حازم نزل لقي علي ماسك خديجة وحاطط المسدس على راسها. علي بشر: وحشتك صح؟ خديجة بدموع: حازم الحقني. حازم بغضب: جتلي برجليك يا روح أمك. حازم اتجه لعنده بغضب. علي بيرجع لورا: لو قربت صدقني هموتك. حازم زي ما هو متقدم منه بغضب. علي رفع المسدس على حازم ولسه هيضرب، حازم مسك إيده ولفها ورا ضهره. همس حازم: ورحمة أمي المرادي مش هتطلع من هنا غير ميت. ونزل فيه ضرب. في الوقت ده صحي سليم لما حس بصوت.
كانت بيلا نايمة على صدره بعمق ومناخيرها احمرت من العياط وشعرها البني الطويل وشكلها في البيجامة الطفولية. سليم فاق وبصلها بقرف وبعدها عنه ونزل تحت. تقريباً كان علي ملامحه اختفت من الضرب. سليم نازل على السلم شاف حازم بيضرب في حد وخديجة واقعة على الأرض. سليم جري على حازم وهو بيبعده. سليم: حازم بتعمل إيه؟ سليم بص بغضب لما لقاه علي ومسكه من رقبته وخنقه على الحيطة. سليم: هو انت يا ابن الـ...
علي بضحكة مستفزة: هههه دا أنا طلعت حبيبكم أوي. سليم نزل فيه ضرب وشتيمة: يا وسخ! حازم قرب من خديجة بغيره بسبب بيجامتها الرقيقة والضيقة ومش عايز حد يشوفها. وشالها وطلع بيها على فوق. حطها على السرير. حازم بهدوء: هبعتلك مريم. خديجة مسكت فيه: ونبي خليك معايا متسبنيش. حازم اتنهد ونام جنبها وخدها في حضنه. تحت كان سليم بيموت علي ضرب. سليم بغضب: ودي يا روح أمك علشان قربتلها. علي بيرجع ورا وهو مش فاهم حاجة.
في اللحظة دي طلع صوت شهقات. سليم بص كانت بيلا واقفة على السلم بالبيجامة بتعيط. سليم بغضب أعمى: اطلعاااااي فوق. خايفة عليه؟ وربنا لقتله. فووووق. بيلا طلعت تجري على فوق بخوف. علي رفع راسه من الأرض بتعب. علي باستفزاز: هههه هي قالتلك إني قربت منها؟ هههه الصراحة كانت... وقبل ما يكمل كلامه سليم كان جاب المسدس اللي مرمي على الأرض وضرب طلقاتين. علي وهو على فراش الموت. علي بتعب: بـ.. ب.. بحبك.. يا...
وقبل ما يكمل كانت الطلقة التالتة في قلبه من حازم. زين وسليمان نزلوا على صوت النار. سليم طلع فوق بكل عصبية. فتح الباب بعنف. بيلا قامت فاطة بخوف. سليم قرب ومسكها من شعرها: الزفت دا قرب منك فعلاً؟ بيلا بتترد ودموع: لا.. آه. آه قرب. سليم بغضب: هقتلك. انطقـــــــــــي. بيلا بعياط: ل... لا.. لأ مقر*بش.. بس أنا قلت كدا علشان مكنتش عايزة اتجوزك ولا تقرب مني.
سليم زقها على السرير: يمكن لو جيتي اتكلمتي معايا وقولتيلي مش عايزة اتجوزك وفي حد في حياتي. كنت أنا اللي هقف قدام أبويا والكل وارفض وبنفسي هجوزك اللي انتي عايزاه. ميل عليها وكمل بفحيح: بس ورحمة أمي بعد اللي عملتيه هتشوفي وشي التاني. مفيش طلوع من الأوضة دي. واهااااا حبيبي القلب مات. ونزل. حازم قاعد بهدوء على الكرسي جنبه سليمان. زين وسليم واقفين مع الظباط اللي بيعاينوا المكان.
الظابط: حازم بيه ممكن تمضي على المحضر إنه كان دفاع عن النفس. حازم مضى والظابط خد العساكر ومشي. سليمان قام بتعب وحزن إن حتى اللي من ريحة أخوه مات: كل واحد على أوضته. كفاية فضايح لحد كدا. حازم طلع ولقى خديجة زي ما هي نايمة بهدوء. قرب منها نام وحضنها. تاني يوم حازم صحي ملقاش خديجة جنبه. قام بخضة. نزل تحت لقاها واقفة في المطبخ. حازم اتهد وحضنها من ضهرها. حازم: أحسن دلوقتي. خديجة: آه الحمدلله. حازم
وهو بياخد خيارة من الطبق: بتعملي إيه؟ خديجة: بعمل فطار لسليم وبيلا. المشكلة نسينا إن النهارده صباحيتهم. حازم: ما تخلي مريم هي اللي تعملهم علشان عايزك. خديجة لفت لحازم واتنهدت: حازم مريم مبقتش الخدامة. مريم مرات أخوك. حازم حرك ايده على خدها: مريم حتى قبل ما تكون مرات زين كنت بعتبرها أختي أو واحدة من العيلة. فـ قبل وبعد جوازها بعاملها بنفس الطريقة. خديجة بغيرة: اممم كنت هتتجوز أختك فاكر.
حازم ضحك بصوته كله: ما إحنا بنغير أهو. زين كان قاعد السرير مستني مريم تطلع من الحمام بالاختبار. طلعت مريم. مريم: مفيش حاجة. زين بغضب قام وقف وخبط رجله جامد في الكومود لدرجة إنه وقع. شاف شريط وقع من الدرج. عدل الكومود وبيشيل الشريط علشان يحطه في الدرج. لقاه. زين بصدمة: منع حمل!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!