رحيم حس إنه مش مظبوط وجسمه بدأ يعرق. رحيم: هو العصير دا فيه حاجة؟ فيروز: لا، والعصير دا مش بتاعك، دا بتاع حازم بيه. رحيم بياخد نفسه بضيق: حازم بيه إيه... عمي حازم في المزرعة؟ فيروز: لا، في المندرة، وهو اللي طالب العصير دا. رحيم وهو طالع: خلاص خلاص يا فيروز، شوفي هتعملي إيه. رحيم ركب عربيته بأقصى سرعة وطلع بيها. بعد وقت، رحيم وصل وطلع شقة غريبة. فتح الباب وكان فيه بنت قاعدة في زاوية وضامة رجليها بخوف وماسكة عروسة.
رحيم قرب منها وهو بيحاول يتحمل اللي حاسس بيه. رحيم: شهد مالك؟ شهد بدموع: مشيت ليه وسبتني؟ رحيم غمض عينيه بضيق: معلش يا شهد... تعالي دلوقتي وبعدين نتكلم. شهد: لا، إنت وحش. رحيم مسح على وشه بغضب وحدة: شـهــد. شهد هزت راسها بخوف. رحيم حاول يهدي نفسه ومسك إيديها: شهد تعالي دلوقتي، فيه حاجة مهم لازم أعملها، وأنا مش عارف مالي من الصبح، مش قادر أسيطر على نفسي. شهد هزت راسها. رحيم مسك إيديها وجرها وراه ورماها على السرير.
رحيم غمض عينيه بضيق من نفسه: أسف... ونقق*ض عليها. ... رويدا: هات التلفون بقى. يونس رافع التلفون لفوق: تؤ، لما نسمع الفيلم. رويدا بضيق: إنت قليل الأدب، وأنا مستحيل أسمع فيلم زي دا، وهقول لعمي حازم. يونس ضحك: عمي حازم بيعمل زي اللي بيتعمل في الفيلم. رويدا بخجل: مستحيل طبعًا. يونس: يا لهوي، دا عمك حازم وسليم وأبوك ودياب وحتة زينب ويحيى. رويدا بدموع: إنت سا*فل وهات تلفوني دلوقتي. يونس اتنهد: خدي.
يونس مسك إيديها بين إيديه وقعدها على الكنبة وقعد جنبها: خلاص متعيطيش. اتنهد وكمل: خلاص بصي، مين أكتر حد بتثقي فيه وبتحكيله عن حاجاتك الخصوصية؟ رويدا: ليليان. يونس: خلاص، خدي التلفون وكلمي ليليان، لو قالتلك كلام نفس اللي أنا قولته، يبقى هتسمعي الفيلم معايا. رويدا بتحدي: ماشي. رويدا اخدت التلفون وراحت تتكلم بعيد شوية. بعد وقت، رويدا رجعت وهي بتعض على شفايفها بخجل، وعطت التلفون ليونس وقعدت جنبه. يونس: إيه؟
رويد عدلت وشها الناحية التانية. يونس ابتسم: يبقى أشغل. يونس اخدها في حضنه وشغل التلفزيون. ... زينب قاعدة في حضن يحيى على السرير وبيلعبوا سوا في التلفون. زينب بتفكير: هتبقى. يحيى وهو بيبوس كتفها: شطورة يا بنتي. زينب ابتسمت ورجعت بصت في التلفون. زينب بحماس: والاتنين دول. يحيى: لا يا بنتي غلط. زينب لفت ليحي وحطت إيديها في وسطها: لا، صح. يحيى ضحك: حتى التلفون بيقول غلط. زينب: التلفون ميعرفش حاجة أصلًا. يحيى
ابتسم وهو بيمسك شعرها: من ناحية ميعرفش حاجة، فهو ميعرفش. نزل إيديه من على شعرها وحركها على شفايفها: حلو اللون دا، جايباه منين؟ زينب بكسوف: ماما. يحيى شدها وبقي فوقيها: عجبني. ... رحيم صحي وبص لشهد اللي نايمة جنبه. اتنهد وقرب منها بهدوء: شهد، شهد قومي. شهد قامت وهي بتبعد عنه بخوف ودموع: أوع، ابعد عني، إنت وحش. رحيم اتنهد: أهدي، متعيطيش. شهد بدموع: لا، إنت كل دور بتيجي تعمل كدا وبتوجعني، إنت وحش.
رحيم: خلاص اهدي، وبصي، أنا جايبلك إيه؟ جايبلك حاجة حلوة. رحيم اخد البنطلون اللي على السرير وطلع من جيبه شوكولاتة. شهد قربت منه بخوف وخدت الشوكولاتة وبدأت تاكل ونسيت كل حاجة. وهو حاول يقرب منها بهدوء وخدها في حضنه وشهد استكانت وهي بتاكل الشوكولاتة. بعد شوية رحيم بعدها عن حضنه. رحيم بهدوء: قومي خدي دوش، وأنا هنزل أجيبلك أكل لأنه تقريبًا خلص من التلاجة. شهد ببراءة: آه، هو خلص من امبارح.
رحيم غمض عينيه بضيق وهمس: من امبارح وإنتي قاعدة بجوع... كمل بصوت عالي... طب مش أنا جايبلك تلفون، ليه مرنتيش عليا؟ شهد: خ... وفت منك، إنت أحيانًا بتبقى مش فاضي ولما برن عليك بتزعق. رحيم: طب يلا قومي خدي دش. شهد: ه.. هو إنت هتمشي تاني ووتقعد كتير متجيش زي كل دور؟ رحيم اتنهد: آخر مرة، وبعد كدا هاخدك معايا. شهد بفرحة: معاك فين؟ رحيم شالها واتجه للحمام: في بيتي عند ماما وبابا وعمامي وعماتي، وبنات صغيرين زيك تلعبي معاهم.
شهد بفرحة: هااااي، مش هقعد لوحدي تاني. رحيم ابتسم عليها وحس بالذنب. ... فيروز كانت واقفة في المطبخ. دياب من وراها: بتعملي إيه؟ فيروز لفت ليه: بعملك بسبوسة. دياب ابتسم: طب بقولك إيه، اطلعي بصي برا كدا. فيروز بصتله بإستغراب وطلعت من باب المطبخ لقيت محمد أخوها قاعد على الكرسي وبيتألم جامد ومراته قاعدة تحته تدعك في رجليه وهو عمال يتوجع. فيروز دخلت وهي مبتسمة: يخربيتك، عملت فيه إيه؟
دياب شدها وبقيت هي ضهر مسنود على الرخامة وشها ليه وهو محاصرها. دياب: ربّيتهولك من أول وجديد. فيروز حطت إيديها على صدره بفرحة: وأنا أقول خديجة هانم من الصبح ممرمطة مرات محمد معاها ليه. دياب ضحك: وحياتك لخليهم يقولو حق برقبتي. فيروز وأيديها على رقبة دياب: بس بالله عليك براحة على محمد أخويا. دياب اتنهد: طب هاتي بوسة. فيروز ابتسمت بخجل: بس إحنا في المطبخ. دياب: وإيه يعني في المطبخ، هـ... حازم: بتعمل إيه يا روح أمك؟
قاطع دياب دخول حازم. فيروز شهقت بخجل واستخبت في دياب. دياب لف راسه لحازم: ببوس مراتي. فيروز ضربته على صدره بخفة. حازم: على الله بس أسمع خبر حلو قريب. دياب ميل يشيل فيروز: من عينيا يا حاج. حازم: مش دلوقتي يا روح أمك، سيبها لما تخلص اللي في إيديها. ... آخر اليوم الكل متجمع وعمالين يضحكوا. تلفون رن وتقريبًا كان تلفون رحيم. زين: رحيم، يا رحيم، تلفونك بيرن. رحيم كان فوق وناسي تلفونه.
زين مسك التلفون ولمح الاسم مسجل بـ "مراتي". رحيم نازل بسرعة من على السلم وهو بيظبط القميص: معلش يا حج، كنت بلبس، عايز حاجة؟ زين بتركيز ورفع التلفون في وشه: مين دي؟ رحيم نزل وشه في الأرض: مراتي. زين زقه بضيق: يعني إيه مراتك، هااا؟ رحيم منزل وشه وساكت. زين بيوقعه لورا: حرمتك من حاجة عشان تتجوز من ورايا؟ جيت قولتلي عايز أتجوّز وقولتلك لأ، هااا، مين مراتي دي ولا منين واسمها إيه؟ رحيم: شهد علي ذكي الهواري.
زين بصدمة: بنت علي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!