تحميل رواية امتلكني حبها بقلم رحمة محمد pdf
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ازاي عايزني اتجوز واحدة من الخدم يا أبوي؟ واي يعني مش بني آدمة زيها زينا؟ لا مش زيها زينا بقا، أنا جابر رشوان، أتجوز خدامة ليه من قلة بنات البلد؟ وأنا قلت الكلمة وهتتنفذ، وهيكون فرحك عليها الليلة يا جابر. يلا أجهز. حاضر يا بوي. وبعد ما كتبوا الكتاب، جابر خرج من البيت بغضب. ادخلي يا عروسة، نورتي بيتك الجديد يا بتي، ادخلي. (وخدتها قعدتها على السرير وهي بالفستان الأبيض ومغطية وشها وخرجت) البنت بدموع: بقا كدا يا بوي ترميني الرامية دي. ومالها رميتك يا أختي، وأنتي كنتي تطولي تتجوزي سيد الرجالة جابر ول...
رواية امتلكني حبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد
ناصره: ها وسمعتي إيه بقا؟
فوزيه: كلامهم ماكنش واضح، بس كل اللي سمعته عياط الست ورد.
ناصره ابتسمت بخبث: يبقى لسه جابر مش طايق البت دي، وملهاش لازمة الحبوب اللي بتحطيها لورد في العصير بعد كده يا فوزيه، ونفضل وراها لحد ما تغور من هنا.
فوزيه: طب إزاي يا ستي، وإنتي شفتي جابر بيه كان عامل إزاي عشانها امبارح؟
ناصره بخبث: جابر أمه غارت هي كمان من زمان وربيته أنا وعرفاه، وبعد اللي حكيتيه ده اتأكدت إنه مش بيطيقها، وأنا هعرف أخليه يطلقها إزاي. روحي على شغلك انتي دلوقتي.
فوزيه مشيت، وناصره فضلت الابتسامة الخبيثة على وشها: كلها يومين وتغوري يا ست ورد، وجابر اللي هيطردك بيده كمان.
ريم بعدت بسرعة عن إسلام أول ما سمعت صوت جابر، وتكلمت بتوتر: أنا... أنا آسفة، ماكنتش شايفة.
إسلام كان باصص لها بسرحان في جمالها: ها؟
جاد جري على ريم ومسكها من هدومها من عند كتفها كده: وقعتي يا فار في المصيدة، وأخيراً.
ريم وهي بتحاول تجري: الـ... الچاكت، الچااكت كله، إلا كده.
جاد ضحك ضحكة شريرة: خلاص متحاوليش.
قرب منه جابر وضر.به على قفاه، خلاه يسيب ريم ويبص وراه، وفي نفس الوقت ريم جريت.
جاد بحزن مصطنع: أخس عليك يا جابر، بقارن.
بعد ما طلعت السلالم، بصت لجاد: ضر.بك على قفاك.
جاد جري في اتجاهها: والله ما سيبك النهارده يا ريم.
إسلام كان لسه سرحان في ملامح ريم لحد ما قرب منه جابر وحط إيده على كتفه وهو بيضحك وباصص لأخواته: كنت جاي ليه يا إسلام؟
إسلام انتبه وفاق من سرحانه: كنت جاي عشان أقولك إن الأرض اللي كنت عايز تشتريها خلاص بقت تحت إيدك دلوقتي.
جابر بجدية: طب تعالي نتكلم في أوضة المكتب.
ومشي وراه إسلام وهو لسه فاكر ملامح ريم اللي سحرته من أول نظرة، بص وراه واتمنى يشوفها تاني، بس اختفت من قدامه، دخل الأوضة ورا جابر، وفضلوا يتكلموا في الشغل.
لغاية ما عدت فترة طويلة، وبعدها خرجوا الاتنين، لقوا ناصرة في وشهم: جابر عايزة أتكلم معاك شوية يا ابني.
جابر بص لها بضيق، وكلم إسلام: خلاص يا إسلام، روح انت، وهبقى أكلمك.
إسلام حرك راسه بالإيجاب، ومشي وهو بيبص في كل الاتجاهات، وقبل ما يخرج من البيت، بص وراه آخر مرة وهمس: اطلعي.
وفجأة شاف ريم وهي نازلة من على السلالم بتتنطط، وشعرها بيطير حواليها، وابتسامتها الرقيقة على وشها، بص لها بابتسامة عريضة، وزادت ابتسامته أكتر لما لقاها بتقرب في اتجاهه.
كان فاكر إنها تكلمه أو تقول حاجة، لكن فجأة: إنت يا أخ، ما تتزحزح شوية، خلينا نعرف نعدي.
بص وراه باستغراب، لقاها شمس: ما توسعي شوية بدل ما انت قافل علينا ميه ونور كده، وواقف على الباب.
ريم ضحكت: يخر.بيتك، تعالي.
ومشت شمس مع ريم، وإسلام فضل واقف متنح من كلام شمس، لغاية ما فاق ومشي وهو كل تفكيره في ريم.
ريم بضحك: كسفتي يا شمس.
شمس: وهو حد قاله يقف على الباب كده؟ هو فاكر نفسه 2 سم ده، شبه الحيطة.
ريم ضحكت أكتر: يا بنتي حرام عليكي.
شمس وهي بتبص حواليها: فين البت ورد؟ لسه نايمة.
ورد دخلت عليهم المطبخ: صباح الخير.
ريم وشمس ردوا عليها بابتسامة: صباح النور.
شمس قربت منها أوي لدرجة إن ورد استغربت ورجعت ورا خطوة.
شمس ضيقت عيونها: مالك يا أختي؟ عنيكي بتلمع من الفرحة كده ليه؟
ورد باستغراب: بتلمع!
ريم قربت هي كمان بتركيز: أيوه، ووشك منور كده، وباين عليكي مبسوطة (غمزت). ما تفرحينا معاكي.
ورد سبتهم وبدأت تجهز الفطار: بس يا بت منك ليها.
شمس: امممم، مش عايزة تقولي يعني.
ريم لفت إيديها على كتف شمس: سيبيها يا شمس، ما هي عروسة جديدة بقى.
شمس: امممم، وهو الجواز بيحلو كده؟
ريم بخبث وقربت من ورد: نسأل ورد بقى، إيه رأيك في الجواز يا ست ورد؟
ورد بصت لهم بكسوف: هيكون عامل إزاي يعني؟ حلو.
ريم بشك: حلو بس!!
شمس قربت من ورد: ده من منظرك ده، قولي حلو أوي، حلو خالص، حلو مالص كده يعني.
ورد ضحكت وخبطتها على كتفها: يا بت اتكتمي.
: ودي بتتكلم دي؟ دي بلعة راديو.
بصوا لاتجاه الصوت، كان جاد.
ردت ورد: عندك حق.
شمس بحزن مصطنع: كده يا أختي، تبعيني للواد ده؟
جاد بص لها بصدمة: واد!!
شمس حركت راسها بتأكيد: أيووووون.
جاد جز على سنانه: يا صبر أيوب.
شمس ضحكت وبانت الغمازات بتاعتها الجميلة: اهدي على سنانك لتتكسر.
ورد: يا بنتي اتهدي بقى وتعالي ساعديني.
شمس كتمت ضحكتها: وإنا اتكلمت؟ دا أنا ساكتة من أول ما جيت، ولا فتحت بوقي بكلمة واحدة، صح يا ريم؟
ريم بتأكيد: على يااااااادي يا أختي، الحق حق، ولا نطقت.
جاد بحزن مصطنع: كده يا أختي، تبعيني للبت دي؟
شمس مسكت سكين وقربتها لجاد: مين البت دي؟
جاد بلع ريقه: احم، قصدي على ريم، مش عليكي طبعاً.
ناصره بخبث: حقك عليا يا جابر يا ابني، أنا عارفة إنك لسه زعلان مني بسبب اللي حصل امبارح.
جابر بص لها ببرود: المهم ما يتعادش تاني يا ناصرة.
ناصره بخبث: أنا عارفة إن منصور غصب عليك تتجوز منها يا جابر، وعارفة يا ابني إنك لسه مش عايزها ومش هتنسى إنها كانت خدامة هنا. لو عايز تطلقها، أنا عندي حل.
جابر ضيق عينه بتركيز: وإيه هو بقا؟
ناصره ابتسمت بخبث: تقوله إنك بتحب ريم بنتي وعايز تتجوزها، وتقوله إنك مكنتش قادر تقوله زمان، وإنك مش حابب الزفتة اللي اسمها ورد دي، وتقوله إنك مستحيل تجيب العيل اللي عايزه منها، وتبقا مصمم على كده. وأنا هتكلم معاه برضو وأقنعه، وساعتها تطلق ورد وتتجوز بنتي ريم، وإنت عارف إنها شاطرة ومتعلمة وهتبقى دكتورة قد الدنيا، وهتصونك يا ابني وتشيلك في عنيها، وتجيب لك الواد والعيال اللي أبوك عايزهم، وهي هتبقى أحسن من الخدامة اللي اتجوزتها دي يا والدي. أنا أه مش أمك اللي خلفتك، بس أنا اللي ربيتك وخايفة على مصلحتك، واللي برا دي مش من مقامك يا والدي، انت عايز اللي أحسن من كده. (وكملت كلام لنفسها وهي باصة لجابر ومستنية الرد) (ولو عليكي يا بنتي فأنا هعمل المستحيل وأجوزك لجابر) وكملت بصوت مسموع: ها يا جابر، قلت إيه؟
جابر بتفكير: يعني تفتكري كده هيوافق أطلق ورد؟
وفي نفس الوقت ورد كانت واقفة مصدومة قدام باب الأوضة وهي سامعة كلام جابر و...
رواية امتلكني حبها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة محمد
جابر لناصره: يعني تفتكري كدا هيوافق اطلق ورد؟
وفي نفس الوقت ورد كانت واقفة مصدومة قدام باب الأوضة وهي سامعة كلام جابر.
حست إن الدنيا بتلف بيها ومش عارفة تتحرك ولا حتى حاسة بدموعها اللي غلبتها ونزلت من الصدمة.
معقولة جابر كان بيضحك عليها وهيطلقها؟ بس ليه عمل كدا؟
حاولت تتمالك أعصابها وتبطل عياط لكن مقدرتش.
"ل..ل.. لازم ا..مشي من هنا لازم أمشي."
ولسه هتحرك من مكانها سمعت صوت حاجة بتتكسر وصوت جابر بقى عالي: "وانتي فاكرة إنك لما تيجي تقوليلي الكلام ده أنا هوافق أطلق ورد؟ اسمعي يا ناصرة عشان نفضها سيرة. ورد من هي ورايح هي الكل في الكل، أهنه يعني بقت ست البيت ومرات جابر رشوان. وكلمة تانية هسمعها في حق مراتي والله لتكوني برا البيت ده، ولو قلتي لأبويا كلامك ده هيكون هو اللي هيرميكي برا البيت. ورد مبقتش بس مراتي، ورد حبيبتي واللي اخترتها تبقى أم عيالي، ولو سمعت إنك زعلتيها في يوم هطربق البيت على دماغك. سامعة؟"
ورد أول ما سمعت كلمة "حبيبتي" ابتسمت وفرحت إنه دافع عنها ووقف ناصرة عند حدها.
مسحت دموعها لما قربوا جاد وريم وشمس بيجروا ناحيتها.
جاد: في إيه يا ورد؟ وجابر بيزعق كدا؟
لسه هتتكلم، قاطعها صوت جابر: "اطلعي برااااا."
وبعد دقايق كانت طالعة ناصرة من الأوضة، وأول ما شافت ورد بصتلها بغيظ ومشيت.
جاد دخل لجابر بسرعة: في إيه يا جابر؟
جابر كان متعصب أوي وتكلم بصوت عالي: "أمك جاية تقولي طلق مراتك واتجوزك."
كلهم اتصدموا ما عدا ورد لأنها سمعت الكلام ده، كانت بس باصة لجابر وسرحانة فيه وعلى وشها ابتسامة خفيفة.
ريم بغضب: ازاي تقولك كدا؟ أنا مية مرة أقولها مستحيل يحصل اللي هي عايزاه دا.
وخرجت من الأوضة بسرعة وخرج وراها جاد وشمس.
خرجت بسرعة وراهم وراحت على المطبخ.
ورد جريت بسرعة اتجاه جابر وحضنته من ضهره وهي بتبكي: "شكراً.. شكراً يا جابر على كلامك وإنك دافعت عني. تعرف أنا كنت بخاف منك قد إيه؟ ولما اتجوزتك كنت مرعوبة وخفت منك أكتر، بس دلوقتي..."
(جابر لف ليها وبقى وشه في وشها وحرك راسه بمعنى كملي)
"دلوقتي مبقتش بطمن غير وأنت جنبي، حاسة إن بقى ليا ضهر وسند يحميني ويقف قصاد أي حد عشاني. وكلامك مع الست ناصرة أكدلي بكده، وكمان قلت إن أنا....."
وسكتت بكسوف.
جابر ابتسم: "إنك حبيبتي."
ورد بصتله بابتسامة وعيونها بتلمع من الفرحة: أيوا صراحة مكنتش متوقعة إنك تقولها.
جابر: لي بقا؟ أنتِ وردتي ومراتي وحبيبتي.
ورد اتكسفت وبصت في الأرض.
جابر رفع وشها ليه: أي مفيش أي حاجة كدا بعد الكلام ده؟
ورد لسه هتتكلم، جابر طبع قبلة طويلة على شفايفها وبعد فترة وشالها.
ورد شهقت: يالهوي نزلني يا جابر.
جابر طلع من الأوضة: استني بس هقولك حاجة.
ورد باستغراب: حاجة إيه؟
جابر ابتسم وغمزلها: هتعرفي لما نطلع يا وردتي.
ورد اتكسفت ودفنت وشها في رقبته وعلى وشها ابتسامة وخدودها حمرا بسبب الكسوف.
ريم دخلت أوضة ناصرة بغضب: انتي ازاي يا ماما تروحي تقولي لجابر الكلام ده؟
ناصره: وأنا هاخد إذنك في اللي هقوله ولا إيه؟
ريم بصوت عالي: أيوا تاخدي إذني، طالما الموضوع يخصني. وأنا قولتلك من قبل ما يتجوز إن جابر أخويا، ودلوقتي مستحيل أوافق عليه حتى لو طلق ورد.
ناصره: طول عمرك فقر.
جاد بغضب: ريم مش فقر يا ماما، مينفعش تطلبي من جابر يطلق مراته ويتجوزها.
ناصره بصوت عالي: وه انتوا خلاص كبرتوا وبقيتوا تزعلوني كمان؟ وأنا اللي خايفة على مصلحتكم.
ريم بصت لجاد: الظاهر إني غلطت لما جيت، أنا راجعة القاهرة دلوقتي.
جاد: ترجعي فين دلوقتي؟
(ريم سابته ومشيت من غير ما ترد عليه، جاد بص لمامته بلوم وخرج وراها)
جاد بصوت عالي: ريمممم ي ريمممم استنيييي.
شمس طلعت من الطبخ لما سمعت جاد: في إيه؟
جاد قرب منها بحزن: ريم عايزة ترجع القاهرة دلوقتي.
شمس باستغراب: ازاي يعني؟ انتوا بقالكم أسبوع بس.
(ومشيت اتجاه أوضة ريم)
وقفها جاد: هتعملي إيه؟
شمس بصتله بابتسامة: هتكلم معاها، مينفعش تمشي.
جاد ابتسم ليها ومشيت شمس: رياااااااااام.
ريم اتخضت: يخر.بيتك خضتيني، إيه الصوت ده؟
شمس بصت للشنطة هدومها والهدوم اللي في إيديها: ده انتي ماشية بجد بقا؟
ريم رمت الهدوم في الشنطة: أيوا عشان ماما ترتاح، وياريت تشيل الفكرة اللي في دماغها دي وتفهم إنه مينفعش اللي بتقوله ده.
شمس بهمس: أمك طول عمرها وله.بله صراحة.
ريم: بتقولي إيه؟
شمس اتكلمت بصوت مسموع: بقول دي مهما تعمل برضو أمك يا ريم، ومينفعش تمشي كدا. ولا جابر ولا الحاج منصور هيوافقوا تمشي أصلا.
ريم نفخت بضيق وقعدت على السرير.
راحت شمس جنبها: كلنا عارفين إن تفكير الست ناصرة غلط، بس دا ميخليكيش تسيبي البيت. هو أنا آه مغلو.لة منها ونفسي حد يسبني عليها معلش يعني، بس دي مهما كانت أمك وبتحبك. الحمد لله إنها في حياتك عشان الحياة من غير الأم وحنانها صعبة أوي يا ريم. فمهما تعمل، أوعي تفكري تسيبيها. وافضلي اتكلمي معاها، يمكن تسمع كلامك مع إني أشك يعني، بس جربي.
ريم بصت ليها بابتسامة وحضنتها: تعرفي إني طول عمري نفسي في أخت، وبقى دلوقتي عندي اتنين، انتي وورد، وبحبكم أوي.
شمس بابتسامة: وأنا هبقى معاكي في أي وقت.
دخل جاد في الوقت ده: يعني خلاص مفيش رجوع؟
ريم بصت لشمس بابتسامة وحركة راسها بالرفض: لا.
شمس اتنهدت: بحسب هتقولي حاجة غير كدا بعد كل الكلام اللي قولته ده. كنت جبتك من شعرك، ده أنا تعبت من كتر الكلام يا أختي.
ريم ضحكت: لا خلاص قاعدة على قلبك.
شمس: وأنا أقول اليومين دول مش قادرة أتنفس ليه؟
ريم ضحكت: لسانك دا مص.يبة.
جاد كان باصص لشمس بابتسامة.
واشترك معاهم في الكلام وفضلوا يهزروا ويضحكوا سوا.
لغاية ما قاطع كلامهم صوت صر.يخ جاي من أوضة جابر وورد.
ريم بخوف: ده صوت ورد.
شمس حركة راسها بالإيجاب وجريوا كلهم على أوضة ورد.
وأول ما دخلوا الأوضة وقفوا مصدومين لما لقوا جابر شايل ورد وهي سا.يحة في د.مها.
شمس بصدمة: ورد وووووو...
رواية امتلكني حبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة محمد
جابر نزلني ممكن حد يشوفها
جابر دخل الأوضة وقفل الباب ونزلها: حاضر نزلتك أهو
ورد ضحكت: بعد إيه بقى
جابر غمزلها وشدها ناحيته وبقى وشه في وشها: المهم خلينا في موضوعنا، انتي حلوة كده ليه النهاردة
ورد ابتسمت وبصت في الأرض
كمل جابر وهو بيطبع قبلة على خدودها: أنا بقول متتكسفيش تاني
ورد حاولت تغير الموضوع: احم، انت مفطرتش
جابر طبع قبلة تانية على خدها التاني: مانا بفطر أهو
ورد حاولت تبعد، بص جابر جذبها أكتر ليه: رايحة فين
ورد لفت إيديها حوالين رقبته وبصتله بابتسامة: هروح فين يعني، أنا مقدرش أسيبك
جابر ابتسم من كلامها: اممم، بتعرفي تقولي كلام حلو أهو يا وردتي
ورد ضحكت بصوت عالي: أمال (وبصتله بخبث) ممكن تغمض عينك بقى
جابر باستغراب: ليه
ورد: عشان خاطري يا جابر، غمض عينك دقيقة
جابر استغرب أكتر وغمض عينه: أهو
ورد بخبث: لا انت شايف، غمض عينك بإيدك
جابر ساب ورد وغمض عينه بإيده: أهو
ورد ضحكت وبعدت بسرعة وجريت ناحية الحمام: افتح بقى
جابر فتح باستغراب لقي ورد دخلت الحمام وقفلت الباب عليها وهي بتضحك
بصلها بغيظ: ماشي يا ورد، هتروحي مني فين يعني
فجأة سمع صوت صرخة منها رجت البيت كله
جابر اتخض وجري ناحية الباب: ورد.. ورد في إيه، افتحي
سمع صوت ضعيف منها: جابر الحقني
جابر قلبه وجعه أول ما سمع صوتها وخاف عليها أوي ولسه بيفتح الباب لقاه مقفول
وورررردددد
وفضل يخبط بكتفه الباب عشان يتفتح لحد ما أخيرا اتفتح ووقف مصدوم أول ما شافها واقعة على الأرض وسايحة في دمها
جري عليها بخوف ونزل لمستواها
ورد فتحت عيونها ودمعة نزلت منها: جابر
جابر شالها بسرعة: هوووش، هتبقي كويسة، أنا معاكي
وجري بيها لبرا وأول ما خرج من الحمام دخلت شمس وريم وجاد
شمس بصد[مة]: و..ورد
ريم جريت عليها بخوف: مالها يا جابر، حصل إيه
جابر بخوف: و..وقعت في الحمام
ريم بصت على دماغها لقيتها بتنزف: لازم تروح المستشفى دلوقتي
ورد حاولت تتكلم ودموعها نازلة: ر..رج..ل[ي[ها
ريم بصت على رجليها لقيتها ورمة: جابر رجليها ورمة، ممكن كسر، بسرعة يلا نروح على المستشفى بسرعة
ورد من كتر الألم اغمى عليها
جابر بصلها بخوف وبعدين بص لجاد بسرعة: بسرعة جهز العربية يلاا
جاد سابه وجري وجابر راح وراه
ريم بصت لشمس اللي كان باين عليها الخوف والتوتر: شمس اهدي، ورد هتبقى كويسة، يلا تعالي
شمس هزت راسها بالإيجاب وبصوت مكتوم من العياط: ورد حبيبتي افتحي عينك وطمنيني عليكي يا ورد بالله عليكي طمنيني، أنا مليش غيرك، اوعي تسبيني ماشي
جاد بصلها بحزن، كان حاسس بحزن كبير وهو شايف شمس كده
وبعد فترة وصلوا المستشفى
شمس دخلت بسرعة: دكت..
قاطعها جابر وتكلم بصوت عالي: دكتورة بسرعة
جت دكتورة جري: دخلها الأوضة دي بسرعة (جابر دخل الأوضة بسرعة ووراه الدكتورة وممرضة)
الدكتورة: ممكن تطلع برا يا جابر بيه
جابر بغضب: أنتي لسه هترغي، انجزي اكشفي عليها
الدكتورة خافت منه وبدأت تكشف على ورد شافت الجرح اللي في دماغها: الحمد لله جرحها سطحي
وبدأت تعقم الجرح وحطت عليه قطن ولفّت على دماغها شاش
الممرضة خدت بالها من رجل ورد: دكتورة رجليها ورمة
شمس وقفت مكانها بخوف وقلق ودموعها نازلة زي المطر مش عارفة توقفها: أنا خايفة عليها
جاد قرب ناحيتها وحاول يطمنها: شمس
شمس بصتله ودموعها نازلة: أنا مليش غير ورد، وبابا مقدرش أستغني عن حد منهم، كفاية خسرت ماما من زمان، مش عايزة أخسر حد تاني، هي هتبقى كويسة صح
جاد بدون تفكير جذبها في حضنه: صح يا شمس، ورد هتبقى كويسة، اطمني
شمس انهارت في العياط: من زمان وهي بتعاني في حياتها بسبب موت ماما وتعب بابا، كانت مسؤولة عننا وهي في سن صغير.. كانت بتخدم عندكم لغاية ما كبرت.. هي أمي وأختي، مش عايزة أخسرها ولا هقدر، يارب تبقى كويسة يا رب
جاد مكنش عارف يقول إيه غير إنه شدد على حضنها وهي سكتت وبقت بتبكي وبس
وفجأة خرجت ورد على السرير المتحرك وجنبها جابر ووراهم الدكتورة
شمس جريت على أختها
جاد وقف جابر: هي كويسة
جابر بخوف ظاهر عليه: الجرح اللي في دماغها سطحي وهتعمل أشعة على رجليها
جاد: هي وقعت إزاي
جابر بصله بغضب: مش وقته دلوقتي
ومشوا الاتنين يروحوا لورد
ريم أول ما العربية مشيت: هروح إزاي دلوقتي
لقت عربية وقفت قدام البيت ونزل منها إسلام
جريت عليه: أنت إسلام صاحب جابر صح
إسلام أول ما شافها ابتسم: أيوا
ريم نزلت دموعها: طب ممكن تاخدني ليه المستشفى
إسلام بخوف: جابر كويس، حصله حاجة
ريم بلعت ريقها: أيوا بس ورد وقعت وخدوها على المستشفى وأنا عايزة أروح ليهم، ممكن تاخدني هناك
إسلام هز راسه بالإيجاب: طبعاً، اركبي بسرعة
ريم بسرعة ركبت العربية وإسلام ركب وبقى يسوق بسرعة عالية وريم قاعدة قلقانة وعمالة تفرك في إيديها
إسلام: ورد وقعت إزاي
ريم بدموع: معرفش، بس هي بتنزف من دماغها وكمان رجليها ورمة أوي، شكلها اتكسرت
إسلام اداها منديل: بطلي عياط شوية وهنكون عندهم
ريم خدته منه وحاولت تبطل عياط بس كل ما تفتكر شكل ورد تصعب عليها وتعيط
إسلام أضايق لما شافها بتعيط وقف العربية
إسلام: لو مبطلتيش عياط هلف وارجع
ريم بعياط: لا خلاص، هسكت أهو
إسلام لقاها بتعيط تاني شغل العربية: طب يلا نرجع
ريم سكتت بسرعة: خلاص أهو
إسلام ابتسم وشغل العربية وكمل مشي وبعد فترة كانوا وصلوا قدام المستشفى
ريم بصتله: شكراً أوي
وجريت دخلت المستشفى وإسلام متابعها بابتسامة عريضة ودخل وراها
لقاها واقفة مش عارفة تروح فين قرب منها: واقفة كده ليه
ريم: مش عارفة هما فين
إسلام وقف ممرضة وسألها وعرف مكانهم: سهلة أهي
ريم كانت خايفة: طب يلا بسرعة
ووصلوا قدام الأوضة لقوا جاد واقف برا
ريم جريت عليه: هااا يا جاد، حصل إيه، ورد كويسة
جاد بصلها بابتسامة: أيوا كويسة، جابر وشمس جوه
ريم فرحت ودخلت بسرعة الأوضة وسابت جاد وإسلام يتكلموا مع بعض برا
لقت ورد صاحية بس باين على وشها التعب ورجليها متجبسة وملفوف على دماغها شاش: حمد لله على سلامتك
ورد بتعب ابتسمت: الله يسلمك يا ريم
جابر: جيتي إزاي
ريم: عشان أنا بركة، بعد ما أنتو مشيتوا لقيت إسلام صاحبك جه وهو اللي جابني هنا وواقف برا مع جاد
جابر هز راسه بالإيجاب وبص لشمس وريم وهما فهموا وابتسموا
شمس كملت: طب يلا بينا إحنا يا ريم
ريم ضحكت: يلا، ونسيبهم شوية لوحدهم بقى
وخرجوا الاتنين وهما بيضحكوا وجابر باصص لورد بابتسامة: كان لازم تجري مني يعني
ورد ضحكت حست بتعب في دماغها فتألمت
جابر قلق عليها: أنتي كويسة، في حاجة وجعاكي، أنادي الدكتورة (ولسه هيقوم ورد مسكت إيده)
ورد بابتسامة وصوت ضعيف: أنا كويسة، خليك جنبي
جابر مسك إيديها أكتر: تعرفي إني عمري ما قلقت على حد كده من بعد ما أمي ماتت، حسيت إني كنت تايهة، أنتي عملتي في أي يا وردتي
ورد ابتسمت بحب: كنت خايفة عليا أوي كده
جابر تنهد: بعد كده تاخدي بالك من أي خطوة تخطيها يا ورد، أنا قلبي كان هيقف من الخوف عليكي، فاهمة
ورد: بعد الشر عليك، فاهمة، حاضر
جابر باس إيديها بوسة طويلة وقاطعهم خبط على الباب
جابر قام وقرب الطرحة على دماغ ورد ودارى شعرها اللي كان باين
ورد ابتسمت
كمل جابر: مش عايز حد يشوف شعراية منك، أنتي بتاعتي أنا وبس
ورد اتكسفت وجابر رجع قعد تاني: أدخل
دخل إسلام: ألف سلامة عليكي يا ورد
جابر بابتسامة: الله يسلمك يا صاحبي (وبص لورد) شوية وجاي، ارتاحي (وطبع قبلة على جبينها)
وخرج من الأوضة هو وإسلام ودخل جاد وشمس وريم
اتكلم جاد: ألف سلامة عليكي يا ورد
شمس بتهديد: أنتي عارفة لو عملتي فينا كده تاني أنا هعمل فيكي إيه يا ورد
جاد ضحك: اسكتي، دي بهدلت الدنيا عياط (وبقى يتريق عليها) ورد افتحي عينك.. ورد عشان خاطري.. ورد طمنيني أهئ أهئ أهئ أهيييييييطريقته خلت ريم وورد يضحكوا
شمس بصتله بغيظ: أنا كنت بعمل كده
جاد بتأكيد: أيون، كنتي شبه الطفلة اللي ضاعت مصاصتها
شمس دمعت وبصت لورد: كنت خايفة عليكي، حسيت إن روحي بتتتسحب مني لما شوفتك بالمنظر ده وإني بخسر ماما تاني، مكنتش عارفة أعمل إيه يا ورد، كنت بتمنى أكون أنا اللي مكانك بس أنتي لأ، أنا مقدرش أخسرك
وخرجت من الأوضة وهي بتبكي
ورد بتعب: شمس استني
ريم بصت لجاد بحزن: ليه زعلتها كده يا جاد
جاد: أنا مكنتش أعرف إن كلامي هيضايقها كده، أنا آسف يا ورد بجد، مكنتش أقصد
ورد هزت راسها بالإيجاب: شمس كانت محتاجة تعيط.. وعيطت من خوفها مش من كلامك
ريم بإصرار: برضه روح صالحها بدل ما أنت واقف كده
جاد هز راسه بالإيجاب وفعلاً خرج من الأوضة وفضل يدور على شمس في المستشفى ملقاهاش خرج لقاها واقفة بعيد جري ناحيتها: شمس أنا آسف مك...
قاطعته شمس وهي بتمسح دموعها: متتأسفش، أنت معملتش حاجة
جاد وهو بينهج من الجري: أنا كنت السبب في عياطك
شمس بصتله: ليه
جاد: عشان اتريقت عليكي جوه بس أنا كنت بهزر، مكنش قصدي أخليكي تعيطي بجد، بعتذر
شمس بصتله بابتسامة: معيطتش من كلامك، أنا بس كنت خايفة على ورد وافتكرت شكلها فعيطت
جاد ابتسم: يشيخة، دا أنا قولت طلع عندك دم وزعلتي
شمس بصتله بغيظ
جاد انتبه لكلامه: احم، قصدي كويس إنك مش زعلانة
شمس ابتسمت: أيوا كده اتعدل
جاد: اتعدل!! إيه يا بنتي لسانك اللي أطول منك ده.. مش المفروض نعرف أبوكي
شمس بسرعة: لا لا، لما ورد ترجع البيت نقوله ليتعب من الخوف عليها
وفضلوا واقفين كتير مع بعض يتكلموا
_______وبعد فترررررة طويلة_________
جابر دخل الأوضة اللي فيها ورد كان فيها جاد وشمس وريم بيهزروا مع ورد
جابر بابتسامة: يلا عشان نمشي
ورد: ياريت، أنا زهقت من القعدة دي.. والبتاعة اللي على رجلي دي هتتشال بعد قد إيه
ريم: الدكتورة قالت بعد شهرين
ورد نفخت بضيق وكمل جابر وهو بيقرب منها: معلش يا حبيبتي، يلا عشان نروح
ورد: وأنا همش...
وقاطع كلامها جابر شالها وهي اتكسفت وهمست: نزلني، مينفعش، كلهم موجودين
جابر بنفس المس: ميهمنيش أي حد غيرك يا وردتي
ورد ابتسمت وجابر خرج من الأوضة والباقي وراه وكان كل اللي في المستشفى بيبصوا على جابر وورد
ورد بكسوف: شايف كلهم بيبصوا إزاي، هيقولوا علينا إيه دلوقتي
جابر: خلي حد يفتح بوقه بس، وأنا أقول كلمة على مراتي وأنا أكون قاطع له لسانه
كان إسلام مستنيهم برا وركب معاه جاد وريم وركب مع جابر ورد وشمس ورجعوا كلهم البيت
جابر شال ورد: يلا عشان ترتاحي
ورد هزت راسها بالإيجاب مع ابتسامتها اللي بتسحر جابر وطلع بيها الأوضة وأول ما الباب اتفتح ورد بصت حواليها بصد[مة من اللي شافته ووووووو.....
رواية امتلكني حبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد
ورد أول ما شافت الأوضة كانت واقفة مصدومة.
بصت لجابر: "ه.. هو كل ده ليه؟"
جابر ضحك وهو بيقفل الباب ولسه شايلها: "أومال لناصرة يعني؟ أكيد ليكي يا ورد."
تي كانت الأوضة كلها متزينة بالورد والشموع في كل مكان. كانت الأوضة شكلها تحفة.
"الله حلوة أوي يا جابر، عملت كل ده إمتى؟"
جابر نزلها على السرير ونزل على ركبته قدامها: "لما كنتي في المستشفى."
ورد عيونها لمعت من الدموع: "شكراً أوي يا جابر."
جابر اتريق عليها: "شكراً أوي يا جابر، أي ده بس كدا!"
ورد فهمته، مثلت التعب: "آه دماغي مش قادرة."
جابر بخوف: "دماغك مالها؟ تحبي أجيبلك ممرضة هنا تفضل معاكي عشان لو تعبتي؟"
ورد ابتسمت بسرعة: "لا لا يا حبيبي مش عايزة…"
قاطعها جابر بفرحة: "قولتي إيه؟"
ورد استوعبت اللي قالته، ابتسمت بكسوف: "أنا عايزة أنام."
ولسه هتنام، مسكها جابر وشدها لحضنه: "قولتي إيه؟"
ورد ابتسمت وطبعت قبلة على خده: "قولت حبيبي."
جابر بص لها بسرحان وهي فرحانة من اللي عملته والكلمة اللي قالتها.
بصلها بتركيز: "أنا بحبك يا ورد."
ورد بصتله بفرحة كبيرة: "بجد؟"
جابر نام على رجليها: "أيوا يا ورد بحبك، واتأكد إني بحبك أكتر لما شوفتك واقعة في الحمام، كنت هموت من الخوف عليكي، حسيت إن روحي بتروح مني، أول مرة أحس إني عاجز ومش عارف أعمل إيه."
(وبصلها وهو بيحضن وشها بإيده ومسح دموعها اللي نزلت بسبب كلامه)
"بس الحمد لله إنك كويسة، مش عايز أشوف دموعك دي تاني يا ورد، مفهوم؟"
ورد مسحت دموعها وهي بتحرك راسها من فوق لتحت: "ح.. حاضر."
جابر بصلها بابتسامة وغمز: "طب إيه؟"
ورد بدلع: "إيه؟"
جابر لسه هيقرب منها.
ورد بعدت وهي بتضحك: "عايزة أغير هدومي."
جابر جز على سنانه وبعد: "ودا وقته؟ قومي يا ورد."
ورد رفعت إيديها لفوق: "شيلني يا جابر."
جابر ضحك وشالها: "انتي اتعودتي على كدا بقا."
ورد ضحكت بصوت عالي: "لا استحمل كدا، دا لسه شهرين."
جابر كان وصل قدام باب الحمام ونزلها وطبع قبلة على شفايفها: "مش شهرين وبس، أنا لو عليا أشيلك طول العمر يا وردتي."
ورد ابتسمت بحب ودخلت الحمام تغير هدومها.
***
إسلام وصل جاد وريم.
كمل جاد: "شكراً جداً يا إسلام."
إسلام بابتسامة: "العفو، على إيه."
مشى جاد وريم.
لسه هيمشوا، وقفهم إسلام: "ر.. ريم."
ريم وقفت وبصتله باستغراب: "نعم."
إسلام: "احم، انتي… انتي كويسة؟"
ريم ابتسمت: "أيوا، وشكراً إنك وصلتني المستشفى."
إسلام بابتسامة: "مفيش شكر طبعاً."
ريم ابتسمت ولفّت عشان تمشي.
إسلام كان هيوقفها تاني بس مكنش عارف يقول إيه، فسابها تمشي.
وبعد ما دخلت البيت، مشي هو.
***
جاد أول ما دخل البيت سمع صوت شمس العالي جاي من المطبخ: "بقولك إيه يا ست ناصرة، ابعدي عن ورد."
ناصرة بسخرية: "عشت وشوفت الخدم طلع لهم لسان وبقوا بيعرفوا يردوا كمان."
شمس: "وهتشوفي أكتر من كدا كمان لو مسكتيش."
ناصرة بغضب: "إنتي بتهدديني يا بت إنتي؟"
جاد دخل المطبخ بسرعة: "في إيه يا ماما إنتي وشمس؟"
ناصرة بزعيق: "قال حتة بت بتهددني أنا."
شمس بصت لجاد: "من أول ما جيت وهي عمالة تقول على ورد ماتت، لي وريحتنا بعد الشر عليها."
(وبصت لناصرة) "إن شاء الله اللي يكرهنا."
ناصرة شهقت: "إنتي بتدعي عليا يا بت؟"
جاد بغضب: "بس انتوا الاتنين. وإنتي يا ماما تقولي على ورد كدا ليه؟ نفسي أعرف بتكرهيها ليه كدا."
ناصرة بحزن وعياط مصطنع: "بتزعقي لأمك عشان البنتين دول؟ ماشي يا جاد."
جاد اتنهد: "وإنتي يا ماما اللي عملتي في ورد مش قليل برضه. هي عملت إيه لكل ده؟"
شمس بضيق: "أنا ماشية."
ولسه هتخرج من المطبخ، وقفها جاد: "استني يا شمس."
(وبص لناصرة بعتاب) "كرهك لورد هيخسرك كل حاجة يا ماما. انتي عارفة إن مفيش سبب عشان تكرهيها أوي كدا. عايزة تطلقيها من جابر وتجوزيه لريم، صح؟ وإنتي عارفة إنك لو عملتي إيه، مستحيل دا يحصل. جابر حب ورد وريم نصيبها جاي. وبسبب كرهك دا هتخسريني أنا وريم وبابا وجابر والبيت دا كمان."
وخد شمس ومشي، وساب ناصرة وسط تفكيرها. وفعلاً سألت نفسها هي ليه بتكره ورد بالطريقة دي لدرجة إنها عايزها تموت؟ هي طول عمرها نفسها جابر يتجوز ريم، بس هي طول عمرها رافضة. يعني مش ذنب ورد.
(فكرت في كلمة "هتخسر كل حاجة") وهي فعلاً بتخسر منصور وجابر وولادها. هما مش هيفضلوا يستحملوا أفعالها دي كتير.
وكانت لأول مرة ناصرة دمعتها تنزل بجد من إحساسها إنها هتخسر ولادها وجوزها وبيتها.
وفجأة دخل عليها منصور: "مالك يا ناصرة؟"
ناصرة مسحت دمعتها بسرعة: "مليش. إنت مش كان عندك شغل طول النهار؟"
منصور: "جيت أول ما عرفت إن ورد في المستشفى. هي كويسة."
ناصرة هزت راسها بالإيجاب: "أيوا، طلعها جابر ترتاح."
منصور هز راسه بالإيجاب: "طب الحمد لله."
(حس إن طريقتها غريبة، قرب منها) "مالك يا ناصرة؟"
ناصرة بصتله: "لسه بتحبني يا منصور؟"
منصور استغرب من سؤالها بس ابتسم: "طبعاً لسه."
ناصرة مسحت دمعتها اللي نزلت بسرعة: "يعني مش هتطلقني زي ما قلت قبل كده؟"
منصور اتنهد: "إنتي قلبك طيب يا ناصرة وعشان كدا بحبك، وأطلقك كيف وإنتي أم عيالي، مع إن أفعالك هتجيب أجلي في يوم."
ناصرة ضحكت وحضنته بحب واتنهدت: "بعد الشر عليك يا حبيبي."
دخلت ريم المطبخ بسرعة: "قفشتكم."
(وغمزت) "طب مش في المطبخ كدا، عيب."
ناصرة بعدت بسرعة: "اتلمي يابت."
ريم قربت من منصور وغمزت: "بقولك إيه يا حبيبي."
منصور ضحك على أفعال ريم.
ناصرة اتكسفت: "يلا اقعد يا منصور عشان تتغدى."
ريم: "إيه دا؟ ناصرة اتكسفت يا بابا."
ناصرة خبطتها بخفة على دماغها: "يابت اتلمي بقا."
وضحكوا كلهم.
***
مر أسبوعين.
كانت ناصرة بدأت تعامل ورد وشمس كويس، وده كان كله مستغرب، ما عدا جاد. حس إن كلامه فعلاً أثر فيها. وورد وجابر كانوا قربوا من بعض أوي. وجاد وشمس طول الوقت بيتخانقوا وريم تسكتهم. وإسلام كان بيتحجج بأي حاجة عشان يروح لجابر ويشوف ريم، بس مكنش بيحاول يتكلم معاها.
ورد: "خلاص بقا يا ماما بطلي عياط، هنبقى نجيلك."
ناصرة بحزن: "خلي بالك من أختك يا جاد."
جاد حضنها: "متخافيش عليها يا ماما."
ريم في عينها.
ريم حضنت ناصرة ومنصور وقربت من شمس حضنتها. وشافت ورد جابر شايلها ونازل بيها على السلالم. جريت نحيتها: "هتوحشيني يا ورد."
جابر نزل ورد قدام ريم وحضنوا بعض: "وإنتي كمان."
جاد قرب من جابر وحضنه.
شمس كل دا كانت باصة لجاد بحزن، مكنتش عارفة ليه زعلانة أوي إنه هيمشي، ولا فاهمة إيه الشعور اللي جواها دا. كان نفسها تطلب منه يفضل معاها. وقاطع تفكيرها جاد: "سلام يا مو لساني."
شمس ابتسمت ابتسامة بسيطة: "سلام."
جاد اتنهد وهمس ليها: "خالي بالك من نفسك يا شمس."
شمس هزت راسها بالإيجاب: "وإنت كمان."
جاد بصلها بابتسامة وهو كمان بدلته بابتسامة ومشي.
ريم وجاد.
جابر وطى وشال ورد تاني: "يلا عشان ترتاحي."
ورد بوظت: "أنا زهقت من القعدة يا جابر، خليني شوية هنا. وإنت مش هتروح معاهم؟"
جابر اتجه ناحية السلالم: "إسلام هيبقا معاهم."
ورد: "خليني هنا شوية مع شمس."
جابر: "ولا شمس ولا قمر، هتفضلي معايا وفي حضني ومش هتتحركي لغاية ما تبقي كويسة."
وطبع قبلة على جبينها. ورد بصتله بابتسامة وسكتت.
***
عدي بشر: "خلاص اجهز عشان بكرة هنعمل اللي اتفقنا عليه."
بقا: "بس أنا يبقى ليا من الحب جانب بقا."
قاعد طلع فلوس كتير من جيبه: "خد يا عم، وبعد كدا مشوفش وشك تاني، إنت فاهم."
الشخص: "انت تأمر يا عدي بيه."
ومشي الشخص. وفضل عدي ماسك كاس شربه: "أخيراً يا ريم جاية النهارده، متتخيليش مستني بكرة دا إزاي يا حبيبتي، هتعرفي بقا بحبك قد إيه."
رواية امتلكني حبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد
عدي: خلاص اجهز عشان بكرا هنعمل اللي اتفقنا عليه.
الشخص: بس أنا بقا ليا من الحب جانب.
قاعدي طلع فلوس كتير من جيبه: خد يعم وبعد كدا مشوفش وشك تاني، أنت فاهم؟
الشخص والفلوس زغللت عينه: أنت تأمر ي عدي بيه.
ومشي الشخص وساب عدي.
عدي (كان في إيده كاس شربه): أخيراً ي ريم جايه النهاردة، متتخيليش مستني بكرا دا إزاي ي حبيبتي. هتعرفي بقا بحبك قد إيه.
فجأة تليفونه رن.
بصله وابتسم بشر أول ما شاف إن ريم هي اللي بتتصل، رد بسرعة: ريم حبيبتي.
ريم بابتسامة: أنا راجعة النهاردة.
عدي بشر: مقولكش فرحان قد إيه إني هرجع أشوفك تاني.
ريم: ما أنا بكلمك عشان عايزة أشوفك أول ما أوصل.
عدي بشر: النهاردة؟
ريم بابتسامة: إيه؟
عدي ابتسم: ماشي ي حبيبتي، أول ما توصلي كلميني وهتلاقيني في الكافيه بتاعنا اللي بنقعد فيه على طول.
ريم بابتسامة: ماشي ي حبيبي، باي.
عدي قفل معاها ورن على الشخص اللي كان لسه معاه من شوية: أجهز، هنفذ النهاردة.
وقفل معاه.
ورد: بم.لل، ي جابر أنا رجلي بقت كويسة، زهقت من القعدة في الأوضة.
جابر كان نايم ووخدها في حضنه: لما تخفي ابقي روحي في المكان اللي نفسك فيه.
ورد بعدت عنه وودت وشها الاتجاه التاني وهي زعلانة.
جابر ابتسم على شكلها وجاب وشها ناحيته تاني بإيده: أنا خا.يفة عليكي ي وردتي.
ورد ابتسمت وبصتله: اممم، خا.يفة عليا؟
جابر استغرب: طبعاً مش مراتي وحبيبتي، لازم أخا.ف عليها من الهوا.
ورد: دا أنت مكنتش بطي.ق تبص في وشي، فاكر أول يوم دخلت فيه الأوضة دي؟ سبتني يوم الفرح ورجعت في نص الليل وكنت كار..ه اليوم دا وكار..هني معاه.
جابر: كنت غ.بي، مكنتش أعرف إني هحبك أوي كدا.
ورد بعيون بت.لمع من الفرحة: بجد ي جابر؟
جابر بابتسامة: بجد ي وردتي.
في نفس الوقت، إسلام وريم وجاد ركبوا العربية ومشوا.
كان كل شوية إسلام يبص على ريم في مراية العربية، كان مض.ايق إنها ماشية، بس في نفس الوقت مبسوط عشان شايفها.
بس ريم كانت مركزة في تليفونها.
جاد: شكراً ي إسلام إنك جيت توصلنا.
إسلام بابتسامة: دا واجبي، أنتو (وبص لريم في المراية وابتسم) إخوات الغالي.
جاد: يبخت جابر عنده صاحب زيك.
إسلام بص له وابتسم ورجع بص للطريق تاني.
وفضل من وقت للتاني يبص لريم.
وفجأة رفعت دماغها وبصت في المراية لقتو بيبصلها.
إسلام اتخض وبعد عينه عن المراية ورجع بص تاني للمراية لقاها بصتله وابتسمت ورجعت بصت لتليفونها.
إسلام حرفياً طار من الفرحة وابتسم ليها وبص للطريق تاني وطول الطريق مبتسم بسبب ابتسامتها دي.
وبعد ساعات وصلوا قدام البيت اللي عايش فيه جاد وريم.
جاد: يلا ي ريم.
ريم بتو.تر: لا.. أنا.. أنا هروح أشوف وحدة صحبتي.
جاد بص لها بارتياب: صحبتك دلوقتي؟ طب ارتاحي شوية.
ريم بتو.تر أكبر: لا ما هي تعبا.نة شوية ولازم أروح أشوفها.
جاد اتنهد: طيب، متتأخريش وخذي بالك من نفسك.
إسلام: أنا ممكن أوصلها لو تحب.
ريم بسرعة: لا، أنا هروح بعربيتي. (ونزلت من العربية بسرعة) يلا باي.
جاد وهو نازل من العربية: يلا ي إسلام انزل.
إسلام: لا، أنا هرجع البلد بقا عشان متأخرش.
جاد: لا طبعاً، تعالي ارتاح شوية عشان تقدر تسوق العربية. الطريق كان طويل، يلا انزل بقا.
إسلام طبعاً وافق لأن دي كانت فرصة يشوف ريم تاني لما ترجع ونزل مع جاد.
طلعوا الشنط من شنطة العربية ودخلوا البيت.
ريم أول ما ركبت العربية ابتسمت ورنت على عدي بسرعة: أنا وصلت، أنت فين؟
عدي ابتسم بشر: مستنيكي في الكافيه بتاعنا، متتأخريش.
ريم قفلت معاه ومشيت بالعربية.
وبعد فترة كانت قدام الكافيه، بصت في المراية وعدلت شعرها والمكياج بتاعها ونزلت من العربية واتجهت ناحية الكافيه.
في نفس الوقت، وقفت عربية سودا قدام ريم وحد شدها لجوا العربية.
ريم صرخت بس بسرعة الشخص كتم بو.قها: هوووش!
ريم بصت للشخص واتص.دمت وحاولت تتكلم من تحت إيده: عدي!
عدي بشر: أيوه ي قلبي أنا. (وضحك لما علامات الاستغراب بانت على وش ريم) متخا.فيش، أنا هخطفك كام ساعة وهرجعك تاني. (كان الشخص اللي عدي اداله الفلوس بيسوق وعدي ماسك ريم وقاعد وراه) زود السرعة شوية.
الشخص: أوامرك ي بيه.
عدي بابتسامة خبي.ثة لريم: أنا عارف إنك مش فاهمة حاجة، أنا هفهمك، أنتِ بالنسبالي كنتي مجرد وسيلة، انتقام من أخوكي.
ريم كانت بصاله بص.دمة وهي شا.يفة نظرات كلها ش.ر في عينه، معقولة كل دا كان بيمثل وبضحك عليها؟
حاولت تزقه وتبعد إيده بس معرفتش وفضلت ترفص.
ورفعت رجليها وضر.بت اللي بيسوق في كتفه: اااااههه!
عدي حط منديل على مناخيرها وبوقها في منو.م.
وبعد ثواني هدأت ونامت: كنت عارف إنك هتتعبيني.
وبعد فترة وصلوا قدام العمارة اللي فيها الشقة بتاعت عدي.
طلع فلوس من جيبه وداها للشخص اللي معاه: خد اتكل أنت بقا.
وفعلاً مشي وعدي اتأكد إن مفيش حد شايفه.
وشال ريم ودخل بيها العمارة لغاية ما وصل لشقته ونايمها على السرير.
وبصلها بكل ش.ر: أخيراً. عقبال ما تفوقي أكون خت شاور. أنا عايزة تكوني فايق ومصحصح كدا.
وخرج من الأوضة وقفل الباب ودخل الحمام.
وبعد فترة سمع خبط على الباب جامد وريم بتز.عق.
ريم: عد.د.د.ي.يييييي! طلعني من هنا وخليني أروح… عدي أرجوك متعملش معايا كدا، أنا حبيتك.. افتحلي البااااب!
كل كلمة كانت بتقولها وهي بتخبط بكل قوتها على الباب.
لغاية ما عدي طلع من الحمام وفتح الباب: هووش، إيه الإزعاج دا ي ريم؟
ريم وهي منهارة: خليني أمشي.
عدي ضحك وهو بيتجه ناحيتها: تؤ.
ريم بعيا.ط أكتر: أبوس إيدك خليني أمشي.
عدي ضحك وهو بيقرب منها أكتر: تؤول.
هيمسكها نقتو وجريت.
هو حاول يمسكها من هدومها قطع التيشرت بتاعها (من عند كتفها كدا).
ريم خرجت من الأوضة سمعت صوت باب الشقة بيتفتح ودخل جاد وإسلام.
صرخت باسم أخوها: جاااااد!
وجريت عليه حضنته وانهارت في العياط أكتر.
إسلام لقي عدي طالع وراها جري نحيته وفضل يضر.ب فيه بكل قوته.
جاد كانت عيونه حمرا من الغ.ضب.
ساب ريم وجري على عدي خده من إسلام وضر.به أكتر: بقا أنت ي كلب تخط.ف أختي؟ فاكر نفسك هتبقا راجل كدا.. والله ولا عمرك هتبقا راجل طالما بتاخد حقك من بنت ومش قادر تاخده مني.
عدي وشه كله د.م ومش قادر حتى يرد عليه.
إسلام بص على ريم كان قلبه و.جعه على منظرها وجري عليها بلهفة حضن وشها بإيده بحنان: عملك حاجة؟ أنتِ كويسة؟
ريم بدمو.ع: ل.. لا.
إسلام اتنهد براحة وقلع الچاكت بتاعه ولبسه لريم.
وبعد فترة كانت عساكر دخلت الشقة وبعدهم دخل الظابط ومعاه محمد (صاحب عدي اللي كان عارف إنه هيعمل كدا مع ريم).
محمد بص لصاحبه بقر.ف: قولتلك بلاش.
عدي كان وشه كله ورم من الضر.ب والظابط أمر العساكر تاخد عدي ومشي.
جاد: أنا مش عارفة أشكرك إزاي ي محمد.
محمد: دا واجبي ي جاد، أنا عندي أخوات وعمري مستحمل يحصل معاهم كدا. المهم تكون ريم كويسة.
جاد بص لريم بزعل كبير باين في عينه، زعل وعليها..
وخرجوا كلهم من الشقة.
محمد مشي وسابهم وإسلام ساق العربية.
وجاد ركب جنبه وريم ركبت ورا.
ريم بدمو.ع: جاد أنا أس…
جاد بغضب: مش عايز أسمع صوتك.
إسلام: مش وقته ي جاد الكلام دا، أنت مش شايف حالتها.
جاد بغ.ضب: هي السبب، أنتِ متخيلة لو كنا اتأخرنا شوية كان إيه اللي هيحصل.. كنتي عارفة إن أنا وهو أعدا.ء وكنتي بتقابلي من ورايا؟ كنتي بتضحكي عليا.. شايفه اللي كد.بتي عليا من شوية عشانه كان هيعمل معاكي إيه؟
ريم انهارت من العياط.
إسلام: قولتلك مش وقته ي جاد.. تعالي نرجع البلد تاني، هناك ريم هترتاح أكتر مع ورد وشمس.
وفعلاً رجعوا البلد.
ناصره أول ما شافت ريم اتخ.ضت: ريم مالك ي بنتي؟
ريم جريت على حضن مامتها وانهارت عياط، بقا صوتها مسمع البيت كله.
جابر أول ما سمع صوت عياط نزل على تحت لقاها ريم، جري عليها: في إيه؟
ريم بصتله وترمت في حضنه: جابر.
جابر بخو.ف وق.لق بص لجاد وإسلام: إيه اللي حصل؟
إسلام بص له بنظرة جابر فهم إنه مش عايزه يتكلم قدام ناصره وريم.
جابر بص لناصره: خدي ريم وحاولي تهديه.
ناصره فعلاً خدت ريم ومشيت.
وإسلام حكى لجابر كل حاجة.
جابر كان مصد.وم: ابن ال….. هو فين؟
جاد بح.زن: اتحبس خلاص.
جابر بغ.ضب: أنا هروحه. (ولسه هيمشي إسلام مسكه)
إسلام: رايح فين ي جابر؟ بنقولك خلاص اتحبس.
جابر كان عمال يلف في البيت بغ.ضب مش عارف يعمل إيه.
مر أسبوع.
البيت كله كان تو.تر وريم بتحاول تكلم جاد بس مش مديها فرصة.
ريم: ي جاد اسمعني ونبي، حقك عليا.
بس هو سابها ومشي.
إسلام شاف اللي حصل وقرب منها: هو زعلان شوية وهيتصلح.
ريم بدمو.ع: مش باين إنه هيسامحني.
إسلام: جاد طيب وبيحبك، دا أنا متجنن عليكي، أنتِ مش أخته بس أنتِ بنته ي ريم، هيصالحك.
ريم بصت له بدمو.ع: طب امتى؟
إسلام ابتسم عشان يطمنها: سيبي شوية بس. هي خدودك حمرا كدا.
ليريم ضحكت وسط عيا.طها: أصل أنا لما بعيط بقلب طماطماية.
إسلام: دي فرولاية وأنا بحب الفراولة على فكرة. (وغمز)
ريم اتكسفت وفضلوا قاعدين يتكلموا كتير مع بعض. (وفي الأسبوع دا كانو قربوا من بعض شوية).
ورد: ي جابر اقعد بقا، خيلتني.
جابر كان رايح جاي في الأوضة من عصبيته: مش هتهدى غير… (قاطعه رنة تليفونه رد بسرعة وقفل وهو مبتسم).
ورد: مش مرتاحة للابتسامة دي.. عملت إيه مع الواد؟
جابر بص لتناع البراءة: ولا حاجة، توصية بسيطة من السجن بس.
ورد: مش بقولك مش مرتاحة.
منصور كان قاعد في الأوضة وزعلان على بنته.
ناصره قربت منه: خلاص بقا ي منصور.
منصور: أنا قولتلك بلاش ز.فت التعليم اللي برا البلد دا.
ناصره بدمو.ع: وهو أنا كنت أعرف إن دا اللي هيحصل؟ أنا هتمني لبنتي الش.ر يعني يخويا.
الباب خبط ودخلت ريم وهي بصة في الأرض: أنا آسفة… حقكم عليا، أنتو كنتوا واثقين فيه وأنا خونت الثقة دي، أنا آسفة.. آسفة ي بابا.. آسفة ي مامان.
ناصره جريت خدتها بالحضن: الحمدلله إنك كويسة، الحمدلله يارب.
منصور قام وقف وبص لريم وهي بصتله وجريت في حضنه وهو حضنها وفضل يحاول يهديه.
قو الباب بيخبط.
ريم بتبص لقتو جاد وأول ما شافها خرج من الأوضة ومشي.
منصور: روحي صالحي أخوكي.
ريم مسحت دمو.عها وحركة راسها بالإيجاب وجريت وراه.
لقتو دخل أوضته.
دخلت وراه: جاد.
جاد: اطلعي برا، عايز أنام.
ريم انفجرت في العياط: أنا آسفة والله، حقك عليا.. أنا آسفة والله ما كنت أعرف إنه هيعمل معايا كدا، هو واعدني إنه هيحل كل حاجة ما بينكم وهيجي يتقدملي، أنا آسفة.. سامحني ي جاد، أنا مبقتش قادرة أسيبك زعلان أكتر من كدا، أنا آسفة.
جاد كان مديها ضهره بس مقدرش يستحمل يسمع صوت عيا.طها اللي بيو.جع قلبه دا ولف وخدها في حضنه: هوووش خلاص، اهدي، أنا مش زعلان، هوووش، اهدي.
وبعد فترة ريم هديت وبصت لجاد: يعني صافي ي لبن؟
جاد ابتسم: حليب ي قشطة يا ستي.
ريم ضحكت وحضنته تاني.
وعدا أسبوعين كمان وكانت كل حاجة اتحلت ورجع البيت زي ما كان.
خناقات شمس وجاد.. وورد شالت الجبس اللي في رجليها.
ريم وإسلام بقوا صحاب جدا.
شمس: ر.خم.
جاد: بار.ده.
ورد بتعب: بطلو خناقات بقا. (وفجأة جريت على الحمام)
ناصره شافتها جريت عليها: مالك ي ورد؟
ورد: معرفش ي عمه، بطني وجعاني من الصبح ودايخة.
ناصره بابتسامة عريضة: لتكوني حامل ي ورد؟
شمس وجاد بابتسامة: حا.مـ.ل!
جابر دخل البيت في الوقت دا: فين ريم؟
ريم نزلت من أوضتها: أنا هنا أهو.
جابر ابتسم: تعالي ي ريم اقعدي جنبي.
ريم راحت قعدت جنبه: نعم ي جابر؟
طبعاً جابر مسمعش الكلام اللي دار بين ناصره وورد.
جابر بابتسامة: إسلام متقدم لك.
ريم فجأة ابتسمت (لأنها أعجبت بإسلام فعلاً): إيه؟
جابر: زي ما سمعتي ي قلب أخوكي، إيه رأيك؟
ريم بكسوف: اللي تشوفوه أنت وبابا وجاد وماما.
جاد ضحك: يبقا موافقة ي جابر، اسمع مني ومن إسلام كويس.
شمس: لولولولوووووي! يبقا فيه خبرين حلوين، خطوبة ريم وحمل ورد.
ورد بصت ليها بص.دمة أول ما قالت.
جابر بص لورد بسرعة: ب.. بجد أنتِ حامل؟
ناصره ضحكت: شكلها كدا ي جابر، بس برضو عايزين نتأكد.
جابر قام بسرعة وحضنها ولف بيها وكانت الفرحة مش سايعاه.
جاد: بر.تباك: طب حيث كدا بقا أنا عايز أتجوّز شمس.
ناصره ضحكت: متخا.فيش مني كدا، أنا أول واحدة عارفة وأول واحدة موافقة، مش هلاقي زيك لابني ي شمس.
شمس اتو.ترت وبصت لورد لقاها فرحانة: طب امم عليك وعلي أبويا بقا.
ودخل منصور ومعاه أبو ورد وشمس.
جاد ضحك: ي سلام على الصدف، دا أنت جيت في وقتك.
كلهم ضحكوا عليه وهو جري على أ بوه: أنا عايز أخطب شمس، اتقدملي بقا من أبوها دلوقتي.
منصور ضحك وفعلاً اتقدمله وأبو شمس: وأنا مش هلاقي حد أحسن منك لبنتي ي جاد.
جابر: وريم، إسلام متقدم عليها.
وفجأة لقوا إسلام داخل لابس بدلة ومعاه بوكيه ورد: أنا جاي أطلبها بنفسي منك ي عم منصور.
منصور بص لريم لقاها مكسوفة وبصة في الأرض، فهم إنها موافقة وضحك: وأنا موافق.
ناصره: وكدا بقا فاضل نتأكد إن ورد حامل.
منصور وأبو ورد وشمس اتفاجأوا وفرحوا أووي وجابر كانت عينه بتلمع من الفرحة وورد برضه.
جاد قرب من شمس وفضلو يتهامسوا سوا وبيضحكوا.
وإسلام قرب من ريم واداها الورد وفضل واقف جنبها وهي مكسوفة.
منصور وأبو ورد وشمس وناصره كانوا بيبصو لهم بسعادة ظاهرة.
وفعلاً اتأكدوا إن ورد حامل والبيت اتملي زغاريط وسعادة وخطوبة جاد وشمس وإسلام وريم اتحددت ورجعت الفرحة تاني تملي البيت.
تمت.