وفاء بشر: 1.2.3... فجأة، سمع صوت انفجار ودخان تصاعد من غرفة حازم وخديجة. زين انطلق يجري نحو الصوت، حتى وهو غير مرتدي لتيشيرته. أبو حازم خرج من مكتبه. زين لوفاء: منين الصوت دا؟ وفين حازم؟ وفاء بقلق مزيف: معرفش، أنا طلعت على الصوت زيكم. داخل الغرفة، حازم خرج وهو يضم خديجة إليه، ثم وضعها على السرير. حازم ببعض الجمود: انتي كويسة؟ خديجة تسند يديها على السرير لتقوم: آه كويسة. انت حصلك حاجة؟ سمعوا صوت طرق على الباب.
حازم يحرك يده في شعره: قومي البسي حاجة لحد ما أفتح. خديجة هزت رأسها وقامت. حازم فتح الباب. زين بلهفة: إيه الصوت دا؟ حصل حاجة؟ أنت كويس؟ حازم: مفيش حاجة الحمد لله. هو تقريباً كان فيه ضغط على السخان. أبوه اقترب منه: أنت متأكد إنك كويس؟ نتصل... حازم قطعه وهو يمسك يده ويبوسها: والله بخير يا حج. منتش بحرم منك. كل هذا وخديجة واقفة تتفرج بحزن. غصب عنها افتكرت أبوها.
حازم: خلاص يا جماعة، الوقت اتأخر. روحوا ناموا، وإن شاء الله بكرة أشوف حد يصلحه. في اللحظة دي، كانت ليليان جاية تجري وهي بتفرك في عينيها آثار النوم. وراها مريم. مريم: يا ليليان، تعالي كملي نومك. ليليان جريت على حازم وحضنته. حازم شالها وقال: خليها، هتنام معايا النهاردة. حازم دخل وقفل الباب بعد ما الكل مشي، وهو شايل ليليان. خديجة اقتربت منه بتوتر وهي ماسكة مرهم. حازم بص لها. خديجة: ضهرك فيه جروح و...
حازم وضع ليليان على السرير وأعطاها التليفون. ونام على بطنه ببرود: اخلصي. خديجة اقتربت وقعدت على السرير بتوتر ودهنت المرهم. حازم كان مغمض عينيه ومسترخي. بعد شوية وقت... خديجة: يا حبيبتي، مينفعش تنامي على ضهر أبوكي. واجعاه. ليليان نايمة على ضهر حازم وهي متمسكة فيه. مش راضية تبعد وهو نايم ومغمض عينيه ببرود. حازم: سيبها. وفاء: انت... انت اتجننت؟ إزاي تدخل الأوضة وتفتح لهم الباب؟ زمانه كان مات وكل حاجة باسمك.
علي: احمدي ربنا إن قدرت أدخل وأفتح لهم باب الحمام. وإلا، وربنا، لو كان حصل حاجة لخديجة، ما كنت هرحمك يما. وفاء: وفاء... واقفة بتبص له بصدمة. وعلي مشي. وفاء بشر: ماشي يا ولد بطني. بقى السنيورة خدت عقلك كدا؟ بس والله أنا كنت ناوية أقتل حازم، بس دلوقتي حازم وهي، ونشوف. تاني يوم. زين دخل المطبخ وآثار النوم باينة عليه. ومريم كانت واقفة بتعمل فطار. زين اتجه للتلاجة: اعملي لي شاي. مريم هزت راسها بهدوء وبدأت تعمل له الشاي.
زين وهو بيبص في التلاجة: مين اللي كنتي واقفة معاه امبارح بالليل؟ مريم: زين بيه، دي حاجة متخصكش. زين قفل باب التلاجة بعنف وراح لمريم. مسكها من دراعها جامد وبغضب: يعني إيه حاجة ما تخصنيش؟ مريم بتوتر: لو سمحت يا زين بيه، ابعد. زين قرب أكتر: ولو مبعدتش؟ مريم سكتت، ومفيش غير صوت أنفاسهم. زين لسه هيقرب منها، خديجة على الباب. زين غمض عينيه بعصبية وضرب الرخامة: هي بوسة واحدة بس، مقدرتيش تصبري دقيقتين؟
مريم سمعت همسة وبصت بصدمة. زين بعد عن مريم ومسح وشه بغضب: خير يا مرات أخوي. خديجة باستغراب: مفيش، أنا كنت جايه أساعد مريم في الفطار. مريم بتوتر: آه، آه، أنا قربت أخلص أهو. مريم وخديجة اندمجوا في الأكل، وزين طلع. وبعد وقت، خديجة بتعب: كملي انتي يا مريم، وأنا هطلع آخد دش. مريم: انتي كويسة؟ خديجة حطت إيدها على بطنها: شوية تعب و... وقبل ما تكمل كلامها، جريت على الحوض تستفرغ. مريم بخضة: متأكدة؟ اندهي لحازم بيه.
خديجة: لا لا، هطلع أرتاح شوية وهبقى كويسة. مريم: أطلع معاكي. خديجة بتعب: لا، خليكي قصاد الأكل. خديجة اتجهت للباب، وقبل ما توصل، وقعت على الأرض. حازم كان في أوضته بيلعب مع ليليان، لما سمع صراخ مريم باسم خديجة. حط ليليان على السرير ونزل جري. بعد وقت، خديجة محسيتش غير وهي نايمة على السرير. البيت كله واقف فوقيها، والدكتورة بتفحصها. حازم واقف مكتف إيديه ببرود. الدكتورة خلصت. مريم: خير يا دكتورة؟ هي كويسة؟
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك يا جماعة، المدام حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!