حازم فتح التليفون وشاف صور لخديجة وعلي حاضنها. حازم وقف مكانه، بيبص للصورة بغضب. سليم بص وراه لقي حازم واقف. رجع بص في اللي بيبصله حازم بغضب، كدا. سليم اتنهد: حازم، الصورة باينة أوي إنها متركبة. أيوه، دا علي، بس دي مش خد... حازم بغضب: والموضوع زاد عن حده، وأنا سبته كتير. حازم طلع التليفون واتصل بشخص: هبعتلك رقم، تجيبهولي من تحت الأرض. كل دا وزين واقف برا. زين
طلع التليفون واتصل بعلي: انت يا متخلف، كسر تليفونك وسيب المكان اللي انت فيه وامشي بسرعة. زين دخل المطبخ لقي مريم واقفة بتعمل أكل. قرب منها وقال ببرود: عايزك فوق. مريم مردتش عليه. زين مسكها من دراعها وقال: مش قولت عايزك فوق؟ مريم بعيون دامعة: مش فاضية يا زين، مش فاضية. زين ساب دراعها وقال ببرود: تتصرفي. زين طلع وسابها. مريم للخدامة: خدي بالك من الأكل. وطلعت على فوق. أول ما دخلت، قفلت الباب ووقفت في نص الأوضة.
قام هو من على الكنبة ورمى السيجارة اللي كانت في إيده، وراح وقف قدامه. زين: ادخل شوف دا... اختبار حمل. مريم ببرود: مش عايزة. زين مسكه من شعرها: نعم يروح أمك، انتي كمان هتتكلمي. مريم بدموع: يا أخي عايز إيه؟ ابعد عني، أنا مش عايزاك، ارحمني. وقعت على الأرض بنهيار. زين نزل لمستواها ومسكها من شعرها علشان تبصله. زين: بتحبيني؟ مريم بدموع: كنت، كنت. زين خده في حضنه مرة واحدة: خلاص، بطلي عياط. مريم بشهقات: بكر*هك.
حازم رجع البيت ودخل أوضته، سمع خديجة بتكلم ليليان. خديجة بفرحة وهي مقعدة ليليان على رجليها: بصي، قوليها تاني يلا، قوليها. لو قولتيها هجيب لك شوكولاتة. ليليان بصت على حازم اللي لسه داخل، ورفعت إيديها ليه. ليليان: بـ.. بـ.ـابا. حازم خدها من خديجة وباسها: حبيبت بابا. حازم بص لخديجة وهو شايل ليليان: كنتي عايزاها تقولك إيه؟ خديجة بفرحة: كانت بتقولي يا ماما من شوية. حازم باس ليليان وطلع
لها حاجة من جيبه وقال: حبيبت بابا، خدي دي وروحي العبي بيها في الأوضة. ليليان أخدت اللعبة وجريت. وخديجة لسه راحة وراها. حازم شدها في حضنه. حازم: رايحة فين؟ خديجة بكسوف ومنزلة وشها وبتزيح شعرها: حازم، عيب، ليليان تشوفنا. حازم قرب منها وباسها على رقبتها: ليليان زمانها نامت. خديجة: ح.. حازم. حازم: هشش.
بعد شوية، حازم صحي على حركة في وشه. فتح عيونه، وكانت ليليان قاعدة فوق بطنه. حازم عدل قعدته على السرير، وبص على خديجة اللي نايمة على دراعه بعمق وشعرها على وشها. حازم رجع بص لليليان ولسه آثار النوم عليها. حازم: في إيه يا حبيبتي؟ ليليان مدت إيديها ليه باللعبة، ففهم إنها بتقول باظت. حازم ركب ليها اللعبة ونزلها وقال: روحي العبي جوه يا روحي. ليليان مشيت. وحازم قرب من خديجة بيشيل الشعر من على وشها وباسها من خدها.
خديجة بإنزعاج: اممم. حازم: خديجة، قومي. خديجة بنعاس: سيبني أنام شوية. حازم: خديجة، الساعة 4 العصر. خديجة قامت من مكانها بسرعة وقالت: يا لهوي، معملتش الغدا لعمي. حازم ضحك عليها بصوته كله: غدا إيه؟ انتي هتنزلي تعملي عشا. خديجة بضيق وكسوف وهي قايمة: ما كله بسببك. حازم نزل لقي أبوه وزين وسليم قاعدين في الحوش. حازم: السلام عليكم. سليمان: إيه يا حازم، من امتى وانت بتنام في النهار وبتسيب القاعة؟
حازم بإحراج: مفيش يابوي، كنت تعبان شوية بس. خديجة دخلت وهي بتقدم لهم الشاي. سليمان بص لحازم: مش ناوي تفرحنا يا أبو رحيم بقا. حازم حط إيده على راسه: امم، قريب يابوي. خديجة اتكسفت وطلعت. سليمان بص لزين. زين بمزح: عد على إيدك، تسع شهور من دلوقتي وهبقى أبو إسلام ورويدا. سليمان بص لسليم اللي ماسك تليفونه ببرود بيأس. حازم تليفونه رن. حازم قام وقف وقال: طيب، لموا الموضوع. انت أنا جاي دلوقتي. سليمان: في إيه؟
حازم: في اتنين متخانقين ومعورين بعض، همشي أنا. حازم مشي، وشوية وطلع وراه زين وهو متوتر. زين بهمس وهو بيتكلم في التليفون: نفذ دلوقتي. زين رجع قعد مكانه وبهدوء. شوية وجه اتصال لسليمان. سليمان بصدمة: إزاي؟ لا، أكيد لسه عايش. كمل. يعني إيه؟ مات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!