الفصل 44 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
45
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

دياب: أنا متجوز عليكي. فيروز: أنت بتهزر؟ دياب بيأس: هو الموضوع فيه هزار. فيروز بدموع: ولما أنت متجوز مقلتليش ليه ها؟ لسه فاكر دلوقتي؟ وبعدين دا... دا... وكملت وهي بتمسح دموعها: طلقني. دياب: مفيش طلاق. فيروز فضلت تضربه بأيديها الضعيفة على صدره وهي بتعيط: طلقني، طلقني بقولك. دياب مسك إيديها وهو بيضحك: دياب بضحك: اهدى بس، الله يخرب بيتك. فيروز: وبتضحك؟ دياب: بقولك اهدى، وبعدين أنا مش متنيل على عيني غيرك.

فيروز وقفت: احلف. دياب: والله كنت بهزر معاكي. فيروز بتمسح دموعها: متهزرش كدا تاني. دياب شده لحضنه بحنية: خلاص، كفاية عياط... أنا شوفتك بتغيري من فاطمة أوي، قولت أمال لو قولتلها إني متجوز هتعمل إيه؟ دياب بعد وشها عن حضنه وباس راسها: بتغيري. فيروز بدموع: أويي. دياب ضحك وشالها: تعالي ناكل الكيكة. قعد على الكنبة وهي على رجله. دياب بدأ يأكلها وهي على رجله: خلاص بقا كفاية، كلي. بعد وقت: فيروز: خلاص شبعت، كُل أنت.

دياب: لا، كلي أنتِ بس، ملكيش صالح بيا. فيروز: والله شبعت. دياب باس راسها: بالهنا. فيروز: هنام بقا. دياب بسخرية: أنا مش موكلك علشان ننام. فيروز بإستغراب: أومال هنعمل إيه؟ دياب حطها على السرير واعتلاها ودفن راسه في رقبتها وباسها: سيبلي نفسك خالص. خديجة في حضن حازم. خديجة: العيال كبروا واتجوزوا كلهم بسرعة أوي. حازم بحزن: الزمن بيجري. خديجة حبت تخفف عنه: فاكر...

فاكر وفاء وكانت بتعمل فينا إيه يا االي، ولا البت اللي جبتها صحيح. لو واحدة وقعت في مشكلة هتتجوزها. حازم ضحك: ضميرك أسود، وبعدين أنا كبرت خلاص. خديجة بتزيح شعرها لورا: على فكرة أنت لسه حلو والشيب اللي في راسك مخليك أحلى. حازم اتعدل: وبرضه صحتي حديد وممكن نخلف مع دياب عادي. خديجة: لا ولله، الناس تقول كبير البلد اتجنن. حازم: معروف يعني الصعيد بيخلف كتير، أنا كنت عايز 6. خديجة: دسة يعني؟

حازم: أيوه، بس أنتِ اللي فرهدتي بسرعة. خديجة: نام، الله يهديك يا حازم، نام. حازم ضحك وشدها لحضنه تاني: هنام أهو. تاني يوم. فيروز صحيت وهي ماسكة اللحاف وبتشده عليها وبتبص لملامح دياب اللي جنبها، قد إيه هو حلو بشعره الأسود وملامحه الرجولية. فيروز ابتسمت وميلت باست خده ولسه هتقوم من السرير. دياب مسك إيديها: راحة فين؟

فيروز وهي بتزيح شعرها: نازلة أشوف ماما، من ساعة الفرح وأنا مش مهتمة بيها، وبعدين الوقت اتأخر، الساعة واحدة الضهر. دياب: مفيش حد صاحي، كلهم نايمين متأخر امبارح. فيروز: خلاص هنزل أشوف ماما وأعمل الفطار، وأنت قوم خد دش وغير، ويكون الكل صحي. دياب اتنهد: روحي يا فيروز، روحي. فيروز: يا ماما، تروحي فين بس؟ أم محمد: هرجع بيتي يا حبيبتي، أنا طولة هنا أوي. فيروز بدموع: ونبي يما خليكي قاعدة، متمشيش.

هنا دخل دياب: صباح الخير يا أم محمد. أم محمد: صباح النور يا ابني. دياب: مين اللي هيمشي بقا؟ أم محمد: مبقاش ليه لازمة قعدتي يا ولاد، يعني الحمد لله عملت العملية وخفيت، ولو إنك أصرت عليا أحضر الفرح، كان المفروض أمشي من زمان. فيروز بدموع: خليكي يما، وبعدين هترجعلي لمرات محمد توكلك مرة ومرة لأ. أم محمد بحزن: نصيبي والحمد لله. دياب كان متابع الحوار من بعيد. دياب بجدية: أنتِ هتعيشي هنا، ومفيش كلام. أم محمد: بس ي...

دياب: يلا يا فيروز، حضري الفطار. فيروز مسحت دموعه بفرحة: حاضر. مريم واقفة في المطبخ وفيروز معاها. يونس نزل ودخل المطبخ. مريم: يعني صاحي بدري يا عريس؟ يونس: عريس إيه؟ ونبي متفكريني. مريم ضحكت: مش قولتلك... تحب أكلمهالك تاني؟ يونس: لا، أنا هحاول معاها تاني، اعمليلي بس قهوة ونبي، حاسس راسي هتنفجر. مريم: حاضر يا حبيبي، من عنيا. زين دخل: نعم يختي، مين دا حبيبك؟ يونس بضحك: مش جوز بنتها، لازم أكون في العين والنني كدا...

كمل وهو بيغمز لمريم: صح يا حماتي؟ مريم ضحكت. زين بغضب: نني في عينك، وقوم يازفت. يونس: يعم هاخد قهوتي وقايم أشبع بيها، أهي. يوسف قاعد على الكنبة بيشرب سجاير وبيتأمل فاطمة اللي نايمة على السرير بتعب. يوسف لنفسه بسخرية: ياااه، هي دي فاطمة؟ هي اللي كانت بتستناني أنا ودياب واحنا راجعين من المدرسة، وكل اللي يفرحها نجبلها حاجة حلوة معانا؟ بقت بالقسوة دي... يوسف ركز في ملامحها البريئة، مينفعش تبقى شريرة. يوسف

بهمس وهو بيشرب سيجارة: أنا فاكر لما كان عندها 16 سنة، كان فيه مشكلة بين أبوها وأمها، معقولة تكون دي السبب؟ يوسف قام وخد آخر نفس من السيجارة وحطها في الطفاية، وقرب من السرير، قعد جنب فاطمة وزاح شعرها وباسها بهدوء. بعد واتنهد وهو بيرسم الوش الخشب. يوسف: أنتِ يا زفتة، فزي. فاطمة بخوف: في إيه؟ في إيه؟ يوسف بقرف: كل دا نوم يا هانم، ولعلمك دا آخر مرة تنامي للوقت دا، فاهمة؟

بعد كدا الساعة خمسة الصبح تكوني صحيتي وكل حاجة جاهزة، فاهمة؟ فاطمة بدموع: فاهمة. يوسف بقرف: يلا فزي، حضريلي الحمام والفطار بسرعة. فاطمة قامت وهي بتعيط، طلعت هدوم ليوسف ودخلت تحضرله الحمام. يوسف دخل وهو بيقلع هدومه. فاطمة بتوتر: ب... بتعمل إيه؟ يوسف ببرود: هستحمى، في حاجة؟ ليليان صحيت، بصت جنبها ملقيتش إبراهيم. ابتسمت بحزن وقامت ونزلت، لقيت إبراهيم برا لابس بنطلون بس وبيقطع في شجرة. ليليان بصتله بهيام وحب.

إبراهيم ابتسم: صباح الخير. ليليان بكسوف: صباح النور. إبراهيم: فطرتي؟ ليليان: لا، وأنت؟ إبراهيم: لا، أنا مبحبش أفطر. ليليان: الله! إيه دا؟ مهره؟ أنت بتحب المهره زي دياب أخويا؟ إبراهيم قرب من الحصان وحرك إيده على راسه: تعالي. ليليان بخوف: لا طبعًا، أنا بخاف منهم أوي. إبراهيم: متخافيش، مش هيعملك حاجة. ليليان: لا، بيعض. إبراهيم ضحك بصوته الرجولي وليليان تاهت في ضحكته.

إبراهيم وقف ضحك: احم، ادخلي علشان أنتِ طالعة بشعرك وممكن حد يعدي ويشوفك. ليليان حطت إيديها على شعرها: إيه دا؟ ولله بجد؟ الكل متجمع على السفرة ويحيى بيأكل زينب. ودياب كل شوية يهمس لفيروز بحاجة. وحازم وخديجة لسه نازلين. دياب بضحك: إيه يا بوي، لسه صاحي؟ شكله الصحة في ذمة الله. حازم سحب كرسي وقعد: تحب أقوم أوريك الصحة؟ دياب: لا لا يا باشا. يونس بيغمز: ومتقولش ليه إن المدام هي اللي واخداه عقله.

حازم ببرود: على الأقل بعد العمر دا راجل وبيعملها، مش زيك عريس مقدرتش تعملها. خديجة بكسوف. يونس: احم، ليه يا حج، الكسوف دا؟ أنا حتى ابنك. حازم بص ليحيى وابتسم بسخرية: حبيبي أبوه، هي مش صغيرة وبتعرف تأكل نفسها. يحيى: جرا إيه يا أبوي، هو أنا اتحشيت فيك؟ حازم: لا يا حلتها، بس تاكل باحترام. يحيى: حاضر يا بوي، أهو. رحيم: وأنا يا بوي، عايز أتجوز. زين: شوف بس أنت بت الحلال، وأنا هجوزك.

رحيم: إيه دا، لا دا أنا بهزر، وبعدين حد يسيب كل المزز علشان يتجوز هم وغم. حازم ضحك: نفس الكلام. الفطار خلص وكلهم متجمعين، وكل واحد واخد مراته في حضنه والضحك مالي البيت بسبب تنمر يحيى ويونس ودياب، بعد ما سليم فتن على حازم وقالهم إنه قعد 6 شهور لحد ما قرب من خديجة. دياب بضحك: الأ صحيح يا بوي، مجربتش تروح لدكتور؟ يمكن كان عندك عطل. حازم: ومروحتش ليه؟ أنت مش نفس العطل يا بتاع أول امبارح؟

البنات قعدين وهيموتوا من الكسوف بسيب كلامهم الجريء. دياب حط إيده على راسه: خلاص يا بوي، الستر حلو. حد دخل من الباب: السلام عليكم. الكل بص وراه، وفيروز استخبت ورا دياب بخوف ودموع ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...