حازم ببرود: ودا اللي هيحصل. سليمان بحده: وأنا قلت زين يعني زين، ولا هتقرروا عني يا ولاد الهواري؟ حازم باحترام: اللي تشوفه يا أبوي. سليمان: المأذون جاي دلوقتي، جهز نفسك يا زين. زين طلع وقفل الباب وراه بغضب. بعد شويه جه المأذون وكان بيكتب كتاب مريم وزين. سليمان قاعد مع مريم جوه في الأوضة. سليمان بحنية: ألف مبروك يا حبيبتي. مريم بحزن: على إيه؟
سليمان بهدوء: زين بيحبك، بس هو الدنيا لهّاه شوية، وأنا عارف إن محدش هيبعده عن سِرمحته دي غيرك. دخل زين وباين على وشه الضيق، قال: يلا. مريم زي التايه: فين؟ زين ببرود: فين اللي فين؟ دخلتك يا عروسة. مريم بصت لسليمان بخوف. سليمان بص لها بحنية وطبطب على ضهرها: روحي يا بنتي مع جوزك. مريم دخلت قدام زين، اللي دخل وقفل الباب بعنف ومسك مريم من إيديها بعنف ودفعها للحِيطة اللي وراها، ومريم بتبصله بخوف. زين بشر: خايفة من إيه؟
دا انتي حتى مجربة. مريم بخوف: زين أنا... قطعها زين لما شق هدومها بعنف. *** خديجة بتشيل العبايه من على كتف حازم. خديجة ببعض الغيرة: هو انت كنت هتتجوز مريم بجد؟ حازم: أيوه، وأي واحدة غير مريم حصل معاها مشكلة ودا الحل، هتجوزها. خديجة بغيرة: اممم، طب المشاكل الناس مش بتخلص. حازم بحده: خديجة، أنا كبير بلد ودا شغلي. خديجة بدموع بتحاول تداريها: هحضرلك الحمام. كانت واقفة على الباب برا وسمعت كل حاجة.
وفاء بشر: وماله المركب اللي بتسوقها اتنين بتغرق. *** زين قاعد على كنبة بلبنطلون بس وسجارة في إيده. مريم نايمة على السرير وعطياها ضهرها وبتعيط في صمت. زين بحده: مريم. مريم مردتش عليه. زين قام من مكانه واتجه للسرير، مسكها من شعرها بعنف. زين بغضب: لما أكلمك تردي عليا يا روح أمك، فاهمة؟ مريم بدموع: عايز إيه؟ زين ببرود: طالما أنا أول واحد يلمسك، ليه قولتي على الوسخ التاني إنه عشيقك؟
ولما انتي لسه بنت، قولتي ليه لأبويا إن حد قرب منك؟ ولا كل اللعبة دي عشان تتجوزني؟ مريم بدموع: أنا مقلتش لسليمان بيه كدا، وبعدين جاي تقولي واقفة مع عشيقك، عايزني أقول إيه؟ زين بعصبية: قلتي إيه لأبويا ومين الوسخ دا؟ مريم حكتله كل حاجة وهي بتعيط. زين ببرود: قومي اغسلي وشك. مريم بتعيط وبس. زين بغضب: بتعيطي ليه دلوقتي؟ مريم بدموع أكتر: مش قادرة أقوم.
زين مسح على وشه بغضب وضيق وحس بذنب لأنه وصل لكدا بسببه، وبعدين ميل وشالها. مريم شهقت بصدمة وخجل. مريم بخجل: ابعتلي خديجة وأنا... زين بحده: هساعدك أنا. *** مرا قاعدة تحت رجل سليمان وبتعيط بتمثيل: يا بيه الحقني، بتي شرفها ضاع، آآه، محدش هيرضي بيها دلوقتي، آآه يا مصيبتي. سليمان بهدوء: اهدي بس وفهميني في إيه. المرا بتمثيل البكاء أكتر: بنتي وهي راجعة من مصنع الدقيق بتاع حازم بيه، رجالة البلد اتهجموا عليها...
أبوس إيدك يا بيه... (بتعيط) ... جوزي يموت فيها. سليمان بحده: مين اللي عمل كدا وأنا أعدمه قدامك. المرا بتوتر وهي بتبص لوفاء: هاااا، ما ما هي مش شافتهمش... أنا جايه وأملي فيك تلاقيلي حل يا بيه، أبوس رجلك... (بتعيط) ... محدش هيرضي يتجوزها، هتموت. حازم كان قاعد مع أبوه لما المرا دي دخلت البيت بانهيار.
حازم ببرود: لا بنتك مش هتموت، هي ملهاش ذنب وأنا هجيب لها حقها وهتبقى على ذمتي لحد ما أعرف مين اللي عمل كدا وحقها يرجع لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!