دياب بضيق وهو بيمرر إيديه في شعره: يعني إيه يا أبويا، هنام بعيد عن مراتي؟ حازم ببرود: زي ما سمعت، الحريم هتنام مع بعض النهارده. دياب: اشمعنى النهارده؟ يونس نايم هو ويحيي ورحيم على الأرض بيلعبوا ببجي. يونس: عشان بكرة العيد وشغل مسكات وحريم بقى. دياب اتنهد: طيب ممكن يا حج تنام مع أعمامي على السرير وأنا أنام على الكنبة؟ حازم: لأ، نام جنب إخواتك على الأرض. دياب بضيق: حاضر يا حج. دياب رمى الوسادة على الأرض ونام عليها.
فجأة حس برجله على وشه. دياب بضيق: ابعد رجلك المعفنة دي عن وشي. يونس بطريقة درامية: أنا كان زماني دلوقتي نايم في الحضن الدافي. حازم رمى عليه الوسادة: وأهو يا خوي الحضن الدافي باعك. يونس باندفاع: ما كله بسبب مراتك العقربة. حازم قام بصدمة: مين دي اللي عقربة يا ضنا؟ يونس قام بخوف: لأ لأ، مش قصدي يا حج، ولا مش عليك أصلاً. حازم قام يجري وراه: لو دكر قولها تاني. يونس بخوف: يا عم أنا حمار بس سيبني في حالي ونبي. دياب
بعد ما مسك يونس وكتفه: اضرب يا حج اضرب، ده قال على مراتك عقربة. حازم بيقرب من يونس: ده أنا هعمل منك شرشوبة أمسح بيها الأرض. *** عند البنات، فيروز كانت بتطلع هدوم اللي هيحضر بيها دياب العيد من الدولاب وبتملس عليها. رويدا قدام المراية: فيروز، اللون ده أحلى ولا ده؟ فيروز مكانتش مركزة معاها: أي حاجة يا رويدا. رويدا بضيق مسكت الهدوم ورمتها على السرير: يوووه، ركزي معايا، هو موجود مش موجود واخد عقلك.
خديجة قاعدة على السرير هي ومريم وبيلا بيتكلموا. خديجة بضحك: حقه الصراحة، الواد مز وجامد. فيروز بخجل: لأ، أنا بس ي... يعني بجهز هدوم العيد. دياب حس بضيق، قام بهدوء من جنب إخواته وراح الجناح بتاع أمه وخبط براحة. فيروز كانت نايمة على الأرض وسط البنات، لما حست بالتخبيط قامت بنوم وفتحت. مخدتش بالها باللي لابسة. دياب بصدمة: يخرب بيت أبو*ك، إيه ده؟ فيروز فاقت وشهقت بصدمة: دياب. دياب سحبها لبرا وقفل الباب. دياب: إيه ده؟
انتي إزاي قاعدة قدام أمي ونسوان أعمامي كدا؟ فيروز بخوف من إن حد يشوفها: دياب، دول ستات زيي، وبعدين اطلع ونبي حد يشوفني. دياب: لأ اطلع إيه، تعالي معايا. خدها واتجه لف. فيروز بخوف وهي بتبص حواليها: دياب، سيبني أرجع ونبي، هطلع فوق السطح بقميص نوم. دياب بص عليها وكان ناسي خالص موضوع هدومه. مسح على وشه بغضب: تروحي تلبسي حاجة مستورة والحجاب بتاعك. فيروز شهقت بصدمة: هنام بالحجاب؟
دياب: اسمعي الكلام، دا ما والله أدخل أصحيهم، كل واحدة تروح على أوضتها وهاخدك وأنام في حضنك، واللي عنده حاجة يعملها. فيروز بحرج: حاضر والله، بس روح عشان تنام شوية قبل الفجر وصلاة العيد. دياب: طب هاتي بوسة تصبيرة كدا لحد الصبح. حازم من جوه: تعالي اتخمد يا روح أمك. فيروز شهقت وجريت على أوضتها من الكسوف. تاني يوم في أذان الفجر. الكل بدأ يروح على أوضته يستعد لصلاة العيد. حازم بص لدياب اللي طالع وابتسم بسخرية.
عند فيروز، بعد ما البنات طلعوا. فيروز كانت واقفة بتأكد على لبس دياب تاني. شهقت بخفة لما حست بحد بيمسك إيديها، وقبل ما تستوعب حاجة كان با*سها. فيروز غمضت عينيها بإستسلام لما عرفت إنه دياب، ولفّت إيديها على راسه تقر*به منها. دياب بعد عنها وهو بياخد نفسه. دياب: وحشتيني. فيروز ابتسمت وهي بتعض على شفا*يفها: وأنت. دياب رفع وشها اللي كان نازل لتحت بخجل: طب... فيروز بتبعد دياب بخجل: روح غير هدومك عشان تنزل تصلي.
دياب ضحك: هتروحي مني فين؟ ما أنا هرجع من الصلاة. بعد وقت، كان دياب غير هدومه وكمان فيروز. وكانت واقفة قدام المراية بتمسك في الجلابية. دياب حض*نها من ورا. فيروز: تخنت. دياب ساند راسه على كتفه: إنتي لو رفيعة غزال، ولو تخينة ملبن. كمل بهمس: وأنا بحب الطري. فيروز بعدت عنه: روح يا دياب روح، ربنا يهديك. دياب ضحك وهو طالع: هروح بس هرجع ها.
الرجالة راحوا الجامع عشان صلاة العيد، والنساء صلوا الفجر ونزلوا ظبطوا البيت وصلوا لعيد جماعة. خديجة: فيروز، جبتي الكيكة لعمك حازم؟ فيروز طلعت وهي شايلة الطبق: أهو يا مرات عمي، آخر حاجة. خديجة بصت على الترابيزة اللي عليها كل أنواع الفواكه والحلويات وتسالي. خديجة: بس كله تمام، وهما على وصول. هنا دخل حازم وإخواته وولاده وهما بيضحكوا ويهزروا. شهد جريت على رحيم: جبتلي اللي قلتلك عليه؟
رحيم اداها كيس كبير: أهو، كل اللي طلبتيه. شهد بفرحة با*ست رحيم على خده: شكراً. رحيم غمض عينيه: يارب كل يوم. زين بسخرية: لأ، صحصح يا حيلتها كدا. رحيم بضيق: معاك أهو يا حج. حازم: تعال يا خوي. الكل اتجمع وهما بيضحكوا ويهزروا. شوية ودخلت فاطمة. فاطمة: أنا جيت يا جماعة، وجبت يوسف معايا. مريم خدتها بالحضن وبترحيب، ويوسف سلم على الرجالة. مريم: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي. فاطمة: وإنتي طيبة يا ماما. وسلمت على فيروز بحرارة.
فاطمة وهي حاضنة فيروز: إيه دا، عمالة تتخني يا بت، الله يخرب بيتك. وبعدين الواد دياب يبص لبرا كدا. دياب بوقا*حة: يا عم إنتو مالكم، أنا بحب الطري. فيروز وشها جاب الألوان من الكسوف. فاطمة ضحكت: لا، ودي طري طري. شوية وجات ليليان وإبراهيم، والبيت حرفياً كان فيه زحمة وظيطة وضحك الأخوات ولمتهم. يحيي قعد جنب خديجة وحط إيده على كتفها: بقولك إيه يا ست الكل، بلاش نكرر موضوع إن الرجالة تنام مع بعض تاني. إنتي عارفة دياب وشخيره.
دياب رمى عليه المخدة: بقى أنا بشخر يا ابن الك*لب. يحيي ضحك: آه، مش قال يا مرات أخوي. فيروز ضحكت وحبت تنصف يحيي: أيوه. يحيي فتح إيديه: حبيبتي يا مرات أخوي، هاتي حضن. هنا بوكس جه في وش يحيي، كان من دياب اللي بصله بقرف وقعد جنب فيروز وخدها في حضنه. يحيي: طب أنا عملت إيه؟ حازم بضحك: تؤ، ممنوع اللمس، دي ملك كبير الصعيد. فيروز ابتسمت لما افتكرت اسم دياب اللي محفور على ضهرها
وضمت دياب أكتر ليها وهمست: فعلاً، إمتلكني كبير الصعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!