الفصل 60 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الستون 60 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
51
كلمة
1,550
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

فيروز قاعدة في حضن دياب على السرير بتتكلم في التليفون ودياب مشغول بيقبلها. فيروز: أخبارك إيه يا ليليان؟ ليليان: الحمد لله بخير. إنتي أخبارك إيه وأخبار ماما وبابا ودياب؟ فيروز: الحمد لله كويسين... إنتي بتعملي إيه؟ ليليان: بغسل المواعين وما أدراك بمواعين أول يوم رمضان. فيروز بضحك: خلاص ماشي، هسيبك في مواعينك. ليليان: سلام. فيروز قفلت وغمضت عينيها بضعف وهمست: دياب. دياب: اممم. فيروز بعدت وهي بتلف وشها،

واقفة على ركبه قدامه: معاك رقم فاطمة، عايزة أكلمها. دياب: اممم، لا بس معايا رقم يوسف. فيروز ادته التليفون بحماس: رن لي عليه. دياب أخد التليفون ورن عليه. دياب: الو، ازيك يا يوسف. يوسف: بخير الحمد لله. دياب: يارب دايماً. احم، بقولك إيه، ادي التليفون لفاطمة علشان فيروز عايزة تكلمها. يوسف: ماشي، دقيقة.

دياب عطا التليفون لفيروز اللي رجعت قعدت في حضنه تاني، وهو زاح شعرها على جنب وهو حاضنها بإيده التانية اللي على وسطها. فيروز كانت متوترة مش عارفة هتتكلم مع فاطمة في إيه. لحد ما جاه صوت فاطمة الهادي. فاطمة: الو. فيروز: احم.. كل سنة وإنتي طيبة. فاطمة: وإنتي طيبة. فيروز بحرج: عاملة إيه؟ فاطمة حست بيها: فيروز، هو انتي كنتي عاملة صانية الكنافة إزاي؟ بصراحة طعمها كان حلو أوي ويوسف بيحب الكنافة وعايزة أعمل واحدة زيها.

فيروز اتحمست وبدأت كلام معاها، وفضلوا يتكلموا ساعة لحد ما التليفون فصل لوحده. فيروز ادت التليفون لدياب واتكلمت بحماس: كل يوم هاخد منك التليفون أكلم فاطمة. دياب شدها: بعدتي ليه، تعالي. فيروز بتحاول تبعد: دياب، بس كفاية. دياب اتنهد: هسيبك خمس دقايق بس. فيروز: ليه رايح فين؟ دياب: هروح أطمن على يحيى علشان عط في الأكل جامد ويونس ليكون السكر علي عليه ولا حاجة. فيروز: حاضر، بس متتأخرش، ماشي.

دياب طلع يطمن على يونس وراح أوضة يحيى. دخل بعد ما خبط على الباب. وكان يحيى نايم على السرير ماسك بطنه، وباين عليه التعب. دياب: إنت كويس؟ يحيى بتعب: آه، متخافش. زينب كانت واقفة وباين عليها القلق: لا، هو مش كويس، وكل شوية يدخل الحمام يستفرغ. دياب قام: قوم، هنروح عند الدكتور دلوقتي. يحيى: مم، مفيش داعي، أنا كويس والله. دياب بص لزينب: ساعديه يغير هدومه لحد ما أصحّي يونس.

يحيى: متخليش أبويا وأمي يحسوا بحاجة، وخصوصاً أمي علشان بتقعد تعيط. دياب اتنهد: ماشي. دياب مسند يحيى بعد ما رجعوا من عند الدكتور وقالهم إنه مجرد التهاب في المعدة وهو عط في الأكل مش أكتر. وكانت الأوضة فاضية. يحيى بتعب: آمال فين زينب؟ يونس: رويدا قالتلي إنهم هيناموا عند فيروز لحد مانرجع. يحيى: خلاص، سيبوهم نايمين، محدش يقلقهم. دياب: ريح إنت بس. دياب ساعده ينام بعد ما خد الدوا.

بعد وقت، كان وقت السحور. خديجة دخلت الأوضة تصحيهم للسحور. كان دياب نايم على الكنبة ويونس جنبه يحيى على السرير. خديجة قعدت بهدوء جنب يحيى وهي بتحرك إيدها على شعره وميلت باست راسه. يحيى فتح بتعب: أمي. خديجة بحنية: كده تخبي عليا إنك تعبان يا يحيى. يحيى: والله ما كنت عايز أقلق. خديجة ميلت باست راسه تاني: خلاص، ماشي، بس مفيش صيام تاني.

يحيى: يا ست الكل، دا هما شوية تعب بس علشان عطيت في الأكل، بس مش هعط تاني النهارده إن شاء الله. خديجة: بلاش، وصومهم بعد رمضان. يحيى: علشان خاطري يا ست الكل، هصوم، ولو حسيت إني تعبان هفطر. خديجة اتنهدت: ماشي. خديجة صحت يونس ودياب. والكل متجمع تحت بيت يتسحر. خديجة جهزت صينية كبيرة. خديجة: مين هيطلع يودي دي ليحيى وزينب؟ دياب لسه هيقوم. يونس: خليك، كمل أكلك، هروح.

دياب ابتسمه، ويونس خده وطلع. وزينب كانت جنب يحيى ساعدته ياكل. عدت أيام شهر رمضان المبارك بين الضحك والهزار واهتمام دياب بإخواته وقرب فيروز من فاطمة وتعب شهد، ورغم كدا مصرة تصوم. يوم الوقفة. كان الشباب قاعدين قدام التليفزيون والبنات كلهم في المطبخ. يحيى قاعد على الكنبة بتعب جنب يونس اللي عمال يغلس عليه. يونس بضحك: ياختي نوغااا تعبانة. يحيى: يونــــــــس، امشي من حواليا، أنا مش طايق نفسي.

وكمل بصوت عالي: فاضــــــــل كده. دياب: اقفلي باب المطبخ ده. حازم كان قاعد يقرأ قرآن، اتصدق وبص بطرف عينه ليحيى: صوتك يا حيوان. يحيى: أنا آسف يا حج. بص لرحيم اللي قاعد مع شهد بعيد بيلعب معاها. زين بضحك: بتعمل إيه يا رحيم؟ رحيم بحرج: بلعب مع شهد علشان اليوم يعدي بسرعة ومتحسش بتعب. زين: يا ريتها ما خلفت. افرض حد دخل وشافك بتلعب بعروسة بنات هيقول إيه؟

حازم قفل المصحف: هيقول راجل، أو يبخته مراته بيه، حاسس بتعبها وبيهمه أمرها. زين: عجبك يا ابن الكلب؟ جبت لنا الكلام. رحيم: إحنا آسفين يا حج. اليوم خلص والكل قاعد على السفرة ياكل. زينب ببراءة: يحيى، كفاية أكل، هتتعب. يحيى بغزل: والله طالما طلعت منك الحلاوة دي ما أنا مكمل. يونس: يا سيدي، أمال اللي بيروح بيك عند الدكتور في نص الليالي. يحيى بعتله بوسة في الهوا: حبيبي أخويا اللي متمرمط معايا.

بعد شوية، دياب بيظبط في جلابيته. دياب: فيروز، أنا رايح أصلي العشاء، عايزة حاجة؟ فيروز: آه، ونبي هاتلي معاك شيبسي وكنز، ويا ريت كمان لو قرمش. دياب: حد عايز حاجة تاني؟ الكل فضل يطلب حاجات مختلفة. دياب: دا استغلال، أقسم بالله، ما كل واحدة تطلب من جوزها. زينب ببراءة: يحيى مشي مع عمو عديتي. دياب اتنهد: لا، انتي ببراءتك دي هجبلك اللي انتي عايزاه. دياب طلع من البيت على الجامع. وفي طريقه سمع فيروز بتنده عليه. فيروز: دياب.

دياب لف ليها وهي كانت بتجري. وقفت قدامه وسندت إيديها على صدره. رفعت نفسها على أطراف صوابع رجليها وبسته على خده: متتأخرش، هستناك، عاملك مفاجأة. دياب: في دلع. فيروز بخجل: أيوه. دياب غمض عينيه: طب أسيب الصلاة وأجي معاكي ولا أعمل إيه؟ فيروز ضحكت وهي بتزقه لبرا: روح صلي، لما تيجي. دياب والرجالة كلهم رجعوا من الصلاة ودياب ماسك في إيده أكياس كتيرة. حطهم على الترابيزة قدامه بتعب.

فيروز قربت منه وهي شايلة صينية بعد ما قدمت للكل ميه. وهمست: دياب. دياب فتح عينه وأخد الميه. زينب قرّبت من حازم اللي قاعد. زينب: عمو، عديتي. حازم ابتسم وطلع رزمه كلها نفس الورقة "200 جنيه" وتقريباً أدى الكل، حتى زين وسليم رغم إنهم مش محتاجين، بس دي أصول البيت. ومريم وبيلا وخديجة وولاده وولاد زين وسليم وكل حد كان بياخد كان بيبوس إيد حازم. زين نفس النمط، بس أدى ولاد حازم ومراته ومرات سليم والبنات.

وسليم حتى دياب أدى يحيى ويونس ورحيم وزينب ورويدا وشهد. حازم: متنسوش فاطمة وليليان، كل واحد يروح لهم ويديهم عديتهم. الشباب: حاضر يا حج. السهرة خلصت في ضحك وهزار والأكل. حازم: يلا، كل واحد على أوضته وتصحوا بدري علشان التكبيرات. دياب واقف قدام باب أوضته ولسه هيفتح الباب. فتحت. خديجة: على أوضة أبوك يا حبيبي. دياب بصدمة: نعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...