حازم بغضب: خديجه. خديجه قامت فاطه ومسحت العرق اللي على وشها وفكرت نفسها كانت بتحلم. خديجه بتوتر: انت.. جيت. حازم: إيه اللي منيمك هنا في الصالة؟ خديجه: كنت مستنياك انت وعمي عشان أحط لكم الأكل. حازم وهو طالع: تعالي ورايا... إحنا اتعشينا من زمان. علي ورا الكنبة حط ايده على بقه عشان محدش يسمعه. خديجه بتشيل العبايه من على كتف حازم. حازم: متناميش تحت كده تاني، ليكي شقة تستنيني فيها، فاهمة؟ خديجه: فاهمة، حاضر.
فجأة النور قطع. خديجه قربت من حازم. خديجه: هو في إيه قطع ليه؟ حازم: عطل في الكهرباء وأنا طلبت يفصلوا الكهرباء ويعملوه بليل. خديجه بخوف وهمس: ليه؟ حرام عليك. الباب خبط. حازم راح يفتح وكانت مريم شايلة ليليان. مريم: هي صحيت لما النور قطع وخايفة تقعد لوحديها. حازم خدها منها: تمام، روحي انتي. مريم مشيت وحازم دخل نام على السرير وليليان في حضنه. بص على خديجه اللي واقفة بعيد. حازم: تعالي نامي.
خديجه قربت من السرير بخوف ونامت جنبه وهي عاملة تقرب منه. حازم: مريم مقلتلكيش حاجة. خديجه وهي مش مركزة من الخوف: لا، ليه؟ حازم: مفيش. ساد الصمت شوية وفجأة صوت ضرب نار. خديجه صرخت بخوف واستخبت في حضن حازم أكتر. حازم: متخافيش، أكيد الغفير شاف حاجة. خديجه هزت راسها برفض إن هي تطلع من حضنه وهو بص لها وابتسم. تاني يوم. خديجه واقفة في المطبخ بتعمل الفطار. دخلت مريم وهي بتجر في رجليها وعيونها حمرا من العياط.
خديجه بخوف: مالك يا مريم؟ انتي كويسة؟ مريم: فين سليمان بيه؟ خديجه: في مكتبه مع حازم. حصل حاجة؟ مريم سبتها ومشيت. في المكتب كان حازم قاعد يتناقش مع أبوه في الشغل لما دخلت مريم. مريم بدموع: أنا عايزة حقي. سليمان: اهدي يا بنتي وافهميني، في إيه؟ مريم: مش انت كبير البلد وبتحمي الناس؟ وأنا عايزة حد يحميني يجيب لي حقي... مريم قالت كده وقعت على الأرض بانهيار. سليمان قرب منها وعطالها مياه. سليمان: اشربي يا بنتي واحكيلي مالك.
كل ده وحازم قاعد يتابع الحوار بهدوء. مريم شربت وسليمان خد منها الكباية. سليمان: في إيه؟ مريم قعدت تحكيله عن خالها اللي خد ورث أمها وكان عايز يجوزها لابنه بالغصب وهي هربت وجت الصعيد واشتغلت عنده خدامة، وابن خالها لما عرف طريقها رجع عشان ياخدها... ورسايل التهديد اللي بعتها ليها طول السنين. مريم بشهقات: مش عايزة أرجع معاه، نبي يا بيه ابعدوا عني. سليمان بص لحازم. حازم: جهزي نفسك يا مريم، كتب كتابك على زين... وطلع.
زين: وأنا مالي أشيل شيلة مش شيلتي ليه؟ ده كان رد زين على أبوه لما قاله على الموضوع. سليمان: إيه؟ هتكسر لي كلمتي يا ولدي؟ زين بصوت عالي: وأنا مالي، يشوف اللي غلطت م... قبل ما يكمل كف نزل على وشه وكان حازم. خديجه واقفة تتابع من بعيد. حازم: إيه؟ هتبجح وتعلي صوتك على أبوك كمان؟ زين: أيوه، ما انت مش اللي هتلبس الجوازة... وبعدين مش انت كبير البلد، اتجوزها انت. حازم بحدة: وهو ده اللي هيحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!