الفصل 12 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
48
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

خديجة بخوف لما سمعت صوت حازم بينده عليها. حازم. علي بغضب: كل حاجة حازم حازم، بتحبي فيه إيه؟ خديجة بخوف: حازم لو سمعك هيقتلك. في اللحظة دي دخل حازم وبص ليهم بشك واستغراب. حازم: إيه اللي جابك المطبخ؟ خديجة ردت مكان علي بسرعة: هو كان جاي يطلب مني قهوة لأن مريم طلعت وباقي الخدم نامت. حازم بهدوء: اطلعي فوق. خديجة بخوف: حازم.. حازم بحدة: قولت فوق. خديجة طلعت. وحازم فضل واقف بهدوء لحد ما هي مشيت.

وفجأة بوكس في وش علي وقعه على الأرض. وحازم مسكه من رقبته وخنقه في الحيطة اللي وراه وقال من بين سنانه بعصبية: إيه مكان فيه مراتي ملمحكش فيها، فاهم؟ علي كان بيبصله وعينيه احمرت من قلة الهوا. حازم بغضب: أنا سايبك تعيش براحتك، بس مراتي خط أحمر. أمحيك من على وش الأرض لو فكرت تقربلها. وسابه ومشي. زين قاعد ومرجع راسه على الكنبة بتعب. مريم جات وهي شايلة صينية وعليها ميه. حطتها قدامه. زين وهو

مازال على وضعه بس باصلها: غطي صدرك اللي فرحانة بيه ده. مريم بصتله بصدمة. وبعدين حطت إيديها لقت جزء من رقبتها باين. عدلت الطرحة كويس وغطت رقبتها. مريم وهي بتفرك في إيديها: أحضر لك العشاء؟ حازم كان طالع من المطبخ بكل غضب على فوق. زين: إيه يا كبير مش هتاكل؟ حازم بضيق: مش جعان يا زين، كل أنت. زين بص لمريم: ده بيت فقر وربنا، يلا نطلع. علي كان في أوضته عمال يكسر في كل حاجة. بكرهكككك. وربنا ما هرحمك. وفجأة حس بإيد علي كتفه.

لف وكانت بيلا والدموع مالية عينيها. علي مكانش مركز واترمى في حضنها. بيلا بدموع: أنت كويس. علي بدموع وضعف: لا مش كويس، ولله بحبها. بحبها أكتر منه حتى. أنا مش عارف هي بتحبه على إيه. بيلا بدموع: طب هي مين؟ علي: أنا قولتلها إني بحبها النهارده وهي مقالتش حاجة. لا لا هي مش بتكرهني، هي أصلاً مغصوبة على الجواز منه. رفع عينيه لبيلا وقال بضعف: ونبي قوليلها إني بحبها، يمكن تسمع منك.

بيلا وهي بتمسح دموعه: حاضر هقولها، بس أنت اهدى. علي راح في النوم وهو حاطط راسه على كتفها. والله لو قرب منها هقتله زي ما قتلت أخوه. ولو فكر يجوزها لزين هقتله هو كمان. مهخليش حد فيهم، بس تكون ليا. زين طلع من الحمام لابس بنطلون بس. اتجه للسرير وسند بضهره عليه ومسك الفون. مريم كانت واقفة قدام الدولاب بهدوء بتطبق الهدوم. بعد ما مريم خلصت اتجهت للسرير وخدت مفرش. زين بص له بطرف عينه. وتجه لكنبة تنام عليها.

فجأة حس بحد بيشيلها. وكان زين. لسه هتتكلم. زين بهدوء: هشششش. زين خدها ونيمها على السرير في حضنه وحط راسها على صدره. زين وهو بيملس على شعرها: متزعليش. مريم رفعت راسها بهدوء بصتله. زين اتنهد: علشان مديت إيدي عليكي وزعقت فيكي. مريم رجعت حطت راسها على صدره تاني وسكتت. زين اتنهد ورفع وشها من على صدره ومسكه بإيديه الاتنين. وفضل يتأمل فيها كتير وهي بتبصله. زين قرب منها وباسها. زين وهو متغيب تماماً: أسف.

وفضل مكمل ومريم تاهت من خبرته وووو.. وفاء بصدمة: هتعملي إيه يا مجنونة؟ هدي وهي بتقطع سلك كهرباء ببوقها وبتحطه في الماية: جهزتي أنتِ الورق بس. وفاء: أيوه. هدي: والحرس وكل حاجة؟ وفاء: كله تمام، بس فهميني. هدي بعد ما خلصت: قولي لابنك يجهز نفسه علشان يبقى كبير البلد. حازم دخل زي الإعصار الأوضة ومسك خديجة من شعرها وبكل غضب وغيره: كان بيقولك إيه؟ خديجة بدموع وبوجع: ما أنا قولتلك. حازم بعصبية: خديجة اتعدلي.

خديجة بدموع: حازم أنت بتوجعني. حازم بغضب وغيره عمياء: انطقي. خديجة عيطت وصوت شهقاتها طلع وقالت: ك.. كان بيقولي إنه بيـ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...