الفصل 54 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
47
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

دخل دياب الأوضة وبص على أمه اللي نايمة وتنهد. قرب منها وميل باس راسها. خديجة فتحت وبصوت تعبان: صباح الخير. دياب: صباح الفل يا ست الكل. دياب اتنهد وكمل: نايمة وأنتي معيطة رغم أنك عارفة إن كل ده مش حقيقة. خديجة: ورغم كده زعلت. دياب: ياستي ده قالها وقبل ما يقولها كان ردك ليا. خديجة ضحكت: ماشي يا سيدي.

خديجة بصت مكان بيبص دياب، وكان بيبص على فيروز اللي اتقلبت وهي نايمة. وشها الأحمر وشعرها الأسود الطويل مغطي وشها، شفايفها ورموشها الطويلة. خديجة: حلوة صح؟ دياب بعدم تركيز: قوي. خديجة ابتسمت وهي بتبطب على كتفه: شوف مراتك وأنا نازلة. دياب فاق: لا تنزلي فين، خليكي قاعدة لسه بدري. خديجة: يعم أنت مالك، عايزة أشوف أبوك قبل ما يمشي، وبعدين اللي اسمها فتحية زمانها مشيت. دياب هز راسه وهي طلعت.

دياب قعد جنب فيروز على السرير وزاح شعرها على جنب وميل با*سها. دياب: صباح الخير... صباح الحلاوة والجمال والورد والعسل. ومع كل كلمة كان بيبو*سها. فيروز اتع*لقت في رقبته بنوم. دياب بينهج: جالك قلب تنامي وأنا مش جنبك. فيروز همهمت بنوم: على أساس أنت مانمتش. دياب دفن راسه في رقب*تها وهو بيبو*سها: ولا حطيت راسي والله. فيروز صر*خت: آآآه برا*حة. دياب زي ما هو وتمتم: أنتي اللي حلوة أعملك إيه. ***

حازم باس راس خديجة وأخدها في ح*ضنه: وحشتيني قوي. خديجة: ده هو يدوبك سواد الليل. حازم: أنتي مش عارفة سواد الليل ده عمل فيا عمايل. خديجة ابتسمت، وحازم بعد وشها عن حضنه وميل با*سها. حازم: على عينيا أسيبك دلوقتي، بس دياب زمانه مستنيني. خديجة ابتسمت ورجعت حضنته تاني. خديجة: دياب فيروز مجنناه ومش فاضيلك. حازم: خليه ياخد راحته، لسه بدري أصلاً... اممم وممكن أنا كمان آخد راحتي.

خديجة ضحكت ومسكت حازم من أطراف الجلابية وشدته لتحت عشان يميل وبا*سته على خده: خد بالك من نفسك ومن الواد الحيلة. حازم باس راسها: حاضر. *** رحيم طلع من الحمام وقرب من شهد اللي نايمة على السرير ولسه هيشيلها. شهد بخوف: اوعااا اوعاا. رحيم بخوف: في إيه. شهد: متقربش مني عشان النونو مينزلش. رحيم باستغراب: ينزل ليه. شهد: أنت قولتلي لو جريت أو لعبت أو عملت أي حركة النونو هينزل. رحيم اتنفس براحة وهو مميل يشيلها: خضتيني يا شيخة.

شهد وهي متعلقة في رقبة رحيم: هو النونو إزاي عايش جوه من غير أكل ولا هوا. رحيم وهو بينزلها جوه البانيو: اممم لا هو بياكل ويتنفس معاكي. رحيم ساعدها تستحمى وقعد يفهمها شوية حاجات. بعد شوية رحيم طلع وهو شايلها حطها على الكرسي اللي قدام التسريحة. رحيم: لو قعدتي هادية لحد ما ألم شعرك ده هجبلك شوكولاتة ونتفرج على فيديوهات إزاي البيبي عايش جو بطنك. شهد ببراءة: ما أنا قاعدة ساكتة أهو. رحيم: هعمل نفسي مسمعتش حاجة.

رحيم فصل يجيب في شعرها من هنا ومن هنا وهو مش عارف يلمهم. رحيم نفخ بضيق. في اللحظة دي دخلت مريم: صباح الخير. رحيم: كويس إنك جيتي يا ست الكل تعالي اتصرفي في شعرها ده. مريم ضحكت وهي بتاخد منه المشط وبتكمل مكانه. مريم: شهد الحلوة عاملة إيه؟ شهد: كويسة يا طنط. مريم: امم أول حاجة مسميش طنط، قوليلي يا ماما زي رحيم... والبيبي عامل إيه؟ شهد ببراءة: هو جوه بطني إزاي هشوفه وأعرف أخباره. مريم بصت لرحيم اللي نايم على السرير

بالعرض ورجليه على الأرض: الدكتور قالك في الشهر الكام؟ رحيم: مش عارف، التاني ولا التالت. مريم: هتروح تعمل أشعة إمتى؟ رحيم: مش عارف والله ياما. مريم خلصت لف شعر شهد وعملتله ضفيرة. وراحت قعدت جنب رحيم على السرير اللي قام قعد. وخدت الجاكت اللي مرمي على طرف السرير وطلعت شوكولاتة. رحيم: خدي يا شهد. رحيم أدى واحدة لشهد وواحدة لأمه. الأم اتكلمت بحنية وهي بتحط إيدها على كتفه: أنا مش عارفة إزاي قربت منها وهي في حالة زي دي...

ده غلط... بس خلاص حصل اللي حصل والحمد لله. بس أنت مش شايف إن في حالتها دي هي مش عارفة تهتم بنفسها، هتهتم بطفل كمان؟ رحيم اتنهد: هي ليها عملية هتتعمل في إنجلترا. أنا قولت هعملهالها أول ما أجيبها هنا والكل يعرف الحقيقة. بس بعد موضوع الحمل سألت الدكتورة قالت مينفعش، بس إن شاء الله بعد الولادة هعملهالها. مريم ابتسمت: إن شاء الله. *** دياب وحازم قاعدين في العربية بعيد شوية. تليفون حازم رن بعصبية: أنتو فين؟

حازم: مش عايز حد فيكم معايا. زين: يعني إيه مش عايز حد معاك، أنتو فين بقولك. حازم قفل التليفون في وشه. محمد: الوقت عدى ولسه مجتش. فتحية: اصبر شوية وإن شاء الله هتيجي. وصلت رسالة لفتحية. *"آسفة مش هقدر آجي"* فتحية: بص بص بنت ال*** بعتت رسالة. محمد: كنت عارف إنها بتضحك علينا، أصل مين هيدي حد المبلغ. فتحية: لا هي مفكرة نفسها بتلعب على مين، ولا عشان إحنا غلابة خدت اللي هي عايزاه ورمتنا. والله أقول لحازم بيه على كل حاجة.

فجأة جت عربية ونزل منها اتنين وحطوا حاجة على راس محمد وفتحية وهما بيحاولوا يقاوموا. حازم: اطلع وراهم. محمد وفتحية قاعدين على كراسي ومربوطين. جيجي: بقا أنا يا زبالة تضحك عليا واحدة معفنة زيك. فتحية: يا هانم أنتي اللي ضحكتي علينا ومش عايزة تديني فلوسي. جيجي: فلوس إيه يا بنت ***، هو أنتِ عملتي حاجة عشان أديكي فلوس. فتحة: آه يا هانم، كل اللي قولتيلي عليه عملته.

جيجي بغضب: كنت عارفة إني اخترت واحدة وس*** طماعة، بس المرة الجاية هنقي صح. محمد بخوف: طيب يا مدام، ما إحنا عملنا كل اللي قولتي عليه. جيجي: والله يونس ويحيي اللي طلعوا من البيت عشان شغل... هو ده اللي طلبته منكم، ولا طلبت توقعهم في بعض؟ خديجة وحازم اللي بيتمشوا في الزرع، هو ده الطلاق؟ ولا مرات دياب اللي لسه حامل؟ فتحة: مين قالك الكلام ده يا هانم، والله كل اللي طلبتيه حصل. جيجي شاورت لواحد من الحراس.

الحارس باحترام: يونس ويحيي لسه النهاردة جاين من مصر (القاهرة) ، كان عندهم شغل. حازم ومراته كانوا بيتمشوا قدام القصر بتاعهم وماسكين إيدين بعض من نص ساعة. دياب لسه طالع من عند دكتورة نساء بيطمن على الطفل. فتحة: الراجل ده كداب، ولا تكوني عاملة كل ده عشان مش عايزة تدينا الفلوس؟ بس أنا أوديكِ في داهية وأقول لحازم بيه على كل حاجة. جيجي ضحكت: ده لو طلعتي عايشة يا قمر. جيجي رفعت عليها المسدس ولسه هتضرب.

إيد رفعت المسدس لفوق: تؤ تؤ، مينفعش توسخي إيديكي الحلوين، سيبيهملي أنا. دياب أخد المسدس وحطه في جيبه. لف إيديها ورا ضهرها وربطهم. جيجي بصت على الحراس لقيتهم كلهم على الأرض: اوعا يا ابن حاااازم الكلب. حازم كان واقف بعيد شوية وسمع الصوت. حازم وهمس: جيجي. جيجي: هااا، جيجي كويس إنك لسه فاكر بجيجي اللي رميتها هي وأخوك اللي مات بسببك، والله ما هرحمك ولو بعد مية سنة هقتلك.

دياب مسكها من شعرها بقوة: احترمي نفسك يا روح أمك، أنتي عارفة واقفة تتكلمي مع مين، ده سيدك يا بنت***. جيجي: هقتلك هقتلك يا دياب الكلب، أنت وأبوك. دياب همسلها في ودنها: ده أنا اللي هولعك فيكي أنتي والكلاب دول بجاز سخن زيكم. حازم بصوت عالي: ديااااااب. وقبل ما دياب يستوعب حاجة كان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...