دياب: بقيتي ملك كبير الصعيد، فاهمة؟ فيروز: فاهمة، فاهمة. دياب بقرف: غوري. فيروز نزلت جري على تحت، والكل كان متجمع. شوية ونزل دياب. الغفير على الباب: دياب بيه، أم المدام. فيروز استنت لما الغفير مشي، جريت على أمها وحضنتها وهي بتعيط. فيروز: وحشتيني أوي يماما، وحشتني قوي. أم فيروز: وأنتي كمان يا ضنايا وحشتيني، أخبارك إيه مع جوزك؟ فيروز وهي بتمسح دموعها: الحمد لله يماما، بخير. دياب قرب ومسك إيد أم محمد وباسها.
دياب: أخبارك إيه يا حاجة؟ أم محمد: الحمد لله يا بني، بخير، خيرك سابق. دياب وهو بيساعد أم محمد تقرب تقعد مع العيلة لأن نظرها ضعيف. دياب: تعالي يا حاجة اقعدي معاهم. أم محمد وهي بطبطب على إيد دياب: لا يا ابني، مش مقامي. دياب: والله يا حاجة، إحنا مش مقامنا إننا نقعد معاكي. فيروز واقفة وهي سرحانة إن دياب بيتعامل مع أمها كده. فيروز فاقت بفزع على صوت دياب. دياب: اعملي شاي وهاتيه. فيروز: ح... حاضر.
دياب أخد أم محمد وقعدها معاهم، والكل استقبلها باحترام، وخصوصًا خديجة وحازم. رويدا كانت ماشية في الممر مش واخدة بالها، فجأة حد سحبها لأوضة وقفل الباب. كان يونس، شكله لسه طالع من الحمام، جسمه بينقط ميه ولافف فوطة على وسطه. رويدا بتوتر وهي باصة لتحت: ابيه. يونس وهو ساند جبينه على جبينها وهو بينهج: إيه اللي إنتي لابسة ونازلة بيه ده؟ رويدا: بيجامة، أنا ولله كنت طالعة أغير. يونس رفع وشها بإصبعه وهو بيبصلها بهدوء.
يونس قرب منها كالمغيب وباسها بعمق. رويدا كانت مصدومة، ويونس بيبوسها بكل هدوء وهو في عالم تاني. يونس بعد وهو بينهج. يونس: متعمليهاش تاني، إنتي مش لوحدك في البيت، فاهمة؟ رويدا بتوتر وصوت مهزوز: م... مفيش حد غ... غريب، ي... يعني كلهم ولاد عمي وإخواتي. يونس بصوت هادي: لو شوفتك لابسة كده قدام أخوكي وأبوكي هيبقى كلام تاني، فاهمة؟ رويدا: ف... فاهمة. يونس: خمس ثواني وملقكيش قدامي، وإلا مش هتطلعي من هنا غير بعد يومين.
فاطمة، أخت رويدا الكبيرة، كانت قاعدة على السرير بتكلم واحدة صاحبتها. فاطمة: بقولك مفيش فيه فايدة، ده حتى مش فاضي يبص في وشي. صاحبتها: ..... فاطمة: هعمل إيه يعني؟ مفيش حل غير إنه يطلق العقربة فيروز، وبعدها هيبقى بتاعي. صاحبتها: ..... فاطمة: لا متخافيش، سهل. صاحبتها: ........ فاطمة: لا ياستي، دي واحدة خدامة عمي أجبر دياب يتجوزها. فجأة الباب اتفتح. فاطمة خبت التليفون تحت الوسادة، وكانت رويدا ساندة على الباب وهي بتنهج.
فاطمة بسخرية: إيه يا بطة، سي يونس تاني؟ رويدا وشها احمر لما افتكرت اللي عمله فيها. رويدا عضت على شفتها: ملكيش دعوة. فيروز كانت واقفة في المطبخ بتعمل الغدا بعد ما قدمت الشاي. وهي بتبص على دياب اللي قاعد بره بيعامل أمه باحترام وبيكلم وبيضحك مع أبوه. كان نفسها يبقى كده معاها، بس هو دايما بيعاملها وحش. فاقت على سؤال ليليان. ليليان: أساعدك في حاجة؟ فيروز: هااا، لا لا خالص، أنا هكمل لنفسي.
ليليان بصتلها بيأس لأنها عارفة إنها خايفة من دياب. ليليان طلعت، وفيروز كملت. شوية ودخل دياب المطبخ. فيروز اتوترت من وجوده. و.... الكل كان قاعد بره لما سمع صوت فيروز العالي وهي بتصوت. فيروز بوجع: هااااااا..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!