الدكتوره: ألف مبروك المدام حامل. حازم فك إيده بهدوء: زين وصل. الدكتوره... زين خد الدكتوره والكل مشي. مريم كانت بتبص لخديجه بخوف عليها. نظرات خديجه بتترجاها متسبهاش. مريم بتوتر: طب أنا هقعد مع خد.... وقبل ما تكمل كلامها: حازم بغضب: برااااا. مريم جريت على برا. حازم قفل الباب وراح لخديجه. وقف فوقيها بهدوء غريب. خديجه بخوف ودموع: والله ما عملت حاجة. حازم قعد جنبها على السرير بهدوء وحط إيده على بطنها. حازم: لسه حاسة بوجع؟
خديجه بدموع: أيوه. حازم اتنهد: طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ خديجه بشهقات: علشان إنت أكيد هتموتني. حازم بهدوء: خديجه أنا مش بقرون. أيوه أبويا غصبك على الجواز مني بس إنتي صعيدية ومستحيل تخوني وشرفك غالي عليكي أوي. خديجه بتبصله وبتعيط: بس الدكتورة قالت. حازم: الدكتورة ممكن واخدة قرشين مشخصة غلط. كمل وهو قايم: بطلي عياط وقومي خدي دش سخن علشان جسمك يفك وتنزل.. هو مش دا ميعادها برضه؟ خديجه وشها احمر من الكسوف وهمست: أيوه.
حازم: هبعتلك مريم عشان لو احتجتي حاجة. ... زين وصل الدكتورة ولسه داخل من البوابة. شاف مريم واقفة بتزعق مع شخص. مريم: حرام عليكم بقا عايزين مني إيه تاني؟ ارحموني. الشخص مسك إيدها بعنف: نعم يا روح أمك إنتي مفكراني هسيبك كدا بالساهل؟ مريم بانهيار: خدت مني كل حاجة عايز إيه تاني مني؟ ابعد عني أبوس إيدك سيبني فحالي. فجأة الشخص دا وقع على الأرض بسبب ضربة من زين. زين: لما أقولك ابعد يا روح أمك يبقى تبعد.
زين شد مريم من دراعها وشاور للغفير اللي واقف على الباب ياخد الشخص. زين رما مريم على الأرض بغضب ونزل لمستواها. مسكها من شعرها. زين بغضب: مين دا يا روح أمك؟ جايبالنا عشيقك لحد البيت؟ مريم بغضب: أيوا عشقي عايز مني إيه؟ زين شدد من قبضته على شعرها: ما إنتي حلوة أهو وعندك عشيق آمال عاملة الخضرة الشريفة عليا ليه؟ في اللحظة دي كان نازل حازم من على السلم. حازم: في إيه؟ زين وقف وساب شعر مريم. بصله بقرف: مفيش.... ومشي.
مريم واقفة ومسحت دموعها. حازم اتنهد بيأس عليهم: اطلعي لخديجة. ... : يا بيه أنا والله ما عايز أكل حقها بس خايف عليها. البنت: لأ انت مش عايز تديني مراثي في أبويا وتكوش على كل حاجة انت ومراتك. جوز البت: يا بيه دا كل سنة يضحك عليها بشوية ملاليم ويقول دول إيجار مراثها في الأرض ومش راضي يكتب الأرض باسمها. خايفني أضحك عليه حد يضحك على مرته أم عياله يا بيه. الحوار داير قدام حازم اللي قاعد بهدوء وأبوه "سليمان".
سليمان بص لحازم بمعني إيه رأيك. حازم بهدوء: خلاص إنت اكتب ليها نصيبها من الميراث بس تكتب في العقد إن لو الميراث دا اتحول لحد تاني غيرها يرجعلك. جوز البت: ليه يا بيه؟ وافرض هي جرالها حاجة؟ حازم: يرجع لأخوها. الأخ: لأ إذا أنا كنت متجوزها علشان مراثها، لو كدا ورقة طلاقها توصلها لحد عندها.... قالهم كدا ومش. حازم بص للبنت أخوها بحزن: مش قولتلك محدش هيخاف عليكي قدي.
حازم: خد أختك وامشي وفهمها إن الناس مش بيظهروا على حقيقتهم لما تتقاسم معاه ميراث. حازم رجع راسه لورا على الكرسي بتعب. سليمان: الكلام اللي قالته الدكتورة صح؟ حازم زي ما هو: واخدة قرشين علشان تقول الكلام ده. سليمان: يعني إنت مدخلتش عليها لحد دلوقتي؟ حازم اتعدل في قعدته: لا يا بوي. سليمان: يا ولدي إنت داخل في 35 سنة وأنا نفسي أطمن على وريث للعيلة قبل ما أموت. حازم مسك إيده وباسها: متقولش كدا ربنا يخليك لينا يا حج. ...
بليل كانت خديجة خفت وواقفة مع مريم في المطبخ تحضر العشا. خديجة بتمسح وشها من الحرارة وهي بتغطي حلة الرز. خديجة: أخيرا خلصنا. روحي إنتي يا مريم ارتاحي وأنا هستنى عمي وحازم شكلهم هيتأخروا النهاردة. مريم هزت راسها بسكات ومشيت. خديجة طفت على الحلة ومسحت إيديها وطلعت قعدت على الكنبة اللي في الصالة. غصب عنها النوم كبس عليها ونامت مكانها. في اللحظة دي كان داخل عليهم وهو سكران. قعد جنب خديجة. علي: إنتي عارفة بحبك قد إيه صح؟
بحبك قوي والله. نفسي مرة واحدة أنام في حضنك... بدأ يحرك إيده على وشها. نفسي تكوني ليا وبتاعتي اللي مصبرني لحد دلوقتي إني عارف حازم مقربش منك. وبدون وعي من علي ميل باس راسها: بحبك يا روح قلبي. خديجة رفعت إيديها بدون وعي: وأنا بحبك بحبك قوي. في اللحظة دي داخل حازم وأبوه. حازم بغضب: خديجة......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!