زين مسكها من شعرها بغضب: إيه دا؟ مريم بتعيط. زين بصوت أعلى: بقولك إيه دا؟ مريم بدموع: منع حمل. زين بغضب: مش عايزة تخلفي مني ها؟ مريم بدموع: عايزاني أخلف من واحد الله أعلم هكمل معاه ولا... بتبقى نايم جنبي وأنا عارفة إنك كل يوم مع واحدة. أنا مش نايمة على وداني يا زين وعارفة كل حاجة، بس بقول يمكن ربنا يهديه. ولحد ما دا يحصل مستحيل أخلف منك وأجيب عيل يتبهدل بينا. هنا قلم نزل على وشها. وقعت على الأرض. ميل مسكها من شعرها.
زين: طب إيه رأيك بقى هتحملي مني. وزي ما أنا كل يوم مع واحدة... شدد على شعرها وكمل: ونشوف يا أنا يا انتي. زقها وساب الأوضة بغضب. ومريم فضلت تعيط على الأرض. خديجة بتخبط على الباب. فتح سليم وهو بيمسح شعره بالفوطة. خديجة: صباحية مباركة. سليم: الله يبارك فيكي. خديجة: أمال فين بيلا؟ سليم: نايمة جوه. ادخلي شوفيها. سليم بعد عن الباب وخديجة دخلت. حطت الصينية على الترابيزة.
ودخلت أوضة النوم. لقت بيلا راقدة على السرير وصاحية، بس في عالم تاني. خديجة قعدت جنبها بهدوء وباستها من راسها. خديجة: صباحية مباركة يا عروسة. بيلا قامت فزعة واتعدلت في قعدتها: الله يبارك فيكي. خديجة اتنهدت: إزاي نايمة لحد دلوقتي وجوزك صاحي؟ بيلا بعدم فهم: أمال أعمل إيه؟ خديجة: تعرفي المعاد اللي هيصحى فيه وتحضري له الحمام والقهوة بتاعته. وتشوفيه لو عايز حاجة. بيلا بضيق: أنا مش الخدامة بتاعته. يعمل لنفسه.
خديجة بهدوء: أمال إنتي لزمتك إيه؟ مش قصدي إنك كده بتبقي خدامة أو بقلل منك. دا حتى ربنا أمرنا بكده ومقالش خدامات. بس زي ما هو بيشتغل ليل نهار علشان يعيشك عيشة مرتاحة. إنتي كمان اشتغلي ليل نهار علشان تعيشيه عيشة مرتاحة. بيلا بضيق: حاضر. خديجة قامت: هسيبك أنا دلوقتي. بس بعد كده من 5 الصبح تبقي معانا أنا ومريم في المطبخ. وها، جبتلك الفطار.
خديجة دخلت الأوضة وهي بتخلع الطرحة. شافت حازم بيلعب ضغط وليليان تحته. كل ما ينزل لتحت يبوسها وهي بتضحك بطفولة. خديجة بمرح: اممم، الله يسهلك يا ست ليليان. واخدة الدلع كله. حازم وقف. حازم بضحك: إيه؟ عايزة تتبوسي؟ خديجة تمتمت بإحراج: سافل. حازم قرب منها وحصرها عند الحيط. خديجة بتوتر: م... م... كملت بشجاعة: عايزة فلوس. حازم: هتعملي بيهم إيه؟ خديجة: هجيب حاجة. حازم: أيوه حاجة إيه؟ حاجة بنات يعني وكده.
خديجة تمتمت في سرها: أقسم بالله سافل. وكملت: لأ، بس عايزة فلوس. حازم بجدية: خديجة، الخزنة اللي في الدولاب مفتوحة. أنا فكرتك بتاخدي منها. خديجة: لأ والله، ما كنتش باخد. حازم مسح على وشه بغضب: أمال كنتي بتصرفي منين؟ خديجة: يعني كان معايا شوية فلوس سيباهم أمي. حازم بعد بضيق: اللي صرفتيه من ساعة جوازنا بفلوس أمك تحسبيه وتقولي لي. فلوس أمك دي تتشال باسمك انتي وأختك لعوزة الزمن. لكن طول ما إنتي على ذمتي متصرفيش قرش، فاهمة؟
خديجة: حاضر. حازم فتح الدولاب: عايزة كام؟ خديجة: يعني 200 جنيه كدا. حازم طلع مبلغ كبير. حازم: بعد كده الخزنة موجودة وأنا بسيب محفظتي على طول في الدرج. اللي عايزة تاخده. خدت الفلوس وكانت هتطلع. شده وباسها تاني. وبعد وهي طلعت جريت على بره من الكسوف. ومريم وبيلا وخديجة في المطبخ. زين وسليم وحازم قاعدين في الحوش. زين وسليم بيلعبوا كوتشينة. زين بضحك: يلا يا اسطا، اجهز للحكم. سليم وقف: قول يا حيلتها. زين بوقاحة: بوس مراتك.
سليم: نعم يا روح أمك. زين بضحك: إيه يا بطة مكسوفة؟ سليم وهو متجه ناحية المطبخ: أقسم بالله هخليك تقلع ملط لما أحكم عليك. كل دا وحازم مش مشارك معاهم، وشايل ليليان على رجله وبيأكلها. سليم دخل المطبخ. وكانت بيلا ساندة على الرخامة في المطبخ وبتاكل جزرة بضيق. عدلت وقفتها بخوف لما شافت سليم داخل. سليم واقف قدامها وهو بيحط إيده على رقبته بحرج من مريم وخديجة. بدون سابق إنذار باسها. بيلا واقفة مصدومة ومش مستوعبة.
سليم بعد وطلع لزين. سليم قعد: يلا يا روح أمك العب. زين بغمز: بس جامد يا اسطا. سليم بضيق: اخلص. زين: ما تيجي تلعب يا حازم. كمل بضحك: ولا بتكسف؟ حازم: سليم هيقلعك ملط. أنا هقلعك وأعلقك على الباب وأخليك عبرة. زين: وأنا عشان الصغير مهزقيني. حازم: انجز والعب وأنا اللي هحكم عليك. في اللحظة دي نزل سليمان من فوق. سليمان: حازم، تعال عايزك. حازم لسه هيطلع مع أبوه. الكل يسمع صوت على الباب. إسماعيل: مش هترحب بأخوك ومراته؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!