ابراهيم: تروحي فين يما؟ ليليان بتوتر: بيت أبويا. ليليان صرخت بخجل لما ابراهيم سحب الفو*طة من عليها. ابراهيم بوقا*حة: كدا أحلى... ابراهيم عطاها الفوطة تاني وهو بيضحك: على فكرة دي عميلة عندنا أنا وأخوكي دياب.. وأنا بتعامل معاها من زمان وجوزها يعرف بينا شغل يعني، بس انتي اللي دماغك بتحدف شمال. ليليان بخجل: آسفة. ابراهيم بوقا*حة: المتجو*زين مبيعتزروش كدا. فاطمة قاعدة بتكلم يوسف فديو في الأوضة بتاعتها في بيت أبوها.
زين: فاطمة نمتي؟ فاطمة: هقفل دلوقتي عشان بابا بينده عليا. يوسف: خدي بالك من نفسك. فاطمة: ماشي. فاطمة قفلت وفتحت الباب لزين: نعم يا بابا. زين حط دراعه على رقبتها: تعالي مجهزلك حتة فيلم والفشار اللي بتحبيه. فاطمة ابتسمت: ورحيم؟ زين: ورحيم يا ستي وشهد وأمك، حتى البت رويدا جبتهالك من جوزها. فاطمة ابتسمت ومشيت معاه وهي بتسأله على نوع الفيلم.
زين قاعد في حضنه فاطمة، والناحية التانية رويدا ورحيم قاعد وفي حضنه شهد، وناحية تانية مريم. فاطمة بصتلهم بحب ودموع. فاطمة: بابا عشطانه هروح أجيب ميه. مريم: هروح أجيب لك أنا يا حبيبي. فاطمة: لا متعبيش نفسك.. أجيب لك حاجة معاية وأنا جايه يا رويدا. رويدا: لا. فاطمة: وانت يا زفت. رحيم بص له بطرف عينه ورما عليها المخدة: غوري من هنا يا بت ال** فاطمة ضحكت وهي نازلة. فيروز حطت طبق كنافة قدام دياب
وسندت على الترابيزة قدامه: مرات عمي قالت لي إنك بتحب الحلويات. دياب: أنا بحب حاجتين، انتي والحلويات. فيروز ابتسمت بخجل: طب كل وقولي إيه رأيك. دياب: طب انزلي شوية وهقولك إيه رأيي. فيروز ضحكت وميلت: أهو. دياب با*سها على خدها: والخد التاني. فيروز ضحكت بنعومة. دياب: بقولك إيه، ما تيجي نطلع فوق وهقولك رأيي بالتفصيل. فيروز بحده: دياب.. فاطمة. دياب بص وراه كانت فاطمة واقفة على الباب بخجل وبتفرك في إيديها. فاطمة: ا...
أنا آسفة. مكنتش أعرف إنكم هنا. دياب ابتسم: تعالي يا فاطمة، في حاجة؟ فاطمة: ان... أنا كنت جاية آخد ميه. فيروز ابتسمت: طب ومالك خايفة ليه، تعالي. فاطمة دخلت وفتحت التلاجة تاخد ميه. فاطمة: الله، كنافة بتاعت مين؟ فيروز: أنا عملاها لدياب، تحبي أحط لك طبق. فاطمة: هخلي ماما بكرة تعمل لي واحدة.. وأنا قاعدة مع بابا أسمع فيلم لازم أطلع. فيروز: استني... فيروز ملت طبق كبير وأدته لفاطمة: خديه، عمي زين بيحب الكنافة أوي.
فاطمة هزت راسها الدموع في عينيها ومشيت، وقبل ما توصل الباب لفت: فيروز أنا آسفة. فيروز ابتسمت: ولا يهمك. فاطمة مشيت. دياب: اتغيرت. فيروز: أوي. دياب شدها تقعد على رجله: تعالي أقولك رأيي بقى... تاني يوم كان البيت كله شغال نضافة وتركيب زينة بسبب قدوم شهر رمضان المبارك. دياب واقف على السلم خشب بيركب زينة. دياب: متأكدة إنك قفلت المحول يا زفت؟ يحيي بيبص في التليفون: أيوه يا باشا، كله تمام اشتغل.
دياب: والله أنا مش مطمن لك، بس ماشية. دياب أول ما مسك السلك علشان يركب فيه سلك الزينة اتهرب. دياب بعد عن إيده عن السلك بسرعة. دياب نزل بغضب ليحيي: دا أنا هطلع م**اهلك النهارده. يحيي جري من دياب. دياب: لو راجل اقف، متجريش زي النسوان. يحيي استخبى في خديجة: الحقيني يا ست الكل، ابنك عايز ياكلني. خديجة: دياب مالك بأخوك؟ دياب: ابن ال**بقوله نزل السكينة بتاعت العداد، قاعد يلعب، كنت هتكهرب.
خديجة مسكت ودن يحيي: لما أخوك يقول لك كلمة تسمعاه، ماشي. يحيي: آه آه، حاضر يا ست الكل... وانت خد دول وكشرهم انت وأبوك. دياب بصدمة: بقا أنا دياب الصعيد أكشر توم وحازم سليمان. خديجة: ليه يا خوي نازل بريش؟ وبعدين مفيش حد فاضي. دياب: حاضر يا ست الكل، تحبي أروح أطبخ... خديجة: كدا كل حاجة تمام، ناقص حاجة.. آه ناقص دياب، هو فين؟ المغرب بياذن. خديجة قالت كدا وهي بتجهز السفرة في أول أيام رمضان والكل متجمع.
ردت عليه فيروز: برا عنده مكالمة مهمة. خديجة بلهفة: اطلعي اديله كوباية العصير دي، من الصبح في الشغل وعينه طالعة وهيتاخر على الفطار. فيروز: حاضر يا مرات عمي. فيروز خدت الكوباية وطلعت كان دياب بيتكلم في التليفون وساند إيده على الشجرة اللي كانت بعيدة شوية عن باب القصر. دياب نهى المكالمة ولف لقى فيروز واقفة. فيروز: إفطار. دياب بص يمين وشمال يتأكد من خلو المكان... فجأة دياب سحب فيروز ورا شجرة كبيرة. فيروز بخضة: في إيدي؟
دياب: عايز أفطر. فيروز رفعت الكوباية ببراءة: العصير أهو. دياب بهدوء: شربيني انتي. فيروز رفعت الكوباية وهو بيشرب منها وعيونه عليها. فيروز نزلت الكوباية: ألف هنا. دياب قرب منها: تؤ، الهنا كله هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!