علي بتوهان: أخيرًا بقيتي ليا يا عمري وهعمل اللي معملوش حازم... خديجة فاقت وهي حاسة بصداع شديد في راسها. خديجة الرؤية بدأت توضح قدامها وشافت علي. خديجة رجعت لورا بخوف. خديجة بخوف: انت.. انت بتعمل إيه؟ علي بلهفة: شفتي ياروحي مرضتش أقرب منك غير لما تصحي.. هنعمل كل حاجة سوا وهتبقي مبسوطة. خديجة بصدمة: انت مجنون! حازم لو عرف هيموتك. علي حاول يلمس شعرها بس هي رجعت لورا بقرف. قال علي بعصبية خفيفة: ليه بتجيبي سيرته؟
انسيه انسيه خالص وإنتي في حضني... علي قام من جنبها وقال: بصي هروح مشوار على السريع عشان ابن الكل** ميشكش فيا وهرجعلك نكمل يا روحي. خديجة بخوف وقلق: انت رايح فين وسايبني؟ تعالي فكني. *** مريم نايمة في حضن زين. مريم رفعت وشها من على صدره. مريم: زين هو انت اتجوزتني ليه؟ زين ساند على السرير وسجارة في إيده قال ببرود: مش فاهم إيه السؤال ده؟ ما إنتي شوفتي بابا أصر عليا. مريم بدموع محبوسة قامت إتعدلت وقالت: يعني مش بتحبني؟
زين قام من على السرير: لا يا مريم موصلتش للمرحلة دي.. وبعدين الصراحة بابا عنده حق 35 سنة اتجوز عشان أجيب العيل اللي يسندني ومنها زوجة تخدمني.. وأهو زي ما أنا مقضيها مرقعة. مريم ودموعها نزلت وقالت: يعني أنا بالنسبالك ج*سم وبس وخدامة؟ زين بص قدامه ومردش عليها. مريم قامت وشدت الملاية على جسمها وقالت وهي بتمسح دموعها: أنا عايزة أرجع عند خالي. زين إتلفت ليها وضحك: إيه يا عمري؟ هو اللي حصل من شوية أثر عليكي ولا إيه...
فجأة الكل سمع صوت صريخ تحت. *** حازم بغضب: يعني إيه مش لاقينها؟ تقلبوا البلد قلب عليها. الغفير: يا بيه دورنا في كل حتة وسألنا الناس محدش شافها. حازم بغضب: غور من وشي... حازم افتكر وفاء وطلع أوضتها بكل غضب. كسر الباب ومسكها من شعرها بعنف وقال من بين سنانه: فين مراتي؟ وفاء بخوف: والله ما أعرف فين. حازم بغضب أكبر: إنتي هتستعبطي... محدش غيرك يعملها. وفاء بدموع: ولله ما أنا. دخل سليمان بغضب: حازم سيب مرات عمك.
حازم بغضب: يا بوي أكيد هي اللي عملت كده. سليمان بجدية: إيه؟ هتمد إيدك على مرات عمك. حازم بعد عنها بضيق. ورجع بص لها بتحدي: وربنا في سماه لو لمحت إن ليكي يد في الموضوع هقتلك طول. حازم مشي من البيت بغضب وراح وراه زين. كل ده وعلي كان رجع وشاف كل حاجة واللي طمن حازم إنه مش هو. حازم رجع وش الصبح والتعب باين عليه. قعد تحت رجل أبوه اللي كان مستنيه في الحوش.
حازم بحزن: ملقتهاش يا بوي ملقتهاش مراتي اتاخدت من بيتي أنا مش راجل يا بوي. سليمان فضل يطبطب عليه. حازم رفع وشه وهو بيمسح دموعه: أنا هقوم أدور عليها تاني. حازم قام ولسه هيمشي شاف خديجة داخلة ومعاها... الكل همس بصدمة: سليم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!