الفصل 43 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
53
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الشباب الأربعة كانوا واقفين وكل واحد عروسته في إيده بالفستان الأبيض. خديجة واقفة قدامه وماسكة شيح. خديجة بدموع: اللهم صلي على النبي. يونس مسك إيدها وباسها. يحيي كمان: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. إبراهيم كان بيبصلهم ونفسه يكون عنده أم زيهم. خديجة قربت من إبراهيم وعملت زي ما عملت مع ولادها وهو باس إيدها: ألف مبروك يا حبيبي. حازم: ما تاخدش على كدا هااا. إبراهيم ابتسم: هو أنا أقدر؟ دي حاجة تخص حازم بيه يعني.

حازم: خد بالك منها، دي أغلى حاجة عندي. إبراهيم: في عينيا والله. زين: مش هوصيك طبعًا يا يونس. وأنت يا يوسف... يونس: قبل ما تكون مراتي هتبقي أختي. يوسف بص لفاطمة: طبعًا يا عمي، هشيلها فوق راسي. سليم ليحيي: رغم إن هي صغيرة بس قلت مش مشكلة، يعني هي هتروح فين، ابن عمها برضو ويدوب هتنقل من أوضتها. يحيي: متخافش يا عمي. يونس: مش كفاية يا جماعة كدا؟ خديجة ضحكت: خدها يا خوي. ............... يوسف شايل فاطمة

وهي عمالة تتحرك وبتعيط: نزلني، نزلني بقولك. يوسف نزلها على السرير ومسكها من شعرها بغضب: بقا عايزة تهربي يا روح أمك؟ انتي عارفة متجوزة مين؟ ظابط مباحث، يعني بعرف دبة النملة قبل ما تتحرك. فاطمة بدموع: بكره*ك، بكره*ك. يوسف: أنا هعرف أربيكي. فاطمة بتعيط. يوسف: قومي غيري واعملي عشا. فاطمة: لا طبعًا، أنا عمري ما دخلت المطبخ. يوسف: بس من النهارده هتدخلي، والبيت دا كله انتي اللي هتنضفيه. فاطمة: لا دا انت اتجننت بقا.

قلم نزل على وشها من يوسف ومسكها من شعرها: تحبي أوريكي الجنان ولا هتقومي؟ فاطمة بخوف: حاضر، حاضر. فاطمة دخلت المطبخ بخوف ودموع وجهزت الأكل. هو كان جاهز بس سخنته. جه يوسف من وراها وقعد على السفرة. فاطمة حطتله الأكل وكانت لسه هتقعد تاكل. يوسف: بتعملي إيه؟ فاطمة: هاكل. يوسف: لا يا بطة، عندنا النسوان بتاكل لما جوزها يموت. فاطمة قامت بضيق ولسه هتمشي. يوسف: راحة فين؟ فاطمة بضيق: هنـام. يوسف: ولا كمان لما تموت؟

فاطمة: بس أنا تعبانة وعايزة أنام. يوسف ببرود: اعمليلي شاي وجهزي الحمام. فاطمة رجعت المطبخ تاني وهي بتعيط. يوسف بيبصلها ومبتسم. ولسه ولسه......... يونس قاعد على السرير بضيق: طب خلاص، بطلي عياط. رويدا بدموع: لا، انت قليل الأدب وكنت... كنت.. عايز.. ت.. تقلعني. يونس: خلاص، خلاص، مش هعمل حاجة. قومي غيري وننام. رويدا: احلف إنك مش هتقرب. يونس: والله ما هقرب. رويدا قامت تغير هدومها. يونس بضيق: يا ريتني خليتها تتكلم معاه.

رويدا طلعت وهي مكسوفة إنها هتطلع قدامه ببيجامة وشعرها. يونس: تعالي. رويدا قربت وهي عمالة تفرك في إيديها بتوتر بكسوف. يونس قام شالها ونام على السرير وهي في حضنه. وباس راسها. يونس: الحمد لله. ............... يحيي طلع من الحمام بينشف شعره. الفوطة رماها وبيبتسم على شكل زينب اللي نايمة بالفستان. وقرب منها واتأمل ملامحها. يحيي فاق وخلعها هدومها ولبسها هدوم مريحة وخدها في حضنه ونام. .........

إبراهيم فتح الباب لليليان وشاورلها تدخل. إبراهيم: احم، اتفضلي.. هو مش زي بيتكم بس حاجة على قدنا كدا. ليليان وهي ماسكة الفستان ومبهورة: الله، انت اللي مصممه؟ إبراهيم: أيوه. ليليان: حلو أوي. إبراهيم: شكرا... اطلعي غيري، هعملك حاجة تاكليها، أكيد متعشتيش. ليليان بكسوف: ماشي. ليليان طلعت غيرت ونزلت سمعت صوت طالع من المطبخ، دخلت. ليليان قربت منه بكسوف: أكمل؟ إبراهيم: لا لا، خليكي قاعدة. ليليان: طب هرتب الترابيزة.

إبراهيم: ماشي. ليليان رتبت الترابيزة اللي في المطبخ. إبراهيم خلص وحط الأكل وبدأوا ياكلوا بهدوء من غير كلام. بعد وقت. ليليان: أكلك حلو أوي. إبراهيم ابتسم: شكرا. خلصوا أكل وليليان لمّت السفرة. ليليان: أعملك شاي؟ إبراهيم: لا، مش بحبه. تقدري تروحي تنامي، أكيد تعبانة. ليليان: وأنت؟ إبراهيم: متشغليش بالك. ليليان ابتسمت بحزن وطلعت. ......... دياب: إيه الدلع دا بقا؟ فيروز بكسوف: يعني حاجة بسيطة كدا علشان فاطمة مشيت.

دياب ضحك بصوته كله: دا انتي كنتي مستنياها بقا؟ فيروز: أيوه، وبعدين كنت عايزها تبصلك وأسكتله. دياب: تعالي يا فيروز، تعالي. فيروز: طب الكيكة؟ دياب: هناكلها بعدين، تعالي، عايزك في موضوع مهم. فيروز اتقدمت منه بتوتر: في إيه؟ حصل حاجة؟ دياب: في موضوع كدا محدش يعرف عنه حاجة، وكنت لازم أقولك دا حقك برضو يا بت النايب. فيروز بخوف: خير؟ دياب: فيروز.. أنا.. يعني.. دياب غمض عينيه وقال بهدوء: فيروز، أنا متجوز عليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...