حجم الخط:
18
خديجة بحزن: عارفة يعني تصحي تلاقي نفسك في حضن أخو جوزك.
مريم: عارفة إن الموضوع صعب، بس يعني إنتِ مجبرتيش تقولي له عايزة شوية وقت.
خديجة بسرعة: لا لا الكلام ده مش موجود في الصعيد. الراجل بياخد حقه ليلة الدخلة، غير كده بتحصل مصيبة. بس يعني الصراحة هو صبر عليا ولحد دلوقتي مقربش مني.
أعرفكم بنفسي، أنا خديجة 22 سنة، كنت بحب ابن عمي سليم أوي، ربنا يرحمه. والحمد لله ربنا استجاب لدعائي وبقى من نصيبي. بس الفرحة متمتش لما مات يوم الفرح. محدش حس بنفسي غير وأنا المفروض أبقى في حضن أخوه "حازم". أنا مكنتش أقدر أشوف "حازم" جوزي أبداً. هيبته وطلته تخوف.
قطع كلامي أنا ومريم دخوله علينا. اتجه على الدولاب على طول، أخد هدوم ودخل الحمام.
مريم استأذنت ومشيت.
طلعت العباية اللي هيلبسها وستنيته لحد ما يخرج.
طلع من الحمام بينشف شعره، لابس بنطلون بس. جسمه العريان كل حاجة فيه بتخطف الأنفاس.
وقف قدام المراية.
قربت منه وحطت العباية على كتفه.
حازم بحدة: مش كفاية يا بت عمي لحد كده.
خديجة بتوتر: أنا بـ
حازم: آجي الليل ألاقيكي جاهزة علشان دخلتك عليكي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!