حازم دخل من الباب. ابوي ال... حازم وقف ساكت لما لقي البيت كله ساكت ومصدوم. حازم: في إيه؟ سليمان بزعل: عبد الصمد مات في حادثة عربيتك. ده الغفير وقريب أوي من سليمان. حازم بأسى: ربنا يرحمه. وهو أصر إنه هو اللي يروح يحل المشاكل دي، فسبته. أنا هبعت حد يجيبه. سليمان: حازم تعالي معايا عايزك. سليمان بتعب: أنا تعبت يا حازم يا ابني. نفسي أطمن عليكم قبل ما أموت. حازم بلهفة: بعد الشر عليك يا بوي. سليمان: الموت علينا حق يا ولدي.
حازم اتنهد: وإيه اللي يريحك يا بوي؟ سليمان: أنت عارف إن لو مت، عمك إسماعيل وابن عمك علي ليهم ورث. وعمك إسماعيل بقاله سنين مهاجر، بس ساعة الفلوس هتلاقيه أول واحد. حازم: والمطلوب مني إيه يا بوي؟ سليمان: أنا مش عايز آكل حق حد يا ولدي، بس عمك وابن عمك مش هيحافظوا على ورثهم وهيخلصوه وعايزين تاني. اتنهد وكمل: خد بالك من أرض جدك يا حازم. حازم: حاضر يا بوي. والله في عيني.
سليمان: وإخواتك يا حازم. أووعى مراتك أو بنتك ينسوك إخواتك. عايزك تكون أبوهم من بعدي. حازم بابتسامة: قاعدين يتنططوا بالكورة تحت أهم. سليمان ضحك: المهم، إيه رأيك في بيلا لسليم؟ حازم: اممم مش هتلاقي أحسن منها لسليم. بس سليم مش هيوافق. سليمان بشرود: هيوافق، وغصب عن عين أمه. حازم نزل لابس بنطلون أسود بس. وهو بيدور على خديجة، طلع برا بعد ما ملأهاش في المطبخ. فجأة الكورة جات فيه بسبب سليم وزين اللي قاعدين يلعبوا.
سليم: أوبا! البس يا معلم. حازم مسك الكورة وبصله، وبعدين بدأ يلعب بيها بكل احترافية على راسه ورجله. سليم وهو بيصفر: يااااه جامد. حازم وقف لما شاف خديجة بتبص عليه من البلكونة وهي حاطة شال على كتفها وشعرها بيتحرك مع الهوا. حازم رمى الكورة: خد وحصلني على المكتب. وطلع. خديجة كانت بتبص لما اختفى حازم. فجأة شهقت بصدمة لما حست إيد بتسحبها وحازم بيزقها في الحيطة. حازم دفن راسه في كتفها يشم ريحتها. حازم: كنتي بتعملي إيه؟
خديجة: كنت بتفرج عليك. لعبك حلو قوي. حازم بعد وبص للي هي لبساه: أنا لعبي حلو في كل حاجة. خديجة ضحكت بخجل. حازم غمض عينيه: استغفر الله العظيم يارب. فتح عينيه: ليليان نايمة. خديجة بحرج وهي بترجع شعرها لورا: أيوه. حازم لسه هيقرب. سليم على الباب: باشا باشا نمت. حازم غمض عينيه بغضب: استناني في المكتب دقيقة يا زفت. سليم: خد راحتك يا باشا. حازم رجع بص لخديجة اللي محصورة بين إيديه والحيطة. : شوية وراجع. أوعي تنامي فاهمة؟
ومتطلعيش البلكونة كدا تاني. خديجة: حاضر. زين رايح جاي في الأوضة وبيتكلم في التليفون. زين: ما هو بغبائك تقطع فرامل العربية دي. علي: يووووه يا زين، إش عرفني. أنت قلتلي اللي لونها السودة. زين: خلاص حصل اللي حصل. علي: هنعمل إيه؟ زين: جهزتلي عقد ممضي من أمك ومنك إنكم مالكمش حاجة في ورث البلد. علي: أيوه ومعايا القعدة.
زين: تمام. وأنا جبتلك ورق طلاق ممضي من حازم. مقعدش غير السنيورة. جهز ورقك النهارده وهجبهالك هي والورق ومليش صالح بيك بعد كده، يكش تولع أنت وهي. علي بلهفة: حاضر حاضر. والله أنا هخليها تمضي. وكمان كتبت كل مراث أمي من أهلها باسمك وكل حاجة. زين: جدع. حازم رجع بعد ما اتكلم مع سليم على المصنع اللي في إسكندرية ومشاكله. لازم حد يسافر. فحازم قرر يسافر. حازم دخل الأوضة لقي خديجة نايمة وشعرها الأسود الطويل مغطي وشها.
حازم قرب وقعد جنبها على السرير يشيل شعرها. حازم: خديجة. خديجة. خديجة صحيت بنوم: كل دا؟ فضلت مستنياك كتير. حازم: قومي جهزيلي شنطتي عشان مسافر. خديجة قلبها اتقبض: فين؟ وهتعمل إيه؟ لازم يعني؟ حازم: شغل. خديجة: طب خليها بكرة الصبح. حازم: خديجة بلاش صداع ويلا انجزي. خديجة حضرت الشنطة وودعت حازم بخوف وهو مشي. رجعت الأوضة. معدتش ساعة والباب خبط. خديجة: مين؟ زين: زين يا خديجة. خديجة لبست حاجة وفتحت: خير يا زين.
زين: اجهزي عشان مسافرين. خديجة باستغراب: مسافرين فين وليه؟ زين: حازم اتصل بيا من شوية وطلب مني إني آخدك وأروحله. خديجة: ليه؟ متصلش بيا؟ حصله حاجة؟ زين: لا هو كويس. اممم ولو مش واثقة فيا تقدري تتصلي بيه. خديجة: دقيقة هغير وجاية. زين وخديجة سافروا. وبعد وقت وصلها ونزلوا قدام مكان غريب. خديجة باستغراب: إيه المكان ده وفين حا... وقبل ما تكمل كلامها حاجة نزلت على راسها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!