فتح دياب التليفون، وكان فيديو لفيروز وهي تجري ورا المهرة. وبعت معاه رسالة: "مشوفتش جمال كدا بصراحة، يابختك يا عم، دا مفيش حد من رجالة البلد عارف ينام من ساعتها." دياب ضم إيده بغضب. حط التليفون على جنب وراح لفيروز اللي نايمة على السرير. دياب: فيروز قومي. فيروز قامت مفزوعة وهي بتشد اللحاف عليها. فيروز بخوف: ن.. نعم. دياب: اصحي، كل دا نوم؟ فيروز بدموع: آسفة والله، محستش بنفسي. دياب قعد قدامها على السرير.
دياب: طب وإنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ فيروز بدموع: عشان أنت هتضربني. دياب: لا مش هضربك. قومي استحمي. فيروز: حاضر. فيروز دخلت تاخد دش. شوية وطلعت، كان دياب قاعد على الكنبة بيدخن. دياب: تعالي. فيروز قربت منه بطاعة، ولسه هتقعد على الأرض زي ما اتعودت. دياب شدها وقعدت على رجله. دياب: احكيلي إيه اللي حصل. فيروز بدموع: أنا والله كنت في المطبخ، وفاطمة قالتلي إن المهرة بتاعتك اتطلقت، وأنا عارفة هي غالية عليك قد إيه.
دياب بإندفاع: بس مش أغلى منك. كملي. فيروز بشهقات: أنا كنت هستنى لما تيجي من الجامع ب.. بس فاطمة قالتلي إن عقبال ما تيجي تكون تاهت، وأنا خوفت منك. دياب بهدوء: وإيه حد يقولك حاجة تجري على بره؟ فيروز نزلت راسها وفضلت تعيط. دياب زاح شعرها: خلاص بطلي بكا واسمعيني. فيروز: حاضر.
دياب: أول حاجة، مفيش طلوع من البيت من غير إذني، مهما مين كان، حتى لو حد جه قالك دياب اللي بعتني. شعرك يتغطى علطول جو البيت وفي أي حتة. عايزة تعريه يبقى تعريه هنا قدامي وليا أنا بس. إن شاء الله تقلعي عريانة. وكلام مع زفت فاطمة تاني مفيش، فاهمة؟ فيروز: فاهمة. دياب: يلا قومي شوفي أمك قبل ما آخدها وأروح المستشفى. فيروز بتوتر: م.. ممكن أجي معاك؟ دياب: تعالي. فيروز بفرحة وهي قايمة: شكراً. ونزلت. دياب ابتسم عليها.
وطلع التليفون: "هبعتلك رقم تجيبلي صاحبه." فيروز وهي بتبوس إيد خديجة: صباح الخير يا مرات عمي. خديجة ابتسمت: صباح النور عليكي يا حبيبتي. فيروز قربت من أمها اللي قاعدة جنب خديجة. فيروز: صباح الخير يا ماما. أم محمد: صباح النور يا بنتي. كنتي فين من امبارح؟ فيروز بتوتر: تعبت يما وكنت برتاح شوية. أم محمد: يلهوي يا بنتي ومتقوليليش. فيروز: أنا الحمد لله يما بقيت كويسة. نزل دياب في الوقت دا وهو لابس جلابية سودة ومبتسم.
دياب: صباح الخير يا ست الكل. خديجة ابتسمت: صباح النور. دياب: أخبارك إيه يا أم محمد؟ أم محمد: الحمد لله في نعمة يا ابني. دياب بص لفيروز: خليها تفطر عشان نص ساعة ومشايين. فيروز وهي بتسند أمها: حاضر. زينب: لا وأنا مالي، ماتصحيه إنتِ. مش أخوكي؟ ليليان: يا بنتي ما إنتي عارفة أهم حاجة عند يحيى النوم، وأنا لو صحيته بيزعق فيها. زينب: مليش صالح برضو. ليليان: طب إنتي خايفة من إيه؟ دا بيزعق في الكل معاده إنتي.
زينب بإندفاع: عشان بيقل أدبه. زينب حطت إيديها على بوقها. ليليان: نعم!! بيقل أدبه إزاي؟ زينب بتوتر: م.. مفيش. ليليان: نعم يا أختي، إزاي مفيش؟ فاطمة على السرير ببرود: بيهريها بوس. ليليان فتحت عينيها بصدمة: إيه؟ زينب وشها احمر وقامت وقفت: يووووها، ولله لا أنا ماشية. فاطمة ببرود وقرف: والهانم التانية ويونس بيه؟ ليليان بصت لرويدا: وأنا معرفش. رويدا بتوتر: مفيش الكلام دا، مين قالكم؟
فاطمة بسخرية لليليان: يعني قال إنتي اللي سالكة أوي، ما إنتي بتحبي المهندس اللي شغال مع عمي حازم. ليليان بسخرية: وإنتي بتحبي مين يا ست فاطمة؟ فاطمة: قريب هتعرفي. زينب كانت ماشية في الطرقة لحد ما خبطت في يحيى. يحيى: الحلو بيعيط ليه؟ زينب بدموع: ملكش دعوة بيا ومتكلمنيش تاني، ومش هاجي أصحيك تاني. وجريت. يحيى بص عليها بصدمة. يحيى بخبث: لا كبرتي يا بطة. فيروز قاعدة على الكرسي قدام أوضة العمليات وبتهز رجليها بتوتر.
دياب: اهدي، مفيش حاجة، هتبقى بخير. فيروز بتوتر: هي تعبت في مرة و.. وعملنالها عملية، بس في مستشفى على قدنا ووجعوها أكتر. دياب: الدكتور دا جاي من برا وعنده مستشفى خاصة بالعيون، فـ اهدي كدا. فيروز هزت راسها: حاضر. شوية وطلع الدكتور. دياب بص لفيروز: متحركش. الدكتور: الحمد لله، العملية نجحت. دياب: الحمد لله يا دكتور. هتخرج امتى؟ الدكتور: كمان ساعة، يكون البنج راح. دياب: تمام يا دكتور.
دياب مسند أم محمد، وفيروز ماشية وراه وإيديها كيس العلاج. دياب: على مهلك يا أم محمد، ولا أشيلك؟ أم محمد: ربنا يخليك يابني. دياب دخلها الأوضة بتاعتها وساعدها تنام، وفيروز بتساعده. خديجة: ألف سلامة يا أم محمد. أم محمد: الله يسلمك. خديجة لفيروز: روحي إنتي ارتاحي شوية، وأنا هقعد معاها. فيروز: بس... أم محمد: روحي يا حبيبتي، أنا بخير. دياب: اسمعي الكلام. فيروز: حاضر.
فيروز واقفة قدام المراية بتسرح شعرها. حست بإيدين بتتلف حوالين وسطها. فيروز لفت، وكان دياب. فيروز وهي منزلة وشها لتحت: شكراً على اللي عملته مع أمي. دياب رفع وشها بصباعه وركز في كل تفاصيل وشها، قد إيه هي رقيقة وحلوة. دياب ميل يبوسها. فيروز استقبلت البوسة بخوف وكسوف. دياب رفعها وهي لفت رجليها على وسطه. دياب سندها على الحيطة. فاطمة دخلت: دياب الـ.... كانت داخلة عشان تشوف اللي عمله دياب في فيروز، بس اتصدمت.
دياب بعد وهو بياخد نفسه، وفيروز بتظبط نفسها. فاطمة بغل: الله الله، مش قادرة تستني لما تقفلي الباب. دياب ابن عمي عمره ما كان كدا. أكيد إنتي يا وس... وقبل ما تكمل كلامها، قلم
نزل على وشها من دياب بغضب:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفاطمه:
علشان بحبك يا ابن عمـ*ـي، بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!