الفصل 13 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
49
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

خديجة بدموع: كـ.. كان بيقولي إن.. فجأة خديجة انهارت في العياط. حازم اتنهد وخدها في حضنه وهو بيطبطب عليها. حازم بعد وشها عن حضنه وهي بتمسح دموعها وهي بتشهق. حازم بهدوء: خديجة أنا مش بشك فيكي، بس أنا راجل دمه حامي ولما شفته واقف معاكي وإنتي وشك أصفر كنت مستعد أمو*ته، إنتي مشوفتيش عملت فيه إيه تحت.. اتنهد وكمل: بطلي عياط بقى. وحضنها تاني. خديجة كانت في حضنه وهي ماسكة في جلابيته وبتشهق.

خديجة: هـ.. هو كان سكران وقال كلام مش مفهوم وأنا خوفت منه. خديجة حاولت تخبي الحقيقة علشان لو حازم عرف احتمال يكون فيها مو*ت. حازم: خلاص محصلش حاجة، بس بلاش تقعدي تحت لوقت متأخر ولا تستنيني تحت تاني، تقدري تقعدي هنا وأول ما تسمعي العربية تنزلي زي ما مريم عملت كده. خديجة: حاضر. الباب خبط. حازم بعد عن خديجة وحمحم. حازم: اتفضل. دخلت هدى وهي باصة في الأرض بمسكنة. هدى بتمثيل: حازم بيه ممكن أتكلم معاك شوية.

حازم: خلاص روحي إنتي يا هدى وأنا جاي وراكي. هدى طلعت وحازم بص لخديجة اللي كانت بتبص لهدى بضيق. حازم: شوية وجاي استنيني متناميش. حازم دخل الأوضة اللي فيها هدى وقعد على الكرسي. حازم: خير يا هدى. هدى بحزن مصطنع: حازم بيه هو الصراحة كتر خيرك لحد هنا، عملت الواجب وزيادة وحاسة إني عملت لك مشاكل مع مراتك وأنا مش مهتمة بحقي، كفاية إنك ستر*ت عليا. كل ده وهي باصة لتحت بإحترام.

هدى: ودي ورقة طلاق أنا أمضية عليها يعني مفضلش غير حضرتك وأنا إن شاء الله بكرة هلم شنطة هدومي وهمشي. حازم خد منها الورق بهدوء وقراه وبص فيه وكان كله سليم. حازم حط الورق على جنب. حازم: خليه أنا همضي عليه وأبعته للمحكمة في أي وقت. هدى بتوتر: طب ليه التأخير. حازم بصلها بشك، هو كان شاكك فيها من الأول إنها تبع وفاء، بس الكشف الطبي أثبت إنها مغت*صبة فعلاً، وهو حب يشوف آخرتها. حازم مسك الورق وراجع عليها تاني وفي الآخر وقع.

هدى: احم عارفة إن مليش الحق بس يعني عارفة إنك لحد دلوقتي مستحميتش فحضرتلك الحمام. حازم بهدوء: ماشي يا هدى. حازم دخل الحمام وهدى مسكت الورق وهي بتنطط من الفرحة. صورت الورقة وبعتته لحد. وكتبت: اعملي تزوير لتوقيعي ده. شويه وهدى: و1.2.3. كان حازم طالع من الحمام بينشف شعره. هدى بصتله بصدمة. حازم: هحولك مبلغ حلو على بيتك وبلاش تروحي المصنع تاني يا هدى. هدى بصدمة: هااا.. آه.. آه أكيد.. بعد إذنك هروح الحمام.

هدى دخلت الحمام وهي بتنزل السلك من على الدش علشان تشوف سبب العطل. هدى وهي بتمسك السلك: إزاي إزاي مشتغلـ... آآآآآآه. ودي كانت صرخة منها لما الكهربا مسكت فيها. حازم دخل الحمام على صوت الصريخ وشافها ماسكة السلك، مقدرش يدخل علشان المكان كله متكهرب، راح فصل العداد العمومي. مريم في حضن زين اللي ماسك سيجارة وهي بتحرك إيديها على صدره. مريم: مش هنطلع نشوف فيه إيه بره. زين بياخد نفس من السيجارة. زين: فكك منهم خلينا قاعدين هنا.

مريم رفعت وشها. مريم: بقالنا ساعة هنا ما شبعتش. زين بخبث: طب بذمتك مش هنا أحلى. مريم لسه هترد، صوت خبط على الباب. زين بغضب: نعـــــــــم. حازم بحدة: خمس دقايق وتكون قدامي. زين مرر إيده على وشه بغضب وبص على مريم اللي بتضحك وقال: نبرتي فيها. حازم قام بإجراءات الدفن وبعت هدى لأهلها ووقف خد العزا معاهم هو وزين. حازم رجع البيت وهو حاسس بتعب وإرهاق.

خديجة كانت قاعدة على الكنبة في الصالة بتعيط بعد ما عرفت إن حازم هو المقصود ومريم بتواسي فيها. أول ما خديجة شافته. خديجة جريت على حازم قالت بلهفة: إنت كويس حصلك حاجة. حازم بهدوء: اهدى أنا الحمد لله بخير. يلا نطلع. زين بعد هو التاني: تعالي يا مريم. كل واحد خد مراته وطلع. حازم واخد خديجة في حضنه وهو بيفكر. حازم جاه اتصال: حازم بيه في واحدة بعتتلي اسمك على ورقة طلاق وقالتلي أزوره. حازم بهدوء: هي ماتت، الغي الموضوع. حازم

قفل معاه وتمتم في سره: آخر غلطة ليكي وبعد كده وربنا ما هرحمك. خديجة رفعت راسها. خديجة: في حاجة. حازم باس راسها وقال: مفيش حاجة نامي. آخر اليوم. وفاء: وإنت يا آخرت صبري هتفضل كده وسايبهم واخدين حقك. علي قاعد على الكرسي بهدوء وبيشرب سجاير. علي ببرود: إيه حق يا أمي. وفاء: حقك في أبوك. علي: قصدك أملاك جدي اللي كتبها باسم سليمان وقبل ما يموت وصى إن حازم هو اللي يمسكها بعد ولاده. وفاء: حتى لو بس ده حقك. علي قام من مكانه.

علي: والمفروض أعمل إيه. وفاء بحقد: تقتله. علي ابتسم بسخرية: ما أديقي جربتي أهو مات، أما حازم ده أمه دعياله في ليلة القدر مش زيك. وفاء بخبث: لازم تقتله، لو فضل عايش هيقرب من السنيورة. علي ابتسم وهو طالع: متخافيش، هي دي الحاجة الوحيدة اللي متعلمة عليه فيها. خديجة واقفة قدام المراية وهي مغمضة عينيها وخلاص خدت القرار. حازم مش إنسان وحش، هي آه كانت بتخاف منه بس اكتشفت قد إيه هو حنين وسليم، كدا كدا راح.

خديجة فتحت عينيها على حازم وهو محاوط وسطها وبيبو*س قربتها. حازم بص عليها في المراية واللي هي لابساه. حازم: ده ليا. خديجة عضت على ش*فتها بحرج وهزت راسها. حازم لفها ليه ورفع وشها واللي هي كانت منزلاه. حازم همس قبل ما يبو*سها: متخافيش. شويه وكان حازم شايل خديجة واتجه بيها للسر*ير. حازم تقريباً جردها من هد*ومها بس شوية وبعد عنها بضيق. خديجة وهي بتشد الملا*ية على جسمـ*ها: إنت كويس. حازم

بيحرك إيده على راسه بضيق: خديجة أنا.. أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...