سليم حازم بص بخنقة لخديجة اللي واقفة جنبه مسنودة عليه وهي في دنيا تانية حازم بحدة: مريم، خدي خديجة وطلعيها فوق سليم بص لحازم باستغراب، إزاي يكلم خديجة قدام مريم مريم خدت خديجة ومشيت سليم قرب من سليمان وباس إيده: أخبارك يا بوي الكل واقف بيبص باستغراب سليمان اتنهد: تعالوا معايا المكتب وهفهمكم كل حاجة ...... زين وحازم وسليم قاعدين قدام أبوهم
سليمان أخد نفس: ولد الفوارس كان ليهم طار عند جدكم الله يرحمه، ومكانوش ناويين يسيبوا البلد غير لما ياخدوا طارهم ورصاصة اللي جات في سليم يوم فرحه، أنا كنت عامل حسابها وأوهمت الفوارس إن سليم مات، وخلّيته يختفي فترة لحد ما يمشوا من البلد زين بصدمة: بس إزاي يعني والجثة؟ سليمان بمقاطعة: أنا دبرت لكل ده حازم غمض عينيه بضيق، لما تخيل سليم وخديجة سوا قال: وإيه اللي جمع سليم مع خديجة؟ سليم لسه هيتكلم،
قاطعه سليمان: أنا طلبت من سليم ييجي امبارح عشان نكشف كل حاجة، بس وهو جاي شاف علي بياخد خديجة وهي متخدرة، واتصل بيا وقالي على كل حاجة بس حازم قام بغضب: ابن الـ***، وربنا ما هرحمه... سليمان: اهدي، علي ساب البلد ومشي... اطلع شوف مراتك، هي محتاجاك... وأنت يا زين... بص لسليم: خليك، عشان محتاجك زين وحازم مشيوا سليمان اتنهد: بقيت مرات أخوك؟ سليم بغضب: إزاي يعني يا بوي، أنت قولتلي لما ترجع هتتجوزها
سليمان بحدة: سليـــــــــــم، صوتك سليم بعصبية خفيفة: يا بوي، بس أنا بحب خديجة سليمان: كان لازم تتجوز عشان محدش يشك في حاجة سليم بغضب وهو طالع: لا يا بوي، خديجة بتاعتي سليمان بيأس بعد سليم ما طلع: متجوزش ليك يا ولدي، متجوزش...... حازم دخل، لقى مريم قاعدة مع خديجة حازم وهو بيبص على خديجة: مريم، جوزك عايزك مريم طلعت وحازم راح بهدوء قعد جنبها حازم رفع وش خديجة حازم بحنية: خديجة خديجة اترمت في حضنه وهي بتعيط أكتر،
قالت بشهقات عالية: متسبنيش حازم باس راسها: مش هسيبك كمل بصوت واطي: وربنا لأجيبه، حتى لو في بطن أمه بعدين رجع بعد وش خديجة من حضنه: حد لمسك أو قرب منك؟ خديجة هزت راسها بـ لا، وهي بترجع شعرها لورا حازم قرب مسح دموعها، وسرح في تفاصيلها حازم حس إنه لازم يقرب منها وتبقى ملكه، وخايف بعد رجوع سليم تضيع منه حازم قرب منها وباسها بخفة... ولما حس بتجاوبها معاه، عمق البوسة أكتر خديجة بتوهان: حازم، حازم... مش على الكنبة...
حازم المراد كان ناوي هيكمل لو حصل أي حازم بتوهان: مش هتفرق..... مريم دخلت، لقت زين قاعد على الكنبة لابس تيشيرت بس ومرجع راسه لورا وبيشرب سيجارة بصتله وافتكرت كلامه، عينها دمعت أخدت هدوم ودخلت استحمت، وبعد شوية طلعت وهي لابسة عباية بيتي، واقفة بتنشف شعرها زين رمى السيجارة ونفخ دخانها وقام وقف وراها وحضنها مريم بتعب: زين، أنا تعبانة، مش هقدر زين بتوهان وهو بيلفها ليه: اممم مريم كانت هتضعف، بس افتكرت كلامه
مريم: زين، أنا تعبانة، بقولك تعبانة زقها بعيد عنه وبغضب: انتي هتشوفي نفسك عليا؟ انتي هنا مجرد خدامة ليا وبس، وحقوقي هاخدها منك كلها كاملة قال كده وسابها وطلع قعدت هي على الأرض بإنهيار، وبتلعن نفسها لأنها بتحبه وهو مش شايفها غير مجرد جسم وبس قامت من على الأرض وفتحت الدولاب بتلم هدومها في شنطة وهي بتعيط وفاء على التليفون: أنت فين؟ علي ببرود: سبت البلد ياما، بس وربنا هتبقى بتاعتي لو آخر يوم في عمري
وفاء: وهتعمل إيه بقى يا فالح؟ دول بدل ما كانوا واحد بقوا اتنين علي ببساطة: هقتله يا ما علي كان بيكلم وفاء في التليفون، سمع حد من وراه بـ: وأنا معاك قلب بيشوف مين و كان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!