فيروز صرخت بوجع. الكل جري على المطبخ. فيروز كانت بتطبخ ومن وجود دياب اتوترت ووقعت عليها الحلة. حازم لسه هيقرب من فيروز يشوف جرحها. حازم: انتي كويسة يا بنتي. دياب قرب من فيروز وهو بيرفع ايده لابوه عشان ميقربش. دياب: بعد إذنك يا بوي. دياب شال فيروز وطلع بيها. فيروز بتثبت في جلابية دياب. خدها وطلع وحطها على السرير. دياب اتجه للدولاب يجيب منه علبة الإسعافات. فيروز بتوتر: م.. ممكن متقولش لأمي، هي سمعها ضعيف وأكيد مسمعتش.
دياب قعد جنبها بجمود على السرير. دياب بجمود: أنهي اللي بتوجعك. فيروز بخوف رفعت رجليها اللي وجعاها. ودياب حطلها مرهم وفيروز كانت متوترة من قربه. دياب: نامي وبلاش حركة لحد ما تخف. دياب قلع هدومه واتجه ينام على الكنبة. فيروز فضلت قاعدة وساندة ضهرها على السرير مستنية دياب ينام. شويه وفيروز فكرت إن دياب نام واتحملت على وجع رجليها وهي بتحاول تروح الحمام. فيروز اتخضت لما سمعت صوت دياب. دياب وهو مغمض عينيه: راحة فين.
فيروز بتوتر: ر.. راحة الـ..ـحمام عشان الأكل اتكب على هدومي و.. و هستحمى. دياب قام وقرب منها وشالها. فيروز شهقت بكسوف. دياب دخل الحمام ونزلها على حافة البانيو. فيروز: هـ..ـكـ..ـمل لنفسي. دياب ببرود وهو بيظبط درجة حرارة الماية: اقلـ... ـع. فيروز وشها جاب ألوان بس نفذت بهدوء وخوف منه. شويه وطلع دياب من الحمام شايل فيروز وهي بتشد الفوطة عليها و بتموت من الكسوف. دياب نزلها على السرير.
دياب: ساعة كدا تكون رجلك خفت تصحيني وتحضرلي الحمام وهدوم الصلاة. فيروز بطوع: حاضر. زينب دخلت أوضة يحيى تصحيه. يحيى نايم على السرير بصدره العاري. زينب بتوتر: يـ..ـحيي. زينب شهقت لما يحيى شدها وبقت تحتيه. يحيى دفن راسه في رقبتها. يحيى: مش قولتلك ميت مرة متدخليش الأوضة طول ما أنا فيها لوحدي. زينب بدموع: خالتي اللي بعتتني أصحيك عشان اتأخرت على ضهر الجمعة. يحيى بعد وراح قعد على الكنبة وهو بيولع سيجارة. يحيى بينفث الدخان.
يحيى: قومي حضريلي الحمام ورتبي الأوضة دي. زينب قامت لملمت الكركبة اللي في الأوضة ودخلت تحضر الحمام. ويحيى مركز مع كل حركة منها. يحيى حست بيحيى وراها. زينب لفت بخوف. يحيى سند إيديه على الحيطة وهو محاصرها. يحيى: تنزلي تقولي لأمي تحضرلي الفطار. حرك إيده على خدها. يحيى: ولو أمي مش فاضية حضريه إنتي. زينب بتوتر: حاضر. ونزلت على تحت جري. خديجة بتظبط العباية لحازم.
خديجة: بس أنا شايفه إن لو واحدة من بنات عمه كان هيبقا تعامله معاها حلو. حازم اتنهد: مين يعني؟ زينب ورويدة صغيرين عليه، غير إن دول يخصوا يحيى ويونس. خديجة: اشمعنا فيروز طيب.
حازم: عارفة فيروز هي أكتر واحدة مناسبة لدياب. دياب متنفعش معاه واحدة قوية وإلا هتلاقيه كل يوم في المستشفى، عايز واحدة صبورة زي فيروز تستحمله. هو بيتعامل معاها وحش بس صدقيني ما في حد مناسب لدياب كدا غير فيروز. وبعدين كنت عايز أطلع البت من جبروت أخوها، منه لله. خديجة ابتسمت: أنا واثقة في اختيارك. فيروز: د.. دياب بيه. دياب فتح عينيه لقاها واقفة قدامه. دياب قام: لسه وجعاكي. فيروز: لا خفت. دياب: جهزتي الحمام. فيروز: أيوه.
دياب دخل الحمام وفيروز فضلت مستنياه على السرير. شويه ودياب طلع. فيروز قامت بخوف وقربت تلبسه العباية. دياب بعد. فيروز: ناقصك حاجة عشان أنزل أكمل الغداء. دياب ألقى نظرة عليها ورجع بص في المراية تاني. دياب: حطي حاجة على راسك وانزلي. فيروز بطاعة: حاضر. حازم وزين وسليم أخدوا ولادهم وراحوا يصلوا الجمعة في الجامع. فيروز وهي بتغطي الحلة. فيروز: معلش يا خالتي ام ورد حمري إنتي اللحمة وأنا هطلع أصلي قبل ما يجي دياب.
ام ورد: روحي يا بنتي. فيروز لسه طالعة وقفها صوت فاطمة. فاطمة: الحقي المهرة بتاعة جوزك أطلقت وكلهم في الجامع بيصلوا الجمعة وما فيش حد يجيبها. فيروز بتوتر: م.. مقدرش أطلع دياب لو عرف يقتلني فيها. فاطمة بخبث: وكمان لو المهرة تاهت ومرجعتش هتروحي فيها. فيروز: طب أعمل إيه. فاطمة: إنتي لسه هتفكري، روحي هاتيها بسرعة. فيروز وهي بتلف حوالين نفسها على حاجة تغطي شعرها. فاطمة: إنتي لسه هتدوري، الحقي.
فيروز طلعت تجري ورا المهرة بشعرها البني الطويل الطاير وراها ورجليها البيضة بتغوص في الرمل. مهرة بتجري ورا مهرة. بمعنى أصح... كان شكله بيخطف الأنفاس. دياب وكل رجالة البلد تقريباً كانوا طالعين من صلاة الجمعة شافوا المنظر دا و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!