الفصل 2 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
161
كلمة
609
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

واقفه قدام الحمام ماسكه الفوطه. طلع من الحمام وجسمه العريض بينقط ميه. اخد منها الفوطه وبدأ ينشف شعره. حازم: جاهزة؟ قالهالها ولفوطه مغطيه وشه وهو بيمسح. هزت راسها بحزن وبصت لتحت. الفوطه وقعت منه ورفع وشها بصباعه. وبكل هدوء قرب منه وقبلها. شالها وتجه بيها لسرير من غير ما يفصك القبله. حطها على السرير وعتلاها. بدأ يفك أزرار البجامه وهو يقبلها. فجأة، محستش غير وهو بيبعد عنها بكل عنف. عقد على السرير وولع سجارة.

وهو بيمرر إيده على شعره بضيق. قعدت على السرير وهي بتداري الجزء الظاهر من جسمها. حازم بضيق: قومي اعمليلي قهوة. قومت بسرعة من على السرير. خديجة بتلعثم: مـ..ـا هـ..ـو يعنى الدنيا ليل وكلهم ومفيش حد. حازم ببروده: البسي حاجة على جسمك. *** واقفه بتعمل القهوة في المطبخ. وشخص بيراقبها. محستش غير واحد بيسحبها. وفاء (مرات عم حازم) : بتعل أي حازم لو شافك هيرمي لحمك لكلاب.

علي بسكر: بحبه يما بحبه قوي وعايزه بتاعتي مش مستحمل أشوفه ومقربش منه. وفاء: انت اتجننت ياك؟ علي: خلاص يما أنا هخطفها وأسيب البلد واللي يحصل يحصل. وفاء: قلتلك هخليها ليك بس اصبر. علي: كيف يما بس؟ وفاء بخبث: نخلص من حازم زي ماخلصنا من سليم وهتبقى بتاعتك هي وكل ورثها. *** خديجة واقفه في المطبخ. حازم: هاتيهالي على مكتب أبويا. قالها كده من على باب المطبخ. هزت راسها وهو مشي.

كان قاعد قدامه أبوه على المكتب لما دخلت هي وحطت القهوة قدامه. وكان مركز مع كل حركة منها. خديجة: عايز حاجة تاني؟ حازم: لأ، نامي متستنينيش. خديجة: حاضر. خديجة مشيت. حازم: لسه مدخلتش عليها. قاله أبو حازم بعد ملاحظ نظرات حازم. حازم: لسه يا بوي. أبو حازم: ومستني إيه إن شاء الله؟ لما أهل البلد كله تعرف ونتفضح؟ بقالك 3 شهور متجوز ولسه مقربتش من مراتك. حازم بطوع: حاضر يا بوي. أبو حازم: عملت إيه في المصنع بتاع الحديد؟ ***

تاني يوم. حازم كان قاعد على السرير بيقلب في التليفون بملل. دخلت عليه طفلة بتجري (بنت حازم 3 سنين) وخديجة بتجري وراها. خديجة: تعالي بقا يا ليليان، هديتتي حيلي. البنت جريت على حازم واستخبت في حضنه. واللي فتح له أول ما شافه جاية. حازم: ماله حبيبت بابا؟ خديجة: مش راضية تلبس هدومها وهتتعب. حازم بص لبنته اللي في حضنه: حبيبت بابا هتلبس هدومها. هزة الطفلة راسها بمعنى لأ. بص لخديجة. حازم: خلاص البسيها وأنا شيلها.

قربت منه خجل من صدره العاري. حازم كان قاصد يقرب ليليان منه عشان خديجة تقرب. وبدون قصد كانت بتتلمس صدره العاري. حازم لف إيده على وسط خديجة وقربها منه. حط ليليان على السرير اللي مسكت تليفونه وتلهت فيه. حازم قرب خديجة ودفن راسه في قربتها وبدأ يبوس فيها. خديجة بوتر: لـ..ـيـ..ـان. حازم: مش واخدة بالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...