الفصل 55 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
55
كلمة
1,198
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حازم بصوت عالي: دياااااب! قبل ما دياب يستوعب حاجة، كان حازم زقه ووقع على الأرض. وحازم جات فيه طـ.ـلقة. دياب قام بغضب وفرغ طلقات المسدس كله في الحارس اللي قام من الأرض وضرب الطلقة. دياب: هنا دخل زين ويحيي ويونس وسليم ورحيم ومعاهم يوسف وكلهم جريوا على حازم. يونس: أبويا! دياب: خددوه على المستشفى بسرعة. يونس أخد حازم على المستشفى وكله طلعوا معاه، ماعدا دياب اللي بص لجيجي وفتحية بغضب. قدام قصر الهواري.

دياب رابط جيجي ومحمد وفتحية جنب بعض وماسك جركن جاز وبيلف حواليهم بهدوء. دياب: ابني اللي راح بسببكم ودخولكم بيت الهواري، وأبويا اللي في المستشفى. بص لمحمد وفتحية: كل مرة مديت إيدك الوسخة على مراتى. محمد بخوف: يابيه والله مليش دعوة، ونبي يا بيه ارحمني ابوس إيدك. دا.. دا فتحية هي اللي عملت كل ده. حية: نعم يخوي. لو ما كانش عجبك الكلام ما كنتش دخلت. وبعدين مين اللي كان بيربطها وبيعيذبها وينيمها من غير أكل؟

دياب ابتسم بسخرية وهو بيطلع الولاعة من جيبه. جيجي بتبص له بشر. محمد بدموع: ونبي يا بيه. لادياب رما الولاعة على الأرض. ونار مسكت فيهم وهما بيصرخوا. دياب وهو داخل القصر: شوية كده وطفيهم، مش عايزهم يموتوا. الراجل هز راسه. دياب وهو داخل قابل فيروز. فيروز بدموع: خلينا نروح نشوف عمي حازم، بالله كلهم راحوا وأنا لأ. دياب خدها بالحضن: اهدي، هو كويس. جرح بسيط. لسه متصل بيهم وطمنوني. فيروز هزت راسها وهي بتمسح دموعها.

دياب: تعالي. دياب أخدها وطلعوا برا. وشافت شكل محمد وفت حية. فيروز استخبت في حضن دياب من الخوف بسبب شكلهم. دياب: ولعتلك فيهم. فيروز اتنفضت بخوف وبعدت عنه. فيروز بدموع: حرام عليك، ليه عملت كده؟ دياب بصوت عالي: حرام عليا وهو مش حرام عليهم اللي عملوا فيكي؟ مش حرام عليهم أمي اللي واقفة تعيط بحسرة دي. روا على أم محمد اللي واقفة على الباب. ومراته الحرباية اللي كانت عايزة تفرق البيت. أبويا اللي في المستشفى.

دياب مسح على وشه بغضب: غوري من وشي على فوق. فيروز طلعت جري على فوق. ودياب قرب منهم وهمس: شوفتوا؟ قلتلكم هولع فيكم بجاز وسخ. دياب وهو داخل: ابعتهم المحكمة، وأنا هرفع عليهم محامي ومش هسيبهم غير لما أتأكد إنهم خدوا مؤبد. عند فيروز كانت قاعدة على السرير بتعيط. حست بإيد على كتفها. رفعت وشها وكانت أمها. اترمت في حضنها.

أم محمد بحزن: جوزك معاه حق. هما غلطوا ويستاهلوا العقاب. لو راحوا المحكمة كانت هتحكم عليهم بالإعدام علطول. لو ما كانش عمل كده ما كانوش هيقفوا عند حدهم. فيروز بدموع: ب... بس حرام عليها يما، د... دا ولع فيهم. أمها طبطبت عليها: هو كبير بلد ودا شغله، وهو أدرى بيه. دياب دخل بجمود واتجه للحمام: حضري لي هدوم غير دي. أم محمد: شوفي جوزك يا حبيبتي وحاولي تصالحيه. فيروز هزت راسها وأم محمد طلعت.

فيروز بصت على الكومدينو لقيت بطاقة دياب. ابتسمت بتفكير. شوية ودياب طلع. وقف على الكومدينو وهو بيدور على البطاقة. دياب بضيق: مشوفتيش البطاقة بتاعتي؟ فيروز ببرود: لا. شوف كنت حاطتها فين آخر مرة وهتلاقيها. دياب: كنت حاطتها هنا. فيروز: اممم معرفش. دياب: أبويا وصل لو عايزة تطمني عليه. ونزل. حازم دخل من الباب وجاي معاه تقريباً البيت كله ويوسف. دياب كان نازل من فوق. قرب من حازم وميل باس إيده: ألف سلامة يا حج عليك.

حازم: بقى يا ابن الكلب أنا آخد الرصاصة مكانك وكله جه إلا أنت؟ دياب ضحك: كنت بولع لك في الوسخين اللي عملوا كده يا حج. حازم: ولعت فيهم بجد؟ دياب: دا أنا من يوم ما شوفتهم وما بقولش غير هولع فيهم. ودياب لما يقول حاجة لازم تتعمل. حازم اتنهد: ربنا يهديك. دياب بص على خديجة اللي عيونها مليانة دموع: خلاص يا ست الكل، ما هو زي الحصان. خديجة بدموع: الحمد لله إنها عدت بخير. دياب ضحك: الحب الحب يا عم.

فيروز اتقدمت باحترام: ألف سلامة عليك يا عمي. حازم: الله يسلمك يا بنتي. ليليان دخلت من الباب وهي بتعيط واترمت في حضن حازم. ليليان: بابا. حازم: حبيبة بابا، أنا بخير والله. ليليان بشهقات: أنا.. خوفت عليك أوي. أنت كويس؟ حازم: يا بنتي أنا كويس والله. ليليان: أنا هقعد معاك لحد ما تخف وأتأكد إنك كويس. حازم: نعم يا أما تقعدي معايا لحد ما أخف؟ أي... بص لإبراهيم اللي

واقف بعيد شوية باحترام: أنت تاخد مراتك وتمشي آخر النهار، مش بقى لها شهر متجوزة وكل يوم ناطة لي. ليليان ضحكت وهي بتمسح دموعها: كده يا بابا مش عايزني؟ حازم: يا حبيبتي أنتِ مبقاليش شهر متجوزة ودا غلط. كملي سنة وأنا هاجي آخدك من قلب بيتك تقعدي معايا شهر. إبراهيم باحترام: عادي يا حازم بيه لو حابة تقعد معاك، ما عنديش مانع. حازم: لا يا ابني أنا بخير. آخر النهار خد مراتك وامشي. إبراهيم: حاضر يا عمي.

الكل اتجمع وهما بيتكلموا على اللي حصل. وفيروز بتقدم ليهم عصير وضيافة. اليوم خلص في ضحك وهزار. بليل. حازم: يلا يا هش، كل واحد على بيته. أنا راجل تعبان وعايز أنام. دياب: قول يا حج إنك عايز تستفرد بست الكل. حازم: غور من هنا يا وسـ*ـخ. فيروز كانت قاعدة في المطبخ وشهد معاها بيعملوا حاجة. بعد وقت دياب طلع.

دياب دخل أوضة والنور كان مطفي. دياب ولع النور وكانت فيروز قاعدة قدامه. على ترابيزة عليها تورتا. ولابسة فستان أزرق لحد الركبة ومفتوح من على ضهرها. وبتولع الشمع. دياب قعد جنبها: إيه ده؟ فيروز همست وهي بتقرب منها: كل سنة وانت طيب.. وحقك عليا متزعلش مني. دياب خد حتة من الكريم اللي على الكيكة وحطه على رقـ*ـبتها. وهمس: وكل سنة وانتي في حياتي. ميل يبو*سه مكان الكريم و... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...