتسامة:
"يا جابر، خليني أقوم بقى."
جابر فتح عيونه وبصلها:
"عايزة تقوم يعني؟"
ورد حركة راسها بالإيجاب. وهو قرب خده منها. ورد فهمت هو عايز إيه. اتكسفت وقربت منه وطبعت قبلة رقيقة على خده.
جابر بص لها بابتسامة وهو شايف كسوفها ووشها اللي احمر. وفجأة قرب منها وطبع قبلة طويلة على شفايفها. وبعد فترة بعد عنها.
جابر:
"أنا برضه بقول إنك لازم تمشي دلوقتي."
ورد ضحكت ضحكة خطفت قلب جابر.
جابر:
"قومي يا ورد بسرعة، لولا إني عايزك، مفيش خروج من الأوضة النهارده، وأنا بصراحة عايز كده."
ولسه هيمسكها، ورد قامت بسرعة وهي بتضحك ودخلت الحمام وقفلت الباب بسرعة. وفضلت واقفة قدام المرايا وهي شايفه ابتسامتها اللي فعلاً طالعة من قلبها وصوت دقات قلبها العالي. مكنتش مصدقة إن أكتر واحد كانت بتخاف منه بقى أكتر واحد بتحس جنبه بالأمان والراحة. اتنهدت براحة كبيرة وخدت شاور. وبعد ما خلصت، وقفت مصدومة.
***
عدي:
"صباح الخير، وحشتيني يا ريم."
ريم بابتسامة وهي باصة للشاشة التليفون وبتكلم عدي فيديوكول:
"صباح النور يا حبيبي."
عدي بحزن مصطنع:
"حبيبك فين بقا؟ إنتي مكلمتنيش من امبارح... خلاص يا ريم، ارجعي بقى."
ريم بابتسامة:
"مينفعش أرجع دلوقتي يا عدي."
ولسه هتكمل، جاد دخل الأوضة.
ريم بسرعة قفلت مع عدي ورمت التليفون على السرير:
"متخبطش يا غبي."
جاد بغضب:
"أنا غبي؟"
ريم حركة راسها بالإيجاب:
"أيوا غبي. قولتلك مية مرة مينفعش تدخل عليا الأوضة بالطريقة دي."
جاد ببرود:
"وفيها إيه يعني؟"
ريم:
"تصدق بالله إنك واحد بارد."
جاد جري ناحيتها:
"أنا غبي وبارد، طب تعالي بقى."
وريم جريت وهي بتصرخ:
"حددددد يلحقناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااaااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا