دياب بضحك: جواز إيه بس اللي يخليني أنساكي. أخبارك إيه يا قمر؟ دياب حس بدخول فيروز، بص لها بطرف عينه وشاف تعبير وشها. دياب فتح الاسبيكر ورمى التليفون على السرير وهو بيبص لفيروز اللي واقفة عند الدولاب وبتبص قدامه بعدم اهتمام. دياب: اممم معاكي يا قمر، كنتي بتقولي إيه؟ طلعت صوت بنت من التليفون: كنت بقولك أبعتلك التصميم على الواتس ولا مع إبراهيم لما يجي. دياب: طيب إيه رأيك تيجي وتشرفي على العمال أنتي وهما بيشتغلوا.
قمر: معلش والله يا دياب بيه مش هقدر، أنت عارف محسن جوزي عنده ضغط في الشغل. دياب: ماشي تمام، ولو احتاجتي حاجة أنا موجود. قمر: ماشي سلام. دياب: سلام. فيروز كانت سامعة كل حاجة وبتتمثل البرود. فجأة حست بدياب بيحضنها من ورا. دياب: مالك؟ فيروز: مين دي؟ دياب زي ما هو: دماغك راحت فين؟
أنا ممكن أكلم واحدة غيرك. أنتي عارفة إن الصعيد بيكتفي بواحدة بس وأنا مش فاضي للحوارات اللي زي دي، أنا مش فاضي أبص ورايا حتى. وبعدين أنا عندي اللي مالية عيني. سكت شوية وكمل: وقلبي. فيروز اتعدلت ليه بدلال: أنا عمري ما شكيت فيك، بس تقدر تقول غيرت شوية صغننين يعني. دياب باس جبينها: غيري براحتك يا وحش. ... رحيم اتنهد: أنا.. يعني ك.. كنت خايف ل لاء تنساني أو ترفضني. غمض عينيه وكمل: أو ممكن يكون في حد في حياتها قبلي، بجد.
زين بص له بهدوء: رحيم، هي لو نسيتك هتحكيلك كل حاجة. وافقت تبدأ معاك من أول وجديد تمام. أما من ناحية ترفضك، أنت مش ناقصك حاجة يا حبيبي. رحيم: ط.. طيب لو في حد في حياتها؟ زين: معتقدش كان دور عليها. رحيم اطمن نوعاً ما. ميل يبوس إيد أبوها: ربنا يخليك لينا يا حج. زين: رحيم، أنا جنبك على طول، وأمك وإخواتك البنات وولاد عمك وعمامك، كلهم جنبك. بطل تشيل ف نفسك. رحيم ابتسم: ربنا يخليكم ليا.
زين: هااا، بقا ناوي تسافر إمتى علشان العملية. رحيم: في الشهر السابع علشان تجهيزات العملية وهتولد هنا. زين: أنا ممكن أجي معاك أو أمك علشان متبقاش لوحدك. رحيم: لا يا حج مش هحتاج حد إن شاء الله، ولو احتجت هتصل بيك وأنت هتيجي على طول. زين ابتسم: أكيد. يلا بقى روح شوف مراتك وفطرها، هي مش بترضى تفطر مع حد غيرك. رحيم ابتسم بحماس وهو طالع: أه صحيح، فاطمة عايزة تسافر تعيش في القاهرة مع يوسف. زين: إزاي يعني؟
أنا مش هخلي بنتي تبعد عني وإحنا متفقين مفيش سفر وهينقل شغله هنا. رحيم بلا مبالاة: معرفش، اسأل. زين: أنا رايحالها دلوقتي. رحيم ابتسم على أبوه وطلع. ... يونس قاعد في صالة الجناح بتاعه، بيهز في رجله بتوتر وشوية يحرك إيده على راسها أو رقبتها. لحد ما طلعت خديجة. يونس بلهفة: كلمتيها؟ خديجة ابتسمت بطمأنينة: أهي. يونس: أنا مش عارف إيه اللي خلاها تسكت. ولله ومن الصبح بتعيط ورافضة تكلمني. خديجة: خلاص، هي كويسة. ادخل شوفها.
ومشيت. يونس لسه داخل قابل رويدا لسه طالعة وآثار الدموع في عينيها. رويدا: آسفة. يونس اتنهد وأخدها في حضنه: أنا اللي آسف. حقك عليا. أنا لما صحيت لقيتك بتعيطي اتعصبت عليكي وزعقت فيكي. رويدا بدموع: علشان أنا غبية. يونس بعد وشها عن صدره بسرعة: دا أنا اللي غبي، اقسم بالله. رويدا ضحكت وسط دموعها ويونس مسحلها: خلاص بطلي عياط وهجبلك شوكولاتة. رويدا بضحك: مبحبهاش. يونس: يا لهوي، في بنت متحبش الشوكولاتة.
رويدا باستغراب: آه، أنا. يونس: علشان الشوكولاتة مبتحبش الشوكولاتة أكيد. رويدا ضحكت واستخبت في حضنه تاني. يونس باس راسها: ربنا يحفظك ليا يارب. ... فاطمة: أنهي أحلى؟ يوسف قاعد على السرير وفاطمة قدامه بتوريه لون مانكير. يوسف بضيق: مش فاهم، يعني فين الفرق؟ فاطمة: يووسف، لا بجد ركز. فيه فرق كبير بين اللونين. يوسف: فين يا فاطمة؟ الاتنين أحمر. بص على العموم، حطي من ده لونه لامع كدا وحلو في إيدك. فاطمة: يعني عجبك ده؟
يوسف: أيوه. الباب رن، يوسف قام: هشوف مين وأجيلك. يوسف فتح وكان زين. يوسف: عمي، اتفضل. زين بلهفة: فين فاطمة؟ فاطمة نازلة من فوق: خير يا بابا، في حاجة؟ زين: عايز أتكلم معاكي. يوسف: اتفضل يا عمي، اقعد الأول. زين قعد وفاطمة ويوسف اتحججوا علشان يسيبهم براحتهم. يوسف: هروح أعملك شاي يا عمي. فاطمة: هروح أن.. يوسف: لا خليكي مع أبوكي. فاطمة رجعت قعدت جنب زين. زين غمض عينيه: أنا قصرت معاكي في حاجة يا فاطمة؟
فاطمة بحرج: لا، أنا اللي كنت بقصر على طول. زين: امال عايزة تسيبي البلد ليه؟ فاطمة بدموع فرحة إن لهفة أبوه دي ليها: ولله ما هسيبها. أنا قولت لرحيم إني خلاص مش همشي. زين اتنهد وأخدها في حضنه، باس راسها: أنا أول ما رحيم قالي كنت هتجنن. فاطمة حضنته بندم على كل مراحل كانت فيه وحشة ومحستش بيه. هنا دخل يوسف وفاطمة بعدت ومسحت دموعها. يوسف: ممكن يعني أروح بيت بابا يومين؟
يوسف ابتسم: أكيد. أنا كدا كدا هضطر أسافر النهاردة بليل علشان النقل. زين باس راسها تاني: هستناكي أنا وأمك. متتأخريش. فاطمة هزت راسها وهي بتهمس: حاضر. ... ليليان بخجل مطلعة راسها من الحمام: إبراهيم، ممكن تجبلي هدومي عندك في الدولاب هنا؟ إبراهيم باستغراب: عندك الفوطة؟ لفيها وطلعيلي. ليليان بخجل: لا، هات أنت الهدوم بس. إبراهيم بخبث: اممم، ماشي. بس فين؟ أنا مش شايف حاجة. ليليان: أهو قدامك البجامة السودة دي.
إبراهيم: يا بنتي مش شايف حاجة. إبراهيم فضل يطلع هدوم من الدولاب ويرمي: فين؟ ليليان طلعت بضيق: حرام عليك، بطبقهم بالعافية. وبعدين البجامة أهي. ليليان رفعت وشه لقيت إبراهيم بيبصله بوقاحة. همست بخجل: سافل. إبراهيم بوقاحة: تحبي أوريكي السافلة بجد؟ ليليان بصتله باستغراب من تصرفاته. التليفون، إبراهيم رن. إبراهيم رد: الو، أيوه يا قمر. ليليان بصتله بصدمة من جرأته
إنه بيقول اسم بنت قدامه: لا لا، هجيلك قريب. نتقابل في شقتك ولا مطعم. هنا ليليان مقدرتش تمسك نفسها وخدت التليفون منه بغضب: يا سافل يا وسخ! بترني على جوزي وعايزة يجيلك الشقة؟ لو اتصلتي على الرقم ده تاني مش هيحصل كويس، فاهمة؟ وقفلت التليفون. إبراهيم بخبث وهو بيقرب منها: إيه ده؟ ليليان بتوتر: ابعد. وبعدين أنا عايزة أرجع بيت أبويا. إبراهيم بيقرب منها أكتر: وماله. ليليان شهقت بفزع لما سقطت على السرير وإبراهيم ميل فوقيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!