فاطمة: علشان بحبك يا ابن عمي، بحبك. قلم تاني نزل على وش فاطمة. دياب بغضب: اخرسي، انتي عارفة نفسك بتقولي إيه. فاطمة: آه عارفة، عارفة أوي يا ولد عمي. دياب بغصة: فاطمة، غوري من وشي عشان أنا مش شايف قدامي وممكن أذيكي. فاطمة مسحت دموعها: ماشي يا ولد عمي، ماشي. دياب تمتم: أنا هعرف إزاي أربيكي. دياب بص لفيروز اللي واقفة بعيد وبتبص لتحت بخوف من صوت دياب العالي. دياب: الزفتة دي مفيش كلام معاها، فاهمة؟ فيروز: حاضر.
دياب: حطي حاجة على راسك، خلينا ننزل. فيروز هزت راسها. الكل متجمع تحت، الشباب في الجنينة والبنات بعاد شوية. حازم: احم، زين، سليم، أنا طالب إيد رويدا ليونس، وزينب ليحيى. سليم: والله أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاق زي يحيى. حازم: وانت يا زين؟ زين: طب البنات لسه صغيرين يا حازم. حازم اتنهد: هما مش رايحين بيت غريب يا زين، ومتخافش عليهم، دول ولاد عمهم. زين اتنهد: طب ماشي. حازم: على بركة الله، السبوع الجاي الفرح.
هنا خديجة زغرطت. زينب بإستغراب: هو في إيه؟ خديجة: هتبقي أحلى عروسة يا قمر. زينب بدموع بعد ما فهمت: بس أنا مش عايزة أتجوز. خديجة: ليه يا حبيبتي؟ هو يحيى وحش؟ زينب: مش عايزة أتجوز. بيلا: زينب، عيب، دي خالتك. زينب جريت على فوق وهي بتعيط. يحيى كان قاعد بيبص في التليفون ببرود بس مركز مع كل حركة من زينب. يحيى: بعد إذنكم يا جماعة. يحيى طلع ورا زينب. يونس قاعد وعينه في تليفونه بيكلم رويدا. يونس: هستناكي فوق السطح.
رويدا: لا مش هطلع. يونس: هتقومي ولا أجي آخدك من وسطهم؟ رويدا: يوووه، ماشي، هطلع. زينب دافنة وشها في المخدة وبتعيط. يحيى قرب بهدوء: بتعيطي ليه؟ زينب رفعت وشها وهي بتمسح دموعها: مش عايزة أتجوز. يحيى بهدوء وهو بيمسح دموعها: ليه طيب؟ زينب بدموع: من غير سبب. يحيى قرب وباسها من خدها: طب هنتجوز وتهدي، بدل ما أخليها بكرة ودخلة من غير فرح. يحيى باسها تاني: تصبحي على خير يا بطة. عند يونس قاعد على سور السطح وبيدخن.
رويدا: نعم، عايز إيه؟ يونس شاور لها بصباعه تقرب. رويدا قربت وفجأة يونس سحبها وحاصرها بين رجليه وهو بيحرك إيده على وشها. يونس: تؤ تؤ، تعاملك بقا وحش يا بطل. رويدا رفعت وشها: هو إحنا هنتجوز بجد؟ يونس: أيوه، هتبقي مرات يونس حازم سليمان. رويدا ببراءة: لا طبعًا، أنا هرفض. دياب بيحرك إيده على شفايفها. يونس: وماله، نشوف. يونس مال عليها وباسها، رويدا بتحاول تبعد بس هو مثبتها بين رجليه. ليليان كانت طالعة تنده رويدا.
ليليان: رويدا. ليليان وقفت لما شافت المنظر وحطت إيديها على وشها ونزلت تجري. مريم بضحك: مش قولتلك بلاش. ليليان: مكنتش أعرف إن أخويا سافل كده. مريم بضحك: عشان إنتي ساذجة يا حبيبتي. القعدة خلصت ومكانش قاعد غير دياب وفيروز قاعدة مع ليليان ومريم. مريم: مش هتروحي تنامي يا حبيبتي؟ فيروز: هاااه. آه، لا يعني عشان دياب لسه صاحي وممكن يعوز حاجة. مريم: طيب يا حبيبتي، يلا إحنا يا ليليان ننام. دياب قرب من
فيروز اللي قاعدة لوحدها: اعمليلي شاي وهاتيهولي على الاسطبل. فيروز: حاضر. دياب واقف بيحرك إيده على الحصان ولابس بنطلون بس. فيروز دخلت بهدوء. فيروز: الشاي. دياب شاور لها تحطه. دياب ركب الحصان بكل مهارة ومد إيده لفيروز. دياب بجمود: هاتي إيدك. فيروز مدت إيديها بخوف، دياب شدها لفوق. فيروز صرخت وهي مغمضة عينيها. دياب اتحرك بالحصان: افتحي عينيكي.
فيروز فتحت عينيها لقيت نفسها دافنة وشها في رقبة دياب ورجليها حوالين وسطه وشعرها بيطير مع الهوا، تقريبًا دياب شال الطرحة وهي مغمضة وهو ماسك لجام الحصان. فيروز فتحت بخوف. فيروز: شعري. دياب: سبيها، مفيش حد. بعد وقت من السكات. فيروز بتوتر: ممكن سؤال؟ دياب بيبص قدامه: اسألي. فيروز: هو انت بتحب فاطمة؟ دياب قرب راسها منه وهي دفناها في رقبته وهو همس: انتي أحلى منها على فكرة...
يعني شعرك ده أنا بعشقه، يوم موضوع الحصان أنا كنت ناوي أقصه بس مقدرتش... وفي حاجات تاني كمان أحلى. فيروز بعدت ووشها اللي كان أحمر من الكسوف وبتبص في كل حتة إلا وشه. دياب فضل يبصلها وهو مركز معاها تحت ضوء القمر. دياب بهدوء: قربي. فيروز قربت بتوتر. محستش غير ودياب بيبوسها، بعد وقت دياب بعد وهمس وهو ساند راسه على راسها: وصلنا. فيروز فتحت لقت نفسها رجعت الاسطبل. فيروز نزلت وجريت على جوه، شافتها فاطمة.
فاطمة بغل: وحياتك ما هسيبك تتهني يوم وشوفي. دياب كان داخل ورا فيروز وهو مبتسم، وقفته فاطمة. فاطمة بدموع: دياب. دياب بضيق: نعم. فاطمة: أنا أسفة على اللي قولته و و أنا... فيروز صرخت بصوت موجوع: ديااااااااااب......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!