الفصل 52 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
47
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

حازم لسه هيستوعب الرسالة سمع صوت طلق نار. زق خديجة لورا وطلع المسدس من جيبه وضرب عليهم، بس كانوا مشيوا. حازم طلع التليفون من جيبه بغضب: عربية سودة على أول البلد الحقوها. حازم نزل لخديجة وحضنها بلهفة: انتي كويسة؟ خديجة بخوف: هما مين دول؟ حازم اتنهد: يلا نروح بعدين. دياب كان قاعد على كرسي وواحد مربوط على الأرض قدامه وشكله متبهدل من الضرب. دياب بهدوء مميت: آخر مرة؟ 1.2.3. الراجل بدموع: يا باشا أبوس إيدك أنا.

دياب شاور لعربية كانت واقفة مستعدة. العربية شغلت وعدت على الراجل. دياب: المرة الجاية صدقني فيها موتك. الراجل بدموع: حاضر حاضر ياباشا. في واحدة ليها طار قديم مع أبوك وهي اللي اديتنا فلوس علشان نعمل كدا. دياب بهدوء: اسمها؟ الراجل بصدق: لميس عبد السيد. دياب ابتسم بسخرية لما عرف إن دا مش اسمها الحقيقي. دياب وقف وعطى ظهره للراجل: فكوه. الراجل قام بفرحة وهو بينفض نفسه، بس قبل ما يكمل كانت رصاصة في راسه.

دياب: دا اللي يفكر يمس حاجة تخلص. دياب: ما بالك بأمي وأبويا. محمد قفل الشباك بخوف: شفتي؟ شفتي عمل إيه في الراجل؟ يلا نمشي من هنا أبوس إيدك هيقتلنا. فتحيه: أما إيه؟ اجمد كدا متخافش مش هيعرف حاجة. فتحيه طلعت التليفون واتصلت بجيجي وحكتلها اللي حصل.

جيجي بغضب: آآه يا ابن الكلب. كنت عارفة إنه مع أول قلم هيقول. كويس إني غيرت اسمي. بصي تهدي خالص انتي وجوزك ومفيش خروج من البيت علشان هيشك فيكم وتصرفوا طبيعي وأنا هزودلكم المبلغ الضعف. فتحيه: ح حاضر يا مدام. دياب دخل البيت ببرود. دياب: تعالي يا محمد قرب. مالك خايف؟ محمد: هااا؟ لا مش خايف ولا حاجة. دياب: شفت اللي حصل للراجل برا دا؟

مجرد بس إنه كان مشارك في الجريمة. مجرد واحد مشارك. فما بالك باللي ضرب النار ولا اللي بتستغفلني؟ هعمل فيها إيه؟ محمد بتوتر: أنا معملتش حاجة يا باشا. دياب: أيوه ما أنا عارف إنك معملتش حاجة. أنا بقول بس. كمل وهو طالع: خد راحتك يااا محمد. خديجة في حضن حازم وهو مغمض عينيه بهدوء. خديجة رفعت وشها: يعنى هما عايزين يقتلونا؟ حازم: أيوه. بس لسه معرفناش مين اللي وراهم. حازم سمع تخبيط على الباب. حازم: مين؟ دياب: أنا يا حج. إيه؟

هتستفرد بالحجة ولا إيه؟ حازم: استنى يا زفت دقيقة وهفتحلك. بص لخديجة: قومي غطي شعرك. خديجة بصدمة: والله دا ابن. دياب برا: يا حج هتستر نفسها من ابنها؟ حازم: اخرس يا حيوان بدل ما أجلك. دياب: ماشي يا حج أهو. شوية وفتح حازم الباب. حازم: ادخل يا زفت. دياب: تسلم يا رجولة. دياب دخل وباس إيد أمه. دياب: أخبارك إيه يا ست الكل؟ أحسن دلوقتي؟ خديجة: الحمد لله يا حبيبي بخير. حازم: اعمليلنا شاي يا خديجة. خديجة: حاضر.

خديجة نزلت وحازم بص لدياب: عملت اللي قولتلك عليه؟ دياب: أيوه يا بوي. وشك في محله. بس الراجل مقالش الاسم الحقيقي. حازم: محدش هيوصلنا ليها غير فتحية ومحمد. وكل اللي بيتعمل دا غرضه القلق بس. لكن ميقدرش يأذي حد. دياب: مش ناوي ترجع يونس ويحيي؟ حازم اتنهد: خليهم بعيد أحسن. أنا لو أقدر أبعت سليم وزين هبعدهم. لازم الفترة دي نراقبهم كويس ونركز معاهم.

دياب غمض عينيه بغضب: وربنا لو كانوا السبب في إني أخسر ابني لأحرقهم بجاز وسخ*. حازم: بلاش ليليان أو حد يعرف حاجة وتحصل شوشرة على الفاضي. دياب: عارف يابوي اللي مضحكني إنها باعته اتنين أغبي منها على أساس إحنا مش هنعرفهم يعني. حازم: معلش خدها على قد عقلها لحد ما نوصل ليها وتقع تحت أيدينا. دياب: خلاص بقا يا حج أسيبك وأروح للحرمة بتاعتي. حازم بص له بقرف: وسخ*. شهد حاطة إيديها على بطنها وهي

في حضن رحيم على السرير: يعني هنا في نونو؟ رحيم: أيوه. ومينفعش تجري ولا تلعبي أو تاكلي أي حاجة من غير ما تقوليلي. شهد: ماشي. بس هو جه في بطني إزاي؟ رحيم: امممم ربنا حطه في بطنك. شهد: وليه محطوش في بطنك إنت؟ رحيم بضيق: معرفش يا شهد. واهدي علشان ماسك نفسي بالعافية. دكتورة غبية. فيروز واقفة قدام الدولاب. حست بحد بيحضنها من ورا. فيروز شهقت: خضتني. دياب مشغول بتقبيل رقبتها: بتعملي إيه؟ فيروز: بجمع هدوم علشان هستحمى.

دياب رفع وشه وهو بيحرك عينيه بين الهدوم. مسك حاجة من الدولاب. دياب بوقاحة: ما تلبسي الحتة الحمرا دي. فيروز سحبتها منه بخجل: هات إنت ولا عتق ليل ولا نهار. دياب: والله شكلي هفكر في موضوع الجواز دا تاني. فيروز بغضب: نـــــــــعم؟ ليه إن شاء الله؟ دياب: مش مراتي يبقا حقي ولا إيه؟ فيروز بضيق: أحمر ولا بتنجاني؟ دياب ضحك: أحمر. فيروز أخدت الهدوم ودخلت الحمام. دياب: متطوليش هاااا وإلا هدخلك.

يوسف قعد على السرير لابس بنطلون بس. فاطمة طلعت من الحمام. فاطمة: هاااا إيه رأيك؟ يوسف عدل نفسه بإنبهار على السرير: لا أقسم بالله كدا كتير. مش هستحمل أنا أكتر من كدا. فاطمة ابتسمت بخجل وقربت تقعد على السرير: إنت اللي طلبت مني ألبسه على فكرة. يوسف: غبي غبي. فاطمة بخجل وهي منزلة راسها وبتحرك صباعها على المفرش: يوسف.. أنا.. يعني مش مانعة إنك تقرب مني عادي. يوسف رفع وشها. يوسف: إنتي عارفة أنا مستني الكلمة دي من إمتى؟

بس كنت خايف لا أتسرع وتندمي. فاطمة بسرعة: لا مش هندم. يوسف همس وهو بيزيح شعرها: بحبك. فاطمة غمضت عينيها من تأثير يوسف عليها وهو قرب منها بهدوء وكل تركيزه على شفيـ*ـفها. ووو... بعد وقت. فاطمة نايمة على صدر يوسف وبترسم دواير وهمية على صدره العا*ري. يوسف: الإجازة هتخلص الأسبوع دا ولازم أرجع القاهرة علشان الشغل. أنا عارف إنك متقدريش تسيبي أمك. فاطمة بهدوء: أنا معاك مكان ما تروح. يوسف: بس عمي ومراته يعني.

فاطمة: أنا مش عايزة حاجة غير إني أبقى معاك. يوسف ابتسم وفجأة بقيت هي تحتيه: نشوف هتطلعي من هنا إزاي بعد الكلام الجامد دا. ومال يبو*سها. حازم قاعد وباين عليه الزعل وإنه في عالم تاني. خديجة: حازم مالك؟ حازم غمض عينيه: خديجة إنتي طالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...